• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

تاريخهم أسود.. وتاريخنا مشرّف

مروة خالد / الأثنين 01 آب 2016 / اسلاميات / 2791
شارك الموضوع :

في يوم صيفي شديد الحر، أجلس في غرفتي على الكرسي الهزاز بين الكتب بعيدا عن أعين الناس، كثيرا ما أجلس وحيدة حائرة هذه الايام مع تشتت افكاري أما

في يوم صيفي شديد الحر، أجلس في غرفتي على الكرسي الهزاز بين الكتب بعيدا عن أعين الناس، كثيرا ما أجلس وحيدة حائرة هذه الايام مع تشتت افكاري أمام العقبات المنتشرة على ساحة ذهني،

وصرت كثيرة الصمت، لم اكلم أحدا بما يضايقني ويزاحم روحي الضعيفة في هذا العالم، في لحظات سكوني احدّث نفسي بحديث لا اريد سماعه وابحث له عن جواب..

لم اكن هكذا يوما، اشعر بالأحباط وبالحزن فمن عادتي التفكير بإيجابية ودائما ما ألّقن نفسي ان ايام البلاء لن تدوم وان

 الانسان يواجه في حياته كثيرا من المشاكل والعقبات التي تحول دون تحقيق أهدافه، وتختلف درجة وشدّة هذه العقبات حتى قد تصل شدتها إلى أن يصاب الانسان بحالة من الإحباط واليأس تجعله يستسلم لهذه المعوقات ويعتقد أنه لا خلاص منها.

ولكن هل اصبحت فاقدة للأمل؟! ام ان مايدور حولي افقدني الشعور بالأمل وبالغد المشرق؟! كثيرا ما يتبادر لذهني هذا السؤال: أستتغير حالنا ام انها ستسوء، هل يمكنني التغيّر ام اخذ موقف المتفرّج؟!

اسئلة كثيرة تدور في خاطري لم اجد لها جوابا خصوصا ونحن بين من يبيع دمائنا بأرخص الاثمان وبين من يشتري قتلنا بأي ثمن.

 ليتني لم اكن في هذا الزمان، ولكن اي زمان ترى قد خلا من هؤلاء الذين ينصبون لنا العداء؟!

مايشغل بالي وتفكيري البحث عن مكان  يخلوا من النواصب، لأهرع اليه ليس خوفا منهم ولكن لأبني مملكتي واضع اولادي بعيدا عنهم واعيش بسلام، ولكن لا جدوى فقد انتشر مخالفوا فكر اهل البيت وملؤوا ما حولهم من فتن واضطرابات وحروب وقتل وتهتك سياسي وخلقي بلغ اخر حد من الاستهتار والسقوط..

منذ ايام وانيسي في وحدتي كتابي فقط، يحدثني بلسان الصمت وهذا مايريحني من ضجيج وفوضى العالم الخارجي فأهرب لأطالع كتب التاريخ لأطّلع على اخبار الماضين بالخصوص عندما تواجهني مشكلة فابحث عن حل لها من كتب التاريخ من سيرة اهل البيت (ع).

فبينما اقّلب صفحات التاريخ باحثة عن زمان يخلوا من ظلم وجهل ومن اعداء الانسانية والدين، وبالتأكيد لم اجد زمنا خلا منهم ولكنهم اخجلوا صفحات التاريخ الاسلامي نفسه على مر الازمان، ما يشعرني براحة نفسية ويطمئن قلبي ان التاريخ يعيد نفسه وان مرت عليه الليالي والايام وحتى السنين، فزماننا هذا كثير الشبه بزمن امامة الامام جعفر الصادق (ع) فكما كان الامام في عصر انتهاء دولة وبداية اخرى فنحن كذلك.

هاقد انتهى كابوسنا مع ذهاب حكم الطاغية صدام والذي كان كثير الشبه بحكم بني امية وظلمهم للإمام وشيعته، وكما هو معروف

 من أمر حكام الدولة الاموية كيف حوّلوا الخلافة من موقع يقود الأمة الإسلامية إلى الله، حولوه إلى موقع يقود الأمة إلى خدمة أهوائهم ومصالحهم وسلطانهم بشتى الوسائل غير الشرعية، من قتل ونهب وسبي وظلم وترف واستبداد، وذلك تحت ظلال الشعارات الإسلامية الكبيرة! حتى أضحى القتل سُنّة، وأضحى التلاعب بالرؤوس بدعة مستساغة، ولم يقف الأمر عند رؤوس الناس الأبرياء ورؤوس الثائرين على النظام الأموي الحاكم حتى تعداه ليتلاعب الحكام الأمويون برؤوس أهلهم وإخوتهم وبني عمومتهم من الأمويين أيضا طمعا بالسلطان وخوفا من ضياعه..  كل هذا وكان الامام محاصر ومراقب موضوع تحت الاقامة الجبرية تحيطه اعين السلاطين الجائرين كي لا ينشر علومه ويكمل رسالة ابائه واجداده رسالة السماء.

كعهد صدام، كيف كنا محاصرين ممنوعين من نشر وتعليم علوم وثقافة اهل البيت (ع) فكم كانت لنا احلام واماني بعد سقوط صدام وتلاشت مع

 دخولنا كابوس اخر بحكم هؤلاء الذين جائوا لدمار بلادنا ونهب خيراته كحكام بني العباس في زمن الامام الصادق (ع) والذين بشعار الدين والتشيع تسلطوا على الحكم.

كان العباسيون في طليعة أنصار ال محمد(صلى الله عليه وآله) بل رفعوا شعارهم ضد بني أمية بأخذ حقوق اهل البيت وأخذ ثاراتهم من بني امية، و لكن سرعان ما تغير كل شيء وظهر دجل بني العباس وما كانت شعاراتهم تلك إلا لخداع الناس و تظليلهم فما ان إستلموا زمام السلطة حتى بدأت حملاتهم الاجرامية الدموية ضد الشيعة و آل محمد(صلى الله عليه واله) ايضا وبدأت مرحلة جديدة من الاضطهاد والظلم

كحكامنا الذين جائوا بأسم الحرية والوحدة والمساواة ولم يبقَ من وعودهم الكاذبة الا لافتات كتبوا عليها مطالب الشعب!!

 يضحكون من معاناتنا، ويرقصون على جراحنا.

أسرعت اقلّب صفحات التاريخ لأرى مافعل امامنا في مثل هذه الظروف..

إنّ الامام استغلّ فترة انتقال الحكم من بني امية الى بني العباس، واستطاع خلال هذه الفترة المحدودة، نشر علومه في مشارق الارض ومغاربها حيث كانت الفرصة سانحة للإمام الصادق (ع) ليبدأ انطلاقة علمية كبيرة في اواخر حكم بني امية، وبداية دولة بني العباس، حينما خفّ الضغط السياسي بعض الشيء، مما اتاح لطلبة العلم ورواد المعرفة ان يتقاطروا على مجلسه لينهلوا العلم من نبعه الصافي ومعينه الثري.

وكانت مجالس الإمام مدرسة شاملة لعلوم القرآن، والفقه، والعقائد، والاصول، والفلسفة، بل وحتى الكيمياء والطب وعلم الحساب وعلم الفلك وغيرها من العلوم، وتمكنت الأمة من الإستفادة النسبية من علوم الإمام الصادق (ع)، فقد انشأ الامام جامعة اسلامية كبرى تتلمذ فيها على يديه من الرجال عشرين الفا، وكان الثقاة من بينهم اربعة الاف.

فاستطاع الامام الصادق(عليه السلام) ان يصنع طبقة كبيرة جداً من المثقفين والعلماء واستطاع خلال هذه الفترة المختصرة من الحرية ان ينشر من العلوم ما ملأ الخافقين.

لكن نحن ماذا فعلنا؟ اترانا اقتدينا بإمامنا؟!

فتذكرت علمائنا وما يفعلون، انهم على النهج سائرون فقد استغلوا هذه الفترة في نشر فكر وعلوم اهل البيت (ع) واستطاعوا انتشال الكثير وصححوا افكارهم، كما وانهم انشئوا المدارس والجامعات واسسوا المستشفيات ودور الايتام وفتحوا المؤسسات والجمعيات الخيرية كما فعل الامام الصادق(ع)، اما اعداء فكر اهل البيت فاختاروا القتل والظلم في كل زمان، فالقوم ابناء القوم ونحن شيعتك يا جعفر بن محمد الصادق.

السلطة
الارهاب
الامام الصادق
الامام الصادق
الاستبداد
المعرفة
شیعه
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كن مختلفاً واترك بصمتك

    كن مختلفاً واترك بصمتك

    الأحد 05 ايلول 2021/
    أحلام مُبللة

    أحلام مُبللة

    السبت 21 تشرين الثاني 2020/
    عرس وشهادة

    عرس وشهادة

    الثلاثاء 08 ايلول 2020/
    اقتصاد المرأة كل المعيشة!

    اقتصاد المرأة كل المعيشة!

    السبت 15 آب 2020/
    اختلاجات روح

    اختلاجات روح

    السبت 02 آيار 2020/
    الحب في زمن الكورونا

    الحب في زمن الكورونا

    الأحد 26 نيسان 2020/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة