• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

البرنامج العملي لبناء العلاقات

ليلى قيس / الأربعاء 07 شباط 2018 / تطوير / 2373
شارك الموضوع :

ان ما يسبق معرفة البرنامج العملي لبناء العلاقات هو معرفة التجارب فعلينا ان نضع في عين الاعتبار ان للتجارب قيمتها العظيمة، فلا يمكن ان نفرط ف

ان ما يسبق معرفة البرنامج العملي لبناء العلاقات هو معرفة التجارب فعلينا ان نضع في عين الاعتبار ان للتجارب قيمتها العظيمة، فلا يمكن ان نفرط في تجربة الانسان في مجال بناء العلاقات، سواء تجارب الاخرين في هذا الحقل، او التجارب الشخصية التي يكتسبها الفرد ذاته في هذا الميدان سواءً الناجحة منها او التي انتهت بالفشل، لأنها تنير لنا الطريق امام النجاح، فلا بد للإنسان ان يستفيد حتى من تجاربه الفاشلة ففي الحديث (لا يلدغ المؤمن من حجر مرتين) ولعل أبرز الطرق العملية لبناء العلاقات هي:

لا تكن عفويا في علاقاتك

ان العلاقة هي التي تنشأ بين شخصين شاءت الظروف ان يلتقيا في مكان وزمان لم يحدده مسبقاً، فيلعب عامل الصدفة الدور الأكبر في الربط بين شخصين في علاقات عفوية.

ان هذا النوع قد يكون مفيدا ف العلاقات الاجتماعية بين سائر الناس، اما الرسالي فبحكم مسؤوليته في المجتمع فلا يصح له فقط الاعتماد على هذا النوع من العلاقات. لأنه لا يمكن الربط بين الصدفة والتربية، فهذا النوع من العلاقة لا تؤدي الى بناء الأشخاص، وتنمية قدراتهم ومواهبهم فهي علاقة وقتية، محدودة تنتهي بالصدفة كما بدأت بها.

أحسن الاختيار

حينما تسكن منطقة يقطنها عدد كبير من الشباب، او تعيش أجواء تحتك فيها بامواج متلاطمة من الشباب، كالمدرسة او المسجد، كن ذكيا في اختيار الشاب الحسن الصالح، لتقوية العلاقة معه.

فحاول ان لا تسلب المظاهر جل تفكيرك وتخدعك الظواهر الشكلية فتعتقد بأن كل الشباب جيدين، فلا تندفع إليهم بسرعة بل عليك التأني لمراقبة سلوكهم، وتقييم اندفاع كل شاب منهم، وهذا هو معنى حسن الاختيار والاّ فإنك سوف تلاقي مضاعفات سلبية ناتجة من عدم اختيارك السليم وعندها سوف تكتشف مدى الجهود التي تذلها والوقت الذي بددته دون ان تستفيد من ذلك شيئا، فالشاب الذكي الخلوق النشيط وما شابه أولى بعقد العلاقة البناءة معه من غيره.

تفهم الصديق استمرار العلاقة

إن الصديق بحاجة دوما الى انسان يفهم شعوره ويقدر وضعه، فإن فهمك لشخصيته ولفلسفته تصرفاته وعدم التسرع في الحكم على تصرفاته كفيل بدوام العلاقة معه، فاذا واجهت تصرفا منه لم يرضيك فلا تجرحه بسرعة في عبارات لاذعة دون معرفة مسبقات ذلك التصرف، فعليك ان تتأنى في حكمك على تصرفه هذا فقد يكون هناك ألف عامل وعامل وراء ذلك التصرف، وقد جاء بالحديث: "احمل اخاك المؤمن على سبعين محمل".

الحب مفتاح التعامل

قال الامام الصادق (عليه السلام): "ما التقى المؤمنان قط الا إذا كان أفضلهما اشدهما حبا لأخيه"، في علاقتك مع الصديق لابد ان تضع في عين الاعتبار انه كما تحب تبني شخصيتك الإسلامية كذلك يجب ان تكون محبا لأخيك وساعيا لبناء شخصيته على أسس إسلامية، فأحب لأخيك ما تحب لنفسك، وفي الروايات ان الله عزوجل يجمع المتحابين يوم القيامة على منابر من نور.

بالطبع ان الحب ليس هو ذلك الحب الذي يخرج عن معانيه الصحيحة نتيجة عواطف هاجسه في نفسه انما هو الحب في الله، فهذا هو المقياس المسلم الذي يجمع بينك وبين الطرف الاخر فالعلاقة العاطفية المبنية على الهوى تتوضح عندما تبحث عن شخص تصادفه من اجل ذاتك وراحتك، فمتى تحقق هواك تصادفه.

اما العلاقة المبدئية المعتمدة على الحب المتبادل فهي عندما تبحث عن شخص تصادفه فانك تعمل من اجله وفي سبيل تطويره وتربيته وليس من اجل راحتك، فلا تبحث عن الصديق الذي تستفيد منه وتستثمر تستغل طاقاته بل ابحث كيف تخدمه وتضحي بذاتك من اجله.

التولي والتبري تدعيم للعلاقة

ولكي تضمن قوة العلاقة بينك وبين صديقك عليك ان تدعهما بدعامة التولي والتبري، فان كان الطرف الاخر شابا مؤمنا مبدئيا وتتحبب إليهم وتصادفهم وعليك أيضا ان تتبرأ وتبتعد عن كل أولئك الذين يعادون صديقك من منطلقات غير إسلامية، وفي كلمة رائعة للإمام علي (عليه السلام) يصور لنا ذلك حيث يقول: "ولا تتخذن عدو صديقك صديقا فتعادي صديقك".

فاذا كنت انت وذو العلاقة معك على خط التوحيد والتدين، فعليك ان تدعمها بالوقوف مع كل من يقف في خط التوحيد، وتعادي كل من يخالف هذا الخط بإصرار وعناد، فانك ان أحببت أولئك تكون قد اسأت لعلاقاتك مع صديقتك، ولا يجوز ان تقف موقفا معاديا للقضايا الرسالية، ولا يجوز كذلك تبني موقف الحياد وتقول: الوقوف على التل اسلم!، فاذا كنت مع الإسلام لابد ان تحميه وتنصره، وعليك ان تكون واعيا حينما تكتشف جميع أصدقاء اصدقائك لتواليهم وهكذا بالنسبة لأعدائه فتعاديهم. يقول الامام علي (عليه السلام): "اصدقاؤك ثلاثة واعداؤك ثلاثة، فاصدقاؤك صديقك، وصديق صديقك وعدو عدوك، واعداؤك: عدوك، وعدو صديقك، وصديق عدوك".

الابتسامة تصنع المعجزات

ان للابتسامة الأثر الكبير في نفس من اردت بناء العلاقة معه، فاذا ما صادفت مجموعة من الشباب ولم تستطع الحصول على وسيلة سهلة للتعرف عليهم، وتحيرت في ذلك، فبادر لأن تمد اليه يدك مسلما عليه، راسما في وجهك ابتسامة حقيقية غير مصطنعة، حينها سوف ترى مفعول الابتسامة السحري في نفس الطرف الاخر، وحتى بالنسبة لمن يعاديك لسوء تفاهم مثلا فبادر اليه بذلك فتراه يتجاوب معك وينسى كافة خلافاته.

الاحسان استراتيجية ناجحة:

حينما ترد على من واجهك بالقبح بالجميل، وحينما ترد على الجميل بأجمل منه، وترد على من سلم عليك التحية، بأفضل منها، تكون بذلك محسنا فالإحسان اعلى درجات العطاء والايثار التي يتوصل اليها الانسان.

الموازنة بين... ونعم

حينما تبني علاقتك يجب عليك ان تعلم صديقك، بأنه ليس من السهل الحصول على كل ما يريده منك، ولا كل ما يكرهه سهل الاجتناب فالعلاقة المبدئية لا تبنى على المصلحة.

فمن الخطأ ان تكون علاقتك به دائما تحت مظلة (نعم) بأن توفر له ما يريد، فاذا عودته على تلبية كافة حاجاته ورغباته سوف يبني علاقته معك على أساس المصلحة والترف... كما انه من الخطأ ان تتغاظى عن اخطائه.

اكتشف الايجابيات والسلبيات

إذا شعرت بأن صديقك يستفيد منك حينها سوف يسعى بنفسه لتدعيم علاقته بك، ومن هنا تستطيع ان تفيده من خلال احراز المزيد من التقدم في حياته نحو بناء الشخصية الإسلامية.

وهذا يتم حينما تتعرف على كل جوانب الصديق السلبية منها والايجابية، معرفة ذلك تأتي من خلال السؤال عنه ومراقبته ومتابعته والاحتكاك به باستمرار، ومن هنا سوف يشعر بالاستفادة منك نحو بناء شخصيته الإسلامية فيتقرب منك وتشعر بأنه جزء لا يتجزأ منك.

اما اذا اهملته ولم تصعد من مستواه فانه سوف يشعر بأن علاقته بك باهته وغير معطاءة، وبذلك سوف يبتعد عنك.

الهدية

ولا نقصد بالهدية قيمتها المادية الصرفة ولكننا ننظر الى قيمتها المعنوية بالدرجة الاولى فبإستطاعتك اهداءه ابسط الأشياء لاكتسابه.

فاسلك هذا المنهج في بناء علاقاتك حتى تكون ناجحا في خدمة رسالتك الإسلامية على أكمل وجه.

(مقتبس من كتاب معالم الشخصية الرسالية/ لمؤلفه حسن محمد الملا)
الاخلاق
الوعي
القيم
الاسلام
الانسان
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    هل يمكن أن نربي أطفالنا بلا صراخ ولا ضرب؟

    هل يمكن أن نربي أطفالنا بلا صراخ ولا ضرب؟

    الثلاثاء 10 شباط 2026/
    لو  اختفى الزمن يومًا واحدًا… ماذا سيفعل البشر؟

    لو اختفى الزمن يومًا واحدًا… ماذا سيفعل البشر؟

    الأربعاء 28 كانون الثاني 2026/
    فلسفة التواصل غير العنيف: قراءة في فكر مارشال روزنبرغ

    فلسفة التواصل غير العنيف: قراءة في فكر مارشال روزنبرغ

    السبت 10 كانون الثاني 2026/
    لماذا يفشل أغلبنا في شرح كيفية عمل المرحاض؟ حقائق صادمة عن وهم المعرفة

    لماذا يفشل أغلبنا في شرح كيفية عمل المرحاض؟ حقائق صادمة عن وهم المعرفة

    الثلاثاء 30 كانون الأول 2025/
    ما هي علاقة الاستهلاك بسعادة الإنسان؟

    ما هي علاقة الاستهلاك بسعادة الإنسان؟

    الأحد 21 كانون الأول 2025/
    غسيل الدماغ... هل هو حقيقي؟

    غسيل الدماغ... هل هو حقيقي؟

    الأثنين 27 تشرين الاول 2025/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    كيف تتعلم فن التصرف والتدبير؟

    النشر : السبت 09 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 10 دقائق

    الحائكات العراقيات.. قصص مؤلمة مشذرة بالمثابرة والعطاء

    النشر : السبت 18 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 10 دقائق

    الصحفية جوانا فرانسيس للمرأة المسلمة: نحن من يتعرض للاضطهاد لا أنتن

    النشر : السبت 16 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 10 دقائق

    شهر محرم الحرام.. يطرق أبواب العالم

    النشر : السبت 30 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 10 دقائق

    اللامبالاة.. من منظارين مختلفين

    النشر : السبت 23 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 10 دقائق

    هل نهاية العالم أصبحت وشيكة؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2020
    اخر قراءة : منذ 10 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 22 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة