• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

منى العجيلي / منذ 15 ساعة / تربية / 246
شارك الموضوع :

قد تُقال الكلمة في ثوانٍ، لكنها تبقى سنوات في ذاكرة الطفل؛ فكلمات الحب والتشجيع الصادقة قادرة على بناء شعوره بالقيمة والأمان

في توصيل الحب، تتمتع الكلمات بقوة كبيرة. فكلمات العاطفة والتحبب، والمديح والتشجيع، والتوجيه الإيجابي، تقول للطفل بصورة مباشرة أو ضمنية: «أنا أهتم بك». ومثل المطر الدافئ اللطيف الذي ينهمر على الأرض، تغذي هذه الكلمات شعور الطفل الداخلي بالقيمة والأمان. وعلى الرغم من أنها قد تُقال في ثوانٍ، فإنها لا تُنسى سريعًا، وقد يجني الطفل ثمار كلمات التوكيد طوال حياته.

وعلى العكس من ذلك، فإن الكلمات الجارحة التي تُقال في لحظات الغضب أو خيبة الأمل قد تجرح تقدير الطفل لذاته، وتزرع في داخله الشك في قدراته؛ لأن الأطفال يميلون إلى الاعتقاد بأن والديهم يؤمنون بعمق بما يقولونه لهم. ولهذا لم يبالغ المثل القديم حين أشار إلى أن للسان قوة الحياة والموت.

حين تصبح الكلمات لغة للحب

تُعد «كلمات التوكيد» إحدى لغات الحب التي يتلقى بها بعض الأطفال شعورهم بالمحبة بصورة أعمق من غيرها. ولا يقتصر الأمر على قول: «أحبك»، بل يمتد إلى كل تعبير يمنح الطفل الدعم والقبول والثقة.

فالطفل يستقبل الرسائل العاطفية قبل وقت طويل من قدرته على فهم الكلمات نفسها. ونبرة الصوت، ورقة الأسلوب، والشعور بالاهتمام والعناية، كلها تنقل إليه الدفء والحب. فالآباء والأمهات يتحدثون إلى أطفالهم منذ مرحلة الرضاعة، وما يفهمه الطفل آنذاك ليس معاني الكلمات بقدر ما يلتقط تعابير الوجه، ونبرة الصوت الحنونة، والتقارب الجسدي.

ومع تطور قدرة الطفل على استخدام الكلمات والمفاهيم، يبدأ تدريجيًا في فهم معنى ما يقال له. ومع ذلك، فإن كلمة «أحبك» تبقى مفهومًا مجردًا يحتاج الطفل إلى ربطه بسلوك محسوس ومشاعر حقيقية.

ولهذا تكتسب عبارة «أنا أحبك» معنى أعمق عندما ترتبط بالحنان والتقارب. فعندما يقرأ الأب أو الأم قصة للطفل قبل النوم وهو قريب منه جسديًا، يمكن في لحظة دافئة من القصة أن يقول له: «أنا أحبك يا عزيزي». ومع الوقت، يبدأ الطفل في الربط بين الكلمات وبين الإحساس بالأمان والحنان.

وبعد أن يبدأ في فهم معنى هذه الكلمات، يمكن استخدامها في المواقف اليومية المختلفة؛ عند ذهابه إلى المدرسة أو اللعب، أو عند العودة إلى المنزل، ويمكن كذلك أن ترتبط كلمات الحب بمديح صادق لصفة أو سلوك جميل لديه.

المديح بين الصدق والمبالغة

من المهم التمييز بين الحب والمديح. فالحب يعني تقدير الطفل لذاته وكيانه، وللصفات والقدرات التي تشكل جزءًا منه، بينما يرتبط المديح بما يفعله الطفل من إنجاز أو سلوك أو موقف يستطيع التحكم فيه بدرجة ما.

ولكي تكون كلمات المديح مؤثرة، ينبغي أن تكون صادقة ومحددة. فكثرة المديح أو استخدامه بصورة عشوائية قد يفقده قيمته.

على سبيل المثال، يمكن أن تكون عبارة «أنت فتاة رائعة» جميلة ومؤثرة، لكنها تصبح أعمق عندما ترتبط بموقف محدد قامت فيه الطفلة بتصرف يستحق الثناء.

وينطبق الأمر نفسه على العبارات المحددة، مثل قول: «كانت مسكة رائعة»، إذا كان الأداء بالفعل مميزًا.

فالأطفال يستطيعون التمييز بدرجة كبيرة بين المديح الذي يستحقونه والمديح الذي يقدم لهم فقط لإرضائهم. وقد يفسر الطفل المديح غير الصادق على أنه نوع من التملق، وربما يربطه لاحقًا بعدم الصدق.

كما أن الإفراط في المديح قد يجعل بعض الأطفال يعتمدون عليه نفسيًا، وينتظرونه في كل موقف. وعندما لا يحصلون عليه، قد يعتقدون أن هناك شيئًا خاطئًا فيهم، أو يبدأون في الشعور بالقلق.

لذلك فإن الهدف ليس الامتناع عن مدح الأطفال، وإنما التأكد من أن المديح صادق، ومبرر، ومحدد، ومتصل بسلوك أو مجهود حقيقي.

قوة التشجيع

كلمة «شجّع» تحمل في أصل معناها فكرة «غرس الشجاعة». وهذا بالضبط ما يحتاج إليه الطفل عندما يواجه تجربة جديدة.

فبالنسبة إلى الطفل الصغير، تكاد كل تجربة تكون جديدة: تعلم المشي، والكلام، وركوب الدراجة، والتفاعل مع الآخرين. وكل ذلك يحتاج إلى قدر من الجرأة والمثابرة.

وهنا يمكن للوالدين أن يكونا مصدرًا للتشجيع أو الإحباط.

ويشير اختصاصيو اضطرابات الكلام إلى أن الأطفال يتعلمون اللغة عن طريق محاكاة الكبار، وأن هذه العملية يمكن تعزيزها عندما لا يكتفي الكبار بنطق الكلمات بوضوح، بل يقدمون للطفل تشجيعًا لفظيًا أثناء محاولاته.

فعبارات مثل: «اقتربت»، و«هذا جيد»، و«نعم، رائع»، و«لقد فعلتها»، لا تساعد الطفل على تعلم كلمة محددة فحسب، بل تمنحه الدافع للاستمرار في التعلم والمحاولة.

وينطبق المبدأ نفسه على تعلم المهارات الاجتماعية والحياتية.

من يشجّع الوالدين؟

قد يجد بعض الآباء والأمهات صعوبة في استخدام كلمات التشجيع باستمرار، لأن القدرة على بث الحماسة في الآخرين تحتاج في الأصل إلى قدر من الاستقرار والطاقة النفسية.

فحين يشعر الوالدان بالإرهاق الجسدي أو الذهني أو العاطفي، قد يصبح تقديم التشجيع أكثر صعوبة. ولهذا من المهم أن يهتم الوالدان بصحتهما الجسدية والنفسية والعاطفية، وأن يحرص كل منهما على دعم الآخر.

وإذا كان الأب أو الأم يربي الطفل بمفرده، فمن المفيد وجود أصدقاء أو أقارب موثوق بهم يقدمون الدعم النفسي والمعنوي.

أما الغضب، فهو أحد أشد أعداء التشجيع؛ فكلما تراكم الغضب داخل الأب أو الأم، زادت احتمالية تفريغه في الأطفال، وقد تكون النتيجة طفلًا أكثر رفضًا للسلطة أو أكثر توترًا في علاقته بوالديه.

ولهذا فإن نبرة الصوت لا تقل أهمية عن الكلمات نفسها. فالحديث برفق يحتاج إلى تدريب، لكنه مهارة يمكن تعلمها.

وعندما نشعر بالتوتر مع أطفالنا، يمكننا أن نتعلم استخدام الأسئلة بدلًا من الأوامر كلما أمكن ذلك.

فبدلًا من القول:

«خذ القمامة الآن إلى الصندوق في الشارع».

يمكن القول:

«هل يمكنك أن تأخذ القمامة إلى الصندوق من أجلي الآن؟».

فالرسالة واحدة تقريبًا، لكن الأسلوب الثاني يحمل احترامًا أكبر للطفل ويزيد فرص استجابته الإيجابية.

رسالة صائبة.. بأسلوب خاطئ

تكون كلمات التشجيع أكثر تأثيرًا عندما تركز على مجهود محدد قام به الطفل. والهدف ليس فقط الإمساك بالطفل متلبسًا بالخطأ ومعاقبته، بل ملاحظة أفعاله الصحيحة وتشجيعه عليها.

وهذا يتطلب جهدًا أكبر، لكنه يؤدي إلى نتيجة أعمق: توجيه الطفل خلال نموه الأخلاقي والاجتماعي والنفسي.

فالأطفال يحتاجون إلى الإرشاد. وكما يتعلمون الكلام من خلال تعرضهم للغة، يتعلمون السلوك أيضًا من خلال البيئة التي يعيشون فيها.

وفي معظم المجتمعات، يتحمل الوالدان المسؤولية الأساسية عن التنشئة الاجتماعية والأخلاقية للطفل.

لكن الطفل سوف يتلقى التوجيه من شخص ما، سواء كان هذا الشخص أباه أو أمه، أو المدرسة، أو وسائل الإعلام، أو الثقافة المحيطة، أو الأصدقاء والأقران.

وهنا ينبغي للوالدين أن يسألا نفسيهما:

هل يتلقى أطفالنا منا توجيهًا إيجابيًا ومحبًا؟

فالتوجيه المحب يضع مصلحة الطفل في المقدمة، ولا يهدف إلى أن يبدو الوالدان في صورة مثالية أمام الآخرين، وإنما إلى مساعدة الطفل على تطوير صفات ومهارات تخدمه في المستقبل.

ومن الأخطاء الشائعة أن يقدم الأب أو الأم الرسالة الصحيحة بأسلوب خاطئ.

فقد يحذّر الأب ابنه من تناول الكحول أو المخدرات، لكن إذا قدم الرسالة بالصراخ والتهديد والإهانة، فقد يدفعه أسلوبه بعيدًا عن مضمون النصيحة نفسها.

فالرسالة الصحيحة المقدمة بطريقة خاطئة قد تؤدي إلى نتائج عكسية.

وقد يعبّر طفل عن هذا التناقض قائلًا:

«يصيح والداي في وجهي وهما يقولان لي ألا أصيح وأصرخ! إنهما يطلبان مني شيئًا لم يتعلما هما القيام به».

التربية ليست سلسلة من الممنوعات

من الصعوبات الأخرى أن بعض الآباء والأمهات ينظرون إلى عملية التوجيه باعتبارها سلسلة متواصلة من المنع:

«لا تكذب».

«لا تضرب أختك».

«لا تعبر الشارع».

«لا تأكل الكثير من الحلوى».

وهي كلها توجيهات قد تكون ضرورية، لكنها وحدها لا تكفي لبناء شخصية متوازنة أو حياة ذات معنى.

فالتوجيه السلبي جزء من التربية، لكنه ينبغي ألا يكون العنصر المهيمن عليها.

وفي قصة آدم وحواء، كان النهي متعلقًا بشيء واحد، في مقابل مساحة واسعة من المباحات. وهذه الفكرة تقدم نموذجًا مهمًا في التربية: لا تجعل حياة الطفل محاطة بالممنوعات فقط، بل افتح أمامه أيضًا أبواب البدائل الإيجابية.

فإذا استطعنا توجيه أطفالنا بملاحظات إيجابية وذات معنى، قلت احتمالية وقوعهم في كثير من المخاطر التي نريد حمايتهم منها.

ومن الدراسة والتحصيل إلى الذوق العام والعلاقات الاجتماعية، يحتاج الطفل إلى أن يسمع من والديه توجيهًا لفظيًا إيجابيًا يحمل الحب والاحترام.

مع المراهق.. عبّر عن خوفك بدل الإدانة

عندما يبلغ الابن أو الابنة مرحلة المراهقة، يصبح الأسلوب أكثر أهمية.

فبدلًا من إدانة أصدقاء المراهق لأنهم يتخذون خيارات سيئة، يمكن للوالدين التعبير بأسلوب هادئ عن مخاوفهما.

فمثلًا، يمكن مناقشة الحوادث أو الوفيات الناتجة عن المخدرات أو الكحول، والتعبير عن الألم الذي يسببه التفكير في الدمار الذي يلحق بالشباب وأسرهم.

عندما يسمع المراهق هذه المخاوف مصاغة بلغة التعاطف، فمن المرجح أن يفهم موقف والديه بصورة أفضل مما لو سمع منهما مجرد الإدانة والانتقاد.

لا تجعل «أحبك» مشروطة

عندما تكون لغة الحب الأساسية للطفل هي كلمات التوكيد، ينبغي المحافظة على قوة عبارة «أحبك» وعدم ربطها بشروط أو مطالب.

فقول:

«أحبك... هل يمكنك أن تفعل هذا من أجلي؟»

قد يجعل الحب يبدو وكأنه مرتبط بتنفيذ الطلب.

وكذلك عبارة:

«أنا أحبك، ولكن...»

قد تمحو في ذهن الطفل جزءًا من أثر الجملة الأولى.

فعبارة «أنا أحبك» ينبغي ألا تُخفّض قيمتها بالجمل الشرطية، وينطبق هذا على الأطفال عمومًا، لكنه أكثر أهمية بالنسبة إلى الطفل الذي تمثل الكلمات لغة الحب الأساسية لديه.

اصنع قاموسك الخاص للتشجيع

إذا كان الأب أو الأم يجد صعوبة في استخدام الكلمات الداعمة، يمكن إعداد مذكرة صغيرة بعنوان «كلمات التوكيد».

وكلما سمع الوالد عبارة جميلة يستخدمها أب أو أم مع طفله، يمكن تسجيلها. كما يمكن تدوين العبارات الإيجابية التي تمر به أثناء قراءة الكتب والمقالات المتعلقة بالتربية والعلاقة بين الآباء والأبناء.

ومع التدريب، تصبح هذه الكلمات جزءًا طبيعيًا من لغة الوالد اليومية.

ويمكن البحث بوعي عن ثلاث فرص يوميًا، على الأقل، لقول كلمة دعم أو تشجيع للطفل.

حين تؤذي الكلمات.. اعتذر

إذا وجد الأب أو الأم نفسه يعود إلى أساليب النقد أو الرفض القديمة، فمن المهم الاعتذار للطفل.

يمكن أن يقول له إنه يدرك أن كلماته كانت مؤذية، وأنها لا تعبر عن حقيقة مشاعره تجاهه، وأنه يحاول أن يصبح أبًا أو أمًا أفضل في التعبير عن الحب.

فالاعتذار لا يمحو الكلمات التي قيلت، لكنه قد يقلل كثيرًا من أثرها.

ومع مرور الوقت، يستطيع الوالدان التخلص من كثير من العادات السلبية وبناء أسلوب أكثر إيجابية في التواصل.

وقد تكون أفضل مكافأة لهما رؤية أثر ذلك في وجه طفلهما وعينيه، والشعور بأن قلبه أصبح أكثر انفتاحًا وأمانًا.

وغالبًا ما يولد الحب حبًا مماثلًا؛ فكلما شعر الطفل بأنه محبوب ومقبول، ازدادت احتمالية أن يتعامل مع والديه بالطريقة نفسها.

وبالنسبة إلى الأطفال الذين تمثل كلمات التوكيد لغة حبهم الأساسية، لا يوجد ما هو أكثر أهمية من أن يسمعوا من والديهم والبالغين المهمين في حياتهم كلمات الدعم والمحبة.

لكن العكس صحيح أيضًا؛ فالكلمات القاسية والناقدة تؤذي جميع الأطفال، وقد تكون أكثر تدميرًا للطفل الذي يتلقى الحب أساسًا من خلال الكلمات، إذ يمكن أن تظل بعض الجمل تتردد في ذاكرته سنوات طويلة.

لهذا فإن بناء تواصل إيجابي مع الطفل يستحق الجهد. فالكلمة التي نقولها اليوم قد تتحول غدًا إلى صوت داخلي يرافق طفلنا طوال حياته: إما صوتًا يخبره بأنه محبوب وقادر وجدير، وإما صوتًا يشككه في نفسه. فلنختر كلماتنا بعناية.

المصدر: مقتبس بتصرف من كتاب لغات الحب الخمس التي يستخدمها الأطفال، للمؤلفين غاري تشابمان وروس كامبل.
التربية
الحب
الوالدان
الثقة بالنفس
التشجيع
الأطفال
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    امضِ قدما نحو سلم النجاح

    النشر : السبت 08 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 29 دقيقة

    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    النشر : الأثنين 22 حزيران 2026
    اخر قراءة : منذ 29 دقيقة

    ماهي الأمور التي تطيل العمر؟

    النشر : السبت 22 تشرين الاول 2022
    اخر قراءة : منذ 29 دقيقة

    ثقافة الامتنان

    النشر : الأحد 11 تشرين الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 29 دقيقة

    ماهي الطريقة الأمثل لتناول بذور الشيا؟

    النشر : الأربعاء 02 آب 2023
    اخر قراءة : منذ 29 دقيقة

    رأس المال المهاري

    النشر : الأربعاء 30 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 29 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 311 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 15 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 15 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 15 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة