• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

سمائي التي أحب

زهراء خضر / الأحد 25 تموز 2021 / منوعات / 3017
شارك الموضوع :

أن أحبها يعني أن أحب نفسي، أن أعتني بها يعني أن أعتني بنفسي

اليوم وأنا في سن الخامسة والعشرين ما زلت أشعر أني لم أجد نفسي بعد. كوني أصبحت أما يجعلني لا أستطيع عذر نفسي في كوني لم أكتشف نفسي بالكامل وأهذّب ما لم أستطع تهذيبه في السنين التي مضت، أن تراني ابنتي قدوةً لها، في السنين الأولى مبدئياً، شيء يؤرقني، هل كوني أماً يعني أنني يجب أن أكون مثالية؟ أن أحمل كل صفات الأرض الحسنة، أن أعرف كل اللغات وكل أسماء الحيوانات وكل شيء عن كل شيء!.

هذا بالفعل يقلقني. في أول سنة لي كأم، سن الرابعة والعشرين، ضغطت على نفسي كثيراً لدرجة أن صديقة لي قالت أنها لم تعد تراني أنا كشخص مستقل، بل تراني بصورة ابنتي فقط لكونها احتلت المساحة الأعظم من أيامي.

أدركتُ وقتذاك أني حقا نسيت من أنا وماذا أحب أو أكره! وكيف أتكلم من دون جعل ابنتي تحتل الجزء الأكبر من حديثي! حدثني لدقيقتين وسأبدأ بذكر كل الكلمات الجديدة التي بدأت ابنتي تتعلم نطقها وماذا فعلت هذا الأسبوع وكيف تضحك وكيف تبكي بصوتٍ عالٍ، ستسألني كيف أنتِ؟ فأقول لك أنها بخير! لقد نسيت نفسي بالفعل.. وهذا كان الدليل الأول على كوني أماً فاشلة، هل يمكن أن أكتب ناجحة؟! حسنا، لا أظن ذلك، اهمالي نفسي لأجلها يعني أني سأعوض هذا الإهمال يوماً ما على حسابها سأقصر اليوم في حقي لأقصر غداً في حقها.

من الجيد أن صديقتي قالت لي أنها لم تعد تراني في أحاديثنا، هذا كان المنبه الأول الذي ضغطت بعده على زر الغفوة لتتوالى دقات المنبه مجدداً حتى تلاحقت نفسي واستيقظت، استيقظت من فكرة أن الأم المثالية غير موجودة! لا وجود للمثالية في أي شيء، خلقنا لنخطئ لنتعلم لنوازن، والأهم هو التوازن.

أن أحبها يعني أن أحب نفسي، أن أعتني بها يعني أن أعتني بنفسي، لن تعتني بنفسها وتحبها مالم ترني أفعل ذلك مع نفسي أولاً، استنتجت أني إن استمررت في عدم الاتزان هذا سأصل يوماً ما إلى النسخة العصبية الكئيبة مني، الفاقدة لحس المرح، التي لا تملك طاقة الحب والفرح في حياتها، وحقيقةً أنا لا أرغب في هذا! من يرغب منا بذلك، ابنتي نفسها ستنفر مني إن أصبحت هكذا. أحبها كثيراً، أحب وجودها في حياتي كثيرا ، فهي سمائي، وأن أحبها يعني أني أحب نفسي.

شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    عادي!

    عادي!

    الثلاثاء 11 شباط 2025/
    المطبخُ الهندي.. مهرجانٌ للتوابل

    المطبخُ الهندي.. مهرجانٌ للتوابل

    الأثنين 14 آب 2023/
    ماذا بعدَ عاشوراء؟

    ماذا بعدَ عاشوراء؟

    الأثنين 07 آب 2023/
    عالمٌ بلا بَعوض

    عالمٌ بلا بَعوض

    الثلاثاء 01 آب 2023/
    مستنيراً بصحراء الغدير

    مستنيراً بصحراء الغدير

    الأحد 16 تموز 2023/
    جسدي حديقة لا مقبرة.. لا أحبُ اللحوم ما العمل؟

    جسدي حديقة لا مقبرة.. لا أحبُ اللحوم ما العمل؟

    الأثنين 10 تموز 2023/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    كيف تتعلم فن التصرف والتدبير؟

    النشر : السبت 09 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    الحائكات العراقيات.. قصص مؤلمة مشذرة بالمثابرة والعطاء

    النشر : السبت 18 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    الصحفية جوانا فرانسيس للمرأة المسلمة: نحن من يتعرض للاضطهاد لا أنتن

    النشر : السبت 16 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    شهر محرم الحرام.. يطرق أبواب العالم

    النشر : السبت 30 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    اللامبالاة.. من منظارين مختلفين

    النشر : السبت 23 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    هل نهاية العالم أصبحت وشيكة؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2020
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 23 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 23 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 23 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة