أخرى كما أن قيمومة قبيل الرجال على قبيل النساء في المجتمع إنما تتعلق بالجهات العامة المشتركة بينهما
أخرى كما أن قيمومة قبيل الرجال على قبيل النساء في المجتمع إنما تتعلق بالجهات العامة المشتركة بينهما
هل أن هذه الحوادث الكونية تسير وفق مخطط صارم رسم لها من قبل دون أن يتطرق إليه أي تخلف أو استثناء؟
حسن الخلق ليس مجرد ردة فعل، ولا ابتسامة بروتوكولية نرتديها في المناسبات
جعل الإمام الصادق العقل حجة باطنة للإنـسان، فاجعل من فكرك الواعي معيارا لتمييز الحقيقة من الزيف
النبي واسطة للاستغفار لكل أحد شرط المجيء إليه وقصده كوسيلة لنيل الغفران الإلهي
الاحتفاء بنبي الرحمة (صلى الله عليه وآله وسلم) هو تجديدٌ للعهد مع المبادئ السامية
كان يبتسم فتورق القلوب الميتة، ويقضي بالعدل فتتساقط أقنعة الجبابرة، كأنما خُلق ليكون الجسر الأوحد بين ترابيتنا الفانية وأبدية الخالق
حين نقرأ سيرته الشريفة فإننا لا نقرأ سيرة إنسان عظيم فحسب بل نقرأ سيرة نبي حمل نور الهداية وجاء إلى الدنيا ليؤدي رسالة ربه
الانتداب للقيام بأعباء الرسالة ونشر أنوارها ليس صدفة عابرة، بل هو توفيقٌ إلهيٌ سامٍ اصطفى الله به أفئدة نيرة
اذا كان العلم عبارة عن اكتشاف الوقائع، فهل يُعدّ اكتشاف الوقائع الفيزيائيّة للكون مثلًا أمرًا مطلوبًا، ولماذا؟
ومن هنا جاءت كلماته لتربط بين الصلاة والذكر والولاية وتكشف للمؤمن أن الصلة بمحمد وآل محمد عليهم السلام ليست أمراً موسمياً، بل عهد دائم ومسيرة من الإيمان والطاعة
يرشدنا الدين إلى ما هو أعمق وأقوى من المردود النفسي الذي نجنيه من مساعدة الآخرين
نرى من خلال هذه الروايات والوقائع جانبًا من عظيم ما لاقاه نبينا الأكرم صلى الله عليه وآله من الأذى
يا رسول الله… نعرف أن الكلمات أصغر من مقامك، وأن الدموع لا تفي حق مصابك
يقف الرسول الأكرم ﷺ أنموذجاً فريداً وطوداً شامخاً يعجز الوصف عن الإحاطة بعظمته
وربما لهذا السبب يشعر الزائر في حرم الإمام الرضا عليه السلام بمزيج عجيب من السكينة والحزن
التمسك بنهج النبي (صلى الله عليه وآله) و الأئمة الاثني عشر (عليهم السلام) هو طوق النجاة الوحيد للأمة
وظيفة النبي هي أن يكون حلقة الوصل بين الوحي والناس؛ ولذلك فإن العقل والقرآن يفرضان أن يكون أمينًا على الرسالة
استشهاد النبي محمد ﷺ ليست مجرد ذكرى تاريخية، بل هي دعوة دائمة للتأمل في معنى الحياة، وحقيقة الموت
ما الدعاء إلا سلمٌ نصعد به درجات الصفاء، حتى إذا اكتمل الصعود، وجدنا أنفسنا أقرب مما نظن
هناك روايات أُخر تدلّ علی أفضليّة أرض کربلاء وأنّها خلقت قبل أرض مكة والكعبة
كان رسول الله لا يفتأ يردد في كل مناسبة أن المهدي من أهل بيتي من ولد فاطمة والحسين
هو كان معز المؤمنين ولكن عيونهم لم تبصر، فقد حافظ على بيضة الاسلام وأنقذهم من الذل والغدر