• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

تعرف على قصة الشابة التي تعمل في توصيل الركاب

بشرى حياة / الأحد 12 كانون الأول 2021 / منوعات / 3470
شارك الموضوع :

وداد من الأشخاص الذين يحبون الاصغاء والاستماع إلى قصص الناس وتقديم الدعم لهم

عندما أصدرت السلطات السعودية قرارها بالسماح للنساء بقيادة السيارة عام 2018، شكل الأمر مرحلة جديدة في حياة كثير من النساء داخل المملكة، لكن تأثيره على وداد عبد الله كان من نوع خاص، فهي لم تكتف بحرية قيادة سيارتها بنفسها، بل جعلت من الأمر مدخلا لتحقيق دخل إضافي، ووسيلة لتوسيع معرفتها بالناس واكتساب خبرات جديدة.

فالشابة السعودية الثلاثينية استغلت ما أتاحه القرار الجديد، لتصبح سائقة سيارة أجرة تعمل مع عدة شركات تعمل في مجال خدمات سيارات الأجرة في الرياض، وتدخلَ بذلك مجال عمل كان في السابق مستحيلا على بنات جنسها.

تقول وداد إنها كانت واثقة من أن السماح للنساء بقيادة السيارات في السعودية سيتم قريبا جدا. وتشير إلى أنها يوم صدور القرار بذلك كانت قد دخلت بالصدفة في نقاش حول الموضوع مع شخص على تويتر، وحين عبرت عن قناعتها، جاءها الرد بالقول: "أنت تحلمين"ّ.

لكن حلمها هذا سرعان ما تحول إلى حقيقة، إذ لم تمض ساعة إلا وكانت أختها تبشرها بالقرار الذي انتظرته النساء السعوديات طوال عقود. "لم نصدق أنفسنا، كنا سعيدتان جدا، وأخذنا نقفز ونضحك. ثم دخلت إلى تويتر لأخبر الشخص، الذي تجادلت معه، بالخبر، فوجدت أنه سبقني ومسح كل التعليقات عن الموضوع"، تقول وداد.

تجربة جديدة ودخل جيد

بعد ذلك بأشهر قليلة، بدأت وداد العمل كسائقة مع تطبيقات سيارات الأجرة. كانت التجربة ممتعة ومكنتها من تحقيق دخل إضافي إذ تقول: "بعد شهر فقط جمعت من عملي مع تطبيق 'كريم' ما مكنني من القيام بسفرة إلى خارج المملكة".

ووداد من الأشخاص الذين يحبون الاصغاء والاستماع إلى قصص الناس وتقديم الدعم لهم، وهو ما جعلها أكثر حماسة للعمل في خدمة نقل الركاب، إذ شعرت أن "العمل في خدمة نقل الركاب سيتيح لي التعرف على مزيد من الأشخاص، وسماع قصص نجاحهم أو فشلهم. وهذا جعلني بالفعل أكثر رغبة في العمل بهذا المجال".

أما المحرك المباشر لاتخاذ قرار العمل في هذا المجال، الذي لا يزال غير مألوف في معظم المجتمعات العربية، والجديد تماما على المجتمع السعودي، فكان التحدي بين وداد وزميلة لها كانت تستنكر فكرة قيام شابة بتوصيل غرباء في سيارتها وتقاضي الأجر منهم. لكن هذا لم يثن وداد عن عزمها في ولوج هذا المجال الذي تعتبر أنه "كان تحديا، دخلته، وفزت به، واستمريت في العمل".

لم تفكر وداد بما قد تنطوي عليه ظروف العمل من مخاطر أو إزعاجات بالنسبة لشابة في مجتمع محافظ بشكل عام، ولم تشعر بأي رهبة أو خوف. فهي جريئة، وقد جربت أشياء كثيرة في حياتها، كما تقول. واعتبرت الأمر فرصة لخوض تجربة جديدة، فـ "إذا كانت قيادة سيارات الأجرة عملا مناسبا للرجال، فهي أيضا عمل مناسب للنساء".

وقد جربت وداد العمل مع تطبيقات سيارات الأجرة، التي تقودها نساء وتقدم خدماتها للنساء حصريا، لكنها لم تستمر طويلا، لأن الطلبات قليلة والمشاوير بعيدة بسبب قلة عدد النساء السائقات، وهو ما دفعها إلى الاستمرار في العمل مع التطبيقات التي توفر خدماتها للجنسين.

على خلاف ما كان بعض من حولها يتوقع، لم تجابه وداد انتقادات أو ردود فعل مزعجة، إلا ما ندر، وتقول "الأغلبية كانوا مرحبين، ومن الجنسين"، وإن لم يخل الأمر من تعليقات قليلة من قبيل "كيف تسوقين وأنت شابة، لماذا لم تختارين وظيفة أفضل؟"، وهي من جهتها تتساءل "لمَ لا؟ السيارة سيارتي، ويحق لي أن أستخدمها للتوصيل. وهذا يوفر لي دخلا جيدا".

وهي تنصح كل امرأة تحسن القيادة وليس لديها وظيفة بأن تعمل مع تطبيقات سيارات الأجرة، وتقول "إذا اشتغلت 8 ساعات يمكنها أن تدخل 6 آلاف ريال وما فوق" شهريا.

وتصادف وداد في عملها مواقف طريفة، أحدها، كما تقول، كان في بداية عملها عام 2018 عندما قامت بتوصيل سيدة معها طفلين، فسمعتهما يقولان لأمهما "إنها تسوق أفضل من بابا!".

ومؤخرا، كانت وداد تقود سيارتها، وهي مستغرقة بالتفكير، ونسيت تماما وجود راكبة معها في المقعد الخلفي، وقررت أنها ستعود إلى المنزل بما أن العمل هادئ اليوم، واتجهت بالفعل إلى منزلها، لتتفاجأ حين همّت بإغلاق التطبيق بالراكبة الجالسة بهدوء، ولا يبدو عليها أنها استغربت الطريق الذي سلكته وداد. فبصدفة محضة، كان المكان الذي تقصده الراكبة قريبا من بيت وداد، فلم يتغير الاتجاه بالنسبة لها.

شغف القراءة وتلخيص الكتب

وداد تهوى الأماكن المفتوحة، خصوصا عندما تكون بصحبة كتاب، وهي قارئة شغوفة، وتستغل حتى دقائق انتظارها للزبائن في قراءة كتاب يكون عادة رفيق تنقلاتها، محققة بذلك فائدتين، على حد قولها، فهي لا تشعر بثقل الانتظار، وتستمع بمحتوى الكتاب في آن واحد.

كما تلخص وداد الكتب التي تقرأها لتشارك محتواها مع متابعي قناتها على يوتيوب، وتقول "أحرص في ملخصاتي على أن يستفيد الناس من فحوى الكتاب حتى إن لم يقرأوه. فالناس بشكل عام لا يريدون أن يقرؤوا، ولكنهم يرغبون بالاستفادة من الكتب. لذا، أقدم شرحا كافيا ووافيا عن الكتاب والقصة والفائدة والأهداف. إنها متعة كبيرة مضاعفة. فأنا أٌقرأ، وأعرّف الناس على الأشياء التي اطلعت عليها". حسب بي بي سي

المرأة
السعودية
النجاح
العمل
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    منذ 22 ساعة/
    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    الأربعاء 16 ايلول 2026/
    بين الأمومة والطموح.. نساء غيّرن مساراتهن المهنية من أجل أطفالهن

    بين الأمومة والطموح.. نساء غيّرن مساراتهن المهنية من أجل أطفالهن

    الثلاثاء 15 ايلول 2026/
    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    الأحد 13 ايلول 2026/
    خمسة أكواب من القهوة يومياً.. ماذا تفعل بالدهون والهرمونات؟

    خمسة أكواب من القهوة يومياً.. ماذا تفعل بالدهون والهرمونات؟

    الأثنين 14 ايلول 2026/
    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    السبت 12 ايلول 2026/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    هل وجبة الفطور أكثر فائدة للرجال من النساء؟

    النشر : الأثنين 30 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    هل مفهوم اللعن موجود في القرآن والسنة النبویة؟

    النشر : الثلاثاء 20 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    مصنع زيارة آل ياسين

    النشر : الأربعاء 24 تموز 2019
    اخر قراءة : منذ ساعة

    ماهو السبيل نحو الامان؟

    النشر : الخميس 01 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ ساعة

    وقفات تأملية في أراجيز الصحبة الوفية: وعلى نفسهِ لبصير

    النشر : الخميس 18 تموز 2024
    اخر قراءة : منذ ساعة

    خريف العمر

    النشر : الأثنين 06 شباط 2017
    اخر قراءة : منذ ساعة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    الجانب المظلم للذكاء: لماذا يشعر الناجحون أنهم نصابون؟

    • 299 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 22 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة