• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

لا تدع الغبار يجتاح حلمك

اسراء الفتلاوي / السبت 16 شباط 2019 / تطوير / 3118
شارك الموضوع :

عندما تنطفئ أضواء الحلم يفرش بساطه أمام الغبار ليتلقاه باحتضان ثم يسلم لاجتياحه فيتعبه الثقل وتتصارع الرغبة من أجل النهوض فلا مناص لها إلا

عندما تنطفئ أضواء الحلم يفرش بساطه أمام الغبار ليتلقاه باحتضان ثم يسلم لاجتياحه فيتعبه الثقل وتتصارع الرغبة من أجل النهوض فلا مناص لها إلا بشعلة جديدة.

الشغف لغةً هو أقصى درجات الحب وأقواها، فالشغف هو الجنون بالشيء وحبه، فشغوفاً بالقراءة تعني مولعاً بها يهواها إلى حد الجنون. الشغف هو أكثر حالات الإنسان تألقاً وتفردًا، يوقد فينا نار الابداع ويحيطنا بالدهشة وحب المغامرة ويدفعنا للحماس، يلهمنا جنون الفكرة ويمنحنا بهجة الحياة، ففي الشغف حياة.

الجميع يتعرض إلى فقدان الرغبة في مواصلة هدفه أو ما يعمله بسبب الاندفاع الزائد أو الرغبة العارمة التي اجتاحته في بدايه الأمر وخصوصاً عندما يأخذ وقتاً طويلاً مما يستدعيه إلى اضمحلال شغفه والكسل إزاء إتمام ما بأء فيه وإن الروتين اليومي واستمرار أيامه على نفس الوتيرة تجعل الشخص يفقد حماسه وثقته بنفسه بسبب سيطرة السلبية عليه بشكل كامل مما يستدعيه إلى أن يبحث عن كل ما يعيد نشاطه وحيويته لمواصله هدفه.

وكذلك أن يتعلم أن الوقت يخطف كالريح ولابد من استغلاله فإن توقف عن مواصله تحقيق مايصبو إليه فإنه بذلك يعطي لنفسه زمام الفشل ويجعل من شخصه انسان عديم الفائدة، فإن الذات تحتاج إلى اسعاف معنوي في حالة تعرضها إلى وعكة مفاجأة ومحاولة منه في معاودة الاتصال مع الذات. لذلك تحتاج إلى عمل تحدي مع نفسك.

يقول علماء النفس أن الإحساس بالشغف لفكرة ما أو لهدف معين قد يكون المفتاح لحل هذه المعضلة، وتؤكد نتائج العديد من الأبحاث والدراسات أن إتباع بعض العادات اليومية يمكن أن يساعد على تجديد الحماس تجاه الحياة، حتى ولو لم يكن المرء متأكداً من نوع الشغف الذي يريده في حياته.

ثم إن الشغف لا يعني الامتلاء بالأحلام والأمنيات والنظر لبعدها من غير الهرولة إليها بالعمل، ولا يعني الآمال الواهمة، ولا القوة المؤقتة، ولا السعي الأعرج، بل إنه السلاح أمام الكسل والفتور الذي يصيب روح الإنسان، وحين يكون ذاك الشغف جزءا من كل خطوة يخطوها، ينخفض صوت أسئلته المتذمرة تدريجيا، ويزداد انشغاله في إيجاد الحلول.

حيث إن الايمان بقدراتك كفيل بأن يعيدك إلى نشاطك الذي فقدته مسبقاً وأن يزيل حاجز الجليد الواقف أمام تحقيقك لهدفك كي تحصد ثمار سعيك وخير ايمان هو الايمان بعدل الله المتمثل بقوله تعالى: (إن للانسان ماسعى وان سعيه سوف يرى).

وأيضاً هناك دراسات وبحوث أكدت على أن اتباع بعض العادات اليومية التي بدورها تجدد الحماس وتخلق جواً من التفكير الايجابي الذي تحتاجه لتحديد شغفك:

_التوكل على الله:

أولى وأهم خطوات النجاح وانجاز المهام في الحياة هي التوكل على الله وحسن الظن به لأن الأعمال بالنيات ولكل امرئ مانوى، فيكون العمل مباركا وسيعينك سبحانه وتعالى على تحقيق أحلامك وأهدافك.

_الاستيقاظ  المبكر:

حيث يساعد على استغلال الهدوء الذي يحمله الصباح لانعاش الرغبة في مواصلة شغفه واستثمار الوقت أكثر وأيضاً الذين ليس لديهم مايفعلونه فإن في هذه الفترة يستطيعون المحاولة.

_تحديد الأهداف اليومية:

إن الاشخاص الشغوفين عادة يضعون خطة يومية لاتمام أهدافهم على مستوى اليوم الواحد لتعطي شعوراً بالانجاز عند تنفيذها لاكتشاف شغفك أو الوصول إلى حالة الشغف التي يتمناها.

_ممارسة التمرينات:

وتشمل جميع أنواع التمارين سواء كانت نزهة أو جري أو أي ممارسات رياضية تساعد الجسم على الاسترخاء وتنشيط الدورة الدموية وصحة الذهن والتي تمد الجسم بالطاقة الايجابية التي بدورها تساعد على خلق الشغف والحماس لاتمام مهامه اليومية.

_الابتعاد عن الالهاء:

عند إنجاز مشروعك أو ماتقوم به ابتعد عما قد يشتت انتباهك كأن تكون الاشعارات الواردة إليك عبر البريد الالكتروني أو أحد مواقع التواصل الاجتماعي أو المكالمات التي من شأنها أن تخسرك الوقت الثمين الذي طالما تمنيت أن تنجز ما أردته فيه، ومن الأفضل أن يقسم العمل إلى أجزاء بسيطة لسرعة تنفيذها ولتفادي الفشل الحاصل لهدفك.

_التواصل الفعال:

من موجبات شحذ الهمم واطلاق العنان لتحقيق الأهداف، لقاء الأصدقاء الايجابيين والذين يتمتعون بطاقة عالية من الايجابية والتفاؤل ولديهم أهداف وطموح فإن من شأن ذلك أن يحفزك لإعادة شغفك واستمرار نجاحك.

_الثقة بالنفس:

وتعتبر من أهم العوامل الواجب توفرها لدى الشخص لاتمام مايقوم به وتحقيق طموحاته لأنها تساعده على تجاوز الكثير من العقبات وأيضاً كلام الذين لا يتمنون له الخير محاولين بذلك تثبيط عزيمته، فالثقة من شأنها أن تزيد الرغبة في مواصلة العمل وانتظار نتائج مبهرة لأولئك المحبطين.

إذا كنت لا تزال تبحث عن شغفك، حاول أن تعتبر البحث عنه بمثابة مغامرة. إن كل مهمة أو فعل تقوم به في سبيل إيجاده يمكن أن يكون ممتعاً، ويشغل التفكير وينير العقل.

إنك لن تدري ما الذي قد تكتشفه حول نفسك خلال رحلتك إلى شغفك. لذلك لا تركز كثيراً على النتائج إلى حد أنك تخسر المعلومات القيمة في الطريق.

التفكير
الحياة
الانسان
الامل
الايجابية
الهدف
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الخامسة عصراً: ما وراء الكوب تلتقي الصحة بالقداسة

    الخامسة عصراً: ما وراء الكوب تلتقي الصحة بالقداسة

    السبت 23 آيار 2026/
    الكارما: بين هوس النساء.. وعدالة "الحوبة" المؤجلة

    الكارما: بين هوس النساء.. وعدالة "الحوبة" المؤجلة

    الثلاثاء 28 نيسان 2026/
    التخبط في البحث عن الذات

    التخبط في البحث عن الذات

    الثلاثاء 21 نيسان 2026/
    الطقوس العائلية.. طوق نجاة

    الطقوس العائلية.. طوق نجاة

    الخميس 26 شباط 2026/
    مجالس الرشد العاشورائية

    مجالس الرشد العاشورائية

    الأربعاء 30 تموز 2025/
    ريتنول الجسم.. بين الحاجة والإهمال

    ريتنول الجسم.. بين الحاجة والإهمال

    الأثنين 24 شباط 2025/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    عراقيات يأملن في مواصلة الحياة.. بعد الخطف والقمع في ظل الدولة الإسلامية

    النشر : الأحد 27 تشرين الثاني 2016
    اخر قراءة : منذ 5 دقائق

    مبادئ أساسيّة تضمن السعادة الزوجيّة

    النشر : الأحد 14 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 5 دقائق

    ما لا يراه الآخرون

    النشر : الأربعاء 15 نيسان 2020
    اخر قراءة : منذ 5 دقائق

    نفحات ايمانية

    النشر : الثلاثاء 08 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    كيف ندخل إلى عالم تفكير أطفالنا: ورشة تقيمها جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية

    النشر : الأربعاء 15 آيار 2024
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    إتحاد أدباء كربلاء المقدسة يحتفي بأعضائه الجدد

    النشر : الأثنين 07 كانون الأول 2020
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 341 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 322 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 306 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 306 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 922 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 793 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 21 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 21 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 21 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 22 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة