• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

من هم بني أمية عصرنا الراهن؟

زينب شاكر السماك / الأربعاء 18 ايلول 2019 / ثقافة / 3588
شارك الموضوع :

لن ينسى التأريخ واقعة الطف على مدار العصور والازمان لما تحمله هذه الواقعة من ذكرى اليمة في نفوس اهل البيت عليهم السلام حيث خلّدت بطولات ملحم

لن ينسى التأريخ واقعة الطف على مدار العصور والازمان لما تحمله هذه الواقعة من ذكرى اليمة في نفوس اهل البيت عليهم السلام حيث خلّدت بطولات ملحمية و دوّنت صورا نادرة الوجود في ارض كربلاء المقدسة، دونت مواقف تدمي لها العيون وتقشعر اليها الابدان. أن واقعة الطف أرست قاعدة الشهادة المتصلة في الهدف الأساسي أعلاء بالفكر المحمدي الشريف برسالة الإسلام كمنهج وعقيدة رصيدها الدستور الإنساني.

ان الاثر الذي تركته الرسالة الحسينية في واقعة الطف الى يومنا هذا تدل على عمق وثراء المعاني والدلالات فهي ليست قضية عابرة عن قائد قومي او بطل مقدام اقام حرب ضد الظلم ولو كانت كذلك فصفحات التأريخ تحمل العديد من الشخصيات القومية ولكن قضية الامام الحسين عليه السلام مختلفة لأنها رفعت منهاج الحق فيقول الامام الحسين عليه السلام لأخيه محمد بن الحنفية في وصية له: «إني لم أخرج أشراً، ولا بطراً ولا مفسداً، ولا ظالماً، وإنما خرجت لطلب الاصلاح في أمة جدي، أريد أن آمر بالمعروف وأنهي عن المنكر فمن قبلني بقبول الحق فالله أولى بالحق، ومن رد علي هذا أصبر حتى يقضي الله بيني وبين القوم بالحق، وهو خير الحاكمين». فالإصلاح في أمة جده (صلى الله عليه وآله) هو هدفه من الثورة وهذا هو السبب الاساسي الذي جعل ثورة الامام الحسين ثورة مستمرة حية ممتدة في الضمير الانساني لبشر ينتمون الى جميع قارات العالم.

ولكن من يضن ان اعداء الامام الحسين قد انتهوا مع التأريخ واندثروا تحت براكين الطرقات فهذا الاعتقاد خاطئ، مادامت ثورة الامام عليه السلام حية بمضمونها الانساني الى يومنا هذا فأعداءها حييون يرزقون باختلاف تسمياتهم.

مع كل زمان ومكان هنالك اعداء لمنهاج الامام الحسين عليه السلام وثورته ومن يتبعونه وبكل الطرق وجميع الوسائل يحاربون منهاجه عليه السلام ومن يتبع ثورته ان اعداء معركة الطف يزدادون على مر التاريخ ويتلونون بجميع الالوان، الى ان وصل العداء وتوغل الى عقول مواليه عليه السلام.

فأصبحت الحرب حرب فكرية عقائدية وسلاحها اللسان والتشكيك بكل حركة وكلمة يفعلها موالين الامام الحسين عليه السلام حتى ان الموالين انفسهم باتوا ينتقدون بعضهم واكثر اداة تستخدم في هذه الحرب هي طقوس الشعائر الحسينية.

فالحديث عن الشعائر الحسينية حديث متجدد في كل عام والعداء للمواكب الحسينية عداء واضح من خلال التفجيرات المستمرة للمواكب الحسينية التي تحدث في كل عام في دول العالم الهدف منهم هو النيل من مواليين اهل البيت، ولكن العداء امتد الى صورة اكبر من ذلك واسلحة الحرب بدلا من السيف والقنبلة اصبحت حرب فكرية مستهدفة.

إن تشويه الشعائر الحسينية ومن يقف وراءها وتسقيط  من يحرص على اقامتها بكل مايمتلك من قوة انه عمل عدائي واضح لمنهاج ثورة الامام الحسين عليه السلام، وتسخير العقول للحد من اقامة الشعائر الحسينية انه عمل عدائي يقوم به اعداء الحسين عليه السلام وهم بني امية العصر الراهن وهم اخطر واذكى من بني امية معركة الطف.

لأنهم ويؤسفني ذلك انهم سيطروا على بعض من افكار شبابنا واقنعوهم بهذه الافكار الدخيلة والاتعس من ذلك باتوا يناشدون الى تهذيب الشعائر الحسينية وعندما يكون عدوك هو من كان صديقك تكون ضربته اقوى، فنرى التشكيك هي اداة الحرب التي يستعملها بني امية العصر الحديث التشكيك في كل حادثة وكل اجراء يقام على حب الحسين عليه السلام.

لم تكن السيدة زينب (عليها السلام) غافلةً عن أبعاد كلمتها التّاريخيَّة الخالدة، وهي تتحدَّى القاتل يزيد المحاط بالجند والعسكر، وتقول له: "فكد كيدك، واسع سعيك، وناصب جهدك، فوالله لا تمحو ذكرنا، ولا تميت وحينا". فكيف يبقى ذلك الذكر يتغنى عبر الاجيال وكيف يتعرف اطفالنا على واقعة الطف والامام الحسين عليه السلام ودروسه الانسانية اذا لم تكن هنالك ذكرى سنوية لتلك الواقعة نسترجع من خلالها مصائب ال بيت النبوة.

فلن يكون طبخ الطعام وتقديمه لاستضافة زوار أباعبد الله الحسين تبذير ومصاريف في غير موضعها، ولا يكون اللطم على الصدور والبكاء ولبس السواد شيء عبثي لأنه رسالة عملية نقدمها إلى أجيالنا القادمة ولن يكون التطبير عمل عبثي والتشابيه لامعنى لها، فهذه الأمور مجتمعة هي رسالة عملية يقدمها شيعة ومواليين آل البيت عليهم السلام في كل عام لاستعادة مظلومية آل البيت ونشر الرسالة الحسينية إلى أبعد نقطة من بقاع الأرض.

فصارت الشعائر الحسينية الشغل الشاغل لجميع الموالين وانقسمت الآراء ما بين مؤيد ومنافي حتى وصلت الصورة إلى تسقيط  كل من يعمل على الشعائر الحسينية فقط لإثبات أنها في غير موضعها وأصبح جدالا عقيما حول هذه القضية بين الموالين أنفسهم والتشكيك بكل حادثة وكل واردة.

اتركوا الشعائر الحسينية واجعلوا من أيام عاشوراء أيام لها عظمتها التي تهز عروش الطغاة ولا تجعلوا من أنفسكم أداة يستخدمها أعداء الحسين لمحاربة الرسالة الدينية والانسانية والاجتماعية من ثورة الامام الحسين عليه السلام، ولنقتل بني أمية العصر الحديث بعبارة لبيك يا حسين وهيهات منا الذلة.

عاشوراء
الامام الحسين
كربلاء
الدين
الفكر
الشعائر الحسينية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الأرقام تتحدث... والأسرة تستغيث

    الأرقام تتحدث... والأسرة تستغيث

    السبت 05 ايلول 2026/
    بين الأبوة الصامتة وغياب الأبناء… من كسر من؟

    بين الأبوة الصامتة وغياب الأبناء… من كسر من؟

    الأحد 23 آب 2026/
    في ذكرى رحيل رسول الله… ماذا أبقينا من أثره في حياتنا؟

    في ذكرى رحيل رسول الله… ماذا أبقينا من أثره في حياتنا؟

    السبت 15 آب 2026/
    غريبُ الغرباء... وأنيسُ النفوس

    غريبُ الغرباء... وأنيسُ النفوس

    الخميس 13 آب 2026/
    بعد الأربعين تبدأ المواساة… إلى أمير المؤمنين في ذكرى رحيل النبي الأكرم

    بعد الأربعين تبدأ المواساة… إلى أمير المؤمنين في ذكرى رحيل النبي الأكرم

    الأثنين 10 آب 2026/
    في قلب الطف: أختٌ بين إمامٍ ولواء

    في قلب الطف: أختٌ بين إمامٍ ولواء

    الأربعاء 15 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    كيف تتعلم فن التصرف والتدبير؟

    النشر : السبت 09 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    الحائكات العراقيات.. قصص مؤلمة مشذرة بالمثابرة والعطاء

    النشر : السبت 18 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    الصحفية جوانا فرانسيس للمرأة المسلمة: نحن من يتعرض للاضطهاد لا أنتن

    النشر : السبت 16 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    شهر محرم الحرام.. يطرق أبواب العالم

    النشر : السبت 30 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    اللامبالاة.. من منظارين مختلفين

    النشر : السبت 23 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    هل نهاية العالم أصبحت وشيكة؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2020
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 23 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 23 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 23 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة