• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الذهب البرازيلي.. زينه كاذبة وتجارة رائجة

زهراء جبار الكناني / الثلاثاء 24 تشرين الاول 2017 / ثقافة / 18165
شارك الموضوع :

نظرا لما يشهده العراق من الانفتاح الواسع على الأسواق العالمية، ودخول المواد التجارية التقليدية إلى أسواقنا، وبأسعار مناسبة قياسا بالمواد

نظرا لما يشهده العراق من الانفتاح الواسع على الأسواق العالمية، ودخول المواد التجارية التقليدية إلى أسواقنا، وبأسعار مناسبة قياسا بالمواد الأصلية، نرى اليوم الذهب البرازيلي حاضرا من بين هذه المواد ليصبح من أولويات زينة وإكسسوارات المرأة العراقية، ونظرا لارتفاع أسعار الذهب الأصلي، تلجأ بعض النساء لاكتشاف البديل ألا وهو "الذهب البرازيلي"، لأنه يشبه كثيرا بتصاميمه الفاخرة والأنيقة الذهب الأصلي وارخص سعرا، لهذا استطاعت الكثير من السيدات اللاتي يعشقن الذهب التخلي عن المعدن الحقيقي، والبحث عن البدائل، طالما النتيجة التي يسعين إليها واحدة، وهي الحصول على زينتهن الأساسية سواء في المناسبات أو الأيام العادية.

نساء بين الرفض والقبول

في بداية جولتنا التقينا بالسيدة بتول ناصر حيث قالت: "فيما مضى كان سعر مثقال الذهب ما يقارب (300) ألف دينار، وفي الوقت الحالي شهد السوق انخفاضاً كبيراً، حيث وصل المثقال إلى 190 ألف دينار، وبالرغم من ذلك حينما تفكر ببيع قطعة ذهبية يكون الفارق ضئيل جدا وأحيانا نفس السعر، لدرجة إني لا اشعر بنزول سعر الذهب في الوقت الحالي، ولأني أحب الإكسسوارات ولا يسعني شراء ما أريد من الذهب، اضطر إلى اللجوء للذهب البرازيلي، والذي يؤكد لي صاحب المحل بضمان سنتين من زوال لونه لكن على شرط أن تبعديه عن الماء والعطر، وحتى لو انقطع أو ضاع فمبلغه مناسب جدا قياسا بالذهب الذي نحرص عليه بشدة خاصة في التسوق أو حضور المناسبات أو الزيارات العائلية".

فيما قالت صفاء عبد الحسين 18 سنة: إن "الإكسسوارات الفضية والذهبية خصوصا الفرنسية والبرازيلية أغنت عن الذهب الذي أصبحت أسعاره خيالية خصوصا المزخرفة بالزاركون والأحجار الكريمة، ورغم إن معظم تجار الذهب يدعون انخفاض سعر الذهب لكني لا أرى أي هبوط حينما اعزم على شراء قطعة ذهبية، أنا أرى إن هذه المصوغات المطلية تفي بالغرض، فيمكن أن ارتدي أكثر من قطعة، أو حتى شراء أكثر من تصميم لأرتديه، سواء في المناسبات، أو حتى في الأيام العادية، وأنا شخصيا أحب شراء هذه الإكسسوارات وبالذات الملونة وأفضلها على الذهب، فطالما هذه الحلي تزيد من أناقتي، فما الداعي لشراء الذهب الذي يكلفني الملايين وأنا كل ما أبتغيه هو أن أضيف ما يزيد أناقتي أكثر جمالا".

وتضيف وسن سلمان ربة بيت (31) سنة: "هناك الكثير من الفتيات والنساء يفضلن الذهب المطلي، وهذا يتوقف إما على الرغبة او المادة، أنا شخصيا أفضل شراء الذهب الإماراتي لجمال مصوغاته وزخارفه، بينما هناك نساء يفضلن الذهب العراقي القديم".

لافتة: "اعتقد ان الرغبة بين الذهب الحديث والقديم، يتوقف على الزمن الذي تعايشه النساء فـ(كل شيء في وقته جميل".

صناعة صينية

ويقول محمد عقيل وهو صاحب محل إكسسوارات: "إن أكثر النساء التي تقبل على شراء الذهب البرازيلي هنّ الفتيات، والأغلب تشتريه لتقديمه هدية وذلك لجمال مصوغاته ولأن السعر يكون مناسباً".

وأضاف محمد : إني "أسافر كل ثلاثة أو أربعة أشهر إلى دبي للتبضع، وكثيرا ما بحثت عن المصدر الأساسي لهذه الإكسسوارات التي اكتسحت السوق العراقي، بحسب ما قالوه لي انه سمي بالذهب البرازيلي لأنه يشبه كثيرا ذهب البرازيل وهي تسمية لا اكثر، ولكنه يصنع في الصين في جميع أنواعه، حيث تتكون العجينة من الحديد والنحاس ويطلى بمادة سائلة متعرضة لأشعة ليزرية لتعطيه اللون البراق الذي يشبه لون الذهب".

وأكد إن "أكثر شيء يجعل الفتيات يقبلن على شراء الإكسسوارات هو التأثر بما يعرض بالتلفاز، ففي هذه الفترة الإقبال على الإكسسوارات الهندية أصبح لا مثيل له".

واضاف عمر موفق صاحب محل إكسسوارات إلى ما قاله محمد ان "الذهب البرازيلي لا يحتوي على وزن معين، بل ان وجه الاختلاف هو بصلابته، ولونه، وهناك من يكون لونه اصفر صاخب وقد يزول اللون في مدة ستة أو سبعة أشهر، وهناك من يكون لونه اصفر هادئ وهذا النوع يحافظ على لونه لمدة سنتين تقريبا".

وأكد عمر انه "لا يشتري أي قطعة مستخدمة من هذا النوع من الذهب، ولكنه يعطي ورقة ضمان بأن لونها لا يزول قبل ستة او سبعة أشهر، والضمان لمدة ستة اشهر فقط".

وأوضح عمر ان "اغلب زبائني من النساء، وأحيانا بعض الرجال يشترون بعض الأساور وخواتم على إنها ذهب حتى يطالبوني بوصل ليقنعوا زوجاتهم بأنها ذهب، وطبعا هذا ينطبق على النساء اللاتي يسكن الأرياف وهناك الكثير من تنطلي عليهن الحيلة".

خبير بأنواع الذهب

والتقينا بالحاج حيدر جاسم وهو صاحب محل صياغة وخبير في أنواع الذهب حيث استهل حديثه قائلا إن "اكتساح السوق بالذهب البرازيلي لا يشكل أي خطر لأنه يبقى ذهبا مقلدا لا قيمة له، وتعود هذه التسمية إلى التجار، فهم من أطلقوا عليه هذا الاسم، ويبقى الذهب الأصلي له قيمته المادية والجمالية حتى وان مرت عليه سنوات".

وأضاف ان "سعر الذهب الحالي يتوقف على أجور الصياغة، فالذهب الايطالي تكون أجوره 60 ألف دينار عراقي، أما التركي فيكون 45 ألف دينار، والخليجي 45 ألف أيضا، أما العراقي يتراوح بين 30 أو 35 ألف دينار، وغالبية النساء تفضل الذهب الخليجي، وهناك من يفضلن شراء الذهب العراقي وخصوصا كبيرات السن حيث يتداولن كلمة (ذهب اهلنة)".

وعبر الحاج حيدر عن "أسفه الشديد" لان ما جعل الذهب العراقي يهبط بمستواه وتميزه هو الذهب الخليجي، متهما الغش التجاري بذلك، حيث أكد انه حينما يسافر لشراء كيلو من الذهب الخليجي، وبالمقابل إعطاء التاجر كيلو ذهب عراقي، يكون هناك "فرق بالوزن"، وذلك لـ"خلط الذهب من عيار (21 و 18) فالذهب الخليجي يكون وزنه صافي.

وختم حديثه قائلا "يبقى لكل أنواع الذهب زبائنه كما للبرازيلي زبائنه".

العراق
المرأة
مفاهيم
الاقتصاد
الحياة
التجارة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الثلاثاء 15 ايلول 2026/
    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    الأثنين 24 آب 2026/
    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    الأربعاء 05 آب 2026/
    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    السبت 01 آب 2026/
    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    الثلاثاء 28 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    هل وجبة الفطور أكثر فائدة للرجال من النساء؟

    النشر : الأثنين 30 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    هل مفهوم اللعن موجود في القرآن والسنة النبویة؟

    النشر : الثلاثاء 20 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    مصنع زيارة آل ياسين

    النشر : الأربعاء 24 تموز 2019
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    ماهو السبيل نحو الامان؟

    النشر : الخميس 01 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    وقفات تأملية في أراجيز الصحبة الوفية: وعلى نفسهِ لبصير

    النشر : الخميس 18 تموز 2024
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    خريف العمر

    النشر : الأثنين 06 شباط 2017
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 22 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة