• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

البيبسي دايت.. الأضرار والبدائل

بشرى حياة / الثلاثاء 11 شباط 2020 / صحة وعلوم / 6308
شارك الموضوع :

أثبتت العديد من الدراسات أن سكر الأسبرتام يتسبب في الإصابة بالصرع والتشنجات

أعلنت شركة بيبسيكو الأمريكية أنها بصدد إعادة السكر الصناعي "أسبرتام aspartame " مجددا إلى مشروبها "بيبسى دايت"، وذلك بعد عام واحد من قرار التوقف عن استخدامه بسبب الجدل الطبي الذى أثير حوله، وأضافت حينها مادة محلية أخرى تسمى السكروز، ما تسبب في عزوف المستهلكين عن شرائها، وهو ما جعل الشركة العالمية تقرر إعادة استخدامه مرة أخرى رغم المخاطر الصحية التي أثيرت حوله أبرزها دوره فى رفع خطر الإصابة بالسرطان، مستندة إلى تقارير طبية تدعم أمانه.

ونسلط الضوء خلال هذا التقرير على أبرز الأضرار الصحية لسكر الأسبرتام، وذلك حسبما نشر مؤخرا بالموقع الطبى الأمريكي "mercola.

ما هو الأسبرتام؟

بداية نوضح أن سكر الأسبرتام يعد من أشهر المحليات الصناعية المستخدمة اليوم، ويباع تحت أسماء تجارية عديدة، ويصنع عن طريق مزج الأحماض الأمينية "حمض الأسبارتيك" و"الفينيل ألانين" معا، أهم ما يميز الأسبرتام أنه أحلى من السكر 200 مرة، وهو ما يجعله يستخدم فى الكثير من الأطعمة والمشروبات، حيث يتمتع بمذاق حلو جدا بمجرد إضافة أقل كمية منه.

ومن أبرز المنتجات التي يضاف لها الأسبرتام: الزبادى والمشروبات الغازية والعصائر والمكملات الغذائية ومشروبات الشاى والقهوة سريعة التحضير وحبوب الإفطار واللبان.

أضرار الأسبرتام

وكشف التقرير أن من أبرز الأضرار التي قد يتسبب فيها سكر الأسبرتام حسب تأكيد بعض الدراسات الطبية الحديثة:

1. السرطان: من أكثر المخاوف الطبية التى أثيرت حول سكر الأسبرتام، وذكر التقرير أن التجارب الحيوانية التي أجريت على الفئران أثبتت أنه يرفع فرص الإصابة بسرطان المخ، على الرغم من أن بعض الفئران حصلت على جرعات صغيرة منه بجانب حميتها الغذائية العادية.

وأكد التقرير أن التصديق على طرح واستخدام سكر الأسبرتام كان فيه انتهاك واضح للاتفاقيات الدولية التى تمنع استخدام المواد المسببة للسرطان، وكما لفتتت إلى أن الدراسات التى أجرتها الشركة المصنعة حول السكر الصناعي الشهير قامت بتزييف بعض الدراسات الطبية وارتكاب أخطاء مقصودة لتثبت أمان سكر الأسبرتام.

2. مرض السكر: يتسبب في حدوث خلل بمستويات سكر الدم، ويزيد من حدة المضاعفات مثل التهاب الأعصاب وأمراض العيون، وقد يسبب التشنجات، كما أنه يرفع خطر الإصابة بمرض السكر من النوع الثاني.

3. اضطرابات المزاج والاكتئاب: أثبتت الأبحاث الطبية أن سكر الأسبرتام يسبب اضطرابات المزاج، كما ذكرت بعض الدراسات أنه يرتبط بانخفاض مستويات السيروتونين في المخ والاكتئاب.

4. الصرع: أثبتت العديد من الدراسات أن سكر الأسبرتام يتسبب في الإصابة بالصرع والتشنجات، لكن يأتي هذا في الوقت تعتبر مؤسسة الصرع الأمريكية أنه آمن على المرض.

وخلصت دراسة أمريكية حديثة أشرف عليها باحثون من جامعة ماساتشوستس إلى أن سكر الأسبرتام له أضرار خطيرة على الصحة العامة، ويجب أن توقف إدارة الغذاء والدواء الأمريكية FDA تداوله بالأسواق فورا.

وأضاف التقرير أن التصديق على سكر الأسبرتام وطرحه في الأسواق يعد خير مثال على خداع شركات الأدوية للهيئات الصحية الحكومية، كما أنه يبرهن على التزوير الذي تقوم به الشركات ورشوتها لبعض المؤسسات الطبية العالمية مثل الجمعية الأمريكية للسكر، وتضارب المصالح الواضح، حيث تمول تلك الشركات بعض الباحثين ماديا لإجراء دراسات طبية تروق نتائجها لهم وتتوافق مع مصالحهم.

من إدمان الكولا إلى صاحبة شركة قيمتها 100 مليون دولار

تقول كارا غولدن إنها أصبحت مدمنة دون أن تدري، بشكل أثر على صحتها، حيث كانت تشرب ما يصل إلى 10 عبوات من مشروب الكولا الخالي من السكر (دايت كولا) كل يوم.

وفي ذلك الوقت، في عام 2001، كانت غولدن تحقق نجاحا كبيرا في وادي السيليكون، وتقول: "كنت أشرب الدايت كولا لسنوات طويلة معتقدة أنني أفعل الشيء الصواب. كنت فقط أعمل بما يقوله مصنعو المشروبات: تناول مشروب دايت، وكل شيء سيكون على ما يرام".

تقول غولدن إن تناول ما يصل إلى ثلاثة لترات ونصف من السوائل المضاف إليها كافين ومحلاة بمواد صناعية كل يوم كان يجعلها تشعر بالخمول والبلادة، كما زاد وزنها وانتشر حب الشباب في بشرتها.

وبعد أن تركت غولدن وظيفتها المرموقة في شركة "إيه أو إل" للتكنولوجيا في ذلك العام لكي تعتني بأبنائها الأربعة، قررت أن تغير نمط حياتها تماما، فأقلعت عن تناول المشروبات التي تدخل في صناعتها الصودا وغيرها من المواد الكيماوية، على أن تشرب الماء فقط.

وتزعم غولدن أنه في غضون أسبوعين ونصف زال حب الشباب من بشرتها، واستعادت طاقتها وحيويتها، وتخلصت من 20 رطلاً (تسعة كيلوغرامات) من وزنها.

وكان هذا التحسن المفاجئ بمثابة صدمة لها، إذ تقول: "بدأت أنتبه لما أتناوله من مشروبات. أنا أتمتع بالذكاء، لكنني خُدعت بكلمة دايت، معتقدة أنها أكثر صحة وأفضل لي".

وقادت هذه التجربة غولدن في نهاية الأمر إلى تأسيس شركة "هينت" عام 2005، والتي تزيد مبيعاتها عن 100 مليون دولار. وتتخصص الشركة في إنتاج الماء المعبأ في زجاجات مضافاً إليه نكهات الفاكهة الطبيعية فقط، بدون أي مواد تحلية مضافة أو سكريات.

وبدأت غولدن شركتها انطلاقاً من مطبخ منزلها في سان فرانسيسكو، معتمدة على ما تدخره من أموال. ورغم ذلك، لم يكن المشروب الذي ابتكرته مجرد نتاج رغبة في تحسين صحتها، فقد ساعد الملل الذي تشعر به في ظهور هذا المنتج إلى الوجود.

وبعد أن غيرت غولدن عاداتها وبدأت تشرب الماء بدون أي إضافات، ضاقت ذرعاً بطعمه. ولكي تجعله أكثر متعةً بدأت في إضافة الفاكهة مثل الفراولة والرمان والتوت، ووضعت في ثلاجتها إبريقاً من الماء به قطع من الفاكهة. وتكونت لديها فكرة تحويل ذلك إلى مشروع تجاري بعد أن بحثت بلا جدوى عن ماء معبأ في قوارير مضاف إليه نكهات طبيعية بدون أي مواد تحلية صناعية.

وتقول عن ذلك: "قفزت الفكرة إلى ذهني على هذا النحو: يا إلهي، لماذا لا يوجد أحد يُعبئ هذا المنتج؟ وفكرت في أنني لو تمكنت من مساعدة الناس على تناول الماء بدلاً من كل هذه الأشياء التي تحتوي على السكر ومواد التحلية الصناعية، فسيكون باستطاعتنا عملياً أن نغير من وضعهم الصحي".

وكان التحدي الأبرز أمام غولدن يتمثل في إنتاج كميات كبيرة من الماء المضاف إليه نكهات طبيعية والخالي من أي مواد تحلية صناعية أو مواد حافظة. وتقول: "بصراحة لم يكن لدينا أدنى فكرة عن الأمر، لأن صناعة المشروبات لم يكن لديها أي فكرة عن إنتاج مشروب بدون استخدام المواد الحافظة".

لذلك، بحثت غولدن في كيفية بسترة عصير الفاكهة لإطالة مدة بقائه دون أن يتعفن، وواصلت البحث لتبتكر طريقة مناسبة للمياه التي تنتجها، بمساعدة زوجها ثيو، الذي عمل سابقاً محامياً لبراءات الاختراع والذي يشغل حالياً منصب مدير عام العمليات لشركة هينت.

تقول غولدن: "كنا أول علامة تجارية لمياه الفواكه التي تستخدم مادة بسترة، لصناعة مشروباتنا بدون أن يضاف إليها أي نوع من المواد الحافظة".

وبينما تمكنت غولدن من معرفة كيف تنتج مشروبها بكميات كبيرة، أدركت أنها لم تكن تملك أي خبرة في إدارة شركة كهذه. ولهذا تواصلت مع إحدى شركات المشروبات العالمية الكبيرة لترى إذا ما كانت هناك إمكانية لبيع شركتها الناشئة. وتمكنت من إجراء اتصال هاتفي مع مسئول تنفيذي لإحدى الشركات العالمية في هذا المجال، لكن كما كشفت هي النقاب لمجلة فوربس عام 2015، فإن المحادثة لم تكن جيدة.

وتقول غولدن إن الرجل الذي هاتفها خاطبها بكلمة "يا حبيبتي"، مشيرة إلى أن هذا التمييز الجنسي قد منحها دافعاً لمواصلة إدارة الشركة بنفسها، وتحقيق نجاح في ذلك.

أما التحدي التالي الذي واجهته فكان يتمثل في كيفية اقتحام سوق تسيطر عليه شركات عملاقة مثل كوكاكولا وبيبسي، واللتان تملكان علامة تجارية للمياه خاصة بهما وترعيان مشروبات غازية أخرى. تقول غولدن: "لم يكن لدينا فكرة عن قوة شركات المشروبات الغازية الكبرى".

وكانت الخطوة الأولى التي اتخذتها غولدن هي إقناع الفرع المحلي لسلسلة سوبرماركت "هول فودز" الراقية بعرض منتجات هينت. كما نقلت بضعة صناديق من منتجات الشركة للمتجر قبل ساعات فقط من وضعها لطفلها الرابع. وقد بيعت الكمية التي أوصلتها للمتجر في أقل من يوم.

لكن النجاح الكبير الذي حققته جاء بسبب علاقاتها مع العاملين في وادي السيليكون. فعندما بدأت بتأسيس شركة "هينت"، كانت عينها الأخرى على احتمال العودة إلى قطاع التكنولوجيا، لذلك حضرت مقابلة للتوظيف في غوغل.

تقول غولدن عن ذلك: "قلت في المقابلة أنني مهتمة حقاً بالوظيفة التي تقدمت لها، لكنني ولسوء الحظ لدي اهتمام آخر". ومن ثم واصلت شرحها لخطتها المتعلقة بتأسيس "هينت".

وطلب منها المسؤول الذي أجرى معها المقابلة أن تزود شركة غوغل بالمياه التي تنتجها. وهكذا بدأت بتوصيل زجاجات هينت لمقر شركة غوغل بنفسها.

وبعد أن بدأت غوغل بملء ثلاجاتها بزجاجات مياه "هينت"، سارت على إثرها شركات أخرى في وادي السيليكون. ويقال إن شركة فيسبوك درجت على عادة استخدام مياه "هينت" بعد أن التحقت بها المديرة العامة للعمليات، شيريل ساندبيرغ، قادمة من غوغل.

وتقول غولدن، التي تبلغ من العمر 51 عاماً وولدت في لوس أنجليس: "مازلنا حتى الآن أكبر شركة يتم استهلاك مشروباتها في وادي السيليكون".

وبعد ذلك، توسعت "هينت" لتتجاوز حدود وادي السيليكون. وتقول الشركة إنها اليوم أكبر شركة مشروبات غير كحولية مملوكة بشكل مستقل في الولايات المتحدة.

ويعمل في الشركة، التي تتخذ من سان فرانسيسكو مقراً لها، 200 موظف، ويشمل المستثمرون فيها عازف الموسيقى جون ليجيند.

 ويأتي المشروب في 26 نكهة، بما فيها البطيخ والخوخ والتوت، كما أن هناك أنواعاً غازية منه وأنواعاً مضاف إليها الكافين، فضلاً عن تشكيلة خاصة بالأطفال. كما توسعت الشركة لما هو أكثر من المشروبات بتدشين تشكيلة من واقيات الشمس الطبيعية، وأعلنت عن خطط لتدشين خط إنتاج للعطور. وتقول كارا إنها تأمل الآن أن تتوسع خارج الولايات المتحدة لتشمل بلداناً أخرى، بما فيها المملكة المتحدة.

ويقول أليكس بيكيت، المدير المشارك لقطاع الأغذية والمشروبات في مجموعة مينتيل للأبحاث، إن المياه المطعمة بالنكهات أصبحت منتشرة ومرغوبة حول العالم لأنها "تجمع بين المكونات الصافية الصحية للماء، والنكهات الممتعة الموجودة في المشروبات المحلاة بالسكر".

ويضيف: "كان لدى كارا غولدن بُعد النظر والدافع لإدراك الآفاق الممكنة بعيدة المدى للمياه ذات النكهات والمعدة بعناية".

وإلى جانب إدارة شركة هينت، تقول غولدن إنها تركز على رفع مستوى الوعي بالقضايا الصحية، من قبيل ارتفاع معدلات السمنة ومرض السكر. وتقول: "أحاول أن أنشر بين الناس أننا كمجتمع نعاني من مشكلة. أعتقد حقاً أننا نستطيع مساعدة المستهلكين على استعادة صحتهم في كافة أرجاء العالم". حسب بي بي سي

المرأة
النجاح
الاقتصاد
الصحة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 8 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 533 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: سر التوازن

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة