• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

على اعتاب باب الحوائج

عفراء فيصل / الخميس 12 نيسان 2018 / تربية / 5723
شارك الموضوع :

فرض الله تعالى علينا ولاية محمد وآله الطاهرين والتمسك بهم (صلوات الله وسلامه عليهم) إذ ان لا اسلام بدون اتباعهم وموالاتهم وطاعتهم، ولأن الله

فرض الله تعالى علينا ولاية محمد وآله الطاهرين والتمسك بهم (صلوات الله وسلامه عليهم) إذ ان لا اسلام بدون اتباعهم وموالاتهم وطاعتهم، ولأن الله تعالى طيب ولادتنا، تفضل علينا بأننا كنا من مواليهم ومحبيهم عليهم السلام.

مابقي علينا هو طاعتهم وامتثال اوامرهم، الطاعة تحتاج الى معرفة، بلا معرفة نضل عن الطريق الصحيح، حيث ذُكر في دعاء زمن الغيبة المروي عن الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه: ( َللّهمَّ عرِّفْنِي نَفْسَكَ، فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي نَفْسَكَ لَمْ أَعْرِفْ رَسُولَكَ، أَللّهمَّ عَرِّفْنِي رَسُولَكَ فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي رَسُولَكَ لَمْ أَعْرِفْ حُجَّتَكَ أَللّهمَّ عَرِّفْنِي حُجَّتَكَ فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي حُجَّتَكَ ضَلَلْتُ عَنْ دِينِي).

ونلاحظ تركيز الائمة عليهم السلام في رواياتهم وكلماتهم في اهمية (عارفاً بحقه)، روي عن الإمام الصادق "عليه السلام" انه قال: مَن أتى الحسين "عليه السلام" عارفاً بحقه, كتبه الله عزّ وجلّ في أعلى علّيّين.

وهنا يجدر بنا الاشارة الى ان المعرفة درجات، وقيل ان اقلها هو الاقرار بأنه امام معصوم مفترض الطاعة.

واليوم نحن على اعتاب الإمام الكاظم عليه السلام راغبين بالتعرف على شي من حياته عليه السلام، لنزداد معرفة ونور.

-ماهو معنى كاظم الغيظ؟

من المؤكد ان اسماء الائمة والقابهم هي خاصة بهم عليهم السلام ويتجسد ذلك في شخصيتهم، اي ان القابهم استثنائية.

في اللغة الغيظ: شعورٌ بالغضب الشديد من إساءة يلحقها به أحد، اي انه اشد انواع الغضب، وقيل ان الغيظ هو صوت الغليان وهذا معناه غليان دم الانسان من شدته غضبه.

الكظم: هو امساك الشيء وحبسه مع القدرة على افلاته، وقيل منع الشعور.

وهذا يعني ان كظم الغيظ: هو حبس اشد انواع الغضب مع قدرة الشخص على معاقبة من اغضبه.

هنا يأتي في الذهن سؤال: ماهو الغيظ الذي كظمه الإمام موسى ابن جعفر عليه السلام؟

قد يتصور البعض ان الظلم والالم الذي عاشه الامام عليه السلام لسنوات في سجون هارون هو الغيظ الذي كظمه الامام، صحيح ان الامام عانا ما عانا من الم في السجن لدرجة انه كان يدعو الله تعالى ويقول: (يا مخلِّص الشجرِ مِن بينِ رمل وطين! يا مخلِّص النار من بين الحديد والحجر! يا مخلِّص اللبن من بين فَرْث ودم! يا مخلِّص الولد من بين مَشيمة ورحِم! يا مخلِّص الروح من بين الأحشاء! خلّصْني من حبس هارون).

إلا ان الامام عليه السلام كان ارقى مقاماً او ارفع مكانة من ان يغضب اشد الغضب لكونه مسجون ظلماً، غضب المعصوم يكون لله فقط، اذن فأن الغيظ الذي ملأ صدر الامام كان شيء اخر غير السجن.

استلم الامام الكاظم عليه السلام الإمامة في زمن كانت فيه الدولة العباسية في عز شبابها وبداية استقرارها، وإذا بالدولة العباسية تزعزع عقيدة بعض الموالين لمحمد وآله الطاهرين، واذا بمولانا الكاظم يواجه أكبر نكبة حلت في الوسط الشيعي في ذلك الزمن، ألا وهي انقسام الشيعة الى فرق تتبع غير الامام الكاظم، فرقة قالت ان الامام الاخير هو اسماعيل ابن الامام الصادق (الفرفة الاسماعيلية) وفرقة اتبعت مدعي الامامة (عبدالله الافطح) واصبحت ( الفرقة الافحطية)، وهذا هو اشد انواع الالم الذي اصاب قلب الامام الكاظم، فلو قيل اليوم لشخص ما ماذا تختار: ان يموت اولادك جميعهم الآن وهم على ولاية الائمة عليهم السلام، او يعيشوا لمدة طويلة من الزمن بلا مرض او بلاء ولكنهم يتخلون عن الولاية، جواب الشيعي الحقيقي يموتون الآن وانا معهم فالموت على ولاية امير المؤمنين هو الفوز الحقيقي في الدنيا والآخرة، والخروج عن ولاءهم هلاك وخسران كبير.

فكيف بحال الامام الذي هو بمثابة الاب وهو يرى اعداد كبيرة من الشيعة تهلك وتبتعد عن نور العترة.

كظم الامام غيظه على هؤلاء المنحرفين، وحاول معالجة الامر واصلاحه عبر المواجهة والمناقشة العقلية.

هكذا تسبب بعض الشيعة في ذلك الزمن بألم في قلب إمام زمانهم، وكذلك حالنا نحن اليوم ندخل الحزن على قلب إمام زماننا بسوء اعمالنا واخلاقنا، وابتعادنا عن نور الاطهار، مع كل ذلك ندعي حبه، وندعوا الله تعالى لتعجيل فرجه وكأننا نجهل او نتجاهل ان اتباعنا لهوى انفسنا والشيطان هو سبب تأخير ظهور إمام زماننا.

نسأل الله تعالى بحق مولانا الكاظم ان يعيننا على اصلاح انفسنا وتهذيبها، لنكون اهلاً لنصرة صاحب امرنا عجل الله تعالى فرجه.

الشيعة
اهل البيت
العقائد
الامام الكاظم
الحزن
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    نفت رقادي

    نفت رقادي

    الأثنين 15 آيار 2023/
    لا للعداء في منهج الجواد

    لا للعداء في منهج الجواد

    الخميس 30 حزيران 2022/
    قدوة المُنتظرين

    قدوة المُنتظرين

    الأثنين 17 كانون الثاني 2022/
    أكره الأمطار

    أكره الأمطار

    الأربعاء 08 كانون الأول 2021/
    راوي ألم

    راوي ألم

    الخميس 14 تشرين الاول 2021/
    مشهد غديري مُختلف

    مشهد غديري مُختلف

    الخميس 29 تموز 2021/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    هل وجبة الفطور أكثر فائدة للرجال من النساء؟

    النشر : الأثنين 30 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    هل مفهوم اللعن موجود في القرآن والسنة النبویة؟

    النشر : الثلاثاء 20 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    مصنع زيارة آل ياسين

    النشر : الأربعاء 24 تموز 2019
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    ماهو السبيل نحو الامان؟

    النشر : الخميس 01 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    وقفات تأملية في أراجيز الصحبة الوفية: وعلى نفسهِ لبصير

    النشر : الخميس 18 تموز 2024
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    خريف العمر

    النشر : الأثنين 06 شباط 2017
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 22 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة