• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

اسراء مهند: فنانة طرزت ابداعها بالخيط والمسمار

زهراء جبار الكناني / الخميس 09 تموز 2020 / تطوير / 2887
شارك الموضوع :

اخترت به التخطيط على مجسم الخشب من ثم تحديده بالمسمار ورسم اللوحة بالخيوط

لم يكن للألوان مكان في لوحاتها إذ نسجتها بخيوط رقتها على ألواح الخشب والمسامير, فطرزت بتلك الأدوات ابداعها لتخبرنا بذلك أن للفن لغة ثانية بعيدة عن الدهان والورق والقماش والجداريات وغيرها.

اسراء مهند فنانة عراقية الأصل نشأت بعيدة عن أرض الوطن إلا أن عروقها ما زالت تنبض حبا إليه ولمقدساته, إذ جسدت بإحدى لوحاتها صورة لأسد الله الغالب الامام علي (عليه السلام).

(بشرى حياة) التقت بها لتسرد لنا عن بداية رحلتها الفنية:

بداية المشوار

من الطبيعي أن يلاقي الانسان في بداية كل عمل صعوبة فيكون بين الأمل, والتمني, والخوف ولكن بقوة الارادة والثقة بالنفس تقوى الرغبة بالثبات وجعل الصعوبات تتذلل, والأماني تتحقق, وهذا ما لاقته اسراء وهي تبحر في محيط فنها حتى وصلت لبر الأمان لترسو بإبداعها على سواحل هذا الفن الجميل.

فقد اكتشف والدي اسراء موهبتها منذ طفولتها إذ كانت تبتكر الرسم على مجسمات مختلفة بأدوات بسيطة, لتسجل بذلك بداية انطلاقتها في عالم الابداع, وما إن كبرت تلك الصبية اليافعة حتى تبلورت أناملها الذهبية بفنها الأخّاذ أكثر.

وعن بداية مشوارها قالت: قبل عامين بدأت مشواري في عالم الرسم غير أنه اختلف تماما عما كان متعارف به, فقد اخترت به التخطيط على مجسم الخشب من ثم تحديده بالمسمار ورسم اللوحة بالخيوط سواء كانت زخرفة أو صورة شخصية, أو صورة عامة كمنظر طبيعي أو حيوانات وغيرها.  

نجاح وتألق

لاقت اسراء اعجابا كبيرا من ذويها والمقربين من أصدقائها والمعارف, وهذا ما شجعها للولوج في دهاليز هذا الفن وأنواعه الذي يجيده القليل من الفنانين الموهوبين لصعوبة اتقانه فهو يحتاج إلى حرفة خاصة في اتقان الخطوط وتركيب المسامير على لوح الخشب.

ثم باشرت بإنشاء موقع خاص لفنها على مواقع التواصل الاجتماعي, فحصد أعلى نسب مشاهدة ومتابعين, لتفتح أمامها أبواب النجاح والتألق. إذ ولدت لي طاقة سلبية جعلتني أبحث عما يعوضني ويغيرها إلى إيجابية, وقد حققتها من خلال موهبتي المخزونة بداخلي.

حنين للوطن

في هدأة الليل يأن القلب حنينا للوطن فمهما طالت المسافات تبقى هناك جذور متصلة تحمل بطياتها صدىً كبيراً يعيد اسراء إلى الديار, وبالذات إلى بقعة مباركة في مدينة النجف الأشرف لتجسد إحدى لوحاتها صورة للأسد تيمننا ببسالة الامام علي (عليه السلام) أعربت بها عن حبها وانتمائها لبلدها ولمقدساته.

ملهمة نفسي

لم يكن لإسراء ملهم خاص في فنها حيث أكدت: لا وجود لشخص ما في هذا المجال اقتبس منه تصاميم للوحاتي فأنا ملهمة نفسي, إذ كان مخزوناً بداخلي, كما سبقتني أناملي وقلمي لاكتشاف واستخراج هذه الموهبة.

مضيفةً: إن عائلتها كانت وما زالت أكثر وأهم الداعمين والمساندين لها, وبأنها مدينة لهما في تحقيق هذا الطموح.

شعور بالفخر

لم تحصد في رحلتها الفنية الكثير من لوحاتها بسبب انشغالها في الجامعة, فكان انتاجها لحصيلة عام كامل ثلاثين لوحة, رغم تزايد الطلب على لوحاتها.

وعن شعورها وهي تعقد آخر خيط في لوحتها قالت: بعد إتمام كل لوحة يعتريني الشعور بالفخر, فأنا انسج خيوط لوحاتي بكل حب واعتزاز, وتتملكني الغبطة حينما أرى بعيون الزبون انبهاره واعرابه عن مدى اعجابه بها.

تلاقح بالأفكار

لم تنحصر أفكارها في مجال أو نوع محدد بل كانت تطمح في تحقيق كل الإمكانيات المتاحة في هذا الفن لتتمكن من تطوير عملها نحو الأفضل, فضلا عن وجود تلاقح للأفكار بين تخصصها الأكاديمي وفنها لكونها مهندسة, إذ يلتقيان في الإبداع والذوق والإحساس ذاته.

مشاركة قيد التنفيذ

وعن سؤالنا إن كانت شاركت في معارض قالت: بسبب انشغالي بدراستي لم أتمكن من المشاركة بأي معرض, ولكن رغبتي بذلك مازالت قائمة وهي قيد التنفيذ, فمن أولوياتي بعد التخرج هي التفرغ للعمل وانتاج لوحات مميزة للمشاركة بها في كل المعارض المتاحة, كما لدي طموح لتحقيق الكثير من المشاريع الفنية, أهمها اقامة معرضي الشخصي الأول.

مردود مالي

كانت بداية عملها كهواية وبمرور الأيام وبسبب التشجيع والإعجاب الذي لاقته من قبل المقربين والأصدقاء خصوصاً والناس عموماً, جعلها في تطور دائم للإنتاج بشكل أوسع حيث أصبحت الكثير من المكاتب, والمحلات, والمطاعم والأشخاص المتذوقين تطلب لوحاتها, ليصبح فنها ذات مردود مادي لها.

أمنية من القلب

وفي الختام قالت اسراء مهند: كلنا نملك أمنية في القلب نتوق لتحقيقها, ونعمل بجهد حثيث لتبصر النور.

وعن نفسي أحمل في قلبي أمنيتين, أولهما خاصة وهي مرضاة الله تعالى ورضاء والديَّ عني.

أما العامة هي الوصول إلى هدفي المنشود في تطوير عملي ومشاركتي في المعارض على مستوى عالمي, وابراز شخصيتي التي تجمع بين هويتي وأصالتي العراقية لثقافتي الإسلامية الملتزمة بديني, والمتمسكة بعقيدتي, لأنقل وأعرف الآخرين بهذا الفن بشكل أوسع وأكون سبباً في إلهام غيري.

المرأة
مفاهيم
الابداع
القيم
الموهبة
الفن
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    السبت 01 آب 2026/
    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    الثلاثاء 28 تموز 2026/
    المجالس النسوية.. تراث الدمع وذاكرة عاشوراء الحية

    المجالس النسوية.. تراث الدمع وذاكرة عاشوراء الحية

    الخميس 16 تموز 2026/
    ثورة الامام الحسين.. صوت الحق الذي ما زال يتردد عبر الأجيال

    ثورة الامام الحسين.. صوت الحق الذي ما زال يتردد عبر الأجيال

    الثلاثاء 30 حزيران 2026/
    السواد...  يزين الأزقة الكربلائية إيذاناً بشهر الأحزان

    السواد... يزين الأزقة الكربلائية إيذاناً بشهر الأحزان

    الأثنين 22 حزيران 2026/
    قاتل بلا أداة

    قاتل بلا أداة

    الخميس 11 حزيران 2026/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    السيدة رقية

    النشر : الأربعاء 16 كانون الأول 2020
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    وصفات مفيدة بالزنجبيل.. تعرفوا عليها

    النشر : الأربعاء 06 كانون الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    ما هو المقال الرسالي؟

    النشر : الأربعاء 11 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    الخط التربوي للإمام الصادق

    النشر : السبت 21 ايلول 2024
    اخر قراءة : منذ 21 دقيقة

    حينما يكذب الأطفال.. أكبر خيبة يتلقاها الوالدين

    النشر : السبت 09 آذار 2019
    اخر قراءة : منذ 21 دقيقة

    عالم للجميع

    النشر : الخميس 19 ايلول 2024
    اخر قراءة : منذ 21 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 458 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 341 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 322 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 307 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 307 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 304 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1132 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 923 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 793 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 641 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 22 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 22 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 23 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 23 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة