• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

قلة النوم وآثاره على الصحة

مروة خالد / الأربعاء 30 آذار 2016 / صحة وعلوم / 2900
شارك الموضوع :

بينما يغط الجميع في نوم عميق ويسود الكون هدوءا ويصبح كأنه كوكب من كواكب السماء السابحة في اجواء الفضاء، يبقى هو مستيقظا، فاذا انقضت دولة الظ

بينما يغط الجميع في نوم عميق ويسود الكون هدوءا ويصبح كأنه كوكب من كواكب السماء السابحة في اجواء الفضاء، يبقى هو مستيقظا، فاذا انقضت دولة الظلام ونشر الفجر رايته البيضاء في افاق السماء , وحين يقف قرص الشمس  مسلما على نافذته, ويظل ينثر ذراته وخيوطه الذهبية في عرض الفضاء , وتظل قطع النور تتساقط حتى تصل الى سريره كأنها الدنانير المبعثرة , فيمد يده الى ديباجته ويلتحف بها، فقد قلب ميزان الكون فيسهر حين يحل الظلام وينام الناس، وينام حين يستيقظون.

هكذا حال هذا الشاب وحال كثير من الشباب ممن ادمنوا السهر على برامج التواصل الاجتماعي والدردشات الجماعية.

 فتحت لنا العولمة أبواب الكون حتى صار العالم قرية صغيرةً، مع انتشار مواقع التواصل الاجتماعي، حيث صار للسهر لذة لا تقاوم لدى الكثيرين، وتحديداً عندما يفرغون من يومهم مساءا فيقضون ساعات الليل متجولين فيها،  حتى بات السهر شائعاً لدى الأغلبية، بل إن هناك من يستغرب من أشخاص (ينامون مبكرا)!!

وعن موضوع السهر على برامج التواصل الاجتماعي كانت ل( بشرى حياة) جولة استطلعنا فيها اراء بعض الشباب الذين يدمنون السهر وعن سؤالنا اجاب (علاء) البالغ من العمر 24 عاما: انا اسهر كل يوم الى الساعة الرابعة صباحا، اتحدث مع اصدقاء اعرفهم، واصدقاء لم اراهم، واصبحت هذه عادتي.

واضاف: انام من الساعة الرابعة صباحا الى الساعة الواحدة ظهرا، وعن سؤالنا عن حالته عندما يستيقظ،

 اجاب: انهض من نومي  عصبي المزاج وليس لي شهية للطعام. 

اما حسام البالغ من العمر 17 عاما فقد اجاب: انا اسهر دون علم والداي لأنهم يمنعوني من السهر، حرصا على دراستي وصحتي، فأنا انام الساعة الثانية صباحا واستيقض باكرا، في الساعة السابعة صباحا.

واضاف بالكاد اقوم من الفراش لأن عظامي تؤلمني ولا استطيع تناول الافطار، واظل اشعر بالغثيان حتى في المدرسة.

اما (حنان) التي تبلغ من العمر 16 عاما تقول: انا اسهر الى الساعة الثانية صباحا، اتحدث الى صديقاتي واذاكر معهن، فقد ادمنت جهاز الموبايل فهو يلبي احتياجاتي.

واضافت قائلة في ايام العطل اسهر حتى الصباح، لأن ليس علي النهوض باكرا للدوام، وعن سؤالنا عن صحتها, اجابت: كثيرا مااصاب بالأمراض ويصفني الاطباء  بقليلة المناعة.

اما الشاب مهند البالغ من العمر 21 عاما وعن الاسئة التي وجهناها له, اجاب: انا اسهر حتى الصباح اتحدث الى اصدقائي، وانام عند شروق الشمس، واستيقظ من النوم في الثالثة عصرا، و كان يضحك ويقول انا كالخفاش انام نهارا واستيقظ ليلا.

واضاف قائلا: من حسن حظي، ان عملي يبدأ من الساعة الرابعة عصرا الى الساعة الواحدة صباحا، ما يساعدني ان اقلب ليلي نهارا ونهاري ليلا، وعن سؤالنا عن صحته, اجاب : اشعر بالارهاق والتعب الدائم، وعدم الارتياح و حالتي النفسية غير مستقرة.

شباب قلبوا موازين الحياة فأصبح ليلهم نهار ونهارهم ليل متناسين اضرار السهر على صحتهم.

 بعض أضرار السهر على الصحة

خلق الله - سبحانه وتعالى - النهار للعمل، والليل للنوم، وفي النهار يصرِّف الجسم طاقاته، ليعوض في الليل ما صرفه منها، وعدم أخذ القسط الكافي من النوم يؤدي إلى ظهور أعراض وأمراض أخرى، منها: التعب - الصداع - الغثيان - احمرار العينين وانتفاخهما - التوتر العصبي - القلق - ضعف الذاكرة والتركيز - سرعة الغضب - الألم في عضلات الجسم والشيخوخة المبكرة.

أثبت باحثون متخصصون في أمراض وجراحة العظام،  أن السهر ليلاً لفترات طويلة يؤدى إلى حدوث تشوهات بالعظام، خاصة عظام العمود الفقري، وظهور انحناء الظهر مبكرا في مراحل  الشباب.

كما أن هرمون النوم الذي تقوم بإفرازه الغدة النخامية الذي ينظم نشاط الهرمونات التي تساعد على التئام كسور العظام ويقلل نسبة الكوليسترول في الدم، لا يثبت إلا ليلاً.

وقال الباحثون  إن بعض الدراسات الحديثة قالت إن الكفاءة الجسمانية تزيد وتقل أكثر من مرة خلال اليوم الواحد، مشيرين إلى أن القوة العضلية تبدأ فى الازدياد فجرًا، وتزداد حتى تصل مداها فى الثامنة صباحًا، ثم تقل حتى الساعة الثالثة عصرًا، ثم تبدأ الكفاءة الجسمانية فى الانخفاض تدريجيًا، وتنخفض بشدة عند التاسعة مساء وحتى الفجر.

لذلك فإن السهر الدائم يؤدى إلى الاستيقاظ فى الوقت الذى تقل فيه الكفاءة الجسمانية، ما يؤدى إلى ضعف العمل وقلة التركيز فيه، كما يسبب اضطرابات بجهاز المناعة، ما يؤدى إلى الإصابة بالأمراض خاصة الأمراض المزمنة، مضيفًا أن في الجسم ما يعرف باسم الساعة البيولوجية، و تضبط على ساعات معينة للنوم والاستيقاظ، وعند حدوث تغيرات فى الدورة اليومية يصاب هذا الجهاز بالتشوش، مسببًا خللاً بالجهاز المناعي.

  السهر وجهاز المناعة:

إن قلة النوم تسبب خللاً في جهاز المناعة، وهو خط الدفاع الأول والأخير ضد الأمراض، وعندما يعتلّ هذا الجهاز، فهذا معناه - وبكل بساطة - الانهيار؛ ذلك أن هذا الجهاز مبرمج على ساعات اليقظة وساعات النوم التي يحتاجها الإنسان، وعند حدوث تغيير في هذه الدورة اليومية يصاب جهاز المناعة بالتشويش والفوضى.

   السهر والأرق :

أي انعدام النوم، وإنما هو النوم المسهد الذي يكون المرء فيه بين إغفاءة وانتباه، والمؤرق حركته دائبة لا يستقر، فهو يستدير نحو كل اتجاه، ويحتال على النوم بشتى الوسائل دون فائدة، وأحيانًا يكون الفكر منشغلاً بموضوع السهر إن كان أمام فيلم تليفزيوني، أو أمام الإنترنت، أو مسلسل، أو مبارة، فإن امتد الأرق والسهر ليلة وليالي انحطت قوى الشخص، وتوقف العقل عن الإنتاج، وسيطر على المؤرق التشاؤم والميل إلى الوحدة، فالجسم يحتاج إلى نوم هادئ وطويل، يكفي لطرح السموم العصبية التي تراكمت فيه نتيجة للأعمال الحيوية.

 قليلو النوم عرضة للموت

وتشير دراسة طبية بريطانية إلى أن الأشخاص الذين لا ينامون بالقدر الكافي تزيد لديهم احتمالات الوفاة بسبب أمراض القلب، بأكثر من ضعفين، وتؤكد الدراسة أن عدم كفاية النوم له علاقة بارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من مخاطر الإصابة بأزمات قلبية وحدوث جلطات، وأوضح تحليل شمل 10 آلاف عامل بالحكومة على مدار 17 عامًا أن الذين يخفضون ساعات نومهم من سبع ساعات كل ليلة إلى خمس أو أقل يتعرضون لزيادة في الوفيات تصل إلى 7،1 ضعف.

في الختام: ان الاستيقاظ مبكراً لصلاة الفجر والذهاب إلى العمل مبكراً ينتج عنه فائدة كبيرة كونه يعيد النشاط للدورة الدموية، كما كانت قبل النوم لاسيما في الوضوء والحركة، كذلك يفيد التنفس؛ كون المستيقظ باكراً يتنفس من هواء وقت الفجر الغني بغاز الاوزون الناتج عن تكاثف ثلاث ذرات من الأوكسجين، حيث إن ذلك الغاز يكون في وقت الفجر، ثم يقل حتى يغيب عند طلوع الشمس.

العراق
الموت
العشائر
النوم
الصحة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كن مختلفاً واترك بصمتك

    كن مختلفاً واترك بصمتك

    الأحد 05 ايلول 2021/
    أحلام مُبللة

    أحلام مُبللة

    السبت 21 تشرين الثاني 2020/
    عرس وشهادة

    عرس وشهادة

    الثلاثاء 08 ايلول 2020/
    اقتصاد المرأة كل المعيشة!

    اقتصاد المرأة كل المعيشة!

    السبت 15 آب 2020/
    اختلاجات روح

    اختلاجات روح

    السبت 02 آيار 2020/
    الحب في زمن الكورونا

    الحب في زمن الكورونا

    الأحد 26 نيسان 2020/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    امضِ قدما نحو سلم النجاح

    النشر : السبت 08 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    الشخص العدواني: كيف يمكن أن نتعامل مع سلبية هذه الشخصية؟

    النشر : الثلاثاء 30 تشرين الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    إملأ الفراغات التالية...

    النشر : الثلاثاء 02 نيسان 2019
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    ما هي كمية الخبز المسموح بتناولها يوميا؟

    النشر : الثلاثاء 12 ايلول 2023
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    نصائح لإدارة الوقت بشكل منظم وفعال

    النشر : السبت 21 آيار 2022
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    أهم النشاطات التي تزيد من قدرات طفلك العقلية

    النشر : الأحد 02 كانون الثاني 2022
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 532 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 491 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 333 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 329 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1173 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 6 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 6 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 6 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 6 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة