• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

هل يمكن للمرأة العراقية ان تكون رئيسة دولة؟

زينب شاكر السماك / الأربعاء 26 ايلول 2018 / تطوير / 4040
شارك الموضوع :

تحتل المرأة العراقية مكانة كبيرة في المجتمع العراقي بصورة خاصة والعربي والغربي بصورة عامة فقد شغلت حيزا كبيرا في النقاشات اليومية سواء الن

تحتل المرأة العراقية مكانة كبيرة في المجتمع العراقي بصورة خاصة والعربي والغربي بصورة عامة فقد شغلت حيزا كبيرا في النقاشات اليومية سواء النقاشات السياسية أو الاجتماعية أو الثقافية وغيرها.. كونها نموذجا رائعا في الصلابة والصمود والشجاعة والتضحية.. حيث رسمت اروع صور البطولة والفداء بجميع المراحل التي مر بها الوطن وجميع الحروب التي خاضها العراق..

إضافة إلى أنها قدمت الاب والاخ والزوج والابن فداء لأرض العراق ومعاناتها من مرارة الحرمان والترمل وتيتيم أطفالها، هي ايضا تعرضت للاعتقال والسجن وشردت واغتصبت وسبيت وتهجرت وتعرضت لشتى أنواع التعذيب والقتل. فقد وصل الحال بالنساء في زمن داعش الارهابي ان يكونوا اداة لتجنيدهن في الأعمال الإرهابية أو ما يعرف بـ "ظاهرة الانتحاريات".

لم تكسر هذه المعوقات المرأة العراقية لا بل زادتها قوة واصرار للنجاح فنراها كجبل شامخ متصدرة جميع جوانب الحياة واثبتت جدارتها في الحياة العامة والسياسية والحياة الاجتماعية والاقتصادية ففي الحياة العامة نراها الأم القوية التي تواجه كل مصاعب الحياة بقوة وابتسامة، وفي الحياة الإقتصادية المرأة في العراق اخذت مكانة متصدرة في فتح المشاريع الخاصة والعمل حتى ان اغلب المؤسسات تحتوي على نسبة النساء العاملات اكثر من الرجال فهي تمتلك اصرار للنجاح وتعمل بكل جد ومثابرة .

ليس هذا فقط  كان للمرأة دور فعال وكبير في الحرب على داعش فلم تبقَ مكتوفة اليد لا بل ساهمت مساهمة فعالة في طرد داعش الارهابي من العراق وفق ماتناقلته وكالات الانباء المحلية والعالمية وخير دليل على ذلك نساء مدينة امرلي اللاتي حملن السلاح  ودافعن عن ارضهن بكل قوة وشجاعة وبسالة. وام قصي المرأة العراقية التي منحتها الولايات المتحدة الامريكية لقب واحدة من اشجع عشر نساء في العالم لعام 2018 وذلك لموقفها المشرف من انقاذ مجموعة من الجنود العراقيين من مجرمي عصابات داعش الإرهابية، وهنالك الكثير من القصص والصور البطولية المشرفة للمرأة العراقية.

وفي الجانب السياسي أصبحت نواة أساسية فخاصة بعد عام 2003  كان لها حضور ملحوظ  ودور فعال في المعترك السياسي حيث كانت المشاركة النسوية العراقية بنسبة 25 % داخل البرلمان العراقي ونيلها ستة مقاعد وزارية. والسماح لها الدخول في الانتخابات ونزولها ساحة التنافسات الانتخابية ولا ننكر ان بعض البرلمانيات حققن نجاحات وكانت لهن بصمات مؤثرة في البرلمان العراقي بحسب ما بينه بعض المختصين بالشؤون السياسية.

 ولكن مع هذا بقي حضورها خجولا وليس له مساحة واسعة وذلك لوجود عدة معوقات منتشرة في المجتمع العراقي التي وقفت حاجزا امام دور المرأة العراقية في السياسة وأمام توليها مناصب عليا في الدولة مثل رئاسة الدولة نذكر منها:

1/ بعض المختصين يرون ان ضعف دور المرأة في الجانب السياسي بسبب دخولها الى قبة البرلمان عبر الاحزاب والتكتلات البعيدة في برامجها عن مطالب المرأة، وهذا الأمر يؤدّي إلى تشتّت أصوات النساء وفقدان تأثيرهنّ في الحياة السياسية.

2/ يعود السبب بالأول والأخير الى مجتمعنا الذكوري الذي يقف حاجزا أمام تقدم المرأة وتصدرها في المناصب السياسية العليا كرئيس الدولة أو حتى رئيس الوزراء.. أن مجتمعنا الذكوري لا يتقبل فكرة أن تكون المرأة مترأسة عليه وهي من تصدر القرارات.

3/  الأعراف المجتمعية خاصة ونحن مجتمع لاتزال الاعراف مرتبطة به والتقاليد العشائرية التي تمنع المرأة من أن تكون صاحبة قرار حتى في منزلها فكيف إن كانت رئيسة وزراء أو رئيسة جمهورية.

4/ الفهم الخاطئ للدين الاسلامي والذي اثر بصورة سلبية على السلوك السياسي للمرأة بالرغم من أن الدين الاسلامي ينظر الى مجالات العمل السياسي كافة يباح شرعا أن يتولاها من هو أهل لها رجلا كان أو امرأة.

أخيرا أود أن أنوه إلى أن رفع مستوى المرأة العراقية والترفع بمناصبها السياسية وتوليها مناصب قيادية. يحتاج إلى وعي حقيقي بدورها وقيمتها والايمان بمشاريعها وقراراتها. وهذه المهمة تقع على  منظمات المجتمع المدني  والمنظمات التي تدافع عن حقوق المرأة التي يجب ان تتحرك صوب هذه المهمة وتعتمد طرق وآليات تساعد على التغيير الجذري في جعل المرأة قادرةً على تبوُّء المناصب والوصول الى المواقع القيادية. لأن المجتمع العراقي  بحاجة ماسة جدا الى مشاركة المرأة في جميع المجالات التنموية والاقتصادية وبما فيها السياسية لتحسين الحياة وتوفير بيئة عمل ممتازة تعمل على تطوير البلد في جميع المجالات.

العراق
المرأة
المجتمع
السياسة
حقوق المرأة
الثقافة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الأرقام تتحدث... والأسرة تستغيث

    الأرقام تتحدث... والأسرة تستغيث

    السبت 05 ايلول 2026/
    بين الأبوة الصامتة وغياب الأبناء… من كسر من؟

    بين الأبوة الصامتة وغياب الأبناء… من كسر من؟

    الأحد 23 آب 2026/
    في ذكرى رحيل رسول الله… ماذا أبقينا من أثره في حياتنا؟

    في ذكرى رحيل رسول الله… ماذا أبقينا من أثره في حياتنا؟

    السبت 15 آب 2026/
    غريبُ الغرباء... وأنيسُ النفوس

    غريبُ الغرباء... وأنيسُ النفوس

    الخميس 13 آب 2026/
    بعد الأربعين تبدأ المواساة… إلى أمير المؤمنين في ذكرى رحيل النبي الأكرم

    بعد الأربعين تبدأ المواساة… إلى أمير المؤمنين في ذكرى رحيل النبي الأكرم

    الأثنين 10 آب 2026/
    في قلب الطف: أختٌ بين إمامٍ ولواء

    في قلب الطف: أختٌ بين إمامٍ ولواء

    الأربعاء 15 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    كيف تتعلم فن التصرف والتدبير؟

    النشر : السبت 09 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    الحائكات العراقيات.. قصص مؤلمة مشذرة بالمثابرة والعطاء

    النشر : السبت 18 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    الصحفية جوانا فرانسيس للمرأة المسلمة: نحن من يتعرض للاضطهاد لا أنتن

    النشر : السبت 16 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    شهر محرم الحرام.. يطرق أبواب العالم

    النشر : السبت 30 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    اللامبالاة.. من منظارين مختلفين

    النشر : السبت 23 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    هل نهاية العالم أصبحت وشيكة؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2020
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 23 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 23 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة