• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

في محراب الانتظار..

مروة خالد / الأربعاء 17 آيار 2017 / اسلاميات / 3620
شارك الموضوع :

لايزال صدى كلماته يتجدد على مسامعي وكأني للتو أستمع له مع انه كان يتحدث بصوت منخفض تتخلل كلماته الحسرات، كان لوقع كلماته أثر على ملامحي ومشا

لايزال صدى كلماته يتجدد على مسامعي وكأني للتو أستمع له مع انه كان يتحدث بصوت منخفض تتخلل كلماته الحسرات، كان لوقع كلماته أثر على ملامحي ومشاعري فأصغي له تارة وأعاتب نفسي اخرى انني لم اناجِ سيدي كما هو، كيف يتحدث معه وكأنه يراه فيناجيه حينا ويعاتبه حينا اخر..

انشغل عن من حوله وراح يشكو له؛ سيدي ها قد جاء عام جديد وانا ارى اوراقي تتساقط واحدة تلو الاخرى وانت لا تزال غائب وها انا أعيش بطامورة يتشابه فيها النهار والليل تفتقر، لأبسط مقومات الانتظار لايدخلها نور الامل ولا يتجدد فيها الولاء لأنها تفتقر لثقافة الانتظار وتلك طامة كبرى، من المؤكد ان يوم الخروج من طامورة الجهل وان كان الى القبر سيكون الفرج بعينه ياسيدي..

يحسبني بعضهم على قيد الحياة، وانا اشعر ان الحياة تقيدني اكثر، واظن انها تخشى افلاتي فتشد من وثاقها حتى تكاد تكسر معصمي بقيودها المادية، لا اخشى الموت كما اخشى الحياة على هذه الشاكلة، لم اعد اقوى على البعد فإن لم يكتب لي اللقاء بك في الحياة فحتما ان لي لقاء بك عند الموت علني اتعجله سيدي، فحين تخلي سبيلي الحياة وتطلق صراحي سيكون الموت منقذي وطريقي للخلاص من  ألم البعد ووحشة الانتظار بين اناس يائسين وكأن غائبهم لن يعود..

واخرين يشككون بوجوده..

بين هؤلاء وهؤلاء بت اشعر بشيء يكبس على انفاسي، يضيق صدري له، لا اعرف ان كان شعور الغربة في عالم مليء بالبشر وكأني خطفت من عالمي وقذفت في عالمهم.

ثم لم اتمالك نفسي ورحت ارفع رأسي واسترق النظر لعودة المصفر كيف راح يذبل وعيناه الغائرتين وشفاهه الذابلة فيظن الذي يراه انه في خريف العمر والحق ان اقرانه مازالوا في ربيعه، في عينه دمعة اسف على ايام مضت دون لقاء اردفها بسيل من الدموع..

 كان يجلس في محرابه بتضرع وخشوع، ملامح وجهه تنبئ عن حزن عميق، وعن ألم خلّفه البعد والانتظار.. لا يرى من حوله مع ان الزمن مليء بالبشر..

بالكاد امسك نفسي لأستمع لبقايا كلماته وانصت حين اردف يقول:

يساورني الشك في بعض الاحيان: فأشك في نواياي، فتمر بخاطري عبارة؛ على نياتكم ياعباد ترزقون، ألهذا السبب لم التقِ بك سيدي، أهو من سوء نيتي لم ارزق تلك النظرة التي اتمنى؟

ام هو من ذنوب البشر؟

فأفتش بين خبايا نفسي عن خبث، عن دنس، عن لؤم، فأجدها تحب لغيرها ماتحب لها، واجدها تنفق من احب الاشياء عليها حتى انها بعيدة عن اللؤم ولاتحقد على النفوس المريضة، لماذا لم التقِ بك اذا؟

متى سيدوم غيابك سيدي؟

وهل من نهاية لانتظارك؟

ام ان ظهورك سيدي في زمن غيري؟

ثم سرعان مايعود لحاله ويناجيه دون يأس دون ملل: (هل اليك يابن احمد سبيل فتلقى).

ثم ألملم أوراقي وأجمع افكاري وكلي امل بلقاء قريب يحيي الزمان كما سيحيي الارض بعد موتها.

قصة
الامل
الامام المهدي
الانتظار
الحزن
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كن مختلفاً واترك بصمتك

    كن مختلفاً واترك بصمتك

    الأحد 05 ايلول 2021/
    أحلام مُبللة

    أحلام مُبللة

    السبت 21 تشرين الثاني 2020/
    عرس وشهادة

    عرس وشهادة

    الثلاثاء 08 ايلول 2020/
    اقتصاد المرأة كل المعيشة!

    اقتصاد المرأة كل المعيشة!

    السبت 15 آب 2020/
    اختلاجات روح

    اختلاجات روح

    السبت 02 آيار 2020/
    الحب في زمن الكورونا

    الحب في زمن الكورونا

    الأحد 26 نيسان 2020/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    هل وجبة الفطور أكثر فائدة للرجال من النساء؟

    النشر : الأثنين 30 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    هل مفهوم اللعن موجود في القرآن والسنة النبویة؟

    النشر : الثلاثاء 20 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    مصنع زيارة آل ياسين

    النشر : الأربعاء 24 تموز 2019
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    ماهو السبيل نحو الامان؟

    النشر : الخميس 01 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    وقفات تأملية في أراجيز الصحبة الوفية: وعلى نفسهِ لبصير

    النشر : الخميس 18 تموز 2024
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    خريف العمر

    النشر : الأثنين 06 شباط 2017
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 22 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة