• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف يتجاوز المراهقون أزمة دوامة النمو؟

زهراء جبار الكناني / الثلاثاء 15 كانون الأول 2020 / تربية / 2990
شارك الموضوع :

إن تقبل المراهق لذاته يتعلق ببناء الشخصية منذ النواة الأولى للطفل

بدا القلق يسامر لمياء فقد نضجت ابنتها براق وأصبحت شابة يافعة كيف لها أن تحتويها للحفاظ عليها دون أن تبالغ بذلك الاحتواء وفي الوقت ذاته تجعلها تعيش صباها كقريناتها من أبناء جيلها؟.

الطفلة براق هي الآن في أطر المراهقة تغيرت أفكارها ومشاعرها وأصبحت لا تتقبل ذاتها من حيث مظهرها الخارجي لكونها بدينة وقد أدركت هذا الأمر ليس من تلقاء نفسها إنما بسبب المجتمع المحيط بها حينما يلتقيها.

(بشرى حياة) كانت لها هذا الاستطلاع حول أبناءنا المراهقون ودوامة النمو: 

انعزال

حدثتنا لمياء (والدة براق): دعيت إلى حفل زفاف والتقتنا قريبتنا التي نظرت لابنتي بازدراء ونعتها بالبدينة ثم استطرقت القول إلى جملة غير لائقة (هاي من هسا انت سمينة لعد من تزوجين ويصير عندج أطفال شلون...!) أنبتها لما قالت ونظرت لها ممتعضة ثم انصرفت.. إلا أن براق تأثرت بذلك الموقف الذي أصبح كابوسها المرعب مما جعلها لا تتقبل ذاتها..

وأضافت: انعزلت براق تماما عن المحيط الاجتماعي محاولة بشتى الطرق الابتعاد عن التجمعات العائلية والمناسبات حتى لا تتعرض لأي انتقاد يؤذي مشاعرها.

صنع المجتمع

ترى ابتهال الغانمي/ طالبة جامعي: إن تقبل المراهق لذاته يتعلق ببناء الشخصية منذ النواة الأولى للطفل.

فحينما ينضج لا يكون مدرك لعيوبه أو لمحاسنه وإنما المجتمع هو من يصنع له تلك المنغصات من حيث شكله الجسماني أو طوله أو لون بشرته من ثم يدرك الأمر فيصبح من الصعب تقبله لذاته، والعكس تماما إن كان حسن المظهر الجمالي فمديح أفراد المجتمع له سيجعله يغير من ذاته الذي نضج من الطفولة إلى المراهقة وبدل أن يكتسب صفات جميلة يعتريه الغرور.

وتابعت الغانمي: إن تقبل الذات لدى المراهق سواء ذكر أو انثى تقع مسؤوليته على ثقافة أفراد المجتمع في فن الحديث معهم بما يناسب فترة نضوجهم من أجل أن لا يتعرضوا لأي انعطافات فكرية تقودهم إلى الانحراف خصوصا ونحن نواكب عصر التكنلوجيا.

تقبل المراهق لذاته

وكانت لنا هذه الوقفة مع الاستشارية زهراء عبد الرسول التميمي من مركز الإرشاد الأسري في مدينة كربلاء قالت من خلالها: إن وعي المراهق وتقبله لذاته الجسمية يعد عنصراً مهماً في ثبات سلوكه واستقراره النفسي، وفي الوقت نفسه نجد أن تكوين صورة مرغوبة وثابتة للذات الجسمية عملية طويلة وربما تكون غير سارة، تستغرق مرحلة المراهقة وتمتد إلى مرحلة الرشد، إذ نلاحظ في بعض الأحيان عدم تقبل المراهقين لذواتهم الجسمية وصفاتهم الخلقية، فتعد الجاذبية الجسمية للمراهقين معياراً أساسياً للقبول الاجتماعي من وجهة نظرهم، فيشعر المراهق بأن هناك خطأ ما في طوله، أو وزنه، أو ملامح وجهه، أو لون بشرته، أو في جوانب أخرى، وتصبح هذه العيوب الذاتية محور اهتمامه، وتؤدي في كثير من الأحيان إلى رفضه لذاته.

وأضافت التميمي: كما هناك علاقة مهمة بين التوافق النفسي وبين مفاهيم المراهق عن ذاته، ولاسيما المظهر، والتي قد تدفعه في كثير من المواقف لتبني بعض الانحرافات السلوكية تعويضاً عن تلك المشاعر.

والأسباب خلف عدم تقبل المراهق لذاته الجسمية يعود إلى عدة عوامل منها سرعة تغيرات النمو الجسمي في هذه المرحلة، وتأثير التغيرات الجسمية على عدم الثبات في سلوك المراهق، والميل للانطواء ومظاهر القلق وقلة الثقة بالنفس عند المراهق، وأيضا نقص خبرات المراهق بدوره الاجتماعي.

ارشادات نفسية

ومن أجل معالجة مشاكل المراهقة في فترة النضوج قالت الاستشارية زهراء التميمي: اجعل ابنك المراهق يتقبل ذاته مهما كانت وعلمه كيف يثق بنفسه، والحرص على الارتقاء بشخصيته بالطرق المناسبة.

كما يجب المساهمة في بناء الصورة الإيجابية الواقعية، البعيدة عن المثالية التي يحملها المراهق عن نفسه.

ومن الضروري تقبل أبناءنا المراهقين وعدم مقارنتهم مع بعضهم البعض أو مع أقاربهم من ناحية الصفات الخلقية (الشكل)، بل يجب أن نؤكد لهم بأننا نحبهم جميعا وكل واحد منهم له جماله الخاص الذي يمتاز به، وبأن السمات الشخصية والقدرات المعرفية والمهارة أكثر أهمية من الجاذبية الجسمية.

ويجب مساعدته على التوافق النفسي مع ذاته، والوصول إلى مستوى جيد من الصحة النفسية، لأن تقبل المراهق لذاته الجسمية يرتبط بمدى صحته النفسية.

ومساعدته أيضا على اكتساب خبرات تؤهله لدوره الاجتماعي وقبوله للآخرين، وفي الوقت نفسه التخلص من التأثر بالمشاهير والابتعاد عن التقليد الأعمى، ومنه المبالغة في اجراء عمليات التجميل.

وابعاده قدر المستطاع عن أصدقاء السوء لأن سلوكهم مدمر للمراهق، ويمكن ذلك من خلال تعريفه على أصدقاء جيدين، وإشغاله بالعمل أو الدراسة وتكليفه بالمهمات المنزلية ليبتعد تدريجياً عنهم.

الاخلاق
الطفل
التربية
علم النفس
الاب والام
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    السبت 01 آب 2026/
    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    الثلاثاء 28 تموز 2026/
    المجالس النسوية.. تراث الدمع وذاكرة عاشوراء الحية

    المجالس النسوية.. تراث الدمع وذاكرة عاشوراء الحية

    الخميس 16 تموز 2026/
    ثورة الامام الحسين.. صوت الحق الذي ما زال يتردد عبر الأجيال

    ثورة الامام الحسين.. صوت الحق الذي ما زال يتردد عبر الأجيال

    الثلاثاء 30 حزيران 2026/
    السواد...  يزين الأزقة الكربلائية إيذاناً بشهر الأحزان

    السواد... يزين الأزقة الكربلائية إيذاناً بشهر الأحزان

    الأثنين 22 حزيران 2026/
    قاتل بلا أداة

    قاتل بلا أداة

    الخميس 11 حزيران 2026/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    ماهو الذكاء العاطفي وما أهميته في التربية؟

    النشر : الأحد 01 كانون الأول 2024
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    أمريكا تسيطر على ما نحلم به

    النشر : الخميس 26 تشرين الاول 2023
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    ما الذي يجب أن تتجنبه بعد مغادرة عيادة الأسنان؟

    النشر : الثلاثاء 24 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    كلمة حب

    النشر : الخميس 30 آيار 2024
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    ماهي تفاعلات العنف في الحياة اليومية؟

    النشر : الأحد 21 شباط 2021
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    كيف تُشكّل طبقاً صحياً لكل وجبة؟

    النشر : الأربعاء 07 آب 2024
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 339 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 321 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 305 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 305 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 921 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 792 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 19 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 20 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 20 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 20 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة