• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

المخيم الحسيني.. صرح نُسج بحكايا السبايا لفاجعة الطف

زهراء جبار الكناني / الأحد 26 ايلول 2021 / حقوق / 3808
شارك الموضوع :

قاسية تلك الذكريات، توجع ثنايا الروح فمنظر سبايا الطف نسج حكاية خالدة للمكان والزمان لا تفنيه السنوات..

من أطلال الماضي مازالت توجد بقايا خيام محترقة ودموع يتامى على جدران الذاكرة وصرخات وعويل وقلوب تأن من العطش وأصوات ضرب السياط  ثم الأسر..  قاسية تلك الذكريات، توجع ثنايا الروح فمنظر سبايا الطف نسج حكاية خالدة للمكان والزمان لا تفنيه السنوات..

(بشرى حياة) تسلط الضوء في هذا الاستطلاع على المخيم الحسيني وما يحمله من دور مؤلم في عاشوراء..

ينقل الشاب مرتضى خضير تجربته قائلا: شاركت لعامي الأول في نصب خيام آل بيت النبي من أجل تهيئتها ليوم ظهيرة العاشر حينما دعاني صديقي المقرب لمساعدته، في ذلك اليوم بذلت جهدي في اتمام نصب الخيام والسرادق المحيط كرمز تشبيهي للواقعة غير مكترث للموضوع برمته ولكن.... (قالها حتى دمعت عيناه) حينما شهدت المشهد التمثيلي للواقعة (التشابيه) ارتعدت جوارحي بين عويل الأطفال وصرخاتهم ودموع النساء وهن يلذن بالفرار خوفا من أن تلحق بهن ألسنة اللهب كأني حضرت هناك لأطلال العاشر من محرم لو كانت أختي بينهن أو ابنتي أو زوجتي أو أمي ماذا عساي أن أفعل، ذلك المشهد أشعل نار ثورة الحسين (عليه السلام) في قلبي، والخيام المحترقات تلك إنما هن رمز من رموز ثورة عاشوراء.

ختم حديثه: الشعور الذي اعتراني جعلني أقدّس تلك الطقوس والتي قررت أن تكون عادة سنوية لا أتخلى عنها طالما حييت.

أبو نذير في عقده الخمسين شاركنا قائلا: إن للمخيم الحسيني تاريخ موغل له أثر كبير ومفجع كما تناقلت الروايات عنه وأيدها المؤرخون حينما سقط الحسين ابن علي (عليهما السلام) شهيدا هرع قوم الظالمين لنيل رضا الطاغية ابن زياد فهبوا لحرق الخيام التي أبت أن تخرج منها حرائر رسول الله (ص) حتى لا ينتهك سترهن إلا أن ألسنة لهب النار التي أضرمها العدو حالت دون بقائهن في المخيم فلذن في الفرار لترسم لنا ظهيرة العاشر لوحة مروعة يند لها الجبين.

(السلام على الحسين وعلى أهل بيته عليهم السلام) بهذه الجملة استهلت أم رضا حديثها ثم تابعت قائلة: أنا من المثابرات على حضور مراسيم حرق الخيام، كما لدي مشاركات عديدة في خياطة الخيام وتسليمها لأصحاب الموكب الذي يقوم بتشييدها، وأيضا أشارك في موكب عودة السبايا في يوم الأربعين كما أعمل في موكبنا الخاص لخدمة الزائرين، وأتمنى أن أقدم أكثر من هذا من أجل القضية الحسينية.

صرحُ حسيني

يعد المخيم الحسيني الموقع الذي نزل فيه الإمام الحسين (عليه السلام) عند وصوله إلى مدينة كربلاء المقدسة في الثاني من شهر محرم الحرام عام (61هـ) ونصب عنده خيام عائلته، كما أنه المعسكر الذي احتمت به الأسرة حتى آخر غارة لآل أمية فتم حرقه ومن ثم سبي الأطفال والنساء.

وهو من معالم كربلاء الأثرية والأماكن المقدسة التي يتبرك بها الزوار حيث يقع في الجنوب الغربي من الحائر الحسيني، وقد سميت المنطقة التي يقع فيها على اسمه بمحلة (المخيم) حيث كانت تعرف بمحلة السادة (آل عيسى) حتى أواخر عام 1276هـ، وقد تغير هذا الاسم إلى محلة المخيم بعد هذا التاريخ، بحسب الوثائق والمستندات التاريخية القديمة عن سادات كربلاء.

ويضم المخيم (10) مخيمات يتقدمها من البوابة الرئيسية خيمة أبي الفضل العباس حامل لواء الإمام الحسين ثم تليها محامل بهيئة أقواس تمثل الهوادج وعددها (16)، وبعدها بناية الخيمة الكبيرة التي تتوسطها خيمة الإمام الحسين وخيمة ولده علي الأكبر ومن ثم المحراب وخيمة السيدة زينب وبعدها خيمة الإمام زين العابدين، إلى جانبها بناية منفصلة تضم خيمة القاسم بن الإمام الحسن (عليهم السلام جميعاً)  وآخر الخيام هي خيم أصحاب الإمام الحسين وأنصاره (عليهم السلام) ومحلها هو الأواوين لسور المخيم الحسيني الشريف.

ويذكر المؤرخون، بعد ذلك توالت وجرت على المخيم الحسيني المشرف إصلاحات عديدة، وتمت عملية إعمار شاملة للمخيم بعد سقوط النظام البائد عام( 1424هـ ) من قبل الأمانة العامة للعتبة الحسينية المقدسة ليصبح ما عليه اليوم رمز شاخص يستقطب الزائرين من خارج وداخل البلاد للتبرك بقدسية المكان وجماله العمراني.

وليصبح صرحاً نُسج بحكايا السبايا لفاجعة الطف، ففي ذلك المكان سجلت لوعة مصاب لا تليها لوعة، فما زال تاريخ الواقعة ينبض بالحياة ليومنا هذا وكأنه بالأمس القريب.

عاشوراء
الامام الحسين
مفاهيم
القيم
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    علیرضا پاک منش
    کل عوالم2024-01-31
    اللهم صلی علی محمد و آل محمد و عجل فرجهم و العن عدوهم من الجن و الانس من الاولین و الاخرین

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الثلاثاء 15 ايلول 2026/
    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    الأثنين 24 آب 2026/
    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    الأربعاء 05 آب 2026/
    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    السبت 01 آب 2026/
    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    الثلاثاء 28 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    كيف تتعلم فن التصرف والتدبير؟

    النشر : السبت 09 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 7 دقائق

    الحائكات العراقيات.. قصص مؤلمة مشذرة بالمثابرة والعطاء

    النشر : السبت 18 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 7 دقائق

    الصحفية جوانا فرانسيس للمرأة المسلمة: نحن من يتعرض للاضطهاد لا أنتن

    النشر : السبت 16 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 7 دقائق

    شهر محرم الحرام.. يطرق أبواب العالم

    النشر : السبت 30 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 7 دقائق

    اللامبالاة.. من منظارين مختلفين

    النشر : السبت 23 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 7 دقائق

    هل نهاية العالم أصبحت وشيكة؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2020
    اخر قراءة : منذ 7 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 22 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة