• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

في اليوم العالمي للاجئين: تعرّف على قصة طفلة تحدت ظروف الحرب

بشرى حياة / الأحد 19 حزيران 2022 / حقوق / 2260
شارك الموضوع :

وقد فازت عام 2021 بالجائزة الإقليمية عن آسيا من جائزة نانسن للاجئين التي تمنحها المفوضية السامية

تقول الدكتورة سليمة رحمن "لقد ألهم نجاحي العديد من الفتيات في مجتمعي. وعندما يأتي الأطفال إلى عيادتي، يقولون إنهم يريدون السير على خطاي ويصبحون أطباء".

وسليمة من التركمان الأفغان، وقد ولدت في مخيم للاجئين في باكستان. وكافحت لتتمكن من الدراسة وتحصل على عمل. وكان عليها بذل الكثير من الجهد لتحصل على المقعد الوحيد في كلية الطب المخصص للاجئين، وأصبحت أول طبيبة بين اللاجئين التركمان في باكستان.

وقد فازت عام 2021 بالجائزة الإقليمية عن آسيا من جائزة نانسن للاجئين التي تمنحها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤؤون اللاجئين.

ووفقا لتقرير صادر عن الأمم المتحدة بمناسبة اليوم العالمي للاجئين الموافق 20 يونيو/حزيران، فقد تجاوز عدد الأشخاص الذين اضطروا للنزوح من منازلهم 100 مليون شخص. وأكثر من عُشر هذا العدد تركوا منازلهم بسبب الحرب في أوكرانيا.

وقد بلغ عدد طالبي اللجوء إلى دول أخرى 27 مليون شخص في نهاية عام 2021.

وتستضيف الدول النامية الغالبية العظمى من اللاجئين. والعديد من هذه الدول مثل باكستان، لم توقع حتى الآن على الاتفاقيات العالمية الخاصة باللاجئين.

تقول الطبيبة التي يبلغ عمرها 29 عاما "أنتمي إلى الجيل الثالث من اللاجئين... لقد واجهنا العديد من التحديات".

بدأت حكاية العائلة مع النزوح من الجد الأكبر لسليمة، الذي فر من الحرب الأهلية في تركمانستان قبل أكثر من قرن، واستقر في ولاية جوزجان الأفغانية.

وبعد الغزو السوفيتيي لأفغانستان عام 1979، فر والدها إلى باكستان، حيث التقى بوالداتها وتزوجا في مخيم صوابي للاجئين في إقليم خيبر بختونخوا. ولم تكن تتوفر في المخيم الكهرباء أو الماء أو مرافق أساسية مثل الرعاية الصحية.

وتقول سليمة "عندما كانت أمي في المخاض قبيل ولادتي، أخبرتها القابلة أن الطفل في وضع خاطئ، وأنها بحاجة إلى عملية قيصرية. لكن والدي لم يكن لديه المال ليأخذها إلى المستشفى، الذي يبعد 70 كيلومترا".

وتضيف "عانى والداي من صدمة جسدية وعاطفية. وقررا أن المولود يجب أن يصبح طبيبا".

إدراك الاختلاف

اصبح والد سليمة يتميا في سن مبكرة، وترك المدرسة قبل أن يبدأ التعلم. لكنه كان دائما يقدم لها الدعم والتشجيع.

وهذا ليس بالأمر المعتاد في المجتمع التركماني الذي تنتمي إليه، والمعروف بالمهارة في صنع السجاد.

ولم يكن عدد كبير من الفتيات يذهبن إلى المدرسة، كما تتذكر سليمة، بل حتى الفتيان كانوا يُخرجون من المدرسة ليعملوا ويشاركوا في إعالة الأسرة.

وعندما كانت سليمة في الثالثة من عمرها، غادر والداها المخيم، واستأجرا منزلا في مدينة أتوك، على بعد 80 كيلومترا شمالي إسلام أباد. درست سليمة حتى السنة الثامنة في مدرسة للاجئين، ثم التحقت بمدرسة محلية.

وتقول: "حينها أدركت أنني مختلفة، ولن أحظى بنفس الفرص مثل الآخرين. كانت الإجراءات الخاصة باللاجئين والفرص المتاحة لهم مختلفة للغاية".

فرص شحيحة

تقول المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن نسبة الأطفال بين اللاجئين هي إثنان من بين كل خمسة لاجئين.

كما أفاد تقرير صادر عن الوكالة التابعة للأمم المتحدة عام 2018 أن أكثر من نصف الأطفال اللاجئين لا يذهبون إلى المدرسة، وأن 3 في المئة فقط من اللاجئين يتلقون تعليما عاليا.

كانت الظروف ضد سليمة، وكادت أن تنهار حين علمت أن الجامعة في إقليم البنجاب، حيث تعيش، تخصص مقعدا واحدا فقط في كلية الطب للاجئين.

وتقول "أصبت بانهيار، وأخذت أبكي. كنت اعتقد أنني لن أحصل على هذا المقعد. ثم بدأ أخي الأصغر، الذي كان عمره ثمانية أعوام، بمواساتي، وقال إنه سيحضر لي مقعداً من السوق، يمكنني أخذه معي إلى كلية الطب".

منذ أن كانت طفلة، كانت سليمة تذهب مع لاجئات أخريات إلى العيادات والمستشفيات لتترجم لهن من اللغة المحلية، أي الأردية. واعتادت أن يناديها الجميع "دكتورة سليمة"، وأصبح لديها تصميم كبير على حمل هذا اللقب على أرض الواقع.

بعد عامين من المعاناة من أجل إثبات وضعها كلاجئة، تمكنت من الحصول على مكان في كلية الطب في روالبندي.

وتقول "عندما حصلت على القبول كنت سعيدة جداً. واعتقدت أن حلمي قد تحقق، وأن حلم والديّ قد تحقق أيضا".

نالت سليمة شهادة الطب عام 2014. لكن القوانين الباكستانية منعتها من العمل كطبيبة.

قدمت التماسات للمسؤولين، لكن من دون جدوى. إلا أنها في عام 2017، التحقت بدورة مدتها أربع سنوات للتخصص في أمراض النساء، ومرة أخرى حصلت على المقعد الوحيد المخصص للاجئين. وخلال فترة دراستها، كان تدريبها في مستشفى العائلة المقدسة في روالبندي.

وتقول: "عملت مع فريق من خمسة أطباء. وخلال الأيام المزدحمة كنا نشرف على ولادة ما يصل إلى 50 طفلا في جناحنا".

عندما بدأت جائحة فيروس كورونا بالانتشار، كانت الدكتورة سليمة لا تزال في روالبندي، وكانت تشعر بالقلق على سلامة مجتمعها في أتوك.

وتقول "لم يكن من الممكن للنساء الذهاب إلى المستشفى إلا إذا كن في حالة حرجة. وكانت معظم الولادات تتم خارج المستشفى".

ومنعتها عمليات الإغلاق والقيود المحلية من دخول مخيمات اللاجئين. لذلك، بدأت سليمة في تقديم النصائح والاستشارات عبر الهاتف.

كما تواصلت مع زعماء المخيم والأكبر سنا في الجالية للتأكد من عدم إهمال النساء اللواتي يحتجن إلى رعاية طبية.

في غضون ذلك، أثارت قصة سليمة انتباه المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وتدخلت لإقناع السلطات الباكستانية بمنحها الحق في العمل. وفي عام 2021 أتمت سليمة دراستها، ثم فتحت عيادة في أتوك.

وتقول "جدتي كانت مريضتي الأولى. لقد جاءت إلى عيادتي لقياس ضغط الدم. وكانت فخورة جدا بي".

وتؤكد "أريد أن أخدم اللاجئين. لقد رأيت الصدمات التي تعرضوا لها. وأشعر أنهم بحاجة لي".

ولا تتوفر في عيادتها الخاصة التجهيزات اللازمة للقيام بعمليات وإجراءات طبية معقدة.

وهي تقول "خلال أكثر من عام، ساعدت في ولادة نحو 20 طفلا فقط. وكانت كلها ولادات طبيعية".

ولا تعمل الدكتورة سليمة في مجال تخصصها ولا تزال ممنوعة من العمل في وظيفة حكومية. وإذا كانت تريد العمل في مستشفيات خاصة، فعليها أن تغادر منطقتها ومجتمعها، وتنتقل إلى إحدى المدن الكبيرة.

وضع مؤسف

تشعر سليمة بالرضا لمساعدة اللاجئات الأخريات. وهناك نساء تركمان من مدن أخرى يطلبن مساعدتها. كما تتلقى أحيانا مكالمات من نساء أفغانيات.

بعد سيطرة طالبان على السلطة في أفغانستان، شهدت سليمة وصول موجة أخرى من اللاجئين إلى باكستان.

وتقول "عانت النساء الأفغانيات من حرمانهن من حقوقهن الأساسية لفترات طويلة.. والآن أصبح الوضع أسوأ، إنه أمر يحز في القلب".

وقد شعرت بالاستياء بشكل خاص عندما علمت أن شابتين تنتميان إلى مجتمعها، كان عليهما ترك كلية الطب في السنة الرابعة من الدراسة. وهي تحثهن على عدم التخلي عن أحلامهن ومتابعة دراستهما الطبية، وإن اضطرتا للعودة إلى السنة الأولى، كما تقتضي القوانين الباكستانية.

وتقول "يجب أن يتاح للمرأة التعلم والبحث عن عمل، وأن يكون لها الحق في القيام بما تريد".

ويوجد في باكستان 1.4 مليون لاجئ أفغاني مسجل رسميا. وتقول المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن ثلثاهم تحت سن 25 عاما.

"على العالم تقديم المساعدة"

المزيد من اللاجئين يعني المزيد من المنافسة. وتقول سليمة إنه ليس بمقدور الدول الفقيرة تخصيص موارد إضافية للاجئين.

وتشير إلى أن "الفرص محدودة، حتى بالنسبة لمواطني هذه الدول. أعتقد أن على الأمم المتحدة وغيرها أن تساعد البلدان المضيفة مثل باكستان، بحيث يمكن أن تتضاعف الفرص".

وتعمل العديد من الدول الأوروبية الآن على مساعدة اللاجئين الأوكرانيين، لكن سياساتها تجاه طالبي اللجوء من البلدان الأخرى لا تزال مختلفة.

وفي ذروة أزمة المهاجرين التي أثارتها الحرب السورية الأخيرة، استقبلت ألمانيا أكثر من مليون لاجئ سوري. لكن الآن، لا توجد دولة متقدمة تظهر هذا المستوى من الحماس.

وتحاول المملكة المتحدة، على سبيل المثال، نقل بعض طالبي اللجوء إلى رواندا إلى أن تتم دراسة طلباتهم.

وفي العديد من الدول مثل باكستان، يمكن للاجئ أن يمضي عشرات السنوات في البلد، ولكن فرصته في الحصول على الجنسية ضئيلة جدا.

"من دون شعور بالمرارة"

لا تزال سليمة اليوم لاجئة مثل والديها، وهي لا تتوقع أي تغيير في هذا الوضع.

وتقول "الآن أعرف أن الوضع بحاجة إلى تحسين، لكن ليست لدي أي شعور بالمرارة. لم أتعرض للتمييز من قبل الآخرين. القوانين هي التي تمنعنا من الحصول على فرص".

وبعد حصولها على جائزة المفوضية السامية لشؤون اللاجئين العام الماضي، تواصل معها العديد من الطلاب اللاجئين طلبا للنصيحة.

وهي سعيدة لأن المزيد من الأشخاص في مجتمعها يتجهون إلى التعليم. والآن شابتان من الجالية على الأقل تدرسان الطب في باكستان.

كما أن شقيقها الأصغر الذي عرض عليها شراء كرسي لكي تأخذه إلى الجامعة ذات يوم، يدرس الطب الآن في قيرغيزستان.

وتقول سليمة "لقد شاهد كيف عملت بجد من أجل تحقيق أحلامي، وقرر أن يحذو حذوي. بل إنه يقول إن كل أسرة يجب أن يكون فيها طبيب وطبيبة". حسب بي بي سي

النجاح
الظلم
الانسانية
ايام عالمية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 9 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: سر التوازن

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة