• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ثقافة وإن!

فهيمة رضا / السبت 12 تشرين الاول 2024 / حقوق / 2008
شارك الموضوع :

ما يشغل بالي هذه الأيام الحفاظ على الثقافة الفاطمية حيث انها كانت تركز على الجوهر و ليس المظهر

ربما كنت في الثانية عشر من عمري حين أهدتني والدتي كتابا، عندئذ شعرت بالثقة وأنني ذات قيمة لم أدرك حينها قيمة ما فعلت لي بل شعرت بالسعادة و لكن الآن بعد كل هذه السنوات التي انشغلت بالدراسة و تعلمت بعض الأمور أدركت عظمة فعلها وكيف إنها أثرت على اختيار مصيري من خلال خطوة ذكية منها كان اسم الكتاب (مكيال المكارم في فوائد الدعاء للقائم ). لازال هذا الكتاب أجمل كتاب في عيني له وقع خاص على قلبي لأنه يدل على مكانتي العالية عند والدتي و هناك مواقف متشابهة مع ماحدث لي ولكن العكس تماما حيث إن الوالدة شجعت ابنتها على فعل المحرمات وكبرت البنت وأساءت أكثر و أكثر و خرجت عن دينها بسبب تلك الكلمات الخاطئة التي خرجت عند الجهل من الوالدة. إن ما يخرج الى الكون لا ينتهي كما يظن البعض بل يبقى ويتوسع و يتعظم كما هو قانون الطبيعة و الوعد الالهي ، (فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره و من يعمل مثقال ذرة شرا يره). لا شيء يختفي أو يُزال أثره لهذا السبب يجب أن نراعي كل شيء ! الأفعال ، الأقوال و حتى النيات ! ما يشغل بالي هذه الأيام الحفاظ على الثقافة الفاطمية حيث انها كانت تركز على الجوهر و ليس المظهر بينما الثقافات الأخرى كانت تحث على الاهتمام بالمظاهر و ها نحن نتبع ثقافة الأعداء دون وعي منا فكثير من أفعالنا تندرج تحت ثقافة وإن! كما قيل للغاصبين و الهاجمين على دار الوحي ان في الدار فاطمة قال : وإن! يظن البعض منا بأن مسؤوليتنا تختصر في اقامة صلاة ما أو اقامة مجلس عزاء و أخذ بعض الصور و نصب علم ما ، بالتأكيد هذه الأمور من المنجيات ولكن هل تكفي؟ نرى في الآونة الأخيرة اننا غرقنا في ثقافة وإن و أصبح الدين لعق على ألسنتنا فها نحنُ اليوم نعيش أسفل حالات الإنسانية و التدين و ندوس على مبادئنا و قيمنا بكل سهولة فقد أصبح كل شيء عاديا لأننا نتبع ثقافة وإن! بلاد المسلمين أصبحت كبلاد الكفر حيث بدأت ترحب بجميع أنواع الفتن ، ثقافة وإن ليست جديدة بل بدأت حينما قيل للملعون ان في الدار فاطمة قال وان! و منذ ذلك الحين بدأت ثقافة وان تنخر المجتمع و تفسد جذور القيم ، كما ان مسيرة الف ميل تبدأ بخطوة كذلك ابعاد وافساد المجتمع و جعله مجتمعا بعيدا عن القيم يبدأ بكلمات بسيطة و بعد ذلك يصل المجتمع الى مرحلة الافتخار بتلك الذنوب كما هو الحال اليوم . والأخطر من ذلك عندما يقدم الفرد تبريرات عن تلك الأفعال المخزية وبعد ذلك تصبح ثقافة التطبيع مع المنكر جزء من ثقافتنا، يا ترى ماهو مقياس قبول الأعمال أو نعرف أأنا نمشي في الطريق الصحيح؟ (الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا )؟ قال رجل لامرأته: اذهبي إلى فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) فاسأليها عني أني من شيعتكم أم ليس من شيعتكم؟ فسألتها فقالت: قولي له: إن كنت تعمل بما أمرناك، وتنتهي عما زجرناك عنه، فأنت من شيعتنا وإلا فلا، فرجعت فأخبرته فقال: يا ويلي ومن ينفك من الذنوب والخطايا، فأنا إذا خالد في النار، فان من ليس من شيعتهم فهو خالد في النار. فرجعت المرأة فقالت لفاطمة ما قال زوجها، فقالت فاطمة: قولي له: ليس هكذا، شيعتنا من خيار أهل الجنة وكل محبينا وموالي أوليائنا ومعادي أعداءنا والمسلم بقلبه ولسانه لنا ليسوا من شيعتنا إذا خالفوا أو أمرنا ونواهينا في سائر الموبقات وهم مع ذلك في الجنة، ولكن بعد ما يطهرون من ذنوبهم بالبلايا والرزايا أو في عرصات القيامة بأنواع شدائدها أو في الطبق الاعلى من جهنم بعذابها إلى أن نستنقذهم بحبنا منها وننقلهم إلى حضرتنا. اذن لنرى ماهو مقياس القبول؟ يقول رسول الله (صلى الله عليه واله ) ان الله يرضى لرضا فاطمة و يغضب لغضب فاطمة. كيف نزرع ثقافة حبها في نفوس أطفالنا ؟ كيف نحترم هذه الثقافة العظيمة ؟ و كيف نعمل بها؟ كل خطوة منا لها تأثير على حياتنا و حياة الاخرين كيف نمسح الافكار الخاطئة و الثقافات الشنيعة؟ باتباع وإن؟ أو ما ورد في امير المؤمنين عليه السلام : أن السعيد كل السعيد حق السعيد من أحب عليا في حياته وبعد موته، وأن الشقي كل الشقي حق الشقي من أبغض عليا في حياته وبعد وفاته.

الشيعة
الاخلاق
فاطمة الزهراء
الايمان
المجتمع
الدين
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    أغصان البخل وحجاب اللقاء.. هل نحن فاطميون حقا؟

    أغصان البخل وحجاب اللقاء.. هل نحن فاطميون حقا؟

    الأحد 25 تشرين الاول 2026/
    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    الخميس 24 ايلول 2026/
    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    الأحد 20 ايلول 2026/
    غذاءُ العقول… في مدرسة الإمام الصادق

    غذاءُ العقول… في مدرسة الإمام الصادق

    الثلاثاء 01 ايلول 2026/
    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    الأحد 30 آب 2026/
    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    السبت 22 آب 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    امضِ قدما نحو سلم النجاح

    النشر : السبت 08 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    الشخص العدواني: كيف يمكن أن نتعامل مع سلبية هذه الشخصية؟

    النشر : الثلاثاء 30 تشرين الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    إملأ الفراغات التالية...

    النشر : الثلاثاء 02 نيسان 2019
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    ما هي كمية الخبز المسموح بتناولها يوميا؟

    النشر : الثلاثاء 12 ايلول 2023
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    نصائح لإدارة الوقت بشكل منظم وفعال

    النشر : السبت 21 آيار 2022
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    أهم النشاطات التي تزيد من قدرات طفلك العقلية

    النشر : الأحد 02 كانون الثاني 2022
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 532 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 492 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 333 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 329 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1173 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 6 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 6 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 6 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 6 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة