• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

صناعة النور والأمل عند المرأة العراقية: مسيرة عطاء

مروة حسن الجبوري / الخميس 27 حزيران 2019 / ثقافة / 4243
شارك الموضوع :

دور مؤسسات المجتمع المدني في تقديم الدعم للمرأة العراقية واشراكها في عملية التعايش السلمي والصلاح كان له أثر كبير في تطوير المرأة العراقية

دور مؤسسات المجتمع المدني في تقديم الدعم للمرأة العراقية واشراكها في عملية التعايش السلمي والصلاح كان له أثر كبير في تطوير المرأة العراقية وتقديمها نموذجا للمجتمع العربي بكل مافيها من صلابة وعظمة وتعتبر مؤسسات المجتمع المدني الملاذ الآمن للمرأة العراقية بعد فقدانها الكثير، وعند الحديث عن دور هذه المؤسسات كانت لنا جولة في محافظة كربلاء فقد اشتهرت بكثرة هذه المؤسسات وعملها في دعم المرأة معنويا وماديا، ولا يمكننا إلا أن نكون في ضيافة جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية لتعرفنا بأهم المشاريع التي قدمتها هذه الجمعية للنساء، ولأن توعية المرأة العراقية وتطويرها ودعم مواهبها هذا ما رفدت إليه جمعية المودة والازدهار النسوية في محافظة كربلاء المقدسة فكانت المحطة الأولى مع  السيدة زينب صاحب مديرة جمعية المودة والازدهار..

_ هل مؤسسات المجتمع المدني ساهمت في تطوير المرأة؟

نوعا ما ساهمت في تطوير المرأة وتأهيلها للقيام بالكثير من الإنجازات على الصعيد الفردي أو الاسري أو المجتمعي، ولكن نسبة هذا التطوير قليل في مقابل ماتحتاجه المرأة وفي مقابل التحديات التي تواجهها في حياتها وعلى كل الأصعدة، لأننا مازلنا نرى نساء معنفات ومسلوبات الحقوق والظلم الذي يزاول ضدهن من أقرب الناس إليهن و... 

_ ما مدى تأهيل المرأة وجاهزيتها وكفاءتها في العمل في هذه المؤسسات؟

في الغالب إن أي انسان بشكل عام والمرأة بشكل خاص عند دخولها للمؤسسة تفتقد للعديد من المهارات أو لديها مهارات غير مصقولة فهنا يبرز دور المؤسسة في تأهيل المرأة وذلك عبر إدخالها في مجموعة من الورش والدورات إضافة إلى التوجيه المستمر لتتكون وتتراكم لديها مجموعة من المعلومات والمعارف والخبرات التي تكون لها المهارة بحيث تزيد من كفاءتها في العمل داخل المؤسسة ويصل اشعاعه إلى خارج المؤسسة.

_ هل قدمت المرأة العراقية نموذجا لهذه المؤسسات؟ 

بالتأكيد قدمت المرأة نموذج فهناك العديد من المؤسسات فاعلة من بعد السقوط. 

_ كيف بدأت العمل في المؤسسات؟ وكيف قمت بتطويرها؟

مايقارب 20 سنة أعمل في العمل الثقافي مابين محاضرات أو دروس أو أنشطة ميدانية، ولكن قمنا بتأسيس جمعية المودة مع بعض الخيرين في سنة 2006 م لأن العمل المؤسساتي هو الأنجح والأوسع ولايتوقف عند الفرد بل يستمر باستمرار الجماعة.

وأما التطوير فنرى حسب احتياج المجتمع إذ إن العمل الثقافي يأتي في الأولوية لأن ما نعانيه اليوم هو الغزو الثقافي والفكري. كما نحاول أن يواكب عملنا العصر والحداثة مع الحفاظ على الأصالة سواء في الورش والدورات وباقي النشاطات التي نقيمها.    

_ ما هي أهم الورش التي شاركت فيها؟

لا تحضرني الاعداد ولكن هناك العشرات من الورش والدورات التي دربت فيها الفتيات أو النساء على مدى هذه السنين أخص بالذكر: كي نحيا مع الحسين، الرسول والتنمية، مفاتيح الحياة الزوجية، الثقة بالنفس، والذكاء العاطفي و... وكذلك كم كبير جدا من المحاضرات التي تم القاءها في مناسبات مختلفة. 

_وماهي الورش التي ترينها أكثر فائدة للمجتمع؟

نظرة عابرة للمجتمع نرى أن الماديات تأخذ حيزا كبيرا من وقت الانسان وجهده وماله بل غارق فيها وهذا هو السبب في أغلب المشاكل التي يواجهها بحيث تنهكه وتهد من قواه، فهل تساءلنا لماذا يعلو صوت الانسان ويصرخ عند الغضب لأبسط الأمور بدل من التحكم به؟ ولماذا تتعقد الأمور بين الزوجين بحيث تؤدي إلى الطلاق أو يتأجج النزاع والجدال بينهم؟ ولماذا يفتقد الاحترام بين أفراد المجتمع؟ ووو هذه أمثلة بسيطة ولكنها تكون نتاج لتجاهل الانسان أن يهتم ويقوي جوهره وأن يتجرد من أنانيته وأن يحب ويساعد الآخرين.

برأيي أهم الورش والأكثر فائدة هي التي تساعد على بناء شخصية الانسان وبناء جوهره كي يمكنه أن يعي ماحوله ويؤدي مسؤوليته بأفضل وجه، ويحسن التعامل مع الآخرين.

إضافة إلى ذلك بالنسبة إلى النساء والفتيات التي هي فئتنا المستهدفة دورات أو ورش في العلاقات الزوجية والمهارات التي لابد أن تتحلى بها الأم في التعامل مع الطفل والمراهق، أهمية التفكير والتفكير الإيجابي وو...

 _ ماهي مشاريعك فيما يخص العمل التطوعي؟

إذا أخذنا جولة في البلدان المتقدمة ظاهريا نرى العمل التطوعي يأخذ حيزا كبيرا عند الأفراد ففي أمريكا يشكل 44% من جميع البالغين، ويقدمون ساعات تطوعية تبلغ أكثر من خمسة عشر بليون ساعة سنويا، وهذا ما يقارب عمل تسعة ملايين شخص بدوام كامل!.

والعمل التطوعي هو ثقافة لابد أن يتحلى بها كل فرد محب لمجتمعه ووطنه ودينه ومذهبه إذا حقيقة أردنا أن نخطو خطوات نحو التطور الحقيقي.

طموحاتنا كبيرة جدا فنحن نعيش في مدينة كربلاء المقدسة التي تعتبر مدينة عالمية حيث يفد إليها الزوار من كافة أنحاء العالم لزيارة الامام الحسين (عليه السلام)، فأحدها وهي لابد أن تكون المرأة الكربلائية متميزة وذو مهارات عالية في جميع الجوانب أخلاقيا وسلوكيا وأسريا. 

والجدير بالذكر أن جمعية المودة تقدم أقوى برنامج في مستوى المحافظة وهو: كوني الفائزة الأولى وإربحي معنا في مسابقة "تحدثي كـ Ted".

المسابقة الأولى من نوعها على مستوى البلد والتي تشمل التحدث مع الجمهور بتكتيك عصري وجذاب تقيمها جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية.

سيخضع المشترك أولاً لـ دورات متنوعة لتنمية مهاراته قبل الخوض في المسابقة والتنافس على المركز الأول أبرزها:

١-  صياغة الفكرة.

٢-  التمثيل (قوة التأثير).

٣-  لغة الجسد.

٤-  الثقة بالنفس.

٥-  فن الإلقاء والتحدث بطلاقة.

٦-  مواجهة المخاوف.

تستمر كل دورة قرابة ثلاثة أيام على مدى شهر كامل، يُقدمها أساتذة ذو مهارات عالية في البلد لتبدأ بعد ذلك المرحلة الحاسمة لخوض المشتركين لمسابقة: (أتحسب إنك جُرم صغير؟)، والتنافس على المركز الأول.

شروط المسابقة:

١-  خاصة للنساء فقط.

٢-  أن لا يقل عمر المشتركة من١٥ سنة ولا يتجاوز ٣٥.

٣-  تكون المواضيع المشاركة محصورة في شخصية أمير المؤمنين سلام الله عليه ولـ كافة جوانب حياته الشريفة.

٤-  تسليط الضوء على قضية الغدير وتناولها بأبعادها المُختلفة.  

علماً أن الفائزة الأولى ستحصل على جائزة مالية قدرها (٣٠٠ الف دينار).

والفائزة بالمركز الثاني ستحصل على مبلغ ( ١٥٠ الف دينار).

والفائزة بالمركز الثالث ستحصل على مبلغ (١٠٠ الف دينار).

المرأة
كربلاء
المجتمع
جمعية المودة والازدهار النسوية
نشاطات
نشاطات نسوية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    مع ولادة العفّة والحياء: السيدة زينب أنموذجًا للحجاب الإسلامي

    مع ولادة العفّة والحياء: السيدة زينب أنموذجًا للحجاب الإسلامي

    السبت 17 تشرين الاول 2026/
    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الثلاثاء 22 ايلول 2026/
    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    السبت 08 آب 2026/
    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    السبت 25 تموز 2026/
    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    السبت 18 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة