• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

مغالطات حول الدين والسياسة

ولاء عطشان / الأحد 17 تشرين الثاني 2019 / اعلام / 4030
شارك الموضوع :

أيام تمر سراعا، عام بعد عام أناس تمضي وأناس تأتي، منهم الطيب ومنهم الخبيث، ولكن كيف أصبح الطيب طيباً والخبيث خبيثاً، أليس الخلق خلُقوا جميع

 أيام تمر سراعا، عام بعد عام أناس تمضي وأناس تأتي، منهم الطيب ومنهم الخبيث، ولكن كيف أصبح الطيب طيباً والخبيث خبيثاً، أليس الخلق خلُقوا جميعا بهيئة واحدة وفُطروا على حب الخير والصلاح. فنرى سائر الخلق ممن يميز بعقل يُفرق بين الصفات أو الأفعال الحميدة وغيرها من السيئة والمقيتة. فالشر ممقوت والخير محمود وهذا من المُسَلمات.

فما الذي جعل البعض يميل للشرور ويتخذ الفساد رفيقا.

هل هي المعتقدات أم الأهواء وحب الدنيا؟

يقول الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم: "حب الدنيا أصل كل معصية وأول كل ذنب".  تنبيه الخواطر: ٢ / ١٢٢

ويقول حفيده الصادق والذي لقب كما كان جده يلقب بالصادق الأمين: رأس كل خطيئة حب الدنيا. الكافي: ٢ / ٣١٥ / ١.

فها هو قائد الأمة ومنقذها القائد العظيم السياسي الأنجح والأفضل يرسم المسير الصحيح للخلق ويبين لهم ما يُنجيهم ويضمن لهم حياة كريمة، ولم يسر بنهجه إلا وُلده وعترته من آله الأطهار

ولكن هل كان الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في دولته وحكمه يفصل الدين عن السياسة أم كان حكمه بأمر السماء ورعايتها...

بينما نجد هتافات اليوم تعلو بفصل الدين عن السياسة. وهل السياسيين اليوم يحكمون بالدين أم يعرفون ماهو فعلاً.؟ وهل الخلل بالحكم بأحكام الدين أم بالحاكم نفسه؟

فلنفرق بين الأمور ونميز القول الصحيح كي لا تشتبه الأمور وتُفهم بصورة مغلوطة

فعندما يُطالَب بفصل الدين عن السياسة فالطلب بهذه الصيغة مغلوط لأن الخلل بمن اتخذ الدين غطاء، وظهر مرتدياً لباسه فقُرن الدين به، وهو لا يفقه من الدين شيئا، فلو عرفه لما أساء له ولما أخطأ، بل يتخذه وسيلة لأداء الحقوق والواجبات ويهاب ظلم أحد. كما كان الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته الكرام يدققون بأداء الحقوق ويرفضون الظلم والفساد.

ولكن لم يحكم بالدين أحد، ولم يتخذوا القرآن دستورا الذي جاء فيه أحسن القول ومنه: "ولا تَبخسوا الناس أشياءَهم ولا تعثَوا في الأرض مُفسدِين" فلو وعوه لما كانوا هكذا.

وليس هناك من محنك بالسياسة والحكم كما الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته الأطهار

فمن ليس على قدر من الحكمة والمعرفة بأمور الدين التي تُنجح الحكم فلا ينسب نفسه له ولا يدعي أنه يحكم به

فلو كانت السياسة في يومنا هذا حقاً مع الدين، وتعمل بأحكامه، لما كثُر الفساد والظلم ولما زهقت الأرواح هكذا وكأن إراقة الدماء أمر هين، أيُستهزأ بالأرواح هكذا، هذه الروح التي خلقها الرب العظيم وأكرمها هكذا يُستهان بها. ولكن سيأتي يوم الحساب ولن تذهب سدى.

فكم كان الرسول صلى الله عليه وآله يقدر الروح ونفس الإنسان، تعامل مع الجميع برفق ولين، فكان اللين منهجه حتى مع أعدائه ولا عدو له إلا من لم يرض بالاعتراف بخالق واحد عظيم ولم يبتدىء الرسول صلى الله عليه وآله وسلم قتالا مع احد إنما كل معاركه كانت دفاعا. فقد كان صلى الله عليه وآله وسلم لين الجانب عطوفا؛ وهكذا أهل بيته الكرام اتخذوا مداراة الناس منهجاً ساروا به

عاشوا لغيرهم وتحملوا الأذى لصلاح غيرهم

أ توجد روح كروحهم! ، أ هناك من اتخذهم قدوة بكل خطوات حياته؟ ، أ هناك من آثر على نفسه من أجل سلامة غيره؟

 

جاء في حديث عن الحسين بن علي (عليهما السلام) أنه قال: سألت أبي أمير المؤمنين عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كيف كانت سيرته في جلسائه؟

فقال : كان دائم البشر ، سهل الخلق ، لين الجانب ، ليس بفظ ، ولا غليظ ولا صخاب، ولا فحاش، ولا عياب، ولا مداح، يتغافل عما لا يشتهي، فلا يؤيس منه ولا يخيب فيه مؤمليه ، قد ترك نفسه من ثلاث: المراء والإكثار وما لا يعنيه، وترك الناس من ثلاث كان لا يذم أحداً ولا يعيره ، ولا يطلب عثراته ولا عورته ولا يتكلم إلا في ما رجا ثوابه، إذا تكلم أطرق جلساؤه كإنما على رؤوسهم الطير ، فإذا سكت تكلموا ، ولا يتنازعون عنده الحديث. معاني الأخبار ، ص 83

وحياة  أهل البيت (عليهم السلام) و سيرتهم  ومواقفهم العملية الداعية إلى اللاعنف والسلم، واللين والعفو، والتغاضي عن الإساءة وعدم ردّها بمثلها، هي خير منهاج يُسار به ويرتقي به الفرد الذي يبغي الصلاح.

ها هو الإمام الصادق (عليه السلام) الذي تتلمذ على يديه جمع غفير وأصبح لهم شأناً لتوظيفهم العلوم التي استفادوها من الإمام بما تماشى وسيرتهم. - ومنهم أصحاب المذاهب الأربعة كحنيفة النعمان الذي  تدارس عند الإمام صلوات الله عليه سنتان وأسس مذهباً وقد قال: لولا السنتان لهلك النعمان. 

يؤكد عليه السلام على مسألة بيان قوانين الإسلام المهمّة التي حاربتها الحكومات الظالمة وعملت على محو آثارها من بين المسلمين.

ومن أهمّ هذه القوانين التي دعا إليها الإمام الصادق (عليه السلام) هو قانون اللاّعنف حتى مع المناوئين والمخالفين.

فقد أتاه رجل وقال له: إنّ فلاناً ابن عمّك ذكرك فما ترك شيئاً من الوقيعة والشتيمة إلاّ قاله فيك!

فقال أبو عبد الله (عليه السلام) للجارية: ائتني بوضوء.

فتوضّأ (عليه السلام) ودخل، فقلت في نفسي يدعو عليه، فصلّى ركعتين، فقال: «يا ربّ هو حقّي قد وهبته، وأنت أجود منّي، فهبه لي، ولا تؤاخذ بي ولا تقايسه».

ثمّ رقّ، فلم يزل يدعو، فجعلت أتعجّب. مشكاة الأنوار: ص218 ب4 فصل11.

فهلّا استفدنا من هذه السيرة العطرة لنرتقي بأنفسنا ووضعنا فيعم الأمن والسلام.

النبي محمد
الامام الصادق
الانسان
السياسة
الدين
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    الأثنين 15 كانون الأول 2025/
    متى يكون الإنسان معاقًا؟

    متى يكون الإنسان معاقًا؟

    الأربعاء 04 كانون الأول 2024/
    إذا حكمتَ فاحكم بالعدل

    إذا حكمتَ فاحكم بالعدل

    الخميس 18 آيار 2023/
    نورٌ سماوي

    نورٌ سماوي

    الخميس 06 نيسان 2023/
    على أرصفة الطريق

    على أرصفة الطريق

    السبت 01 نيسان 2023/
    الغضب.. من منظور رسول الرحمة

    الغضب.. من منظور رسول الرحمة

    السبت 15 تشرين الاول 2022/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 45 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 45 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 45 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 45 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 45 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 45 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 533 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة