• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

رئيسة تنزانيا تكشف عن أسلوب مختلف في القيادة

بشرى حياة / الأربعاء 19 آيار 2021 / اعلام / 2710
شارك الموضوع :

وُرفت بأنها "قائدة ناضجة ومتماسكة وتتمتع بالقدرة على الموازنة بين الآراء المتعارضة"

لم يمض بعد شهران على وفاة الرئيس السابق، جون ماغافولي (61 عاما) ومع هذا يبدو أن نائبته التي أدت اليمين الدستورية بعد وفاته تتبع مسارا مختلفا سواء فيما يتعلق بتعاملها مع وباء كورونا أو حرية الإعلام أو مع المعارضة، إذ استخدمت أسلوبا جديدا، وكانت تعليقاتها في معظمها هادئة وحاسمة.

ومع ذلك، تبدو سامية حسن غير مرتاحة عندما تُعقد مقارنات بينها وبين الرئيس الراحل، حتى أنها انزعجت وطلبت من المشرعين في تنزانيا أن يتوقفوا عن الكشف عن أوجه التناقض بينها وبين ماغافولي.

وبعد شهر على أدائها اليمين الدستورية، قالت سامية حسن لأعضاء مجلس النواب: "تابعتُ الجدل الدائر، ولا بد لي من القول إنه غير مفيد لأمتنا".

لكن "من المستحيل تقريبا عدم عقد مقارنات"، وفقا للصحفي والمعلق السياسي جيس كوايو. "إنها.. حكيمة وتتمتع بالصرامة والاهتمام بالتفاصيل. كما أنها على دراية بالطرق المناسبة للتواصل وتصحيح الأخطاء".

ومنذ أن اعتلت المنصة لأول مرة كرئيسة للبلاد، كانت الهالة المحيطة بها وسلوكها العام والكلمات التي اختارتها تعِد بنمط قيادة مختلف تماما؛ نمط لم تختبره تنزانيا من قبل منذ أن وصل ماغافولي، الملقّب بالبلدوزر، إلى السلطة عام 2015.

يصفها مدير تحرير الجمهورية للإعلام، ديوتاتوس باليلي، بأنها ديبلوماسية و"عندما يتلعثم الآخرون، تتقدّم بتصريحات جريئة".

"تدرك أنه لا يمكن لمواطني تنزانيا أن يعيشوا بعزلة، وتعرف أنه علينا أن نكون جزءا من إحدى المنظومات والكيان العالمي".

وربما يتجلى أكبر اختلاف في نهجها الجديد من خلال تعاملها مع كوفيد-19.

كان ماغافولي قد سخر من التحذيرات العالمية حول وباء كورونا وقلل من خطر الفيروس، رافضا أن يسمح بإدخال اللقاح إلى البلد. وصرّح مرة بأن الصلوات في تنزانيا قد هزمت الفيروس.

ولا توجد إحصاءات موثوقة عن الإصابات أو الوفيات بسبب الفيروس في تنزانيا لأن حكومة ماغافولي توقفت عن إصدار هذه الأرقام منذ مايو/أيار الماضي.

وفي المقابل، أقرّت الرئيسة سامية أنه لا يمكن لبلدها ألا تحرك ساكنا بخصوص الفيروس.

وخلال أول ثلاثة أسابيع لها في منصبها الجديد، شكّلت هيئة خبراء لتقديم النصح حول وضع الفيروس في البلد والخطوات الواجب اتخاذها لضمان أمان الناس.

كما شوهدت وهي ترتدي القناع الواقي، وهو أمر لم يفعله ماغافولي أبدا حتى عندما كان في زيارة إلى أوغندا.

ولا يزال من المبكر معرفة ما إذا كانت تصريحاتها قادرة على إحداث تغييرات كبيرة فيما يتعلق بتصورات الناس لكوفيد-19، علما أن هيئة الخبراء لم تعلن بعد عن أية سياسات جديدة.

ويتطلع كثيرون لمعرفة موقفها من اللقاح خاصة بعد الإعلان عن السلالات الجديدة من الفيروس في أنحاء العالم. كما ينتظر الناس معرفة ما إذا كانت ستفرض إغلاقا عاما وحظرا للتجول كطريقتين لاحتواء الفيروس - وهما أمران كان سلفها قد رفضهما.

مثل هذه الإجراءات ستؤثر على ملايين الفقراء في تنزانيا، إلى جانب التجار غير المسجلين الذين يشكلون قاعدة الدعم لحزب تشاما تشا مابيندوزي الحاكم.

إن أرادت الرئيسة سامية أن تتخذ ذاك المسار فهي بحاجة لأن تستخدم قدراتها في الإقناع لتحاجج بأن الإجراءات التقييدية ستكون في صالحهم.

وهي تمتلك بالفعل هذه المزايا، وفقا للصحفي والمعلق السياسي جيس كوايو.

لفتت الرئيسة سامية انتباه الأمة لأول مرة عام 2014 عندما انتخبت نائبة رئيس الجمعية الدستورية المكلفة بإعداد مسودة الدستور الجديد.

وعُرفت بأنها "قائدة ناضجة ومتماسكة وتتمتع بالقدرة على الموازنة بين الآراء المتعارضة".

ونتج عن إرادتها الاستماع لآراء مختلفة وسلوك جديد اتبعته وسائل الإعلام.

كانت حكومة الرئيس ماغافولي مسؤولة عن إغلاق العديد من وسائل الإعلام، كما اتهمت بالاعتداء على صحفيين وإلقائهم في السجون. كما اعتقل عدد من السياسيين والنشطاء ممن عارضوا الرئيس السابق علنا.

غصن زيتون

ويبدو أن الرئيسة سامية تعيد فتح المجال للنقاشات العامة.

طلبت الرئيسة من وزارة الإعلام إلغاء قرارات سابقة قائلة إن الحكومة "لا ينبغي أن تعطي الناس فرصة للقول إنها تحد من حرية الصحافة".

كما تواصلت الحكومة مع المعارضة بهدف مناقشة "أفضل الطرق لقيامهم بنشاطاتهم السياسية لصالح الدولة".

وحظيت الرئيسة سامية بسمعة حسنة لأنها تحمل غصن سلام بعد قيامها بزيارة لزعيم المعارضة، توندو ليسو، في المستشفى عام2017 بعد أن تعرض لإطلاق نار عدة مرات من قبل مسلحين كانوا يحاولون اغتياله. وكانت المسؤولة الوحيدة التي تتخذ مثل تلك الخطوة.

كما يتوقع أن تتخذ الرئيسة موقفا أقل عدائية، مقارنة بموقف الرئيس ماغافولي، حيال الشركات الدولية العاملة في البلد.

عام 2017، تلقت شركة (Acacia Mining)، وهي شركة تابعة للشركة الكندية الأم (Barrick Gold)، فاتورة ضريبية لا تصدق بقيمة 190 مليار دولار قالت الحكومة إنها مستحقة، رغم أنها نفت ارتكاب أية مخالفات. تمكنت الشركة الأم من تخفيض الفاتورة كجزء من تسوية مع الحكومة، والتي تضمنت تقاسم المنافع الاقتصادية في المستقبل بشكل أكثر إنصافا.

كما قيّد ماغافولي الشركات الإقليمية من دخول السوق التنزانية وشدد القيود على البضائع غير المعالجة القادمة من دول مثل كينيا.

يقول سانجاي روجاني، الذي يرأس منتدى الرؤساء التنفيذيين إن "أسلوبها المتبع حتى الآن يقوم على الترويج للاستثمار وتنشيط التجارة وتوسيع القاعدة الضريبية".

"وفيما يتعلق بالقطاع الخاص، نحن تواقون لرؤيتها تدخلنا أكثر في مسارات الحكومة التي تعمل على بناء تنزانيا".

ومن المقرر أن تبدأ الرئيسة سامية يوم الثلاثاء (4 مايو/أيار) جولتها الدولية الثانية خلال الأسابيع السبعة التي أمضتها في السلطة. في حين أجرى الرئيس ماغافولي عشر جولات رسمية للخارج خلال ست سنوات له كرئيس للبلاد.

لذا يقول الصحفي والمعلق السياسي، جيس كوايو، إنها ستكون أكثر انفتاحا على الخارج.

"أنا واثق من أن تنزانيا ستعود إلى الخارطة العالمية. ستلعب دورا في القضايا الإقليمية مثل حل النزاعات كما أنها ستمثل بشكل جيد في محافل مثل الجمعية العامة للأمم المتحدة".

وبالنسبة له فإن نهج الرئيسة سامية المختلف في قيادة الدولة لا يتعلق بتلطيخ سمعة سلفها بل يتعلق "باختيارها الديمقراطية.. والتخلص مما كان يخنقها".

ولا يزال عليها العمل على اتخاذ مسار يجمع بين الحكومة السابقة - التي كانت هي جزءا منها - وبين نمط إدارة جديد يتقبل آراء أكثر تنوعا. حسب بي بي سي

المرأة
مفاهيم
القيم
السياسة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 9 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: سر التوازن

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة