• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الحب الاعظم

سارة معاش / الثلاثاء 03 كانون الثاني 2017 / منوعات / 3679
شارك الموضوع :

الحب ما أجملها وما ألذها من كلمة، فهو بحر عميق وواسع جداً بشكل قد لا يتصوره أحد، ومفعوله سحري على الإنسان، فيعطيه روحاً وحياةً يعيش من خلاله

الحب أنواع يتكون كل نوعٍ منه من مشاعر وانفعالات مختلفة ويُعبر عنه بأسلوب مختلف، إذاً كل حب يرتسم جوهره بشكل من الأشكال ولكن أي حب نقصد؟؟

هناك نوعان، الحب الحلال والحب الحرام، ما هو الفرق بينهما؟

الحب الحرام يكون كالبناء المشيد بطريقة خاطئة، فلا يكون أساسه محكماً، فتبني وتبني وتستمر بالبناء إلى أن ينهار كل شيء فجأةً.! لماذا؟ لأنه حب لا يدوم، قائم على أساس خاطئ، وإن زعم صاحبه بأنه كان قوياً فلا يكون مباركاً منذ بدايته أساساً..

لكن الحب الحلال: كحبنا لله سبحانه، وحب الوالدين لأبنائهم، وحب الأخ لأخته، وحب الأصدقاء لبعضهم، وحب الزوجين لبعضهما وهلم جرا، فكل منهم يعبر بأسلوب مختلف للطرف المقابل عن مشاعره، فنحن نحب الله ونعبر عن هذا الحب بالطاعة وتجنب ما نهانا عنه سبحانه وبخالص العبودية له والذكر الكثير.. ويعبّر الوالدان عن حبهما لأبنائهما بالحنان عليهم وتلبية طلباتهم وحمايتهم من الأذى..

ويكون حب الزوجين لبعضهما باحترامهما واهتمامهما وصدقهما وإخلاصهما ومدى شوقهما للآخر، فالحب شعور وإحساس قوي يشع منك لطرفك المقابل، فتشعر من خلاله بسعادةٍ واشتياق له، ولولا الحب لَفُقِدَ طعم الحياة ولما خُلقنا أصلاً، لما كانت السماء والأرض والحجر والمدر، ولما بقيَ أي شيء بالوجود فَقد قالَ الله عَزَّ وَجَلَّ لجبرائيل: يا مَلائِكَتِي وَيا سُكَّانَ سَماواتِي، إنِّي ما خَلَقتُ سَماءً مَبنِيَّةً وَلا أرضاً مَدحِيَّةً وَلا قَمَراً مُنِيراً وَلا شَمساً مُضِيئَةً وَلا فَلَكاً يَدُورُ وَلا بَحراً يَجرِي وَلا فُلكاً يَسرِي إلاّ فِي مَحَبَّةِ هؤُلاءِ الخَمسَةِ الَّذِينَ هُم تَحتَ الكِساءِ.. (حديث الكساء).

فمثلاً نحن خُلِقْنا لمحبة الله سبحانه، لأصحاب الكساء وهم النبي محمد (صلى الله عليه وآله) وأمير المؤمنين علي بن أبي طالب ومولاتي فاطمة الزهراء والإمام الحسن والإمام الحسين (سلام الله عليهم)، إذ "اختار الله تعالى لأوليائه جزيل ما عنده من النعيم المقيم الذي لا زوال له، ولا اضمحلال بعد أن شرط عليهم الزهد في درجات هذه الدنيا الدنية وزخرفها وزبرجها، فشرطوا له ذلك، وعلم منهم الوفاء به فقبلهم وقربهم وقدم لهم الذكر العلي والثناء الجلي وأهبط عليهم ملائكته وكرمهم بوحيه، ورفدهم بعلمه وجعلهم الذريعة والوسيلة الى رضوانه".

فأساس وجودنا وخلقتنا حب الله سبحانه وتعالى لعباده الصالحين، وهم أوليائه وحججه على الأرض والذين هم وسيلتنا الى الله، إذاً نستنتج بأن أسس الخليقة مبنية على الحب فهل عرفت مدى أهميته؟؟، ولكن هنا سوف يُطرَح السؤال التالي: أي حب أفضل؟ أي حب أطهر؟ أي حب أقوى؟ وأي حب أكثر ديمومةً؟

بالتأكيد سيكون الجواب حب الله تعالى هو أسمى وأجمل وأعظم حب، قد يمل بعض قليلي الإيمان من هذه العبارة لكنها حقيقة وهذا الشعور يأتي من ضعف الإيمان لديهم وبسبب ابتعادهم عن الله تعالى، فَلَو ذاقوا طعم القرب منه لما اختلج في قلبهم هذا الشعور بتاتاً.! ولو كانت قلوبهم مملوءةً بحبه لكانوا أغنى الناس وأسعدهم، ولا بأس بأن نذكر قصة من قصص القرآن، وهي قصة النبي يوسف (عليه السلام) وزليخا؛ امرأة العزيز كمثال لكلامنا..

زليخا التي كانت مجنونة بحب يوسف، لما كان يتمتع به من جمال باهر وحسن في الخُلق والخِلقة، فَفُتنت به وأحبته حباً شديداً، وأخذت تتقرب منه وتبدي له حبها، إلّا أنه كان دائماً يُعرض عنها امتثالاً لأوامر الله وخوفاً من عصيانه، إلى أن اشتد هيام هذه المرأة بيوسف وهاج بها الغرام و راودته عن نفسه فأبى ورفضها، واختار سخط المخلوق على سخط الخالق، ولكن بعد مضي سنين طويلة آمنت زليخا بالله ومُلِئَ قلبها بالإيمان فتغيرت تغيراً جذرياً، ولَم تعد كما كانت مغرمة بيوسف بل حل في قلبها مكانه حب الله جلَّ وعلا، لا محبوب سواه.. فاستغنت عن يوسف وتقربت من العلي الأعلى وانشغلت بالعبادة.. فبعد أن آمنت بالله تعالى وتقربت منه؛ أحبها النبي يوسف  وتزوجها وصار هو من يتودد إليها، فإذا حل في قلبك حب الله أحبك الله وجعل أفئدة الناس تهوي إليك، فالمحب هو الرطب لسانه بذكره آناء الليل وأطراف النهار، والذي يتقرب إلى الله تعالى بالطاعات خالصةً لوجهه الكريم، فأولئك سيماهم في وجوههم، يُشرقون نوراً وإيماناً، أرأيت كيف يصبح الإنسان غنياً بحبه؟؟ وفعلاً السعيد حق السعيد من مُلِئَ قلبه بحب الله جلَّ وعلا.. فمع الله يغدو الفؤاد مزهراً سعيداً ومرتاحاً، إذاً " الله" هو أعظم حب في الوجود، وليس قبله أو بعده حب.

فساد
محمد الشيرازي
الحرية
الشورى
الاستبداد
مركز الامام الشيرازي
الايمان
الحب
الحياة
الاسلام
الانسان
السعادة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    لماذا غفلتم عن الأصل؟!

    لماذا غفلتم عن الأصل؟!

    الخميس 29 آيار 2025/
    شوكولاتة صُنعت في دول غربية!

    شوكولاتة صُنعت في دول غربية!

    السبت 10 آيار 2025/
    بتعلقك الصحيح اجعل عيارك خالصاً 2

    بتعلقك الصحيح اجعل عيارك خالصاً 2

    الأثنين 11 آذار 2024/
    بتعلقك الصحيح اجعل عيارك خالصاً 1

    بتعلقك الصحيح اجعل عيارك خالصاً 1

    الثلاثاء 05 آذار 2024/
    لماذا أغلب الناس لا يشعرون بالسعادة؟

    لماذا أغلب الناس لا يشعرون بالسعادة؟

    السبت 14 آيار 2022/
    ماذا تعرف عن تقنية الهوبونوبونو؟

    ماذا تعرف عن تقنية الهوبونوبونو؟

    الأربعاء 09 شباط 2022/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    هل وجبة الفطور أكثر فائدة للرجال من النساء؟

    النشر : الأثنين 30 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    هل مفهوم اللعن موجود في القرآن والسنة النبویة؟

    النشر : الثلاثاء 20 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    مصنع زيارة آل ياسين

    النشر : الأربعاء 24 تموز 2019
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    ماهو السبيل نحو الامان؟

    النشر : الخميس 01 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    وقفات تأملية في أراجيز الصحبة الوفية: وعلى نفسهِ لبصير

    النشر : الخميس 18 تموز 2024
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    خريف العمر

    النشر : الأثنين 06 شباط 2017
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 22 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة