• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

رفقاً بالتلاميذ

هدى الشمري / الأحد 12 آيار 2019 / تربية / 2607
شارك الموضوع :

يقسو الكثير من الآباء, والأمهات على أولادهم التلاميذ, ويمطرونهم بوابل من الكلام المحبط مثل: أنتم فاشلون, أو أغبياء, ولن تنجحوا وغير ذلك إذا م

يقسو الكثير من الآباء, والأمهات على أولادهم التلاميذ, ويمطرونهم بوابل من الكلام المحبط مثل: أنتم فاشلون, أو أغبياء, ولن تنجحوا وغير ذلك إذا ما أنخفض مستواهم في أي مادة دراسية!, فضلاً عن إذلالهم وأتباع أسلوب المن والأذى معهم لأنهم ينفقون عليهم ليتعلموا, ويحصلوا على شهادات عليا, إلى جانب الضغط عليهم كي يستذكروا دروسهم حتى وإن كانوا مرهقين, وفي حاجة ماسة إلى النوم, والراحة!, متصورين أن هذه الأساليب ستوصلهم إلى طريق النجاح, والتفوق, وستجعلهم أكثر حرصاً, وخوفاً على مستقبلهم, غير واعين بأن انتهاج هذا النهج الخاطئ معهم يضرهم, ولا ينفعهم أبداً, وقد يؤدي بهم إلى الوقوع في براثن الفشل, والتسرب من التعليم, ومن ثم الإنحراف, والفساد..

لا شك أن أحداً من الآباء والأمهات لا يريد, ولا يتمنى الفشل لولده, فكلهم يحبون الخير, والفلاح لفلذات أكبادهم, ولا يدخرون وسعاً لتوفير حاجياتهم, ومطالبهم مهما تكبدوا من صعاب, وضغوط؛ لأنهم أهم مشروع يستثمرون فيه أموالهم, وجهدهم, ووقتهم, ويبذلون من أجله كل نفيس وغالٍ؛ كي يؤتي ثماره الطيبة, المشرفة, لكن ولأن من الآباء والأمهات لا يعرفون الطرق المثلى ذات الآثار الإيجابية التي ينبغي اتباعها  في تربية الأولاد تربية سليمة, ولأنهم غير مدركين الفوارق الكثيرة بين جيلهم الذي كان من الممكن أن يتحمل القسوة, والخشونة في التعامل؛ لصعوبة الحياة والظروف وقتها, وبين الجيل الحالي الذي يتمتع بشتى وسائل الراحة, والترفيه, ويعد أكثر جرأة وانفتاحاً من الجيل السابق؛ تتسع الفجوة, ويحدث الصدام بينهما, ويكون من الصعب التلاقي, والتوافق, وتحقيق الأهداف المرجوة إلا إذا فهم كل جيل طبيعة الآخر, واستوعب تلك الفوارق, وأدرك مميزات, وعيوب الآخر..

فأولادنا التلاميذ في أمس الحاجة إلى الدعم المعنوي, والمادي, وبث روح الأمل, والتفاؤل بداخلهم, وتشجيعهم بأطيب الكلام, وترغيبهم في مواصلة التعليم الذي سيوصلهم إلى مكانة عملية, واجتماعية راقية إن نجحوا, وتفوقوا, وكانوا فعالين, ومؤثرين إيجاباً..

وليسوا كمعظم الجيل السابق الذين كانوا يتحملون ضغوطاً مادية, ونفسية كثيرة, ويتغاضون عن أي شيء حتى يستكملوا تعليمهم, ويصلوا إلى بر الأمان, ليكونوا قادرين على تحمل المسؤولية عن أنفسهم, وعن أسرهم التي عانت الأمرين ليحصلوا على شهادات تمكنهم من الالتحاق بسوق العمل, والتي ينبغي حفظ معروفها, ورد جميلها بدعمها, والوقوف بجانبها جزاءً وفاقا.

الاخلاق
التعليم
المدارس
الاب والام
طلاب
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    الأثنين 31 آب 2026/
    حين يصبح التأخر تهمة

    حين يصبح التأخر تهمة

    الثلاثاء 25 آب 2026/
    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    الأحد 09 آب 2026/
    نِداء اليقين

    نِداء اليقين

    الخميس 16 تموز 2026/
    العباس وإدارة الأزمات: حين تتحول القيم إلى بوصلة في قلب العاصفة

    العباس وإدارة الأزمات: حين تتحول القيم إلى بوصلة في قلب العاصفة

    الأربعاء 01 تموز 2026/
    محرّم... موسم مراجعة الذات وتجديد العهد

    محرّم... موسم مراجعة الذات وتجديد العهد

    الثلاثاء 23 حزيران 2026/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    كيف تتعلم فن التصرف والتدبير؟

    النشر : السبت 09 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    الحائكات العراقيات.. قصص مؤلمة مشذرة بالمثابرة والعطاء

    النشر : السبت 18 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    الصحفية جوانا فرانسيس للمرأة المسلمة: نحن من يتعرض للاضطهاد لا أنتن

    النشر : السبت 16 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    شهر محرم الحرام.. يطرق أبواب العالم

    النشر : السبت 30 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    اللامبالاة.. من منظارين مختلفين

    النشر : السبت 23 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    هل نهاية العالم أصبحت وشيكة؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2020
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 23 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 23 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 23 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة