• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

المرأة العاملة: تعددت الأسباب والعنف واحد

زينب شاكر السماك / الأثنين 30 ايلول 2019 / حقوق / 3780
شارك الموضوع :

يمثل العنف ضد المرأة انتهاكاً من أكثر انتهاكات حقوق الإنسان انتشارًا وشيوعًا في العالم. فقد يمارَس العنف ضد النساء في جميع البلدان وفي جميع

يمثل العنف ضد المرأة انتهاكاً من أكثر انتهاكات حقوق الإنسان انتشارًا وشيوعًا في العالم. فقد يمارَس العنف ضد النساء في جميع البلدان وفي جميع المجتمعات، في المنزل والمدرسة والشارع ومكان العمل وعلى شبكة الإنترنت، تشير التقديرات العالمية التي نشرت من قبل منظمة الصحة العالمية أن واحدة من كل 3 نساء (35%) من النساء في أنحاء العالم كافة ممّن يتعرضن في حياتهن للعنف على يد شركائهن الحميمين. لا يقتصر العنف ضد المرأة على الأذى الجسدي فقط، بل يتعدّاه إلى كلّ فعل أو قول أو إيماءة قد يسيء لها.

ان قضية العنف ضد المرأة قضية متجددة مع الزمن، فكلما تطور المجتمع ووصل الى مرحلة كبيرة من التطور تتطور طرق العنف ضد المرأة واشكاله فتعددت اشكال العنف ضد المرأة منها العنف اللفظي والعاطفي والعنف الجسدي والعنف الجنسي والعنف المالي.

ان السبب الرئيسي في انتشار ظاهر العنف ضد المرأة بصورة كبيرة هي ثقافة المجتمع والمفاهيم السائدة فيه أحد أهم أسباب العنف ضدّ المرأة، فالبعض لا يقر بوجود العنف، ولا يأخذ مخاطره على محمل الجد، باعتبارها لا تستدعي الرد أو اتخاذ أيّ إجراءات رادعة، ويُعزى هذا الاعتقاد إلى موروثات تعتبر تعنيف الرجل للمرأة أمراً مشروعاً ومبرَّراً ، بحجّة أنّ الرجل عنيف بطبيعته، ويصعب عليه التحكّم بغضبه.

تتعرض المرأة حتى في مكان عملها الى التعنيف من قبل صاحب العمل او المدير المسؤول عن عملها، فقد دخلت المرأة سوق العمل من كل أبوابه التعليمية والسياسية والاقتصادية والإدارية، وأثبتت كفاءة عالية وقدرة كبيرة في ما يُناط إليها من أعمال، وأصبحنا نرى القاضية والبرلمانية والمحامية والمعلمة والإعلامية، وأصبحت تبذل جهداَ مضاعفاً في العمل والمنزل لتثبت نفسها في كل مكان وضعت فيه، حتى مثلت 40% من اليد العاملة العالمية.

العمل هو حق من حقوق اي انسان وأداة أساسية لتحقيق المساواة لكن هنالك نظرية ترى أن العمل ليس من حق المرأة وان المرأة مكانها البيت وتربية الأطفال فقط، ولاننكر ان هذه هي اللبنة الأساسية في حياة المرأة ولكن ما الضير من أداء الوظيفتان معا وظيفة الأم والمربية وأداء المرأة مشوارها الوظيفي خارج البيت.

ولكن مع كل الأسف هنالك بعض من يرى أن المرأة الموظفة هي امرأة خارجة عن القانون الطبيعي واختارت العمل على البيت لذا ينظرون إليها نظرة العالة في مكان عملها ونظرة الاستهجان ويكون اسلوب بعض المرؤوسين مع الموظفة اسلوب استنزاف جميع القوى والطاقات لجعل بيئة العمل غير صالحة ويتبع كل الطرق لكي يثبت أن المرأة ليس مكانها العمل ولكي يجعلها ترفع الراية البيضاء وتستلم امام المعوقات التي يحولها الرجل امام المرأة في بيئة العمل.

فتتعرض المرأة الى التمييز على أساس الجنس بحيث يتم التفرقة بين العاملين الذكور والإناث في الواجبات والحقوق الوظيفية والترقيات والرواتب وغيره، ايضاً التمييز الديني والسياسي من خلال القيام بأفعال أو ألفاظ عدائية تجاه بعض الموظفات بسبب الديانة أو الانتماء السياسي أو التفرقة بناءً على هذه الأسس في الترقيات والفرص الوظيفية.

ان تنشئة المرأة البايولوجية تفرض عليها ان تكون انسانة تتحمل المسؤوليات وتنجز عملها بدقة وسرعة وبشكل منظم ومرتب فبدلاً من ان تكون هذه نقطة ايجابية لها ترجع عليها بالفائدة بل على العكس حصدت منها نتائج سلبية فيستغل المدير او مرؤوسها هذه النقطة لتتراكم عليها المسؤوليات والاعمال المنوطة بمقابل راتب لا يكفي امام المهمات الكبيرة التي تنجزها. مما يخلق لها بيئة عمل غير مناسبة.

تتعرض المرأة العاملة في العمل الى التعنيف ليس فقط من مسؤول العمل أو من هو أعلى منها رتبة، وإنما يمكن أن يكون أحد الزملاء أو المرؤوسين أو العملاء أو غيرهم. لابل احياناً يكون من قبل احد الموظفات الزميلات في العمل وهذا في حد ذاته قضية يحتاج لها وقفة كبيرة فنتيجة للنظرة الدونية للمرأة الى نفسها اجتماعياً تعنف زميلتها ولا تترك لها المجال في العمل فقط لأنها تنظر الى المرأة نظرة المجتمع الدونية فلا تتقبل نجاح زميلتها بل على العكس تعمل على فشلها.

لذا نرى ان كابوس العنف يطارد المرأة في كل مكان تذهب إليه ولعل احد الاسباب الرئيسية حول مطاردة العنف لها هي نفسها وذلك لتقبلها له واعتبار التسامح والخضوع أو السكوت عليه كرد فعل لذلك، مما يجعل الآخر يأخذ في التمادي والتجرأ أكثر فأكثر. وقد تتجلى هذه الحالة أكثر عند فقد المرأة إلى الشخص المعيل لها وأطفالها واحتياجها إلى عملها مما يجعلها تخضع و تسكت عن التعنيف الذي يواجهها في بيئة عملها.

الحلول

من خلال التقرير إعلاه هنالك بعض الحلول التي تحد من ظاهرة العنف في بيئة العمل وهي..

1. يجب على المرأة ان تقف بوجه اي عنف من اي شخص كان سواء زوجها او اخوها او حتى مرؤوسها في العمل وايجاد الحل المناسب كخطوة اولية للخروج من دائرة العنف التي قد تقع فيها المرأة.

2. الثقة بالنفس هو سلاح فتاك للقضاء على اي تعنيف على المرأة ان تعرف مدى اهميتها في المجتمع سواء في البيت او العمل ولاتفرط بحقها او تقلل من شأنها ممايؤدي الى استغلال النفوس الضعيفة وتعنيفها.

3. دافعي عن نفسك في حال تعرضتِ لأي انواع التعنيف وفق الاسس القانونية والدينية.

4. على منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الاجتماعية والثقافية اقامة الدورات والندوات التثقيفية والتوعوية في الجامعات والمدارس وأماكن العمل النسائية بهدف التعريف بكيفية دفاع المرأة عن نفسها وإيضاح أماكن اللجوء لمساعدتها وحمايتها من العنف من قبل الجهات المختصة في الدولة.

5. المهم نشر ثقافة ديننا الاسلامي في المجتمع بصورة عامة والمجتمع الذكوري بصورة خاصة، من خلال معرفتهم بأن المرأة هي نصف المجتمع ودورها يساند دور الرجل في الحياة ومعاملتها الجيدة ستعود بالنفع له ولها.

المصادر:
موقع ويب طب
منظمة الصحة العالمية
موقع موضوع
الحوار المتمدن
موقع سيدتي
العراق
المرأة
مفاهيم
العنف
الانسانية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الأرقام تتحدث... والأسرة تستغيث

    الأرقام تتحدث... والأسرة تستغيث

    السبت 05 ايلول 2026/
    بين الأبوة الصامتة وغياب الأبناء… من كسر من؟

    بين الأبوة الصامتة وغياب الأبناء… من كسر من؟

    الأحد 23 آب 2026/
    في ذكرى رحيل رسول الله… ماذا أبقينا من أثره في حياتنا؟

    في ذكرى رحيل رسول الله… ماذا أبقينا من أثره في حياتنا؟

    السبت 15 آب 2026/
    غريبُ الغرباء... وأنيسُ النفوس

    غريبُ الغرباء... وأنيسُ النفوس

    الخميس 13 آب 2026/
    بعد الأربعين تبدأ المواساة… إلى أمير المؤمنين في ذكرى رحيل النبي الأكرم

    بعد الأربعين تبدأ المواساة… إلى أمير المؤمنين في ذكرى رحيل النبي الأكرم

    الأثنين 10 آب 2026/
    في قلب الطف: أختٌ بين إمامٍ ولواء

    في قلب الطف: أختٌ بين إمامٍ ولواء

    الأربعاء 15 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    كيف تتعلم فن التصرف والتدبير؟

    النشر : السبت 09 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    الحائكات العراقيات.. قصص مؤلمة مشذرة بالمثابرة والعطاء

    النشر : السبت 18 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    الصحفية جوانا فرانسيس للمرأة المسلمة: نحن من يتعرض للاضطهاد لا أنتن

    النشر : السبت 16 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    شهر محرم الحرام.. يطرق أبواب العالم

    النشر : السبت 30 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    اللامبالاة.. من منظارين مختلفين

    النشر : السبت 23 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    هل نهاية العالم أصبحت وشيكة؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2020
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 23 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 23 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 23 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة