• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

المرأة في الغرب: انسان من الدرجة الثانية

زهراء وحيدي / الأثنين 25 شباط 2019 / حقوق / 4207
شارك الموضوع :

عندما تدخل المرأة إلى منصة العرض وأمامها اثنين من الحكام ليقيموا موقعها في هذه الحياة، تجد الأول يصفها بالدونية وإنها انسان من الدرجة الثان

عندما تدخل المرأة إلى منصة العرض وأمامها اثنين من الحكام ليقيموا موقعها في هذه الحياة، تجد الأول يصفها بالدونية وإنها انسان من الدرجة الثانية وانها خلقت فقط من أجل أن تسد شهوات الرجل وتلبي رغباته الدنيوية لا غير، وأما الثاني أيضا يفعل ذلك ولكن بطريقة دراماتيكية مغلفة، فإنه يعرض لها حقوقا مساوية مع الرجل تماما، وأن عليها أن تدخل نفس المضمار الذي دخله الرجل بنفس القدرة والطاقة دون مراعاة طبيعة تكوينها وطاقة تحملها، فينسب حريتها بحرية العمل مع الرجل، فكما يعمل الرجل سائق تكسي وعامل بناء هي أيضا يمكنها أن تفعل ذلك.. فمثلما يعمل الرجل 12 ساعة في اليوم هي أيضا تفعل ذلك دون النظر إلى حاجتها لفترات الأمومة والرضاعة أو حتى الراحة الملزمة للأمور الصحية والنفسية، فكل شخص ملزم بنفسه وبمصاريفه، سواء كان ذكر أو انثى، متزوج أو أعزب، فحتى المرأة المتزوجة عندهم هي المسؤولة عن مصاريفها وليس الرجل كما هو موجود في الإسلام، وما إن تتجاوز الفتاة السن القانوني يجب أن تخرج من بيت والدها وتستقل عنهم في السكن والمصروف وكل شيء!.

كما أنها تخضع للتجنيد في بعض الدول، بينما المرأة في الإسلام معفية من هذا الأمر لكون الدين لا يريد تعريض المرأة إلى ما لم تخلق له في أصل خلقها، ويريد أن ينبه الخائضين في الحروب، إلى أنها كائن لطيف ورقيق، وسريع الانكسار، وغير قادر على تحمل القساوة والشدة، وأنها محمية ومصونة بالرجل.

"وهذا يقودنا إلى التأكيد على أن الإسلام منح المرأة استقلالية الذمة المالية وذلك قبل كل الحضارات والأديان الأخرى. فالديانة اليهودية مثلا تعتبر أن المرأة وكل ما تملكه ملكا لزوجها يتصرف هو في مالها بحرية وليس لها الحق في مراجعته. وكان هذا هو حال المرأة الغربية في أوروبا منذ القرون الوسطى وحتى نهاية القرن التاسع عشر، بينما المرأة المسلمة تمتعت بحق استقلالية الذمة المالية منذ ظهور الإسلام الذي كفل لها حق البيع والشراء وإبرام العقود دون أي تدخل من أي رجل سواء أكان أبا أو أخا أو زوجا أو ابنا".

وقبل سنوات عديدة نقل عن موقع راديو البي بي سي خبراً عن قيام إحدى كبريات شركات التأمين الألمانية حفلاً "جنسياً" لرجال مبيعات، حيث قدّمت فيه الشركة "بائعات الهوى" ضمن فئات الموظفين ودرجاتهم الوظيفية.

إن هذا الفعل المستقبح لا تستحي منه شركة التأمين ولا الدول الغربية عموماً، فهو من جوهر مبدئها ونظرتها للمرأة، والتي تنظر للمرأة على أنها سلعة تعرض للبيع والشراء، وأنها قابلة للاستنفاد فإذا ما انتهت صلاحيتها رميت على قارعة الطريق لا تجد من يعيلها أو يأويها.

ومع كل هذا فإن أساليب ولغات الحرية عند الغرب تطورت شيئا فشيئا حتى وصلت إلى استغلالها جسديا في تقديم العروض والاعلانات، فتراها تخرج نصف عارية بحركات ووضعيات مغرية جدا في اعلان رخيص لموس حلاقة!.

هذه الحرية التي ينادي بها الغرب، أن ينزع المرأة لبساها من أجل أن يدفع المواطن بعض السنتات لشراء موس حلاقة!.

مع بالغ الأسف كل الشعارات التي يرفعها الغرب ما هي إلا شعارات مغلفة بالمهانة وتهميش المرأة مقارنة بالحقوق التي نصها الإسلام للمرأة، وعندما نقول الإسلام لا نقصد به بتاتا الفئات المتخلفة التي نصت لنفسها قوانين وتقاليد تافهة ونضدتها بالإسلام والشريعة الالهية بحسب ما يتناسب مع أهواء الجاهلية، هؤلاء القوم هم أشد الناس ضلالا لأنهم صنعوا صورة مشوهة للإسلام وعرضوها للعالم، وبالتالي عكس ذلك سلبا على الدين الحنيف، ولكن مع كل هذا التضليل الحاصل لا يعذر الانسان أن يفهم تفاصيل الدين الإسلامي وجزئياته، لأننا في زمن العرض المباشر، والبحث عن معلومة لا يستغرق أكثر من دقيقة، والقرآن الكريم والسيرة النبوية الشريفة هي خير مرجع، فكل الكلام الوارد هو كلام دقيق وواضح وأحكامه ونصوصه صافية.. ويمكن الاستنباط منها كل الحقوق والحريات التي نصها الله تعالى للمرأة وعززها وعلا شأنها في الإسلام، ولكن مع بالغ الأسف نحن تركنا المنبع الصافي والتهينا بأصحاب الضلال، فليس كل شخص يملك لحية طويلة ويمسك بيده مسبحة هو رجل دين، وكلامه منزل من السماء!، أبدا الأمر ليس كذلك، وهذه حجة باطلة علينا أمام الله، لأننا لا نعيش في زمن الجاهلية، وكل الدلائل ووسائل البحث متوفرة عندنا، وأي تقصير في هذا الجانب هو تقصير متعمد ويكون حسابه عسيرا، فليس كل من لبس لباس الدين بمتدين، هل نسينا قصة مستر همفر، إنها نفس اللعبة ولكن بطريقة عصرية ومتطورة، لا يحتاج العدو أن يرسل إلينا عناصره وجواسيسه ملثمين بوجه الإسلام وباطنهم كفر وطغيان، يشهرون في وجهنا السلاح ويضربونا بالرصاص، لا يا عزيزي إنهم يدخلون إلى بيوتنا وغرف نومنا دون أن نشعر حتى، إنهم يتواصلون مع أبناءنا وبناتنا من خلال الفيسبوك والانستجرام، إنها الحرب الناعمة يا سادة، حرب التواصل والاعلام والتضليل، هل نشعر بمقدار الخطر الذي بات يتطور ويلاحق العصرنة التي نعيشها اليوم؟ في كل الأحوال عيب على المؤمن أن يلدغ من جحر مرتين!.

المرأة
الغرب
الاسلام
الاعلام
التطور
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    الأحد 15 شباط 2026/
    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    الثلاثاء 27 كانون الثاني 2026/
    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    الخميس 15 كانون الثاني 2026/
    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    الثلاثاء 06 كانون الثاني 2026/
    ما لم تخبرنا به النظريات

    ما لم تخبرنا به النظريات

    الأربعاء 24 كانون الأول 2025/
    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    الأربعاء 17 كانون الأول 2025/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    السيدة رقية

    النشر : الأربعاء 16 كانون الأول 2020
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    وصفات مفيدة بالزنجبيل.. تعرفوا عليها

    النشر : الأربعاء 06 كانون الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    ما هو المقال الرسالي؟

    النشر : الأربعاء 11 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    الخط التربوي للإمام الصادق

    النشر : السبت 21 ايلول 2024
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    حينما يكذب الأطفال.. أكبر خيبة يتلقاها الوالدين

    النشر : السبت 09 آذار 2019
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    عالم للجميع

    النشر : الخميس 19 ايلول 2024
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 458 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 341 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 322 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 307 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 307 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 304 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1132 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 923 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 793 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 641 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 23 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 23 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 23 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 23 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة