• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

اعمال السحر والشعوذة.. حقيقة أم خرافة؟!

مروة حسن الجبوري / الخميس 14 كانون الأول 2017 / ثقافة / 13926
شارك الموضوع :

عبارة خطت خلف ابواب الحمامات العامة المخصصة للنساء في دور العبادة المقدسة، فأصبحت جدارا لحل مفعول السحر والشعوذة، والمثير ان اغلب الاسماء

عبارة خطت خلف ابواب الحمامات العامة المخصصة للنساء في دور العبادة  المقدسة، فأصبحت جدارا لحل مفعول السحر والشعوذة، والمثير ان اغلب الاسماء هي اسماء مقدسة ولا يجب ان تكتب في هذا المكان، ولم تقتصر على اماكن العبادة وانما تجدها في كل مكان المدرسة والجامعة وعلى القبور ايضا، انتشرت هذه الظاهرة وبكثرة هذه الايام واغلبها تكون عطل بطل السحر عن فلانة بنت فلانة، ولم تعد ترى للباب مكان سالم من هذه التشوهات الفكرية والثقافية فمن اداب النظافة المحافظة على المكان بكل مافيه، فكيف ان كان المكان مقدس وذا شرف عظيم، ولم يسلم الاموات من هذه العبارات فقد جعلوا من قبورهم لوحة لفك الربط والسحر هذا ان لم يجعلوها قاروة لااعمالهم.

في سياق هذا الموضوع استطلعت بشرى حياة اراء الناس حول ظاهرة كتابة الاسماء على الابواب والقبور، وما المقصود منها واثارها في المجتمع العراقي؟.

تحدثنا (مرام علي) احدى الفتيات التي وجدت اسمها مكتوبا على قبر قريب لها من دون ان تعلم من هو الكاتب وماذا يقصد، ومن وقتها بدأت تشعر بالكآبة والحزن وانها لم تتزوج اثر هذه الكتابة (على حسب قولها) ومما جعلها  تبذل الكثير من الاموال حتى تتخلص من اثار هذا السحر.

بينما تجيب على هذا الاستطلاع (نهلة) بقولها، قبل ايام كنت ذاهبة الى مرقد السيدة (.. ...) وقد لاحظت الكثير من الاسماء التي كتبت خلف ابواب الحمامات واسماء مقدسة كفاطمة وزهراء، قرأت بعض العبارات منها فتح قسمة فلانة.. عطل بطل عن فلانة، جلب وحرق قلب فلان على فلانه.. من وجهة نظري هذه اعمال مخربة وتعد انتهاك لحرمة الاسماء والمكان فلا يجوز ذكر هذه الاسماء في هذه الاماكن كما جاء في الشرع، وقد تضر اصحابها ايضا، اتمنى ان تكون هناك رقابة على نظافة المكان وحذف تلك العبارات سواء عن طريق اعادة صيانتها او تنظيفها وتوعية الزائرين باضرار هذه الكتابة.

وشاركنا (مهند الجابر)/ اخصائي في علم النفس وباحث اجتماعي: "اصبحنا اليوم نؤمن بالسحر ونتعامل معه اكثر من السابق، وهذا ما يدل على ضعف الثقافة والوعي في المجتمع، ولم تقتصر هذه الظاهرة عند النساء فقط  وانما اصبح الرجل هو ايضا من يعتقد بهذه الاشياء وقد يمارس بعض الطقوس حتى لا تصيبه لعنة السحر، كما رأيت قبل ايام رجل متوسط في العمر يحرق ثيابه عند احد القبور، ويقرأ بصوت عال يسمع كل من كان في المقبرة المعوذات وبعض الطلاسم التي كان يحملها معه، توقفت عند هذا المنظر الذي كان غريب نوعا ما فقد سمعت ان النساء من يمارسن السحر وليس الرجال، وانتظرت كثيرا حتى انهى عمله، اقتربت منه وكان سؤالي عن العمل الذي قام به ولماذا حرق ثيابه؟

اجابني وهو مضطرب قال لي الشيخ: (.. ..)ان هناك من عمل لك سحر ودفنه عند هذا القبر وقد ظهر عليك السحر من بعد دفنه بخمسة ايام..

قلت وما هي اثار السحر التي ظهرت عليك..

اجابني قد انقطع رزقي ولم ارَ الراحة من وقتها، وتراجعت صحتي كثيرا، حتى ان شعري تساقط بكثرة،  قال لي الناس انك مسحور، وعندها ذهبت الى الشيخ الذي سمعت عنه ان يكشف السحر ويعالج الناس عرفت ان ما اصابني هو من السحر، وطلب مني ان افعل هذا يوم السبت مع اشعال الشموع والبخور.

هذه الحادثة جعلتني افكر في حال المجتمع وكيف بعض ضعفاء النفوس يدفعون الناس الى هذه الاعمال التي تضر بصحتهم قبل الاموات، حتى ان البرامج التلفزيونية هي الاخرى اتجهت نحو هذه الاعمال وبدات تعرض لقاءات مع السحرة، وبعضهم من الدجالين الذين يتلاعبون على عقول الضعفاء ويستقطعون منهم المال، فهذه لقمة عيش لهم على حساب الاخرين، وتعتبر من الظواهر السلبية ولها موروثات نفسية خطيرة جدا على الفرد، ونستخلص منها:

 _الخوف والتفكير بهذه الاعمال هي من تجعله ضعيفا وغيرقادر على مواجهة الحياة فيعتقد ان كلام فلان صحيح..

_كثرة استخدام كلمة سحر في  المجتمع وخاصة في الاسرة يجعله مقبولا عنده.

 _ضعف الواعظ الديني  والإرشاد الاجتماعي  اتجاه هذه الاعمال وان ممارستها تعتبر حراما شرعا، وممنوعة قانونا.

_كثرة وجود الدجالين وقنوات السحر وقارئ الكف والفنجان جعلهم البعض بوصلة لحياتهم.

 نعم هناك سحر وهناك ساحرين ولكن من غير المعقول ان يشغل الانسان نفسه بهذه الاعمال وينسى قولة تعالى (لا يفلح الساحر حيث اتى)، فقد ورد في كتاب الله عزوجل ايات قرانية هي خير علاج وافضل علاج.

عندما يشعر الانسان بعدم التوفيق وقلة الرزق قد لايكون مسحورا وانما قد ابتعد عن مرضاة الله كما في الاحاديث من ترك صلاة الصبح انقطع رزقه، من ترك صلة الرحم قطع الله رزقه.. وغيره، فلو راقب تصرفاته واعماله سيعرف ان ما يعانيه هو من تقصيره فالخير من عند الله والشر من انفسنا.

من الممكن ان تعوذ نفسك بقراءة اية الكرسي، والمعوذات، والاستمرار بالاعمال الصالحة، ودفع الصدقة ، وصلة الرحم، وبر الوالدين، كفالة يتيم،  فهذه هي تكفيك شر الخلق وتوكل  على الله وقد قال سبحانه في كتابه الكريم (إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون).

الحياة
الانسان
المجتمع
الدين
الخير والشر
الفكر
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    مع ولادة العفّة والحياء: السيدة زينب أنموذجًا للحجاب الإسلامي

    مع ولادة العفّة والحياء: السيدة زينب أنموذجًا للحجاب الإسلامي

    السبت 17 تشرين الاول 2026/
    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الثلاثاء 22 ايلول 2026/
    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    السبت 08 آب 2026/
    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    السبت 25 تموز 2026/
    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    السبت 18 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة