• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف تتحدد أفكارنا بواسطة انطباعاتنا الحسية؟

اسراء حسين / الأحد 16 حزيران 2024 / تطوير / 1686
شارك الموضوع :

إذا كنت في طريقك لتعلم قراءة الأفكار، أعتقد أنه يتعين علينا تمضية بعض الوقت في نقاش

لقد عرفت إلى حد كبير الكيفية التي تؤثر بها أفكارنا، وحالاتنا الشعورية والروحية فينا بدنيا، وأن العكس يصمد أيضًا في مواجهة التجربة، سنكون مطالبين في هذه المرحلة، بالرجوع إلى البداية، البداية الأولى تمامًا؛ لأننا في الحقيقة، بدأنا من مكان ما في المنتصف.

إذا كنت في طريقك لتعلم قراءة الأفكار، أعتقد أنه يتعين علينا تمضية بعض الوقت في نقاش ماذا تكون فعليا الأفكار. لكن لا تقلق؛ لا تعد هذه المادة نظرية وأكاديمية بحتة. إنها تماما مثل كل شيء آخر في هذا الكتاب، شيء ما ستكون قادرًا بالتأكيد على استخدامه في الممارسة.

عندما نفكر، فإننا نشرع بشكل عام في واحدة من عمليتين مختلفتين. فإما أننا نتذكر، أي نعيد أفكارًا كانت لدينا من قبل، أو أننا نبني أفكارًا جديدة لم تكن لدينا من قبل.

في كلتا الحالتين تلعب انطباعاتنا الحسية دورًا هاما في تفكيرنا. حواسنا السمعية، والبصرية، والشعورية، والتذوقية، والاستنشاقية، والتوازنية ليست ضرورية لقيادتنا في بيئتنا فقط، لكنها تستخدم أيضًا عندما نفكر في أمور ليست متعلقة بالمدخل الحسي المباشر الذي نستقبله نستخدم ذكرياتنا الخاصة بانطباعات وخبرات حسية مختلفة في التفكير.

إذا عدنا إلى الذاكرة، مثلا عطلة استمتعنا بها، فإننا نقوم بذلك بواسطة تصور كيف بدت، متخيلين الأصوات التي سمعناها هناك، ربما حتى الروائح، وما شابه. عندما نتذكر نعيد خلق انطباعات حسية كانت لدينا من قبل. مع ذلك تعد الانطباعات الحسية هامة أيضًا لبناء أفكار جديدة النص التالي مستوحى من التحريض التنويمي الكلاسيكي، تستخدم فيه تقنية حمل الخاضع للتنويم المغناطيسي، على إضفاء الطابع الذاتي الداخلي على عملياته الفكرية. اقرأ النص وحاول الغوص فيه بنفسك بقدر ما تستطيع ولا تقلق، فلن يتم تنويمك مغناطيسيا!

تصور أنك تسير على الشاطئ. أنت حافٍ، ويمكنك أن تتخيل الرمل يدخل إلى قدمك طالما تمشي. يحدث هذا في الغروب، وبالتالي الرمال لطيفة وباردة بين أصابع قدمك. تنخفض الشمس في السماء، وكلما واجهتها أشحت عنها بعينك. صوت تدفق الموج إلى الشاطئ ثم عودته إلى البحر هو الصوت الوحيد الذي يمكنك سماعه، ويصيح بشكل عرضي نورس لحظة انقضاضه على الماء. توقفت للحظة وأخذت نفسًا عميقا. يمكنك شم رائحة الطحالب البحرية في الهواء. رأيت صدفة على الرمال، والتقطتها. تمسك بالصدفة في يدك، ماسحًا سطحها الخشن والأبيض بإبهامك. تضع الصدفة في جيبك وتبدأ في التمشية مرة أخرى. تبدأ الآن في سماع همهمة وضحك، وفي النور المنسل أمامك يمكنك رؤية الصور الظلية لناس يجلسون في مطعم خارجي. تبدأ في شم رائحة الطعام، وإدراك إلى أي مدى أنت جائع. يبدأ فمك يزبد وتسرع من خطوك مع ازدياد قوة الروائح والضجيج.

إذا غصت حقا في تلك القصة، ربما تسمع عمليا صوت قرع الأمواج، وتشعر بالرمال بين أصابع قدمك وتشم رائحة طحالب البحر. ربما حتى يزبد فمك في النهاية. كل هذا بالرغم من حقيقة أنك لم تكن قد مررت أبدًا بخبرة مثل تلك التي وصفتها. نظرا لأنك لا يمكنك تذكرها، فلا بد من بنائها لفهم القصة اصنع أحجية للصور المقطوعة من قصاصات ذكريات أخرى مثيلة فقد حملت صدفة، وبالتالي تعرف كيف يبدو ذلك.

تعرف رائحة طحالب البحر لكن ربما لا تكون قد سرت أبدًا على الشاطئ لحظة الغروب، وليس لديك مثل هذه الذكرى المتاحة للاستخدام، وبالتالي خلقتها من صور كنت قد رأيتها، وقصص ناس أخرى، ومشاهد سينمائية، وانطباعات أخرى ساعدتك على إعادة خلق الخبرة.

خلقت بهذه الطريقة خبرة جديدة في عقلك، التي أصبحت حقيقية تماما كما لو أنك كنت قد اختبرتها فعليا. نستخدم دائما عندما نفكر، انطباعاتنا الحسية بهذه الطريقة. نقوم في بعض الأحيان بذلك في عقولنا داخليا، كما فعلت عندما طفت في تلك القصة الآن في أحداث أخرى، نستخدم خارجيا انطباعاتنا الحسية، كما نفعل عندما نعي العالم المحيط بنا فننتقل بشكل مستمر بين استخدام حواسنا داخليا في عقولنا وخارجيا عندما نختبر محيطنا . كلما نركز على ما تقوله لنا شخصية ما، أو محتويات نص نقرأه، نستخدم حواسنا داخليا. على سبيل المثال، ليس لديك فكرة الآن عن الكيفية التي يبدو بها إصبع قدمك اليسرى الكبير.

هذا، حتى يتم تذكيرك به، وتلقائيا تقوم بالتركيز، خارجيا للتأكد من أنه الإصبع الكبير؟ أتذكر، أن لدي واحدا من أولئك لا يميز عقلنا بشكل جيد بين الاستخدام الداخلي والخارجي لحواسنا، ونفس أقسام العقل تقريبا، يتم تنشيطها في كلتا الحالتين.

حواس مختلفة تصنع من أجل طرق مختلفة في التفكير يعد هذا أمرًا من المهم معرفته؛ فبناء على أي من الانطباعات الحسية نفضل، ندرك العالم بطريقة معينة، يمكن أن تختلف عن الطريق الذي يدرك به آخرون العالم. نجد أشياء مختلفة هامة، ونتواصل بطرق مختلفة، بناء على أي من الانطباعات الحسية نستخدمها في تفسير العالم المحيط بنا.

إذا كنت تعرف طريقة سهلة لاكتشاف أي من الانطباعات الحسية تفضلها شخصية ما، ستكون إلى حد بعيد قادرًا على إدراك الطريقة التي تفكر بها، والكيفية التي تفضل التواصل بها، وما هو هام أو ما هو ممل بالنسبة لها. سيرفع امتلاكك لهذا النوع من المعرفة عن الآخرين من مهاراتك في قراءة العقل للغاية، ناهيك عن مهاراتك في بناء العلاقات التوافقية. سأعطيك الآن هذه الطريقة السهلة.

مقتبس من كتاب فن قراءة العقول للكاتب هينرك فيكسيوس
النجاح
التفكير
السلوك
العاطفة
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    علم الفراسة

    علم الفراسة

    السبت 04 تموز 2026/
    تدريس مهارات التفكير

    تدريس مهارات التفكير

    الثلاثاء 30 حزيران 2026/
    مهارات التفكير

    مهارات التفكير

    السبت 20 حزيران 2026/
    مستويات التفكير

    مستويات التفكير

    الأثنين 15 حزيران 2026/
    هل هناك علاقة بين الإبداع والقيادة والعمر؟

    هل هناك علاقة بين الإبداع والقيادة والعمر؟

    الثلاثاء 09 حزيران 2026/
    مفهوم التعلم

    مفهوم التعلم

    السبت 06 حزيران 2026/

    آخر الاضافات

    طريق الأربعين... حكايةُ وفاءٍ لا تنتهي

    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    هل يستطيع الإنسان التكيف مع موجات الحر المتزايدة؟

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    آخر القراءات

    العنف المدرسي.. بين العرف والقانون

    النشر : الأربعاء 16 كانون الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    كيف تتصدى لمشكلة الفراغ العاطفي؟

    النشر : الأربعاء 23 شباط 2022
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    دليل المرأة لاستخدام المكملات الغذائية.. متى يمكن الجمع بين الفيتامينات؟

    النشر : الأثنين 20 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    من مدرسة الباقر الى الثريا

    النشر : السبت 10 ايلول 2016
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    كيف تتعامل مع طفلك الحساس؟

    النشر : الثلاثاء 31 آب 2021
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    في اليوم العالمي للمرأة: حواء تحفة الكون الرائعة

    النشر : الأحد 08 آذار 2020
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 472 مشاهدات

    طريق الأربعين... حكايةُ وفاءٍ لا تنتهي

    • 403 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 313 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 310 مشاهدات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    • 295 مشاهدات

    المشي إلى كربلاء: الجسد والخدمة والتآلف الجماعي في زيارة الأربعين

    • 284 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1139 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1106 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 930 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 876 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 798 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 646 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    طريق الأربعين... حكايةُ وفاءٍ لا تنتهي
    • منذ 9 ساعة
    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي
    • منذ 9 ساعة
    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت
    • منذ 9 ساعة
    هل يستطيع الإنسان التكيف مع موجات الحر المتزايدة؟
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة