• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

هجوم الدار.. من فضاضة أهل المدار

هدى محمدي / الأربعاء 13 تشرين الاول 2021 / اسلاميات / 3832
شارك الموضوع :

عن فاطمة الزهراء أتكلم، وحي قد أصاب قلب الوجود وزاده تسبيح من فم الحوراء الأنسية قد غلف ب مأساة

ولنا عودة، في مبدأ الانفطار حديث، يقينا لإقامة الدليل، وكشف المستور، وليفصح القلم عن خوابي بعض الكتب، عمق له باع في كتابة الحقيقة، وتفصيل موجبات التوضيح، يستدرج فيها بعض الدواهي العظمى لتفرد ذكرياتها بلون الصراحة.

عن فاطمة الزهراء أتكلم، وحي قد أصاب قلب الوجود وزاده تسبيح من فم الحوراء الأنسية قد غلف بمأساة، وحبكت بمعاضل، فكانت باب حطة للذين آمنوا..

(إِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَٰذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ ۚ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ) ١.

وقد قض الصمت حقيبة الكلمات، وأظهر بعض الموانع، لبيت أهل النبوة ل تكون الحقيقة أقرب إلى الواقع من سواد العين إلى بياضها..

نعم، إذا زلزلت الأرض زلزالها، وأحرق الدار، ومعقل الرسالة ونور العرش بين الباب والبسمار، فأخرجت السياط أثقالها، ولم يقل مالها، بل قنفذ الظلام، آذى عينها، فأحمرت السماء وبكت على طفلها.. فجاءت أخبارها، أن خرجوا وعنق النور في ذمة ذنوبهم جزاء بما أجرموا خانعين.

اليوم عمل بلا حساب، وغدا حساب بلا عمل يوم على الظالمين عسيرا، يتكلم الوتر هنا وتستنهض من دماءه، ثورة، ولعل أحد الأحزان ضراوة، أن يكون الوجع قد تصبغ بألوان مختلفة النطاق، لا تطاق، نعم مظلومية تعددت أوجه الوجع فيها، فكان ال آه.

محل لا يعرب أبدا، لكثافة  الحضور، وحجم الرواية على كافة الأصعدة، وموارد الأسباب التي تكشف سعتها ب أضرار.

في مصاب، حرق الدار، خطاب موجه إلى كل ذي لب يخاف من الله عقاب، مسؤولية التصريح، وحق بيان للجميع، وتوضيح زاوية الفكرة فيها، دفاعا عن المظلوم، وإذاعة تخوم قد أخذ بعض من لا رأي لحجته سوى بضع تلجلجات واهية دفاعا عن نظراته الضيقة ونظره المتعب.

(وأذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)٢.

أي طور، قد حمل التوراة ومافيها، مسؤولية الفصح  وذكر المبايعة، أليس في ذلك ذكر للذاكرين؟!

إن الميثاق عهد أن لا تطرق الباب إلا بإذن أصحابه، لا أن تحرق الباب بأصحابه، حتى قالوا إن فيها فاطمة!، قال: وإن..

ألا أن كل اللعائن ترافق صندوق الحفر، وعليها سيل الفضائح، وجلد لا يزكى ف يموتوا وهم كافرون.. يتفق الكتاب، وتبصم الرواية فيه حقيقة الهجوم أن لا اشتباه فيما وقع..

روي عن فاطمة الزهراء أنها قالت:

(.... *فجمعوا الحطب الجزل على بابنا، وأتوا بالنار ليحرقوه ويحرقونا، فوقفت بعضادة الباب وناشدتهم بالله وبأبي أن يكفوا عنا وينصرونا، فأخذ عمر السوط من يد قنفذ* - مولى أبي بكر - *فضرب به عضدي، فالتوى السوط على عضدي، حتى صار كالدملج، وركل الباب برجله فردّه عَلَيّ وأنا حامل، فسقطتُ لوجهي، والنار تسعر وتسفع وجهي، فضربني بيده حتى انتثر قرطي من أذني، وجاءني المخاض فأسقطت محسناً قتيلا بغير جرم، فهذه أمة تصلي علي؟! وقد تبرأ الله ورسوله منهم، وتبرأت منهم*. )٣.

حقيقة، أن الدملج ، هو مخاض فكر السقيفة، إن تكلم وعائهم، ف كل إناء ما فيه ينضح، وغيض الفاسد فيها، أن تكون الناشئة حبر من هجير نارها الموقودة من سلالة المنافقين، التي سعت ولا زالت تثبت ذلك إلى وقتنا الحالي جل حنقها وسفاهة قوتها وبث ذاريات خذلانها، وشرارة عقيدتها الموسومة ب ظل الاستهتار، لتحيل ملف عدائها إلى جيلها المستتر بين طيات الزمن. ولعل المسؤول هنا، فريق من هم المواطنون على ذكر اللآل، ولكن ب شيفرة يدعون أنها التقية، إلا أنها غير نقية..

إلا أن محكمة، تتطاير فيها الكتب، ويستعد لها قلب اللبيب، ويرتبك لعظمتها سربال ظلم الظالم ويكشف عن مستور الهجوم، بمستوى الوضوح وحق من سقط على عتبة الرسالة مضرج بدمه الطاهر، السبط المحسن الشهيد سلام الله عليه، أوَّلُ مَن يُحْكَم فيهِ وفي مظلوميته في يوم القيامة، المُحسن بن علي وفاطمة..

الإمام الصَّادق "صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليه" يقول:

(إذا كانَ يومُ القيامة.. يأتي المحسن مُخضَّباً محمولاً تحمِلهُ خديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت أسد أمُّ أمير المؤمنين "عليهم السَّلام"، وهُنَّ صارخات، وأمُّهُ فاطمة "صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليها" تقــــول: ﴿هذا يومكُمُ الَّذي كُنتم تُوعدون﴾ اليومَ ﴿تجدُ كلُّ نفسٍ ما عملتْ مِن خيرٍ مُحضراً وما عملتْ مِن سُوءٍ تَودُّ لو أنَّ بينها وبينهُ أمداً بعيدا﴾.

فتقولُ الملائكة لها:

إنَّ اللهَ قد حكَّمكِ في خلقهِ فمَن ظلمكِ وظلمَ ولْدك فاحكمي فيهِ بما أحببتِ فإنّي أجيزُ حكومتكِ فيهم.

فتشهد العرصة، فإذا أُوقِفَ مَن ظَلَمها أمرتْ بهِ إلى النَّار، فيقول الظَّالم: واحسرتاه على ما فرَّطتُ في جنْب الله، ويتمنَّى الكرَّة، ويعضُّ الظَّالم على يديهِ ويقول: يا ليتني اتخذتُ معَ الرَّسولِ سبيلا، يا ويلتى ليتني لم أتخذْ فُلاناً خليلا، وقــــال: حتَّى إذا جاءنا قال: يا ليتَ بيني وبينكَ بُعْدُ المَشرقينِ فبئسَ القرين ولن ينفعكم اليوم إذْ ظلمتم أنَّكم في العذاب مشتركون...)٤.

فتكون الواقعة، وما أدراك ما الواقعة، وجوه يومئذ مسودة، بلهيب الفاجعة، مردود عليها فعل السوط وحريق القارعة.

يقولُ الإمام الصادق "صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليه":

(أوَّلُ مَن يُحْكَم فيهِ -أي في يوم القيامة- محسن بن علي "صلوتُ اللهِ وسلامهُ عليه" وفي قاتلهِ -أي ابنُ صهاك لعنة الله عليه- ثُم في قنفذ -لعنةُ اللهِ عليه- فيؤتيان هُو وصاحبه فيُضربان بسياطٍ مِن نـــار، لو وقعَ سوطٌ مِنْها على البِحار لغلتْ مِن مشرقها إلى مَغربها، ولو وُضِعتْ على جبالِ الدُّنيا لذابتْ حتَّى تصيرَ رماداً فيضربان بها)٥.

إذن، يبقى الكائن على الكاهل، ولابد من إعلام يتبعه إعلان.. ومظلومية تتحملها السواعد، وأفكار الموائد، ومنبر يدعو المواعظ، ولسان، الله عليه شاهد، ودمع يثأر عند المواقد، وكتاب المجالس لا يفقد الشواهد، ولا يبرح يعلن حتى تبيض وجوه المواساة، ويكون هو المرابط.

وتتدخل عافية الكلمة، لتتسلق قمة الولاء، وشكر العناء، وأن غدا لناظره قريب، يوم تبلى السرائر فماله من قوة ولا ناصر، إلا دثار فاطمة الزهراء.

سورة البقرة ، الآية ،٥٨,٦٣… (١,٢)
بحار الانوار ٣٠: ٣٤٨- ٣٤٩..(٣)
كامل الزيارات .. (٤,٥)

فاطمة الزهراء
اهل البيت
المجتمع
الدين
الظلم
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الأربعينية .. وأمواج الزحف الذي لا يهدأ

    الأربعينية .. وأمواج الزحف الذي لا يهدأ

    الأربعاء 29 تموز 2026/
    محرم الحرام.. ونهضة الحسين بن علي

    محرم الحرام.. ونهضة الحسين بن علي

    السبت 20 حزيران 2026/
    أزمة البقيع.. سيف التأريخ بقلب الطاغية…

    أزمة البقيع.. سيف التأريخ بقلب الطاغية…

    الأثنين 30 آذار 2026/
    أيها العيد كن سعيداً، فالمؤمنون على العهد

    أيها العيد كن سعيداً، فالمؤمنون على العهد

    الأثنين 23 آذار 2026/
    القدر وشهر الله... ومساجد الله تبكي علياً

    القدر وشهر الله... ومساجد الله تبكي علياً

    الخميس 12 آذار 2026/
    سُفرة شهر رمضان.. وذاكرة الأحباب

    سُفرة شهر رمضان.. وذاكرة الأحباب

    الأثنين 02 آذار 2026/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    ماهو الذكاء العاطفي وما أهميته في التربية؟

    النشر : الأحد 01 كانون الأول 2024
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    أمريكا تسيطر على ما نحلم به

    النشر : الخميس 26 تشرين الاول 2023
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    ما الذي يجب أن تتجنبه بعد مغادرة عيادة الأسنان؟

    النشر : الثلاثاء 24 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    كلمة حب

    النشر : الخميس 30 آيار 2024
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    ماهي تفاعلات العنف في الحياة اليومية؟

    النشر : الأحد 21 شباط 2021
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    كيف تُشكّل طبقاً صحياً لكل وجبة؟

    النشر : الأربعاء 07 آب 2024
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 339 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 321 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 305 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 305 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 921 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 792 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 19 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 20 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 20 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 20 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة