• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الرسول محمد و مواجهة العنف والتطرف

messages.workteam : مروة حسن الجبوري باسم حسين الزيدي
/ الأثنين 28 تشرين الثاني 2016 / اسلاميات / 4468
شارك الموضوع :

ما نشاهده اليوم من مظاهر العنف والتطرف والقتال في العالم، يجعلنا نشعر بعدم الطمأنينة والامان، فكل من حولنا يشير الى بركان ثائر، يتردد العن

ما نشاهده اليوم من مظاهر العنف والتطرف والقتال في العالم، يجعلنا نشعر بعدم الطمأنينة والامان، فكل من حولنا يشير الى بركان  ثائر، يتردد العنف في كل مكان، الاسرة ، المدرسة، الزوج، بعيدا عن العنف الجنسي وما يعانيه المجتمع من قضايا التحرش والاغتصاب التي ظهرت على مدار السنوات الاخيرة..

 بعد هذه المقدمة، ما سبب ظاهرة العنف والتطرف؟  

بحثت بين طيات الكتب فلم اجد دليلا واحدا يقول ان العنف ظهر من دين الاسلام كما يتهموننا ويتهمون نبينا(صلى الله عليه واله وسلم) وان كان القصد افعال داعش وما يفعلون باسم الدولة الاسلامية فهم لا يمثّلون الاسلام والمسلمين فالذي يدعو إلى التكفير ويذكر الله عند قطع الرأس ويصلي بعدما يصلب، والذي يشرّد الشعوب ويخرّب البلاد والممتلكات اي دولة يمثلها واي اسلام يطبق عليه، كل هذه الافعال هي  ضد الإنسانية والدين.

 فإن ديننا هو دين الرحمة للإنسان والحيوان، وقد بعث الله النبي بالرحمة العامة ليست فقط للمسلمين كما قال تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ)، لاحظ عزيزي القارئ (العالمين) ولم يذكر المسلمين او المؤمنين، بل جعلها رحمة عامة، تشمل الابيض والاسود العربي والاعجمي، فليكن نبينا قدوة لنا في نبذ العنف والتطرف، فالإسلام الذي جاء به رسول الانسانية محمد (صلى الله عليه واله وسلم) وقدمه ذلك التقدم الملحوظ والذي حمل بين طياته العديد من القوانين المهمة في تاريخ البشرية، وعمل على نشره في شتى ارجاء العالم، من هذه القوانين المهمة والتي كان لها دور طائل في تقدم المسلمين ونجاحهم في مختلف الميادين هو قانون (اللا عنف) من خلال الآيات القرآنية و الاحاديث الشريفة الواردة عن الرسول (صلى الله عليه واله وسلم) نقتصر على ذكر بعضها.

اللاعنف مع الاعداء

لما دخل النبي (صلى الله عليه واله وسلم) مكة كانت احدى الرايات بيد سعد بن عبادة وهو ينادي: اليوم يوم الملحمة اليوم تسبى الحرمة أذل الله قريشاً، فسمع ابو سفيان، ونادى: يا رسول الله أمرت بقتل قومك! إن سعد قال كذا، واني انشدك الله وقومك فأنت أبر الناس وأرحم الناس، وأوصل الناس فوقف النبي (صلى الله عليه واله وسلم) وقال: بل اليوم يوم المرحمة أعز الله قريشاً، وارسل الى سعد وعزله عن اللواء وقال لعلي (عليه السلام) خذ منه الراية ونادي فيهم اليوم تحمى الحرمة.

والنبي (صلى الله عليه واله وسلم) قام لجنازة لرجل يهودي، فلما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك قال: أليس إنساناً، لذلك عدّ الإسلام الاعتداء على أية نفس اعتداء على الإنسانية كلها، كما عدّ إنقاذَ أية نفس إحياء للناس جميعاً، وهذا ما قرره القرآن الكريم بوضوح جلي، قال الحكيم الخبير:

﴿ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ﴾[سورة المائدة الآية 32].

حتى في الحرب كان يوصي افراد الجيش الاسلامي بوصايا اخلاقية رائعة لا نظير لها  فقد ذكرت الروايات الشريفة عن الامام الصادق (عليه السلام) أنه قال: (( إن النبي كان اذا بعث أميراً  له على سرية أمره بتقوى الله في خاصة نفسه، ثم في أصحابه عامة، ثم يقول اغزوا بسم الله وفي سبيل الله تعالى، قاتلوا من كفر الله ولا تغدروا، ولا تغلوا، ولا تمثلوا، ولا تقتلوا وليداً، ولا متبتلاً في شاهق، ولا شيخاً فانياً، ولا صبياً، ولا امرأة، ولا تحرقوا النخل، ولا تغرقوه بالماء، ولا تقطعوا شجرة مثمرة، ولا تحرقوا زرعاً، ولا تعقروا من البهائم مما يؤكل لحمه...))  { بحار الانوار ج 19 ص 179}.

اللا عنف مع الحيوان

 وقال النبي (صلى الله عليه واله وسلم): "إن الله كتب الإحسان على كل شيء فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته"، وقد غفر الله لبغي من كان قبلنا بسبب كلب رأته يلهث من العطش فسقته فغفر الله لها وعذبت امرأة بالنار بسبب هرة حبستها فلاهي أطعمتها ولا هي تركتها تأكل من حشاش الأرض.

انّ سيرة النبي تكشف لنا انه كان بإمكانه ان يقتل اعداء الاسلام ويحق له القتال،  يحمل في قلبه العظيم حب الخير للناس كافة، فمد لهم جناح الرحمة والسلام، واخرجهم من العنف بأخلاقه وبعد عن التطرف الذي يقودهم الى قعر جهنم، مما كسبت ايديهم وصدق الله تعالى إذ قال: (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (128) فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ) (129) (التوبة).

عاشوراء
الامام الحسين
النبي محمد
الاخلاق
مركز الامام الشيرازي
العنف
الاسلام
العمل الطوعي
الملذات
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    السبت 25 تموز 2026/
    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    السبت 18 تموز 2026/
    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخميس 09 تموز 2026/
    ماذا بعد الدفن: محطات وجدانية عاشها الإمام زين العابدين

    ماذا بعد الدفن: محطات وجدانية عاشها الإمام زين العابدين

    الأربعاء 01 تموز 2026/
    في ظل قمر بني هاشم: السيدة لبابة ومأثرة الوفاء المشترك

    في ظل قمر بني هاشم: السيدة لبابة ومأثرة الوفاء المشترك

    الأربعاء 24 حزيران 2026/
    ظلٌ ظليل.. قراءة معاصرة لنور الحكمة العلوية للكاتبة رقية تاج

    ظلٌ ظليل.. قراءة معاصرة لنور الحكمة العلوية للكاتبة رقية تاج

    الأثنين 11 آيار 2026/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    ماهو الذكاء العاطفي وما أهميته في التربية؟

    النشر : الأحد 01 كانون الأول 2024
    اخر قراءة : منذ 29 دقيقة

    أمريكا تسيطر على ما نحلم به

    النشر : الخميس 26 تشرين الاول 2023
    اخر قراءة : منذ 29 دقيقة

    ما الذي يجب أن تتجنبه بعد مغادرة عيادة الأسنان؟

    النشر : الثلاثاء 24 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 29 دقيقة

    كلمة حب

    النشر : الخميس 30 آيار 2024
    اخر قراءة : منذ 29 دقيقة

    ماهي تفاعلات العنف في الحياة اليومية؟

    النشر : الأحد 21 شباط 2021
    اخر قراءة : منذ 29 دقيقة

    كيف تُشكّل طبقاً صحياً لكل وجبة؟

    النشر : الأربعاء 07 آب 2024
    اخر قراءة : منذ 29 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 339 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 321 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 305 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 305 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 921 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 792 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 19 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 20 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 20 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 20 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة