• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

هل سيتمكن الذكاء الاصطناعي من علاج جميع الأمراض؟

بشرى حياة / الأثنين 05 آيار 2025 / صحة وعلوم / 1382
شارك الموضوع :

وبناء عليه يعتقد هسابيس أن الذكاء الاصطناعي سيتمكن من تطوير الأدوية بشكل أسرع مما هو عليه اليوم

يطمح ديميس هسابيس الحاصل على جائزة نوبل في الكيمياء إلى شفاء جميع الأمراض بمساعدة الذكاء الاصطناعي خلال السنوات العشر القادمة، فهل يمكن للذكاء الاصطناعي فعلاً علاج جميع الأمراض؟

يشغل هسابيس وهو بريطاني يبلغ من العمر 49 عاماً منصب المدير التنفيذي لشركة DeepMind المتخصصة في الذكاء الاصطناعي والتابعة لشركة جوجل، وقد طوّر بالتعاون مع زميل له نموذج الذكاء الاصطناعي AlphaFold2، الذي يمكنه خلاله التنبؤ بهياكل جميع البروتينات المعروفة تقريباً، والبالغ عددها 200 مليون بروتين تشكّل خلايا جسم الإنسان، وعن هذا الإنجاز فاز الباحثان بجائزة نوبل في الكيمياء العام الماضي.

تلعب البروتينات دوراً بيولوجياً حيوياً وأساسياً في جسم الإنسان، وإذا حدث خلل في إنتاجها أو بنيتها أو وظيفتها تحدث الأمراض، وبناء عليه يعتقد هسابيس أن الذكاء الاصطناعي سيتمكن من تطوير الأدوية بشكل أسرع مما هو عليه اليوم، وقد يستغرق أشهراً أو بعضة أسابيع فقط.

ورداً على سؤال المذيع سكوت بيلي في برنامج "60 دقيقة" على قناة الأخبار الأمريكية CBS News، حول إمكانية الشفاء من جميع الأمراض، قال هسابيس: "هذا الأمر في متناول اليد، ربما حتى خلال العقد المقبل، فلا أرى سبباً يمنع ذلك".

ثورة طبية بفضل الذكاء الاصطناعي

يبدو أن آمال ديميس هسابيس في شفاء جميع الأمراض بمساعدة الذكاء الاصطناعي ليست بعيدة المنال، فقد ساهمت تقنيات الذكاء الاصطناعي بالفعل في علاج الكثير من الأمراض وتطوير بعض الأدوية.

فتقول كاتارينا تسايغ، عالمة الكيمياء الحيوية والمعلوماتية، ومديرة مختبر "مساءلة الخوارزميات" في جامعة راينلاند-بفالز التقنية في كايسرسلاوترن-لاندو لـ DW إنه يمكن من خلال معرفة البنية ثلاثية الأبعاد للبروتين استنتاج وظيفته غالباً، لأننا لا نعرف وظيفة معظم البروتينات في جسم الإنسان بعد.

وأضافت أنه في حال تمكنا من معرفة بنية البروتين وراقبنا تغير بنيته في بعض الأمراض فيمكن تطوير دواء يمنع البروتين من اتخاذ بنية غير طبيعية تسبب الأمراض.

ومع أن الإنسان قادر على دراسة بنية البروتين وتغيراته إلا أن هذا يحتاج لأطروحة دكتوراه تتطلب بين ثلاث وخمس سنوات تقريباً على حد تعبير تسايغ، وأضافت: "الذكاء الاصطناعي الذي ابتكره هسابيس ثورة حقيقية".

من جانبه يؤكد فلوريان غايسلر، الباحث في معهد فراونهوفر للأنظمة الإدراكية دور الذكاء الاصطناعي في تحسين تشخيص الأمراض، ولكن يقول لـ DW إن أسباب الأمراض لا يمكن اختزالها غالباً إلى عنصر واحد، وهي البروتينات.

كما يتفق تسايغ وغايسلر على أن اتخاذ القرارات الطبية سيبقى ضمن اختصاص الإنسان في المستقبل القريب على أقل تقدير، خصوصاً وأن أنظمة الذكاء الاصطناعي ما زالت غامضة ويصعب فهم آليتها.

طفرات جينية تعقّد عمل الذكاء الاصطناعي

تعتقد البروفيسورة تسايغ أنه لن يكون بالإمكان شفاء جميع الأمراض خلال عشر سنوات، وذلك بسبب صعوبة تحديد البروتينات المسببة لكل مرض، وتضيف: "هناك طفرات تؤدي إلى بنى ثلاثية الأبعاد غير طبيعية، قد تبدو إحصائياً وكأنها السبب في الأعراض المرضية، لكنها في الواقع غير ضارة".

وحتى لو تم التأكد من أن بنية بروتينية معينة تؤدي إلى مرض، فالوصول إلى الدواء المناسب ليس بالأمر السهل ويحتاج لوقت طويل، ودراسات سريرية مكثفة على المرضى.

وتؤكد أن الشفاء من الأمراض سيظل يتطلب موارد مالية كبيرة، حتى بمساعدة الذكاء الاصطناعي.

لا يمكن تجاهل الدور الكبير الذي تقدّمه تقنيات الذكاء الاصطناعي اليوم في مجال الرعاية الطبية، ففي التشخيصات المعتمدة على التصوير الإشعاعي، يمكن للذكاء الاصطناعي التعرف على التغيرات المرضية بشكل أسهل، كما يمكنه المساعدة في تحليل التفاعلات الجانبية غير المتوقعة عند دمج أدوية متعددة مع بعضها البعض وفق فلوريان غايسلر.

ويخفف الذكاء الاصطناعي العبء على أنظمة الرعاية الصحية، من خلال تلخيص مقابلات المرضى وإعداد تقارير منظمة لشركات التامين الصحي، ما يوفر الوقت والمال.

وبالرغم من الدعم الكبير الذي يقدّمه الذكاء الاصطناعي في المجال الطبي ترى تسايغ أن تشخيص الأمراض يحتاج لدقة وخبرة كافية، غير متوفرة في أنظمة الذكاء الاصطناعي، التي لا يمكن التأكد من المعايير التي تستخدمها في التشخيص، ويضيف غايسلر أن قرار العلاج سيبقى مجالًا للبشر في المستقبل القريب خصوصاً لأسباب أخلاقية وقانونية.  حسب dw

العلم
الذكاء الصناعي
الصحة
أمراض
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 9 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: سر التوازن

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة