• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف تتصدى لمشكلة الفراغ العاطفي؟

نور الأسدي / الأربعاء 23 شباط 2022 / تطوير / 4736
شارك الموضوع :

هو عدم الشعور بمشاعر تجاه أيّ شيء، حيث يتعرّض له معظم الناس بشكل مؤقت في مرحلة معينة

يعتبر الفراغ العاطفي حالة طبيعية تحدث في أي مرحلة من مراحل حياة الانسان وخصوصا في مرحلة المراهقة لأن الإنسان بطبيعته هو كائن حساس يميل إلى التعاطي مع الآخرين بعواطفه وأحاسيسه، وفي أوقات كثيرة ونتيجة التعرّض للكثير من المواقف الصادمة والضاغطة وبعض المواقف المزعجة، قد يعاني الفرد من الفراغ العاطفيّ، ما يؤدي بالتالي الى انعدام مشاعره تجاه أيّ شيء، مع معاناته من الفراغ الدائم. وإن هذه الحالة لا تقتصر عن هذا الحدّ، حيث أن عدم علاجها قد يؤدي إلى العديد من المضاعفات النفسيّة والجسديّة المزعجة.

الفراغ العاطفيّ

هو عدم الشعور بمشاعر تجاه أيّ شيء، حيث يتعرّض له معظم الناس بشكل مؤقت في مرحلة معينة من مراحل حياتهم؛ مثل التعرض لصدمة، أو فاجعة، كوفاة أحد أفراد الأسرة، إلّا أنّ الشعور الدائم بالفراغ، والتخدّر بالشعور قد يكون مؤشراً من مؤشرات الأمراض النفسية؛ كالاكتئاب، والاضطرابات، أو انفصام في الشخصية، ومن الأفضل أن يراجع الشخص الطبيب النفسيّ، خصوصاً إذا كان من الصعب عليه التركيز على جوانب حياته الأخرى، وعلى الرغم من غرابة الموضوع إلا أنّ البعض يصفون الفراغ العاطفيّ على أنّه شيءٌ يمكن الإحساس به في أجسامهم، مثل الإحساس بالفراغ في الصدر، أو الشعور بالتعب والرغبة في البقاء ساكناً، والبعض الآخر يصفونه بشعور داخلي؛ مثل الشعور بالملل طوال الوقت وعدم الاهتمام بشيء.

أسباب الفراغ العاطفي

 يشعر الأشخاص بالفراغ العاطفي بسبب فقدانهم لشخص عزيز سواء بسبب وفاة أو انفصال، إذ إن غياب هذا الشخص، أو عدم وجود أشخاص مقربين حولهم يؤدي إلى تغير مفاجئ أو غير مفاجئ في مشاعرهم، وتصبح الحياة دون معنى للشخص الذي يشعر بالفراغ العاطفي، إذ يمكن للفراغ العاطفي أن يُبقي الشخص في عُزلة أو قلق مستمر، أو شعور باليأس، إذ يصف البعض هذا الشعور بأنه فراغ حقيقيّ في صدورهم ويحاولون ملؤه بأكثر من طريقة، مثل؛ التسوق القهري، أو تناول الطعام بكثرة، إذ أن هذه الأمور تبعث الشعور بالملئ المؤقت عند الشخص وتزول بعد مدّة قصيرة، ومن أسباب الفراغ العاطفي أيضًا :
القلق والاكتئاب: قد يكون الشعور المستمر بالفراغ العاطفي مؤشرًا على مرض نفسي مثل الاكتئاب أو القلق أو مرض ثنائي القطب، إذ إن الأشخاص الذين يعانون من إكتئاب يشعرون بالفراغ الدائم.
التعرض لمواقف صعبة وعصيبة: إن استهلاك الجسم لكمية كبيرة من الطاقة في مواجهة هذه المواقف أمرًا يدعو للشعور بالفراغ، لأن مواجهة هذه المواقف تُفرغ كافة الموارد العاطفية في الجسم، وبعد فترة يشعر الشخص بأنه لا يمتلك أي شعور.
التعرض لوسائل التواصل الاجتماعي بكثرة: إن قضاء وقتًا طويلًا على وسائل التواصل الاجتماعي يعد سببًا في الفراغ العاطفي، إذ إن قيام الشخص باستخدام هذه الوسائل للتواصل مع الأشخاص بديلًا عن التواصل المباشر مع الأشخاص يؤدي إلى الشعور بالفراغ العاطفي، إذ إن التعرض لوسائل التواصل الاجتماعي يؤدّي إلى رؤية الأصدقاء والمقربين أثناء قضائهم أوقاتًا ممتعة وفي حال أفضل منك سيؤدي للشعور بالفراغ وبأن هناك ما ينقصك. تعد وسائل التواصل الاجتماعية مكانًا للأخبار السيئة، والمشاعر السلبية، إذ إن رؤية المعاناة والظلم الذي يُنشر بشكل متكرر يؤثر على النفسية ويؤدي للشعور بالفراغ وقلّة الحيلة، كما أن رؤية الأخبار السلبية باستمرار تمنح التبلّد واللامبالاة والافتقار إلى الدافع.
أضرار الفراغ العاطفي

 يؤثر الفراغ العاطفي على الكثير من الأمور في حياتنا وهو يحدث مع العديد من الأعراض الجانبية الخطيرة، حيث أن هذه الحالة قد تؤدي الى المعاناة من بعض الأمراض النفسية كالاكتئاب والشعور بالوحدة واليأس والرغبة بالانعزال، إضافة الى العديد من الاضطرابات أو انفصام الشخصية، فضلاً عن الشعور الدائم بالملل، وعدم الرضا التام بفعل اللامبالاة المستمرة.

 علاج الفراغ العاطفي

 توجد بعض الطرق التي يمكنها أن تساعد في حالة التعرّض للفراغ العاطفيّ، مثل:
1- الاعتراف بالشعور وتقبّله، تقول الطبيبة النفسية إلدر، بأنّ الشخص الذي يعاني من الفراغ العاطفي يجب عليه الاعتراف بهذا الشعور وتقبله، وعدم الاستسلام له، ومحاولة التعايش معه؛ لأنّ الفراغ الناجم عن فراق شخص عزيز، لا يمكن أن يختفي أبداً بل أنّ الشخص يتعلّم التعايش معه فقط.
2- تخصيص الوقت للنفس بدلاً من البحث عن العلاج بتناول العقاقير، ومشاهدة التلفاز، أو أي شيء آخر، ينصح باستكشاف الذات، والبحث عن الآمال، والأحلام التي يتمنّى الشخص تحقيقها، والعمل على وضع هدف، أو تحقيق أمر معين؛ حتى يبقى معنى لحياة الشخص، ومن الأنشطة المفيدة خلال هذه الفترة؛ هي الكتابة، والتمارين الرياضية، والتأمّل.
3- اختبار المشاعر، تخصيص خمس دقائق يومياً للتعبير عن مشاعر الشخص الحالية وكتابتها، أو اختبار الشعور ومسح جزء من الجسم؛ كاليد، أو الرأس، والتأمل في كيفية عمله، أو درجة حرارته، أو التوتّر الموجود فيه، وتساعد هذه الطريقة على توسيع مساحة التسامح التي يشعر بها الشخص في حياته.

4- اكتشاف المسّبب: يمكن للشخص الجلوس مع نفسه والجواب عن أسئلة معينة تبيّن له المسبّب وراء شعوره بالفراغ العاطفي؛ مثلا هل أقول لنفسي أشياء إيجابية؟ أو هل أنا أحكم على نفسي أم أنني أقارن نفسي بالآخرين؟ أو ما الذي أحاول إثباته أو الفوز به؟ تقبّل الشعور بالفراغ، والعيش بالرضى حتى بوجود مشاكل كثيرة في الحياة؛ لأنّ كل شخص يستحق أن يعيش حياةً مرضيةً ذات معنى.
5- حبّ الذات: قد يكون حب الذات أحد أصعب الأمور التي يمكن للشخص القيام بها في الحياة. من هنا، وللقيام بهذه الخطوة، لا بدّ من أن تتوقفوا على مقارنة أنفسكم بالآخرين، خصوصاً عندما تتصفحون مواقع التواصل الاجتماعية وتنبهرون بحياتهم المثالية وبكثرة الصور الجميلة التي ينشروها ليبرزوا هذا الأمر. فلا يجب أن تصدقوا أن أحداً على هذا الكوكب يعيش حياةً مثالية بدون مشاكل، ولكن العبرة هي في كيفية تخطي هذه المشاكل والخروج منها منتصرين. من هنا، ركّزوا دائماً على الصفات التي تميّزكم عن غيركم، خصصوا تلك الإيجابية والتي تدفعكم قدماً وتساعدكم على تحقيق أحلامكم، فهذا الأمر يمكن أن يملأ الفراغ العاطفي الذي تعيشونه ويجعلكم منشغلين بالأمور التي تصبّ في مصلحتكم الخاصة.

 6- خصص وقتاً لرؤية من تحبهم : من الضروري أن تخصص وقتاً لرؤية من تحبهم من العائلة أو الأصدقاء، فهو خير علاج للفراغ العاطفي؛ لأنه يساعدك على بناء وتعزيز علاقاتك معهم.

7- التحدث إلى صديق مقرب موثوق به: الحفاظ على مشاعرك المعبأة يمكن أن تكون مضرة مع مرور الوقت، لذلك يعد التحدث إلى شخص يهتم ويفهم أمراً في غاية الأهمية والتأثير.

8- تعلّم مهارات جديدة: إن تعلّم مهارات جديدة يمكن أن يساعد كثيراً على ملىء الفراغ العاطفي. فتكريس وقت الفراغ لتعلّم مهارات جديدة يمكن أن يساعد على تشتيت الذهن والتفكير وبالتالي الانشغال بالتركيز على كلّ الأمور الجديدة التي يمكن أن تتعلموها في الحياة وكيفية الإبداع فيها.

9- بناء علاقات صداقة قوية: إن علاقات الصداقة القوية يمكن أن تساعد كثيراً على إشباع الفراغ العاطفي. فالتخطيط للرحلات والمشاوير والمشاريع اليومية مع الأصدقاء، والتحدث عن الخطط المستقبلية يمكن أن يساعد كثيراً في ملىء الفراغ العاطفي وعدم التفكير المستمرّ.

10- زيارة الطبيب: حاول أن تذهب إلى الطبيب أو أخصائي الصحة النفسية إذا رأيت أن الأمر يستدعي ذلك، حتى لو كان لمجرد الحديث فقط، فهو شيء مهم لإزاحة الأعباء عنك، وربما يستطيع الطبيب أن يقدم لك نصائح من شأنها أن تساعدك على عدم الإحساس بذلك الشعور مرة أخرى.

المصادر:
موقع موضوع
موقع حياتك
موقع صحتي
موقع عربي بوست
التفكير
صحة نفسية
الانسان
السلوك
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ماهو مفتاح النجاة للزواج غير الصحي؟

    ماهو مفتاح النجاة للزواج غير الصحي؟

    السبت 14 كانون الأول 2024/
    المرأة العصرية: تحديات البيت والعمل والمجتمع

    المرأة العصرية: تحديات البيت والعمل والمجتمع

    السبت 30 تشرين الثاني 2024/
    الألعاب الحربية : هل تسهم في زيادة عدوانية الأطفال؟

    الألعاب الحربية : هل تسهم في زيادة عدوانية الأطفال؟

    الأحد 24 آذار 2024/
    كيف يمكن أن نتجنب التشتت اثناء الدراسة؟

    كيف يمكن أن نتجنب التشتت اثناء الدراسة؟

    الخميس 07 آذار 2024/
    أسباب هجرة الادمغة العربية

    أسباب هجرة الادمغة العربية

    الأربعاء 31 كانون الثاني 2024/
    الخلافات الزوجية وتأثيرها السلبي على الأطفال

    الخلافات الزوجية وتأثيرها السلبي على الأطفال

    السبت 20 كانون الثاني 2024/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

    النشر : الأحد 10 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    سجدة شكر

    النشر : الخميس 31 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    فلسفة الإمام السجاد في الإنفاق وتحرير العبيد

    النشر : السبت 20 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    النشر : الأثنين 15 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    مؤسسة الإمام الحسن المجتبى.. صدى الإنسانية والثقافة

    النشر : الأربعاء 18 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 536 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1574 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 720 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 555 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 9 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 10 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 10 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 10 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة