• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

سكاكين الألم تحزّ الروح من الصدرِ!

بنين قاسم / الأثنين 20 تشرين الثاني 2017 / منوعات / 2780
شارك الموضوع :

في لحظة ضعف واحدة ستجد ان الحياة اقفلت ابوابها بوجهك، ان تفكيرك هذا صحيح لا تشوبه شائبة!. كل انسان ما إن يمر بتجربة فاشلة كان يتوقع منها تحقيق

في لحظة ضعف واحدة ستجد ان الحياة اقفلت ابوابها بوجهك، ان تفكيرك هذا صحيح لا تشوبه شائبة!.

كل انسان ما إن يمر بتجربة فاشلة كان يتوقع منها تحقيق مبتغاه _بغض النظر عن نوع التجربة_ يصبح هو الوجه الاخر للهزيمة المُرَّة ورُبما سيكون هو الوجهين للعملة الواحدة ألا وهي الهزيمة.

اصعب ما يدور حول الهزيمة هو انكسار الثقة، حيث ان فشل الكثير من البشر والتعرض للخيانة او الغدر او الخداع وما شابه ذلك كان السبب الحقيقي وراءه الثقة في الافراد الخطأ..

وحين يُهزم الانسان على يد كان لصاحبها كل الثقة تصيبه خيبة ظن كبيرة، كبيرة جدا.

خيبة الظن تستطيع ان تهزم اقوى البشر ولا عيب في ذلك فالشرب من كأس العلقم يُكَبر العقل اكثر ويقوي الروح ويُجعل من الانسان يفهم ان الدرس الذي حدث معه ما هو الا الثقة في الافراد الخطأ وعليه تصحيح نظرته حول الكون وكل الارواح البشرية التي تسكنه فليس كل من قال انه يتمنى الخير لك يقصد ما قاله ربما يخبأ وراء قناع كلماته مصلحة شخصية او تمضية وقت معك..

كثير ما نستغرب لماذا نشبت عداوة بين فلان وفلان او بيننا وبين فلان من بعدما كانت العلاقة في احسن حالاتها؟!

سيحاول الجميع ان يفكر لايجاد فكرة تقنع العقل حول سبب العداوة او خداع احدهم او خيبة الظن به وسيتوصل الجميع الى نقطة واحدة هي ان المقابل لم يكن قدر المسؤولية ولا مؤهل لهكذا عمل او علاقة وهذه افكار ايدلوجية متوفرة عند الجميع لكن المنطق يقول غير هذا الكلام فلو دققنا في امر المنطق سنجد السبب هو "الثقة" لا يعتمد هذا المنطق على المقابل الذي خان الثقة لا اطلاقا بل يعتمد على من اعطى الثقة.

ان اعطاء الثقة بشكل فوري يسبب ضررا بالدرجة الاولى للانسان عينه لان اعطاء الثقة بمعنى اعطاء سلاح لقتله وهذا ما لا يجب ان يحدث فالافراط باعطاءها هو احد اهم الاسباب الذي يؤثر بشكل سلبي على الانسان.

المعنى الصحيح هو ان الطرف الاخر يكتسب الثقة منك بمرور الوقت وهذا فرق بين الاكتساب والاعطاء..

ولكي لا تنتكس حالتك يوما الى درجة ان خيوط الفجر التي تتسلل من بين اصابع الليل لا تفرق لديك عن فجر البارحة احرص على انتقاء الاشخاص وحتى الاعمال لانها تحتاج الى ثقة بالنفس ايضا، والحرص في العمل بها او اختيارها يتطلب خطوات عملية موثوقة.

ان تكون في محط الضحية فاقد معنى الحياة الحقيقي هذا يعطي انطباع بالضعف الداخلي لديك لذا مهما بلغ حجم الخيانة والغدر وكل هذه الامور التي تسبب الوجع والخذلان لا تسمح لها ان تسرقك من نفسك فترة طويلة لانك لو لم تفعل هذا ماذا سيولد الغد من رحم اليوم!.

فعش ما فيك من ألم بمفردك واخرج للحياة بوجه يضفي للقوة معناها لانك بحاجة ان تبرهن للجميع بأن شخص مثلك لا يخسر وهذا الامر سيسبب لمن اقدم على فعل السوء معك اكبر عقاب ممكن ان ينخر عقله ندما.

التفكير
الانسان
المجتمع
الامل
السلوك
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كيف يؤثر الاحساس على حياة الانسان؟

    كيف يؤثر الاحساس على حياة الانسان؟

    الخميس 17 آب 2023/
    هل الحجاب أصبح عصريا؟!

    هل الحجاب أصبح عصريا؟!

    الأربعاء 12 تموز 2023/
    غلبتها ذاتها!

    غلبتها ذاتها!

    الثلاثاء 20 حزيران 2023/
    ما نعلمه جميعنا!

    ما نعلمه جميعنا!

    الخميس 29 ايلول 2022/
    إبريز في فناء العقيدة!

    إبريز في فناء العقيدة!

    الأربعاء 11 آيار 2022/
    بين الأعزب والمتزوج حلقة وصل

    بين الأعزب والمتزوج حلقة وصل

    الأحد 01 آيار 2022/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    عراقيات يأملن في مواصلة الحياة.. بعد الخطف والقمع في ظل الدولة الإسلامية

    النشر : الأحد 27 تشرين الثاني 2016
    اخر قراءة : منذ 11 دقيقة

    مبادئ أساسيّة تضمن السعادة الزوجيّة

    النشر : الأحد 14 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 11 دقيقة

    ما لا يراه الآخرون

    النشر : الأربعاء 15 نيسان 2020
    اخر قراءة : منذ 11 دقيقة

    نفحات ايمانية

    النشر : الثلاثاء 08 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 11 دقيقة

    كيف ندخل إلى عالم تفكير أطفالنا: ورشة تقيمها جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية

    النشر : الأربعاء 15 آيار 2024
    اخر قراءة : منذ 11 دقيقة

    إتحاد أدباء كربلاء المقدسة يحتفي بأعضائه الجدد

    النشر : الأثنين 07 كانون الأول 2020
    اخر قراءة : منذ 11 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 341 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 322 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 306 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 306 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 922 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 793 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 21 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 21 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 21 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 22 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة