• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف يتجاوز المراهقون أزمة دوامة النمو؟

زهراء جبار الكناني / الثلاثاء 15 كانون الأول 2020 / تربية / 3172
شارك الموضوع :

إن تقبل المراهق لذاته يتعلق ببناء الشخصية منذ النواة الأولى للطفل

بدا القلق يسامر لمياء فقد نضجت ابنتها براق وأصبحت شابة يافعة كيف لها أن تحتويها للحفاظ عليها دون أن تبالغ بذلك الاحتواء وفي الوقت ذاته تجعلها تعيش صباها كقريناتها من أبناء جيلها؟.

الطفلة براق هي الآن في أطر المراهقة تغيرت أفكارها ومشاعرها وأصبحت لا تتقبل ذاتها من حيث مظهرها الخارجي لكونها بدينة وقد أدركت هذا الأمر ليس من تلقاء نفسها إنما بسبب المجتمع المحيط بها حينما يلتقيها.

(بشرى حياة) كانت لها هذا الاستطلاع حول أبناءنا المراهقون ودوامة النمو: 

انعزال

حدثتنا لمياء (والدة براق): دعيت إلى حفل زفاف والتقتنا قريبتنا التي نظرت لابنتي بازدراء ونعتها بالبدينة ثم استطرقت القول إلى جملة غير لائقة (هاي من هسا انت سمينة لعد من تزوجين ويصير عندج أطفال شلون...!) أنبتها لما قالت ونظرت لها ممتعضة ثم انصرفت.. إلا أن براق تأثرت بذلك الموقف الذي أصبح كابوسها المرعب مما جعلها لا تتقبل ذاتها..

وأضافت: انعزلت براق تماما عن المحيط الاجتماعي محاولة بشتى الطرق الابتعاد عن التجمعات العائلية والمناسبات حتى لا تتعرض لأي انتقاد يؤذي مشاعرها.

صنع المجتمع

ترى ابتهال الغانمي/ طالبة جامعي: إن تقبل المراهق لذاته يتعلق ببناء الشخصية منذ النواة الأولى للطفل.

فحينما ينضج لا يكون مدرك لعيوبه أو لمحاسنه وإنما المجتمع هو من يصنع له تلك المنغصات من حيث شكله الجسماني أو طوله أو لون بشرته من ثم يدرك الأمر فيصبح من الصعب تقبله لذاته، والعكس تماما إن كان حسن المظهر الجمالي فمديح أفراد المجتمع له سيجعله يغير من ذاته الذي نضج من الطفولة إلى المراهقة وبدل أن يكتسب صفات جميلة يعتريه الغرور.

وتابعت الغانمي: إن تقبل الذات لدى المراهق سواء ذكر أو انثى تقع مسؤوليته على ثقافة أفراد المجتمع في فن الحديث معهم بما يناسب فترة نضوجهم من أجل أن لا يتعرضوا لأي انعطافات فكرية تقودهم إلى الانحراف خصوصا ونحن نواكب عصر التكنلوجيا.

تقبل المراهق لذاته

وكانت لنا هذه الوقفة مع الاستشارية زهراء عبد الرسول التميمي من مركز الإرشاد الأسري في مدينة كربلاء قالت من خلالها: إن وعي المراهق وتقبله لذاته الجسمية يعد عنصراً مهماً في ثبات سلوكه واستقراره النفسي، وفي الوقت نفسه نجد أن تكوين صورة مرغوبة وثابتة للذات الجسمية عملية طويلة وربما تكون غير سارة، تستغرق مرحلة المراهقة وتمتد إلى مرحلة الرشد، إذ نلاحظ في بعض الأحيان عدم تقبل المراهقين لذواتهم الجسمية وصفاتهم الخلقية، فتعد الجاذبية الجسمية للمراهقين معياراً أساسياً للقبول الاجتماعي من وجهة نظرهم، فيشعر المراهق بأن هناك خطأ ما في طوله، أو وزنه، أو ملامح وجهه، أو لون بشرته، أو في جوانب أخرى، وتصبح هذه العيوب الذاتية محور اهتمامه، وتؤدي في كثير من الأحيان إلى رفضه لذاته.

وأضافت التميمي: كما هناك علاقة مهمة بين التوافق النفسي وبين مفاهيم المراهق عن ذاته، ولاسيما المظهر، والتي قد تدفعه في كثير من المواقف لتبني بعض الانحرافات السلوكية تعويضاً عن تلك المشاعر.

والأسباب خلف عدم تقبل المراهق لذاته الجسمية يعود إلى عدة عوامل منها سرعة تغيرات النمو الجسمي في هذه المرحلة، وتأثير التغيرات الجسمية على عدم الثبات في سلوك المراهق، والميل للانطواء ومظاهر القلق وقلة الثقة بالنفس عند المراهق، وأيضا نقص خبرات المراهق بدوره الاجتماعي.

ارشادات نفسية

ومن أجل معالجة مشاكل المراهقة في فترة النضوج قالت الاستشارية زهراء التميمي: اجعل ابنك المراهق يتقبل ذاته مهما كانت وعلمه كيف يثق بنفسه، والحرص على الارتقاء بشخصيته بالطرق المناسبة.

كما يجب المساهمة في بناء الصورة الإيجابية الواقعية، البعيدة عن المثالية التي يحملها المراهق عن نفسه.

ومن الضروري تقبل أبناءنا المراهقين وعدم مقارنتهم مع بعضهم البعض أو مع أقاربهم من ناحية الصفات الخلقية (الشكل)، بل يجب أن نؤكد لهم بأننا نحبهم جميعا وكل واحد منهم له جماله الخاص الذي يمتاز به، وبأن السمات الشخصية والقدرات المعرفية والمهارة أكثر أهمية من الجاذبية الجسمية.

ويجب مساعدته على التوافق النفسي مع ذاته، والوصول إلى مستوى جيد من الصحة النفسية، لأن تقبل المراهق لذاته الجسمية يرتبط بمدى صحته النفسية.

ومساعدته أيضا على اكتساب خبرات تؤهله لدوره الاجتماعي وقبوله للآخرين، وفي الوقت نفسه التخلص من التأثر بالمشاهير والابتعاد عن التقليد الأعمى، ومنه المبالغة في اجراء عمليات التجميل.

وابعاده قدر المستطاع عن أصدقاء السوء لأن سلوكهم مدمر للمراهق، ويمكن ذلك من خلال تعريفه على أصدقاء جيدين، وإشغاله بالعمل أو الدراسة وتكليفه بالمهمات المنزلية ليبتعد تدريجياً عنهم.

الاخلاق
الطفل
التربية
علم النفس
الاب والام
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الدراجة الهوائية... تجربة تتسم بالإيجابية

    الدراجة الهوائية... تجربة تتسم بالإيجابية

    الثلاثاء 20 تشرين الاول 2026/
    السياحة في يومها العالمي.... رؤية اقتصادية تنعش البلاد مع خطوات الوافدين

    السياحة في يومها العالمي.... رؤية اقتصادية تنعش البلاد مع خطوات الوافدين

    الخميس 01 تشرين الاول 2026/
    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الثلاثاء 15 ايلول 2026/
    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    الأثنين 24 آب 2026/
    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    الأربعاء 05 آب 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 5 دقائق

    سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

    النشر : الأحد 10 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 5 دقائق

    سجدة شكر

    النشر : الخميس 31 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 5 دقائق

    فلسفة الإمام السجاد في الإنفاق وتحرير العبيد

    النشر : السبت 20 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 5 دقائق

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    النشر : الأثنين 15 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 5 دقائق

    مؤسسة الإمام الحسن المجتبى.. صدى الإنسانية والثقافة

    النشر : الأربعاء 18 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 5 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 9 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 9 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة