لا بد أن نراجع أحكامنا على أنفسنا، ولا نستسلم لأوهام تراكمت بداخلنا على مر السنوات
لا بد أن نراجع أحكامنا على أنفسنا، ولا نستسلم لأوهام تراكمت بداخلنا على مر السنوات
هذا المشهد ليس مجرد مادة ضاحكة تتبادلها الحسابات الافتراضية، بل هو مرآة حقيقية تعكس أزمة تواصل صامتة
أكبر عائلة من الدراسات، وهي قرابة 40% من المجموع، تدور حول فكرة واحدة: ظروف العمل
شرحت أهمية التوازن بين الذات والآخر وأن النجاح في العلاقات الاجتماعية هو أساس للصحة النفسية
احترام الإنسان لذاته لا يعني أنه بلغ حد الكمال، أو أنه لا يرى في نفسه نقصاً أو ضعفاً
من المهم التمييز بينه وبين الاكتئاب لأن الاكتئاب غالباً ما يكون حضوراً ثقيلاً للحزن
لا تُقاس قيمة الرياضة بالنسبة إلى الأطفال بعدد الميداليات أو الأهداف التي يحققونها فحسب
الاتزان النفسي لا يعني ثبات المزاج أو اختفاء الألم، بل يمكن فهمه باعتباره قدرة على عبور الحالات المختلفة
السؤال العلمي لا يقتصر على شعور المستمع بشيء مختلف، بل يشمل طبيعة التغير
الحب لا يقف بعيدًا عن التعليم، بل قد يكون أحد أهم الأبواب المؤدية إليه
تكمن صعوبة هذه الحالة في أن المصاب قد لا يبدو بحاجة إلى المساعدة، بل ربما يكون ناجحاً ومنتجاً ومحبوباً اجتماعياً
التعافي ليس محوًا للندوب، بل تعلّم العيش دون أن تتحكم تلك الندوب في مصير الإنسان
تزيد سلوكيات الإخفاء هذه من الشعور باليأس؛ لأننا نتوهم أننا لن نتمكن من المواجهة بدونها
من التجارب التي تستحق أن يُنصت إليها اليوم بجدية تجربة الشباب مع التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة
شملت الدراسة 20 مشاركاً، بلغ متوسط أعمارهم نحو 44 عاماً، وكانت النساء يشكلن 70 في المئة من العينة
ينبغي إعطاء القرار وقتاً كافياً، ورفض الاستعجال بسبب عرض تجاري أو موعد متاح
أن يكونا هم أولا قدوة حسنة لأطفالهم في حسن كلامهم وتهذيب لسانهم وحسن اختيارهم لتعابيرهم
وعندما تتقرب من أصدقاء ابنك، فأنت تتعرف على البيئة التي يتفاعل معها
تتعدد صور اللعب عند البالغين؛ فقد يكون لعبة لوحية، أو أحجية، أو تمثيلًا ارتجاليًا
الإنسان مكرمٌ بكل أبعاده، وحرمة روحه ونفسه لا تقل عن حرمة جسده
لسنا مضطرين للاختيار بين أمرين متطرفين: إما أن نذوب في الآخرين أو نهرب منهم فهناك طريق ثالث أكثر اتزاناً
الملل شعور عاطفي يتيح لك معرفة أنك تفعل شيئاً لا يمتعك عقلياً، ولا يمنحك إحساساً بالرضا والتحدي
المقولة الشائعة إن «الضحك دواء زهيد الثمن» أقرب إلى الحقيقة مما نتصور
التواصل مع المراهق ليس مجرد حوارٍ عابر، بل هو استثمارٌ طويل الأمد في بناء شخصيته وأمانه النفسي