• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

دور الحوزة العلمية في التداول الإسلامي السياسي في العراق

زهراء وحيدي / الخميس 26 ايلول 2019 / اعلام / 3727
شارك الموضوع :

يمر العراق اليوم بفترة سياسية مختلفة مقارنة بالسنين التي مضت خصوصا بعد التدهور الأمني الذي عاشه خلال الفترات السابقة من غزو داعش واستفحال ا

يمر العراق اليوم بفترة سياسية مختلفة مقارنة بالسنين التي مضت خصوصا بعد التدهور الأمني الذي عاشه خلال الفترات السابقة من غزو داعش واستفحال الإرهاب، الاّ انه شاهد تكاتف عظيم من قبل أبناء شعبه وولادة الحشد الشعبي الذي مثل مصدر أمني مهم وقوة كبيرة للعراق بجانب الجيش.

ومع كل فترة انتخابية يمر به البلد نأمل فيها صعود وجوه جديدة الى الساحة السياسية تتحلى بالصفات الحقيقية للرجل السياسي الذي هدفه خدمة وطنه وشعبه، ليعلن ولادة جديدة لعراق جديد، الاّ ان امالنا لا زالت ترسو في ميناء الفشل، اذ ان الوجوه الكريمة التي تتسلم زمام أمور البلد قليلة جدا مقارنة بالوجوه التي لا تريد من المنصب الا المال والمصلحة!.

ولأن الشعب العراقي لازال يدور حول نفسه في مسألة اختيار المرشح المناسب بسبب قلة وجود الشخصيات التي تستحق القيادة، فأن غالبا ما تتم عملية الانتخاب بطريقة فردية ووفق ضوابط المواطن الشخصية دون أي توجيه حقيقي.

ولأن الوطن اليوم يحتاج الى شخصيات متكاملة تستحق الانتخاب واستلام المناصب السياسية ولأن الصفات الانسانية لا تتواجد في الشخص الاّ اذا ما صقلت روحه بتعاليم الإسلام السامية وعرف الشرائع التي وضعها الله وميز الحق من الباطل وعرف حقوق الشعب وما له وما عليه اذن من المنطقي ومن المهم جدا ان يتميز الشخص المرشح بالوعي السياسي والديني في الوقت ذاته وان يكون وليد المؤسسات الدينية والحوزة العلمية، عن طريق ربط الحوزة العلمية بالدراسة الاكاديمية او تعيين مدارس وجامعات اكاديمية خاصة بالحوزة العلمية تستقبل طلبتها وتعمل على تدريسهم علميا ودينيا ليتخرج منها سياسي متدين، كما ان الامر لا يقتصر على السياسة فقط بل يمكن تخريج طبيب متدين وقاضي إسلامي وموظف نزيه.. الخ  اما بالنسبة للجانب السياسي فيتم ذلك بتبني الحوزة العلمية اشخاص قيد النضوج تعمل على تكوين شخصيتهم وتربيتهم وفق المشروع الإلهي في المدارس والجامعات.

وبعد تأهيلهم جيدا يتم استبدال الشخصيات التي تمثل الدين الموجودة في الساحة بشخصيات دينية حقيقية تربت في كنف الحوزة، وعرفت مسؤولية الفرد السياسي تجاه بلده وشعبه وتعمل الحوزة العلمية على تعليمهم أكاديميا ليخرجوا الى المجتمع كشخصيات سياسية تمتاز بالوعي الديني المتكامل وبعد ضمانهم أخلاقيا وعلميا ودينيا يطرحون الى ساحة الترشيح بتوجيه من الحوزة العلمية الى الشعب على ان هذا الشخص هو الشخص المناسب للقيادة السياسية، ومتابعته خطوة بخطوة قبل المرحلة وبعدها، والتكفل بكل القرارات والنجاحات والاخفاقات التي ستحصل.

وفي كل الأحوال صعود هذه الشخصيات التي كبرت في حضن الحوزة العلمية سيضمن استجابتهم للتوجيهات التي تصدر من مكتب المرجعية حول العملية السياسية وانصاف الشعب والخدمات وما الى ذلك.. عوضا عن الفشل الذي يحصل في مؤسسات الدولة وعدم الاصغاء للتعاليم الصادرة في خطب الجمعة، لكون الشخصيات الموجودة حاليا غير مدركة لأهمية التوجيهات التي تصدر اذ ان وعيها السياسي المعلب يمنعها من التحرك الذي يرضي الله ويعود بالفائدة على الشعب والوطن، فبذلك لو كان السياسي ملم بأمور الدين وعرف الحلال من الحرام وخاف الله بشعبه ووطنه وفي نفس الوقت متعلم وعلى دراية تامة بدهاليز العملية السياسية بالتأكيد سيعرف كيف يقود البلد نحو الازدهار والتميز.

فلو كنّا نملك قضاة تخرجوا من الحوزة العلمية وكانوا مضمونين هل كانت هنالك احكام باطلة تصدر من المحاكم؟ او لو كنا نملك مهندسين كان لهم ارتباط عميق بالدين وجوهرهم مصقول بتعاليم الإسلام الحنيف هل كانت هنالك مشاريع تسرق او تنفذ بطريقة خاطئة؟ وهل كان هنالك سياسيين يسرقون أموال الشعب؟.

بالتأكيد لا، لأن الدين يلعب دوره في تكوين شخصية الفرد ويبين سبب وجوده واهداف خلقه، فبذلك يعرف الانسان حقوقه وواجباته تجاه نفسه وبلده وشعبه ويضع الله نصب عينيه في كل خطوة يخطيها في عمله..

ولأن العراق يحوي على مكونات قومية ودينية كثيرة لا يفرض ذلك تبديل النظام انما استغلال المقاعد التي تعود الى الإسلاميين الى أناس يستحقونها بجدارة، وعندما يكون الشخص المناسب في المكان المناسب ويقوم السياسي الإسلامي بدوره كما يجب وكما يرضي الله سيعرف الناس وحتى غير المسلمين حقيقة الدين الإسلامي في تسيير حياتهم وكم هو قانون انساني حقيقي وضع ليرتب حياة البشرية وينظم امورهم وكم هو دين سمح وعادل، وسيتجهون اليه وينجذبون اليه بمحض ارادتهم لأنه سيلبي احتياجاتهم الفردية والجماعية.

ولكن حاليا ومع بالغ الأسف هنالك شخصيات عكست الإسلام بصورة خاطئة من خلال تصرفات ومصالح دنيوية، واقولها مع بالغ الأسف مرة أخرى انهم انحسبوا على الإسلام، الاّ انهم لا يمثلون الحقيقة الإلهية التي جاء بها الرسول، ولو تبنت الحوزة العلمية مشروع التداول السلمي وصنع الشخصيات السياسية في الساحة العراقية، وسترجع ثقة الناس بالسياسيين الذي يتبنون فكرة الإسلام لأنهم بكل بساطة سيرون وجه الإسلام الحقيقي.

داعش
الحشد الشعبي
الاسلام السياسي
المؤسسة الدينية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    الأحد 15 شباط 2026/
    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    الثلاثاء 27 كانون الثاني 2026/
    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    الخميس 15 كانون الثاني 2026/
    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    الثلاثاء 06 كانون الثاني 2026/
    ما لم تخبرنا به النظريات

    ما لم تخبرنا به النظريات

    الأربعاء 24 كانون الأول 2025/
    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    الأربعاء 17 كانون الأول 2025/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    ماهو واجبنا تجاه القضية الحسينية.. وما هي مسؤوليتنا في الوقت الحاضر؟

    النشر : الخميس 04 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    الوحدة الزوجية وتدخل الأهل السلبي

    النشر : الثلاثاء 27 آيار 2025
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    المهدي المنتظر وأسرار الغيبة..

    النشر : السبت 10 كانون الأول 2016
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    في ذمة الذاكرة

    النشر : الأثنين 11 كانون الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    ما هو فرط الدرقية المترافق مع نقص اليود وسبات الوذمة المخاطية؟

    النشر : السبت 20 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    النشر : الثلاثاء 28 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 341 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 322 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 306 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 306 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 922 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 793 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 21 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 21 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 21 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 21 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة