• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ضحكاتُ الأطفال.. أمل يشرق في سماء الحياة

زهراء جبار الكناني / الثلاثاء 18 حزيران 2019 / تربية / 5457
شارك الموضوع :

ابتسمت لي ورمقتني بنظرة حب تفطر القلب فرحا, بعد أن عدت من عملي منهكة, ابتسامتها حفرت في أخاديد الروح شرخا عميقا ملأني غبطة أزال عني تعب اليوم

ابتسمت لي ورمقتني بنظرة حب تفطر القلب فرحا, بعد أن عدت من عملي منهكة, ابتسامتها حفرت في أخاديد الروح شرخا عميقا ملأني غبطة أزال عني تعب اليوم ومطباته! ابنتي هي وردة منزلي, وأمل يشرق في سماء حياتي.

قال الله تعالى في كتابه الكريم: (الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا) ولأنهم زينتها فالسعادة تولد مع ضحكاتهم وبراءتهم فهم النعمة التي منَّ الله بها علينا لإدامة الحياة جيل بعد جيل..

بهذا الجانب شاركت (بشرى حياة) الآباء والأمهات الحديث عما يحملونه من مشاعر مرهفة بما يجدوه بابتسامات أطفالهم..

عانقني بحب

(كلما عدت من عملي يعانقني بكل حب) بهذه الجملة استهلت أم مؤمل حديثها ثم واصلته قائلة: "كلما طرقت جرس البيت سمعت خطوات ابني مؤمل يهرول بها نحو الباب ليهم بفتحه لي, ليكون أول شخص تراه عيني بعد غياب دام ثماني ساعات خارج البيت في مشقة العمل, يغمرني وإن كنت متعبة وهو يردد لي ببراءة: (ماما عناق)، أضمه لصدري لأنسى ما بذلته من جهد وكيف كان يومي منهكا ومتعبا, ابتسامته لي وفرحته بعودتي للبيت تريحني لدرجة أشعر بأني من كنت بحاجة لعناقه الطفولي ذاك لأشعر بالطمأنينة".

فيما حدثتنا أم حسين ربة بيت قائلة: "أجد سعادتي مع أسرتي رغم اعادة الروتين اليومي غير أن دغدغة ابني حسين ومشاغبة زين العابدين يجعلانني أطير كالفراشة من فرط السعادة وأجد أن هذا الروتين المكرر هما أجمل شيء فيه إذ أراهما يكبران أمامي يوما بعد يوم".

آخر العنقود

وتشاطرها الرأي أم رفل أم لأربعة أطفال حيث قالت: "هم حياتي وأملي الكبير الذي سيشرق به مستقبلي القادم, حينما كبرت طفلتي رفل واصبحت ترتاد المرحلة المتوسطة في تعليمها شعرت أني أملك الدنيا لربما لتحقق غايتي المنشودة حينما كنت في سنها وهو اكمال مشواري التعليمي, أنا أرى بها نفسي وهذا بحد ذاته فرحة لا تقاس".

وأضافت: "ما زلت أذكر كيف اعترض زوجي على حملي حينما ولدت طفلتي الصغيرة (آخر العنقود) غير أنه اليوم حينما يعود من عمله يحتضها وكأنه يحتضن روحه التي فارقها في الصباح فضحكاتها له وفرحتها بعودته وهي تعدو إليه تعد بالنسبة له اوكسجين ليستمر في الحياة".

وترى أم ليان: "إن تعب النهار الذي قضته في عملها يزول لمجرد رؤية ابنتها تضحك وتمرح وتداعبها".

وتضيف: "إنه لشعور جميل أن نرى الضحكات على وجوه أفراد الأسرة بشكل عام وليس على الأطفال فقط, فهذا الأمر يجعلني أشعر بالارتياح وارتخاء للأعصاب جراء ضغوط  العمل وتحديات الحياة, كما أني أسعى دائما لإدامة الفرحة والابتسامة على محيا عائلتي لتسودها الألفة والمحبة والترابط".

دعوة للضحك

دعا علماء النفس دعوة عامة للضحك إذ أثبتت دراساتهم أن الانسان حينما يضحك تتحرك

(17) عضلة من عضلات الوجه وعند الغضب تتحرك (43) عضلة.

فضلا على أن الضحك أفضل علاج للاضطرابات والضغوطات النفسية، وهو علاج فعال للإجهاد, وحالات الصداع, وآلام الظهر, وسوء الهضم, واضطراب ضربات القلب, فضلاً عن تحفيز خلايا الجسم الخاملة, كما يعد الضحك بديلا ناجحا لبعض العقاقير الطبية.

لنبتسم من القلب

وفي ختام جولتنا وعن مدى تأثير ضحكات الأطفال على الآباء والأمهات شاركتنا أستاذة علم النفس نور مكي الحسناوي قائلة: "أطفال أم كبار شيوخ أم شباب كلنا بحاجة إلى أن نبتسم ابتسامة من القلب لتدخل قلوب الآخرين, لدفع الملل والتشاؤم والاكتئاب.

تلك الابتسامة وإن كانت شاحبة لما نصارعها في حياتنا اليومية هي نفسها ستكون رصيد من الأمل لقادمات الأيام.

كما أن لضحكات الأطفال البريئة طابع خاص فهي تبعث بحالة نفسية مستقرة، وراحة للبال وتعزيز الثقة بالنفس، وحينما تنبعث الضحكات من الأطفال الصغار تعطي طاقة إيجابية أكثر لمواصلة الحياة".

الطفل
صحة نفسية
السعادة
الاب والام
الابتسامة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الثلاثاء 15 ايلول 2026/
    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    الأثنين 24 آب 2026/
    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    الأربعاء 05 آب 2026/
    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    السبت 01 آب 2026/
    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    الثلاثاء 28 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    كيف تتعلم فن التصرف والتدبير؟

    النشر : السبت 09 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 7 دقائق

    الحائكات العراقيات.. قصص مؤلمة مشذرة بالمثابرة والعطاء

    النشر : السبت 18 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 7 دقائق

    الصحفية جوانا فرانسيس للمرأة المسلمة: نحن من يتعرض للاضطهاد لا أنتن

    النشر : السبت 16 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    شهر محرم الحرام.. يطرق أبواب العالم

    النشر : السبت 30 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    اللامبالاة.. من منظارين مختلفين

    النشر : السبت 23 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    هل نهاية العالم أصبحت وشيكة؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2020
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 22 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة