• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

المرأة في الغرب: انسان من الدرجة الثانية

زهراء وحيدي / الأثنين 25 شباط 2019 / حقوق / 4386
شارك الموضوع :

عندما تدخل المرأة إلى منصة العرض وأمامها اثنين من الحكام ليقيموا موقعها في هذه الحياة، تجد الأول يصفها بالدونية وإنها انسان من الدرجة الثان

عندما تدخل المرأة إلى منصة العرض وأمامها اثنين من الحكام ليقيموا موقعها في هذه الحياة، تجد الأول يصفها بالدونية وإنها انسان من الدرجة الثانية وانها خلقت فقط من أجل أن تسد شهوات الرجل وتلبي رغباته الدنيوية لا غير، وأما الثاني أيضا يفعل ذلك ولكن بطريقة دراماتيكية مغلفة، فإنه يعرض لها حقوقا مساوية مع الرجل تماما، وأن عليها أن تدخل نفس المضمار الذي دخله الرجل بنفس القدرة والطاقة دون مراعاة طبيعة تكوينها وطاقة تحملها، فينسب حريتها بحرية العمل مع الرجل، فكما يعمل الرجل سائق تكسي وعامل بناء هي أيضا يمكنها أن تفعل ذلك.. فمثلما يعمل الرجل 12 ساعة في اليوم هي أيضا تفعل ذلك دون النظر إلى حاجتها لفترات الأمومة والرضاعة أو حتى الراحة الملزمة للأمور الصحية والنفسية، فكل شخص ملزم بنفسه وبمصاريفه، سواء كان ذكر أو انثى، متزوج أو أعزب، فحتى المرأة المتزوجة عندهم هي المسؤولة عن مصاريفها وليس الرجل كما هو موجود في الإسلام، وما إن تتجاوز الفتاة السن القانوني يجب أن تخرج من بيت والدها وتستقل عنهم في السكن والمصروف وكل شيء!.

كما أنها تخضع للتجنيد في بعض الدول، بينما المرأة في الإسلام معفية من هذا الأمر لكون الدين لا يريد تعريض المرأة إلى ما لم تخلق له في أصل خلقها، ويريد أن ينبه الخائضين في الحروب، إلى أنها كائن لطيف ورقيق، وسريع الانكسار، وغير قادر على تحمل القساوة والشدة، وأنها محمية ومصونة بالرجل.

"وهذا يقودنا إلى التأكيد على أن الإسلام منح المرأة استقلالية الذمة المالية وذلك قبل كل الحضارات والأديان الأخرى. فالديانة اليهودية مثلا تعتبر أن المرأة وكل ما تملكه ملكا لزوجها يتصرف هو في مالها بحرية وليس لها الحق في مراجعته. وكان هذا هو حال المرأة الغربية في أوروبا منذ القرون الوسطى وحتى نهاية القرن التاسع عشر، بينما المرأة المسلمة تمتعت بحق استقلالية الذمة المالية منذ ظهور الإسلام الذي كفل لها حق البيع والشراء وإبرام العقود دون أي تدخل من أي رجل سواء أكان أبا أو أخا أو زوجا أو ابنا".

وقبل سنوات عديدة نقل عن موقع راديو البي بي سي خبراً عن قيام إحدى كبريات شركات التأمين الألمانية حفلاً "جنسياً" لرجال مبيعات، حيث قدّمت فيه الشركة "بائعات الهوى" ضمن فئات الموظفين ودرجاتهم الوظيفية.

إن هذا الفعل المستقبح لا تستحي منه شركة التأمين ولا الدول الغربية عموماً، فهو من جوهر مبدئها ونظرتها للمرأة، والتي تنظر للمرأة على أنها سلعة تعرض للبيع والشراء، وأنها قابلة للاستنفاد فإذا ما انتهت صلاحيتها رميت على قارعة الطريق لا تجد من يعيلها أو يأويها.

ومع كل هذا فإن أساليب ولغات الحرية عند الغرب تطورت شيئا فشيئا حتى وصلت إلى استغلالها جسديا في تقديم العروض والاعلانات، فتراها تخرج نصف عارية بحركات ووضعيات مغرية جدا في اعلان رخيص لموس حلاقة!.

هذه الحرية التي ينادي بها الغرب، أن ينزع المرأة لبساها من أجل أن يدفع المواطن بعض السنتات لشراء موس حلاقة!.

مع بالغ الأسف كل الشعارات التي يرفعها الغرب ما هي إلا شعارات مغلفة بالمهانة وتهميش المرأة مقارنة بالحقوق التي نصها الإسلام للمرأة، وعندما نقول الإسلام لا نقصد به بتاتا الفئات المتخلفة التي نصت لنفسها قوانين وتقاليد تافهة ونضدتها بالإسلام والشريعة الالهية بحسب ما يتناسب مع أهواء الجاهلية، هؤلاء القوم هم أشد الناس ضلالا لأنهم صنعوا صورة مشوهة للإسلام وعرضوها للعالم، وبالتالي عكس ذلك سلبا على الدين الحنيف، ولكن مع كل هذا التضليل الحاصل لا يعذر الانسان أن يفهم تفاصيل الدين الإسلامي وجزئياته، لأننا في زمن العرض المباشر، والبحث عن معلومة لا يستغرق أكثر من دقيقة، والقرآن الكريم والسيرة النبوية الشريفة هي خير مرجع، فكل الكلام الوارد هو كلام دقيق وواضح وأحكامه ونصوصه صافية.. ويمكن الاستنباط منها كل الحقوق والحريات التي نصها الله تعالى للمرأة وعززها وعلا شأنها في الإسلام، ولكن مع بالغ الأسف نحن تركنا المنبع الصافي والتهينا بأصحاب الضلال، فليس كل شخص يملك لحية طويلة ويمسك بيده مسبحة هو رجل دين، وكلامه منزل من السماء!، أبدا الأمر ليس كذلك، وهذه حجة باطلة علينا أمام الله، لأننا لا نعيش في زمن الجاهلية، وكل الدلائل ووسائل البحث متوفرة عندنا، وأي تقصير في هذا الجانب هو تقصير متعمد ويكون حسابه عسيرا، فليس كل من لبس لباس الدين بمتدين، هل نسينا قصة مستر همفر، إنها نفس اللعبة ولكن بطريقة عصرية ومتطورة، لا يحتاج العدو أن يرسل إلينا عناصره وجواسيسه ملثمين بوجه الإسلام وباطنهم كفر وطغيان، يشهرون في وجهنا السلاح ويضربونا بالرصاص، لا يا عزيزي إنهم يدخلون إلى بيوتنا وغرف نومنا دون أن نشعر حتى، إنهم يتواصلون مع أبناءنا وبناتنا من خلال الفيسبوك والانستجرام، إنها الحرب الناعمة يا سادة، حرب التواصل والاعلام والتضليل، هل نشعر بمقدار الخطر الذي بات يتطور ويلاحق العصرنة التي نعيشها اليوم؟ في كل الأحوال عيب على المؤمن أن يلدغ من جحر مرتين!.

المرأة
الغرب
الاسلام
الاعلام
التطور
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    الأحد 15 شباط 2026/
    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    الثلاثاء 27 كانون الثاني 2026/
    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    الخميس 15 كانون الثاني 2026/
    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    الثلاثاء 06 كانون الثاني 2026/
    ما لم تخبرنا به النظريات

    ما لم تخبرنا به النظريات

    الأربعاء 24 كانون الأول 2025/
    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    الأربعاء 17 كانون الأول 2025/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

    النشر : الأحد 10 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    سجدة شكر

    النشر : الخميس 31 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    فلسفة الإمام السجاد في الإنفاق وتحرير العبيد

    النشر : السبت 20 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    النشر : الأثنين 15 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    مؤسسة الإمام الحسن المجتبى.. صدى الإنسانية والثقافة

    النشر : الأربعاء 18 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 536 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1574 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 720 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 555 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 9 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 10 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 10 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 10 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة