بعضهم كان يظن أن القسوة تصنع رجالًا لأن أحدًا لم يعلمه غير ذلك. وبعضهم كان يعتقد أن توفير المال يكفي، لأنه قضى عمره يطارد النجاة لا الوعي
بعضهم كان يظن أن القسوة تصنع رجالًا لأن أحدًا لم يعلمه غير ذلك. وبعضهم كان يعتقد أن توفير المال يكفي، لأنه قضى عمره يطارد النجاة لا الوعي
العبودية المطلوبة من العبد لربه تشمل خضوعه واستسلامه وانقياده التام والمطلق له
ليس المقصود أن نتوقف عن نقد الخطأ، ولا أن نتسامح مع الظلم، بل أن نبدأ بإصلاح أنفسنا قبل الانشغال بإصلاح غيرنا
نرى من خلال هذه الروايات والوقائع جانبًا من عظيم ما لاقاه نبينا الأكرم صلى الله عليه وآله من الأذى
وربما لهذا السبب يشعر الزائر في حرم الإمام الرضا عليه السلام بمزيج عجيب من السكينة والحزن
حين تنجح الأسرة في بناء الإنسان من الداخل، يصبح قادراً على مواجهة الخارج بثبات
تبقى كربلاء منارةً للأحرار، وتظل زيارة الأربعين أعظم شاهد على أن المبادئ الصادقة لا تموت
إن مسير الأربعين هو مدرسةٌ متكاملة للأخلاق الإنسانية، ومحطةٌ سنوية لشحن القلوب بالطاقة الروحية
الأربعين ليس مجرد رحلة يصل فيها الإنسان إلى الحسين؛ إنه تجربة يتعلم فيها كيف يصل إلى الإنسان
العفة تظهر عند القدرة، وتُختبر عند حضور الإغراء، وتبلغ كمالها حين يختار الإنسان ما يرضي الله
عندما نتأمل سيرة النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، نكتشف أن التربية لم تكن عنده مجموعة قواعد جامدة
عندما يدخل الغضب إلى الحياة الأسرية، تغادرها السكينة والمودة وصفاء النفوس
لقد كان الإمامُ الحسنُ في تلك اللحظاتِ يمثلُ التراجيديا الإنسانية في أسمى صورها
إن مدرسة عاشوراء تحيي في القلوب روح مقاومة الظلم، فلا نرضاه لأنفسنا ولا لغيرنا
وهذا ما جعل المشرع الإسلامي يأمر بتكرار العبادات يومياً ومنها شعار الصلاة الأذان
نستذكر عبرها نحن العراقيون ملايين الشباب الذين أطفئت شموع أعمارهم قبل أوانها، وذبلت ورودهم لتنبت في الجنة
تعتبر مجالس عزاء سيد الشهداء الإمام الحسين من أهم الشعائر لدى الشيعة، وقد أخذت مجالاً واسعاً
الدعاء الصادق كان ولا يزال جسراً يصل القلب بالله، يسكب فيه الصبر، ويوقظ فيه الرجاء
علّمنا أن المصير ليس قدراً محتوماً يفرضه علينا الآخرون، بل هو قرارٌ شجاع نتخذه نحن في أعماقنا
الحياة في جوهرها ميزان؛ نكسب فيها ونخسر، نأخذ ونعطي، وتأخذ منّا في مسارها زهرة العمر وتفاصيل ثمينة