• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

لا تدع الغبار يجتاح حلمك

اسراء الفتلاوي / السبت 16 شباط 2019 / تطوير / 3257
شارك الموضوع :

عندما تنطفئ أضواء الحلم يفرش بساطه أمام الغبار ليتلقاه باحتضان ثم يسلم لاجتياحه فيتعبه الثقل وتتصارع الرغبة من أجل النهوض فلا مناص لها إلا

عندما تنطفئ أضواء الحلم يفرش بساطه أمام الغبار ليتلقاه باحتضان ثم يسلم لاجتياحه فيتعبه الثقل وتتصارع الرغبة من أجل النهوض فلا مناص لها إلا بشعلة جديدة.

الشغف لغةً هو أقصى درجات الحب وأقواها، فالشغف هو الجنون بالشيء وحبه، فشغوفاً بالقراءة تعني مولعاً بها يهواها إلى حد الجنون. الشغف هو أكثر حالات الإنسان تألقاً وتفردًا، يوقد فينا نار الابداع ويحيطنا بالدهشة وحب المغامرة ويدفعنا للحماس، يلهمنا جنون الفكرة ويمنحنا بهجة الحياة، ففي الشغف حياة.

الجميع يتعرض إلى فقدان الرغبة في مواصلة هدفه أو ما يعمله بسبب الاندفاع الزائد أو الرغبة العارمة التي اجتاحته في بدايه الأمر وخصوصاً عندما يأخذ وقتاً طويلاً مما يستدعيه إلى اضمحلال شغفه والكسل إزاء إتمام ما بأء فيه وإن الروتين اليومي واستمرار أيامه على نفس الوتيرة تجعل الشخص يفقد حماسه وثقته بنفسه بسبب سيطرة السلبية عليه بشكل كامل مما يستدعيه إلى أن يبحث عن كل ما يعيد نشاطه وحيويته لمواصله هدفه.

وكذلك أن يتعلم أن الوقت يخطف كالريح ولابد من استغلاله فإن توقف عن مواصله تحقيق مايصبو إليه فإنه بذلك يعطي لنفسه زمام الفشل ويجعل من شخصه انسان عديم الفائدة، فإن الذات تحتاج إلى اسعاف معنوي في حالة تعرضها إلى وعكة مفاجأة ومحاولة منه في معاودة الاتصال مع الذات. لذلك تحتاج إلى عمل تحدي مع نفسك.

يقول علماء النفس أن الإحساس بالشغف لفكرة ما أو لهدف معين قد يكون المفتاح لحل هذه المعضلة، وتؤكد نتائج العديد من الأبحاث والدراسات أن إتباع بعض العادات اليومية يمكن أن يساعد على تجديد الحماس تجاه الحياة، حتى ولو لم يكن المرء متأكداً من نوع الشغف الذي يريده في حياته.

ثم إن الشغف لا يعني الامتلاء بالأحلام والأمنيات والنظر لبعدها من غير الهرولة إليها بالعمل، ولا يعني الآمال الواهمة، ولا القوة المؤقتة، ولا السعي الأعرج، بل إنه السلاح أمام الكسل والفتور الذي يصيب روح الإنسان، وحين يكون ذاك الشغف جزءا من كل خطوة يخطوها، ينخفض صوت أسئلته المتذمرة تدريجيا، ويزداد انشغاله في إيجاد الحلول.

حيث إن الايمان بقدراتك كفيل بأن يعيدك إلى نشاطك الذي فقدته مسبقاً وأن يزيل حاجز الجليد الواقف أمام تحقيقك لهدفك كي تحصد ثمار سعيك وخير ايمان هو الايمان بعدل الله المتمثل بقوله تعالى: (إن للانسان ماسعى وان سعيه سوف يرى).

وأيضاً هناك دراسات وبحوث أكدت على أن اتباع بعض العادات اليومية التي بدورها تجدد الحماس وتخلق جواً من التفكير الايجابي الذي تحتاجه لتحديد شغفك:

_التوكل على الله:

أولى وأهم خطوات النجاح وانجاز المهام في الحياة هي التوكل على الله وحسن الظن به لأن الأعمال بالنيات ولكل امرئ مانوى، فيكون العمل مباركا وسيعينك سبحانه وتعالى على تحقيق أحلامك وأهدافك.

_الاستيقاظ  المبكر:

حيث يساعد على استغلال الهدوء الذي يحمله الصباح لانعاش الرغبة في مواصلة شغفه واستثمار الوقت أكثر وأيضاً الذين ليس لديهم مايفعلونه فإن في هذه الفترة يستطيعون المحاولة.

_تحديد الأهداف اليومية:

إن الاشخاص الشغوفين عادة يضعون خطة يومية لاتمام أهدافهم على مستوى اليوم الواحد لتعطي شعوراً بالانجاز عند تنفيذها لاكتشاف شغفك أو الوصول إلى حالة الشغف التي يتمناها.

_ممارسة التمرينات:

وتشمل جميع أنواع التمارين سواء كانت نزهة أو جري أو أي ممارسات رياضية تساعد الجسم على الاسترخاء وتنشيط الدورة الدموية وصحة الذهن والتي تمد الجسم بالطاقة الايجابية التي بدورها تساعد على خلق الشغف والحماس لاتمام مهامه اليومية.

_الابتعاد عن الالهاء:

عند إنجاز مشروعك أو ماتقوم به ابتعد عما قد يشتت انتباهك كأن تكون الاشعارات الواردة إليك عبر البريد الالكتروني أو أحد مواقع التواصل الاجتماعي أو المكالمات التي من شأنها أن تخسرك الوقت الثمين الذي طالما تمنيت أن تنجز ما أردته فيه، ومن الأفضل أن يقسم العمل إلى أجزاء بسيطة لسرعة تنفيذها ولتفادي الفشل الحاصل لهدفك.

_التواصل الفعال:

من موجبات شحذ الهمم واطلاق العنان لتحقيق الأهداف، لقاء الأصدقاء الايجابيين والذين يتمتعون بطاقة عالية من الايجابية والتفاؤل ولديهم أهداف وطموح فإن من شأن ذلك أن يحفزك لإعادة شغفك واستمرار نجاحك.

_الثقة بالنفس:

وتعتبر من أهم العوامل الواجب توفرها لدى الشخص لاتمام مايقوم به وتحقيق طموحاته لأنها تساعده على تجاوز الكثير من العقبات وأيضاً كلام الذين لا يتمنون له الخير محاولين بذلك تثبيط عزيمته، فالثقة من شأنها أن تزيد الرغبة في مواصلة العمل وانتظار نتائج مبهرة لأولئك المحبطين.

إذا كنت لا تزال تبحث عن شغفك، حاول أن تعتبر البحث عنه بمثابة مغامرة. إن كل مهمة أو فعل تقوم به في سبيل إيجاده يمكن أن يكون ممتعاً، ويشغل التفكير وينير العقل.

إنك لن تدري ما الذي قد تكتشفه حول نفسك خلال رحلتك إلى شغفك. لذلك لا تركز كثيراً على النتائج إلى حد أنك تخسر المعلومات القيمة في الطريق.

التفكير
الحياة
الانسان
الامل
الايجابية
الهدف
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الخامسة عصراً: ما وراء الكوب تلتقي الصحة بالقداسة

    الخامسة عصراً: ما وراء الكوب تلتقي الصحة بالقداسة

    السبت 23 آيار 2026/
    الكارما: بين هوس النساء.. وعدالة "الحوبة" المؤجلة

    الكارما: بين هوس النساء.. وعدالة "الحوبة" المؤجلة

    الثلاثاء 28 نيسان 2026/
    التخبط في البحث عن الذات

    التخبط في البحث عن الذات

    الثلاثاء 21 نيسان 2026/
    الطقوس العائلية.. طوق نجاة

    الطقوس العائلية.. طوق نجاة

    الخميس 26 شباط 2026/
    مجالس الرشد العاشورائية

    مجالس الرشد العاشورائية

    الأربعاء 30 تموز 2025/
    ريتنول الجسم.. بين الحاجة والإهمال

    ريتنول الجسم.. بين الحاجة والإهمال

    الأثنين 24 شباط 2025/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 15 دقيقة

    سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

    النشر : الأحد 10 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 15 دقيقة

    سجدة شكر

    النشر : الخميس 31 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 15 دقيقة

    فلسفة الإمام السجاد في الإنفاق وتحرير العبيد

    النشر : السبت 20 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    النشر : الأثنين 15 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    مؤسسة الإمام الحسن المجتبى.. صدى الإنسانية والثقافة

    النشر : الأربعاء 18 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 555 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 9 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 9 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة