• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كذب الموت!

فاطمة أسد / الثلاثاء 04 تشرين الاول 2016 / اسلاميات / 5920
شارك الموضوع :

"بالله عليكم كيف تبكون على شخص قُتل منذ مئات سنين؟! كيف تدمون الصدور حباً بشخصٍ لم تروه ابداً؟

"بالله عليكم كيف تبكون على شخص قُتل منذ مئات سنين؟!

كيف تدمون الصدور حباً بشخصٍ لم تروه ابداً؟

 لماذا تهبون الغالي والرخيص لإحياء ذكره؟

 تحرووا من هذه القيود.. الم تكتفوا بعد؟".

هكذا يقولون الجهلى حينما يرونا نعلن الحداد على مولاي الحسين في بداية كل محرم، أما بقية الموالين لا يختلفون عن ذاك المبدأ الاعمى كثيراً فتارة نرى بعضهم يكتفون بالحداد لعشرة ايام فقط ومن بعد العاشر تعلن المجالس غربتها، أما القسم الثاني منهم فأما يأتون بإكراه وأما لغايات أخرى كتضيعة للوقت والتسلية!

قليل ما نرى من يعي فلسفة عاشوراء بعمق دون النظر للقشر الخارجي فقط، فعاشوراء مدرسة حقة قبل ان تكون مجرد دموع تذرف او شعائر تقام.. فما تلك الشعائر الا تعظيم وأحياء لعظمة تلك المدرسة..

حينما نبكي على مقتل السبط الثاني لرسول الله، ذاك المولى الذي يصفه النبي الاكرم(ص) بقطعة منه، فنحن بذلك نعلن الحب لعترة نبينا والغضب والإستياء والغيرة والحمية ضد كل من طغى و تجبر على حدوده بقتل سبطه المكّرم ظلماً وعدوانا..

  حينما ندمي صدورنا لطما، حينما نهب الغالي والرخيص في سبيل إحياء المجالس والمواكب فنحن نصدّ بذلك إنحدار الحياة لمستنقع الفساد والذنوب عن طريق تنقية القلوب والمجتمع من الشوائب بذكر مولانا الحسين واحياء مصيبته بكل عام على طول الزمن وتقديساً لما قدمه السبط في سبيل الحق..

"لأن الحسين وطنٌ حنون لا غربة فيه ولا تهجير، لا وحشة به ولا خوف"،

وطنٌ يمتد لكل بقاع العالم لينشر ذرات رحمته على من عرف حقه و وعى رسالته، الحسين عظمة لا تجاريها دموعنا مهما ذرفناها عليه.. فمن دونه لم يقام دين محمد و لم تصل رسالته العظيمة للعالم و لربما رأينا الأسلام أصبح اموي دون ان يكون الاسلام المحمدي الصحيح  ولكنه ضحى جميع ما يملك بسبيل إقامته.

  الحسين عطاء لا يجاريه كرم الكرماء منذ بداية الخليقة، فمن أكرم من اب ضحى بطفله الرضيع في سبيل إقامة دين جده؟! 

  الحسين هو الحب بل اعظم من الحب الذي تغنوا به مجانين الغرام،، فلم ارى قلبا إستطاع بأن يحوي بحبه اختاً و زوجة وطفلة واولاد واخوة و يتامى وأنصار بأوج لحظات القتال والعطش والغربة والوحدة ولم يكتفي بذلك بل إمتدت رحمته حتى على اعدائه..

 ،""الحسين هو عمود الدين الذي لولاه لسقطت اصوله وفروعه

فليعترض من يشاء و ليصمت من يشاء سيبقى ذكر مولانا يشعّ عظمة و فخراً بكل عام وكل محرم و كل ليلة على مدى الدهور..

كذب الموت فالحسين مُخلد، كلما مر الزمان ذكره يتجدد..

عاشوراء
الامام الحسين
حوزات علمية
محمد الشيرازي
اهل البيت
رؤى من أفكار الامام الشيرازي
الشعائر الحسينية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    اعتنِ بنفسك

    اعتنِ بنفسك

    السبت 27 حزيران 2020/
    الماء الساخن يطفئ النار أيضًا

    الماء الساخن يطفئ النار أيضًا

    الثلاثاء 14 نيسان 2020/
    العام الذي رحل في يوم

    العام الذي رحل في يوم

    الأحد 29 كانون الأول 2019/
    المهرج الذي ظن أنه ربا!

    المهرج الذي ظن أنه ربا!

    الأثنين 21 تشرين الاول 2019/
    ليس كل ما تراه حقيقيا

    ليس كل ما تراه حقيقيا

    الخميس 10 تشرين الاول 2019/
    هل لديك ملاكاً!

    هل لديك ملاكاً!

    الأربعاء 10 تموز 2019/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    هل وجبة الفطور أكثر فائدة للرجال من النساء؟

    النشر : الأثنين 30 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    هل مفهوم اللعن موجود في القرآن والسنة النبویة؟

    النشر : الثلاثاء 20 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    مصنع زيارة آل ياسين

    النشر : الأربعاء 24 تموز 2019
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    ماهو السبيل نحو الامان؟

    النشر : الخميس 01 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    وقفات تأملية في أراجيز الصحبة الوفية: وعلى نفسهِ لبصير

    النشر : الخميس 18 تموز 2024
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    خريف العمر

    النشر : الأثنين 06 شباط 2017
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 22 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة