• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ماذا بعدَ عاشوراء؟

زهراء خضر / الأثنين 07 آب 2023 / ثقافة / 2479
شارك الموضوع :

هل نصرنا حسينًا (عليه السلام) حقًا أم أننا لم نفعل أبدًا وظلّ يهتفُ لليوم مناديًا وباحثًا عن ناصرٍ منا!.

اقتربَ نهارُ العاشرِ من نهايته، ملأ الكونُ هدوءٌ حزين تكادُ تختنقُ الجدران من ثقله.

تبدأُ أولُ ليلةٍ لما بعدَ العاشر إن صحَ قولُ هذا فالزمن توقف هناك. يُشعل الجميعُ شموعًا تواسي زينبًا وبقيةَ النساء إلا أن المنطق يقولُ أننا نواسي أنفسنا بهذه الشموع لا نساءَ الطُهر الأكرمين.

تذوبُ خجلًا واستحياءً من عظمةِ المصيبة لتختفي ولا يبقى منها سوى أثرٌ أبيض متشكلٌ بأشكالٍ قد تكون طريقةَ لها في التعبيرِ عن مدى حزنها.

يذهبُ الجميعُ لمنازلهم ليخلدوا في نومٍ عميقٍ متناسين أو ناسين العاشرَ بأكمله، ليبدأ الصباح وهو يصحبُ شمسًا تبشرُ بيومٍ جديد.

ماذا حملنا من كل عاشرٍ عشناه؟

هل نصرنا حسينًا (عليه السلام) حقًا أم أننا لم نفعل أبدًا وظلّ يهتفُ لليوم مناديًا وباحثًا عن ناصرٍ منا!.

أرادَ منا الحسينُ (عليه السلام) أن نكون زينبًا إن لم نستطع أن نكون عباسًا، أرادَ منا أن نكون مثالًا عن رسالته وتضحيته، أن نكون اعلامًا متنقلا على مرّ العصور.

سمعتُ محاضرةً دينيةً يومًا يقولُ الخطيبُ فيها: تخيل ان يظهرُ المهديّ (عجل الله فرجه الشريف) ويسألك ما موعدُ صلاة الفجر أو ماهي أركان الاسلام أو أصوله، هل ستجيبُ أم ستضيعُ في غياهب الجهل واللامعرفة؟

أستجعلُ مهديّك وحسينَك فخورًا أم ستخيبُ أملهما؟

لن يرتاحَ قلبُ زينبَ وفاطمة (عليهما السلام) بشموعٍ نشعلها بقدر ما سيريحهما اضاءةُ الدروب المظلمة بالشمعة الشيعية النيّرة.

ألم تتساءل يومًا لمَ طال غياب المهدي (عجل الله فرجه) ولم يحنْ ظهوره رغمَ الأعداد المهولة التي تركض ما إن تسمع ألا من ناصرٍ ينصرني؟ وصلت أعداد الركضة العالمية الحسينية إلى الملايين بينما امام زماننا لم يحتج إلا ل ٣١٣ رجلًا!

لأنهُ احتاج ٣١٣ قلبًا صادقًا ينضحُ برسالات أئمتنا ونبينا، لم يحتج عددًا بقدرِ احتياجهِ عقولًا استنارت وأنارت، احتاج قلوبًا نقيةً تنشرُ رسالة المحبة الالهية الخالدة.

لركضة طويريج الخالدة ولإشعال شموعُ ليلة الوحشة ولكثرةِ عدد المواكب الحسينية دورٌ وهدفٌ كبيرٌ يخدمُ القضية الحسينية بشكلٍ كبير، إلا أننا سنخدمُ الحسين أكثر إن كنا ألسنةَ صدقٍ وحق، إن كنا أصحابَ قولٍ وفعل، لا نكذب لا نؤذي بكلمة أو نظرةٍ أو فعل لا نتوانى عن المساعدة وإن كانت صغيرة لأيٍّ كان، ليكن كلٌ منا نجمةً تسطعُ في سماء الحسين، تنيرُ دربَ الضالين ممن يبحثونَ عن اجابات، لنكن حضنًا لكلِ من رأى فينا جنونًا وعنفًا، لندع الجميع يرى فينا الحسين، لنكسب ما استطعنا من أفرادٍ لجيشِ مهدينا (عجل الله فرجه)، لنتوقف عن الانتظار فحسب، لنسلّح أنفسنا ونتجهز لمن ننتظره، لنملأ عقولنا وقلوبنا وأرواحنا بما استطعنا من خير، فالحسين لم يُرد إلا خيرًا ولم يخرج الا لخيرٍ واصلاح، لنكمل ما خرج الحسين (عليه السلام) لأجلهِ ما استطعنا.

عاشوراء
الامام الحسين
كربلاء
الاخلاق
الايمان
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    عادي!

    عادي!

    الثلاثاء 11 شباط 2025/
    المطبخُ الهندي.. مهرجانٌ للتوابل

    المطبخُ الهندي.. مهرجانٌ للتوابل

    الأثنين 14 آب 2023/
    عالمٌ بلا بَعوض

    عالمٌ بلا بَعوض

    الثلاثاء 01 آب 2023/
    مستنيراً بصحراء الغدير

    مستنيراً بصحراء الغدير

    الأحد 16 تموز 2023/
    جسدي حديقة لا مقبرة.. لا أحبُ اللحوم ما العمل؟

    جسدي حديقة لا مقبرة.. لا أحبُ اللحوم ما العمل؟

    الأثنين 10 تموز 2023/
    حلّيها بالسكّر

    حلّيها بالسكّر

    الثلاثاء 04 تموز 2023/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    هل وجبة الفطور أكثر فائدة للرجال من النساء؟

    النشر : الأثنين 30 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    هل مفهوم اللعن موجود في القرآن والسنة النبویة؟

    النشر : الثلاثاء 20 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    مصنع زيارة آل ياسين

    النشر : الأربعاء 24 تموز 2019
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    ماهو السبيل نحو الامان؟

    النشر : الخميس 01 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    وقفات تأملية في أراجيز الصحبة الوفية: وعلى نفسهِ لبصير

    النشر : الخميس 18 تموز 2024
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    خريف العمر

    النشر : الأثنين 06 شباط 2017
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 22 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة