• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الكلمة الرؤوف

سمانا السامرائي / الأربعاء 20 كانون الأول 2023 / تربية / 2424
شارك الموضوع :

ديننا الإسلامي دين يعلي شأن الكلمة الطيبة ويجعلها صدقة، ويؤكد على أهميتها في آيات عدة

دعنا نسر سوياً في قطار الأيام ونرى كيف تجري أيامك؟ هل تلقيت مساعدة من أحد اليوم؟ هل تحدثت حديثاً راق لك مع صديق؟ هل أثنى عليك المدير في العمل؟ هل ناولك النادل طعامك بابتسامة؟ هل دعا لك أحدهم دعاءً طيباً؟ هل كان هناك حولك من لا يعرف طريق البداية؟ هل كان هناك من يخاف من أن يستثمر فرصة حسنة؟ هل رأيت شخصاً عرض أمامك أعماله المتميزة؟ هل كان زميلك يعاني من خطب ما وليس على ما يرام؟

ماذا فعلت في كل تلك الحالات؟

كان من الطبيعي حتى وقت قريب إظهار اللطف والامتنان مقابل المبادرات الطيبة، والتشجيع في مواقف التردد، والمباركة والاحتفال عند نجاح الآخر وتميزه، والتهوين والمواساة والانصات عند التعب والإنهاك.

غير أن ذلك تغير، يتعامل كثير من الأشخاص مع التواصل الودي على أنه تملق زائف يقدمونه حين يأخذون شيئاً في المقابل، ويرون أن اللطفاء لطفاء وراثياً وهذه هي شخصياتهم، وأولئك المتعبون سيصبحون أفضل بطريقة أو بأخرى بمفردهم دون اشتراك منهم بذلك.

يسير البشر منعزلون كجزر منفردة، كل منهم منغمس في عالمه الخاص، يعتقد أن التواصل الودي يقلل من قيمته الشخصية ويجعله منخفض الرتبة، أو أن هناك خجلاً عارماً يمنعه من ذلك فهو لم يعتد على استقبال اللطف ولم ير أحداً يفعل ذلك، لذا يقرر أن لا يقدمه مطلقاً.

يغفل المرء أنه لن يكون قوياً وناجحاً دائماً، وستمر أوقات سيكون هو فيها أحوج ما يكون للكلمة الطيبة، وعندما لا يقدمها في وقت قوته غالباً لن يتلقاها في وقت ضعفه، وهذا لا يعني أن يفعل الأشياء رغبة بالحصول على مردود مقابل لها، لكن هي الحياة تدور دوائرها وتحصل على ما تقدمه.

وديننا الإسلامي دين يعلي شأن الكلمة الطيبة ويجعلها صدقة، ويؤكد على أهميتها في آيات عدة، وفي الأحاديث والسيرة النبوية، وتراث آل البيت، ولكن كما نبتعد شيئاً فشيئاً عن التعاليم الإسلامية، نبتعد عن الأخلاق معها تدريجياً، وتصبح الكلمة الطيبة وسيلة لا أسلوب عيش، وتكون مخيفة وثقيلة عند الحصول عليها، لأن مُستقبِلها يخطر في ذهنه كل ما عليه تقديمه لقاء حصوله عليها.

لا يطلب منك أن تنسى نفسك وتقدم الآخرين على راحتك وإن كان ذلك مطلوب في بعض الأحيان، لكن الحياة اليومية تحتاج منك بعض الملاحظة لمن هم حولك وتقدير جهودهم، والتلطف في القول، وحسن اختيار اللفظ، وإدراك وحدة الجوهر الإنساني، وتشابه خصائصه، فالجميع يحتاج إلى الكلمة الرؤوف، والنظرة الحانية، ودفء التواصل.

الاخلاق
التفكير
القيم
المجتمع
السلوك
الدين
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كعكة عيد الميلاد أمنية مؤجلة

    كعكة عيد الميلاد أمنية مؤجلة

    الأحد 03 آب 2025/
    لماذا يجب أن نحمي آباءنا من مواقع التواصل الاجتماعي؟

    لماذا يجب أن نحمي آباءنا من مواقع التواصل الاجتماعي؟

    السبت 26 تموز 2025/
    بين فردانية الثواب وجماعية الوعي... حيث الحسين

    بين فردانية الثواب وجماعية الوعي... حيث الحسين

    السبت 12 تموز 2025/
    حين تباع الأنوثة في سوق الطاقة: عصر النخاسة الرقمي

    حين تباع الأنوثة في سوق الطاقة: عصر النخاسة الرقمي

    الخميس 26 حزيران 2025/
    في ذم مثالية هذا العالم

    في ذم مثالية هذا العالم

    السبت 21 حزيران 2025/
    حب الصيف واجب وطني وإيماني

    حب الصيف واجب وطني وإيماني

    السبت 31 آيار 2025/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    كيف تتعلم فن التصرف والتدبير؟

    النشر : السبت 09 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    الحائكات العراقيات.. قصص مؤلمة مشذرة بالمثابرة والعطاء

    النشر : السبت 18 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    الصحفية جوانا فرانسيس للمرأة المسلمة: نحن من يتعرض للاضطهاد لا أنتن

    النشر : السبت 16 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    شهر محرم الحرام.. يطرق أبواب العالم

    النشر : السبت 30 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    اللامبالاة.. من منظارين مختلفين

    النشر : السبت 23 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    هل نهاية العالم أصبحت وشيكة؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2020
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 23 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 23 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 23 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة