بالمقابل لا يكون هناك نُصح شديد وحازم فيقول ملاحظاته بشكل جارح، ذلك الذي قد يوصله حد النفور
بالمقابل لا يكون هناك نُصح شديد وحازم فيقول ملاحظاته بشكل جارح، ذلك الذي قد يوصله حد النفور
العمل لمدة 55 ساعة أو أكثر أسبوعيا يمثل خطرا شديدا على الصحة
هي أرض لا تُرجفها حماقة الطغاة لا تخشى كما يخشى البشر من التصريح
موضوع التضليل الإعلامي أصبح موضوع كتب ومجلدات، بعد أن أصبحت وراءه جهات استخباراتية
من الطبيعي أن يشعر الإنسان بالانفعال في بعض المواقف الاجتماعية
ما هي هذه الأعراض؟ وما أسباب المرض وكيف يمكن التعامل معه؟
الكثير منا من يتساءل عن أسباب تفشي ظاهرة القتل العائلي ومن أهمها قتل الإبن أو الأب لعائلتهم
وُرفت بأنها "قائدة ناضجة ومتماسكة وتتمتع بالقدرة على الموازنة بين الآراء المتعارضة"
إحدى هذه الأدعية المهمة هي دعاء زمن الغيبة، إذ ندعوا بإحدى فقراته بــ: [اللّهم وَلا تَسْلُبْنَا الْيَقينَ لِطُولِ الْأَمَدِ في غَيْبَتِهِ
تحدث بعض الأهالي عن التغيرات التي طرأت على طقوس الإحتفال بالعيد معتبرين أن بعض مظاهر العيد اختفت وبعضها تغير
وتشهد على ذلك كتاباته وخطبه وفتاويه التي أظهر فيها معرفته التفصيلية بمشاكل المسلمين وحجم معاناتهم
ببساطة يقوم الجهاز المناعي في الجسم بالتعرف على كافة الأجسام الغريبة مثل الميكروبات أو الفيروسات
بيّن شروطها فوضح بدايةً تأثير دور الفرد وموقف الإسلام من الحرية
عندما يتعود الإنسان على التفكير بالأشياء السيئة يأخذ المنحى السلبي تماما، سواءً عند الفراغ أو عند العمل
وتزامنت مع ولادة الإمام الحسن عليه السلام، واستمرت ليومين، وبحضور مجموعة من الفتيات
في حال لم تعد الأدوية تجدي نفعا لعلاج الأرق، ينصح الخباء بتغيير أسلوب الحياة
تتناقل روايات مختلفة عن قصة تاريخ مدفع الإفطار حتى إن أغلب مدن الدول الإسلامية جسدت منه منحوتات
لكن الحقيقة هي أحلام صائمة قتلت قبل أن ترتوي بماء الفطور، قتلت قبل أن تنال شهادة التخرج
كان الرجاء كف قد أيقظها، أزيز دعاء طلبا للعتق، وميزان يحتاج إلى أثير صلاة
جاءت الموجة الأخيرة من جرائم القتل وسط مخاوف متزايدة بشأن العنف ضد المرأة في السويد
أقامت جمعية المودة أمسية رمضانية قرآنية تحت عنوان (مفاتيح القلوب المقفلة في القرآن الكريم)
كان نظام التعليم في العراق واحد من أفضل النظم في المنطقة خلال هذه الفترة من الزمن
يرى البعض أن إدارة النساء الأموال أفضل كثيرًا من إدارة الرجال لها
الكثيرين منا يتحدثون إلى أنفسهم فعلاً، فهل يمكن أن يكون هذا طبيعياً أو حتى صحياً؟