• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

المجاملة.. بين الكلام المعسول وتلطيف العلاقات بين الناس

هدى الشمري / الأثنين 28 كانون الأول 2020 / ثقافة / 6351
شارك الموضوع :

المجاملة تعطي طاقة إيجابية للمقابل وهو مستحسن في الإسلام

في تعاملاتنا الحياتية وعلاقاتنا الإجتماعية خليط من السلوكيات المتنوعة، منها إبداء المجاملات التي يعتبرها البعض وسيلة في كسب الآخر إلى صفة من خلال إبداء كلمات جميلة مُغلفة بشرائط جذابة، بينما يرى البعض الآخر أن المجامل يرتدي لباس النفاق والكذب، لأنه يستخدم معسول الكلام لتحقيق مآرب شخصية والوصول لأهداف معينة.

المجاملة في حد ذاتها تعتبر فناً وثقافة يجب الإلمام بها بطريقة لا تزعج الآخرين، خصوصاً أولئك الذين يفضلون الصدق والصراحة في التعامل بعيداً عن الكلمات الوردية المحاطة بأشواك غير مرئية.

(موقع بشرى حياة) ناقش هذا الموضوع مع مجموعة من كلا الجنسين الذين تراوحت آراؤهم في سياق السطور التالية:

 مجاملة بحدود

تقول الدكتورة إسراء العكراوي، (تدريسية في جامعة الكوفة):

"المجاملة في الكلام نوع من أنواع الخلق بالكلام (الكلمة الطيبة، الكرم بالتعامل، مدح المقابل). المجاملة تعطي طاقة إيجابية للمقابل وهو مستحسن في الإسلام.

أما أنك تكذب على شخص وتمدحه بما هو ليس فيه، وتسكت عن خطئه لأنك تجامله هذا شيء مرفوض وله عواقب كبيرة نلاحظها في حياتنا اليومية.. أصبح بعض الناس يظنون أن ما يقال لهم على سبيل المجاملة أنه على نحو الحقيقة وهذا يعرضنا إلى ظواهر غير مقبولة، بعض الأشخاص لا يعرفون مدى قدرهم ومدى موهبتهم لأن جانب المدح والمجاملة طغى على الموضوع، ليس هناك ناصح أمين، المجاملة شيءً  جميل لكن بحدود.

 وجهة نظر

 وترى عفاف الغزالي، إعلامية "هناك خيط رفيع يفصل بين المجاملة وبين النفاق أو الكذب، ولكن على الرغم من ذلك، فإن الشخص المجامل حتى وإن اتصف بصفة الذكاء الإجتماعي، فهو قد يقع دون قصد في مربع الكذب أو المبالغة مما ينعكس سلبياً على صورته أمام الآخرين. 

وتؤكد الغزالي: أن ننتبه إلى أنه في بعض الأحيان تؤدي كلمات المجاملة إلى عكس هدفها تماماً، وتؤذي الشخص الذي يستقبلها نفسياً، إلا أن مسألة الوزن من الأمور الحساسة التي لا يجب التطرق إليها عند الحديث، ولا تجامل أحداً كما لو تنتظر أن يحرر لك شيكاً كأجر على مجاملتك بطريقة المداهنة والنفاق الإجتماعي..

وتضيف: الفرق بين الثناء الصادق هو أن يبحث عن الفعل لا عن الشخص، أما النفاق فهو يهدف لمدح الشخص لشخصه لا لفعله، لذا إذا كانت بعض المجاملة بدافع الإنسانية على شرط أن لا تفسد من الطرف الآخر لا بأس لكن إذا كان العكس فستكون مرفوضة جداً.

أنا مع الرأي الناصح ونبتعد عن المجاملات التي دمرت الكثير من المراحل الحياتية لنكن واضحين أفضل كل أساس صادق نهايته السلام.

مجاملة وكذب ومآرب أخرى

"من الجميل جداً أن تجامل غيرك، فالحياة عندما تكون خالية من المجاملات تصبح كئيبة وجافة"؛ بهذه الكلمات بدأ مصطفى الشمري، موظف في شركة، تعليقه على الموضوع المطروح.. قائلاً: تعتبر المجاملة حالة إيجابية في حياتنا الإجتماعية إذا كان هدفها تقريب القلوب وتلطيف العلاقات الإنسانية، ولكن قد نحكم عليها في نفس الوقت بالسلبية عندما تبني العلاقة بكاملها على المجاملات، أو عندما تصبح المجاملة سلوكاً يومياً مستمراً في كل المواقف والظروف.

مؤكداً أنه من السيء جداً أن تتحول حياتنا الإجتماعية بأكملها إلى سلسلة من المجاملات التي ينخر فيها الكذب وربما النفاق وصولاً إلى تحقيق مآرب معينة لدى بعض النفوس! ولا ينسى الشمري في نهاية حديثه أن يقول: ليس كل من تفوه بكلمة جميلة أصبح مجاملاً، وليس كل من قال غير الحقيقة أصبح كاذباً. 

الكلمة الطيبة

كما تبدي مآثر طالب، إعلامية، رأيها حول هذا الموضوع موضحةً: في مضمار الحديث عن المجاملة لابد أن نفرق بين عدد من الأنماط السلوكية وكذلك الأساليب الكلامية فقد نكون أحياناً أمام مجاملة حقيقية لها شروطها وأسبابها الخاصة فمثلاً قد تهدف أحياناً بعض الآراء إلى التغطية على جوهر الشيء أو تضليل العامة أو تجميل بعض الممارسات السلوكية بداعي أن يستمر الإنسان على بعض السلبيات وبذلك يمتنع بسبب المجاملة المستمرة عن تقويم أخطائه أو معالجتها أو محاسبة نفسه وهنا نكون أمام مجاملة حقيقية مكتملة بشروطها وأوصافها.

أما إذا كانت هذه المجاملة تهدف إلى دعم وتشجيع قدرات الطرف الآخر والثناء على جميل عمله وإنجازاته فهي قد تقترب من وصف الكلمة الطيبة التي يستحق عليها الفرد الصدقة وهي اجتماعياً تكاد تكون مفتاح لدخول قلوب الآخرين وتحقيق الوئام والسلام الإجتماعي.

لاضير في ذلك إذا كان عن رضا وقناعة الشخص المجامل بأن فلان من الناس يحتاج إلى دعم، إلى تشجيع حتى يواصل إبداعه كفرد ناجح في المجتمع.

ونضيف معها أسلوب النقد الإيجابي البناء ومد يد العون له في عملية بناء شخصيته.

أو قد يكون الفرد مرغماً على المجاملة وهنا لابد من العمل بمعيارية الموضوع فلا يمكن أن يجامل الفرد على سلامته أو من غير المعقول أن يتبع المجاملة الدبلوماسية إزاء حق من حقوقه حتى ولو فضل هذا الخيار فترة من الزمن إذ لا بد من أن ينتفض لإستعادة حقوقه المسلوبة. أما إذا كان المضمون يحتمل التفاوض أو المجاملة أو أن عنوان الحل يعتمد على أسلوب أكثر دبلوماسية فأعتقد لا ضرر في ذلك.

 إذ نصل إلى نتيجة حتمية مفادها أن المجاملة ووصف المجاملة قد يعتمد على هدف الشخص المجامل فيما إذا كان مشروعاً أو غير مشروع أو قد يعتمد على المضمون فيما إذا كان خارج الحدود الشرعية التي فرض علينا الدين الإسلامي عدم التسليم والتفريط بها وبين بعض الملفات التي تحتاج أن نتعامل بأسلوب دبلوماسي متقن.

مفاهيم
القيم
الانسان
المجتمع
السلوك
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    من يملك وقتك؟

    من يملك وقتك؟

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    من ينقذ المسعف؟

    من ينقذ المسعف؟

    الأثنين 12 تشرين الاول 2026/
    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    الأثنين 31 آب 2026/
    حين يصبح التأخر تهمة

    حين يصبح التأخر تهمة

    الثلاثاء 25 آب 2026/
    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    الأحد 09 آب 2026/
    نِداء اليقين

    نِداء اليقين

    الخميس 16 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    هل تتغير حياتنا في شهر رمضان؟

    النشر : الأثنين 10 آذار 2025
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    هل التعلق بالدنيا مذموم؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2026
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    كيف نتخلص من احتباس الماء بالجسم في أيام الصيف؟

    النشر : الأثنين 28 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    بين الأوهام والأحلام: كيف نفرق بين السراب والحقيقة

    النشر : الأحد 16 تشرين الثاني 2025
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    شـعـبـان والاقـمـار الـمـنـيـرة

    النشر : الأربعاء 18 نيسان 2018
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 536 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1575 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1176 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 721 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 555 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 10 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 10 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 10 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 10 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة