• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

رمضان يغيرنا.. الأمسية الرمضانية لجمعية المودة والإزدهار

مروة ناهض / الخميس 15 حزيران 2017 / ثقافة / 4157
شارك الموضوع :

جاء الشهر الفضيل، يطرقُ ابواب القلوب، يمنحُ دعوة ضيافته لكل العباد التواقين لموائد الرحمة والعفو.. شهرُ يدعونا لنكون في رحاب السمو الالهي،

جاء الشهر الفضيل، يطرقُ ابواب القلوب، يمنحُ دعوة ضيافته لكل العباد التواقين لموائد الرحمة والعفو..

شهرُ يدعونا لنكون في رحاب السمو الالهي، فكل حركة وسكنة منا عبادة، انفاسنا تسبيح ونومنا عبادة، والروحُ تعرجُ نحو ربها  بعد ان غُلت الشياطين..

للسنة الثالثة على التوالي تحتضنُ جمعية المودة والإزدهار النسوية اُمسية رمضانية والتي كانت هذا العام تحت عنوان (رمضان يغيرنا) لتكون دعوة للتغيير واصلاح كل ما فسد جراء تلك العادات والتقاليد والسوء الذي يعتري ايامنا فيُخلفُ في النفس ما يسوءها ويحطُ بها نحو مدارج الرذيلة..

وقد حضرت الأُمسية التي اُقيمت في يوم الثلاثاء المصادف الرابع من شهر رمضان 1438 جمعُ من الكاتبات وبعض الاخوات الفاضلات التي لديها ميلا للعلم والثقافة..

حيث كانت المحطة الأولى عند ام محسن معاش حيث تطرقت الى جانبين مهمين:

الاول: ضرورة الإحساس بالمسؤولية حيث ان حس المسؤولية مع تقدم الإنسان وتطوره يعد أمراً لا بد منه، ولهذا فأن هذا الشهر يعتبر شهر التغيير وهذا (فضلُ ولُطف من الله)، فشهر رمضان هو فاصلة زمنية للتأمل والتفكر بأخلاقنا، اعمالنا وكل جوانب حياتنا، إذن فالتغيير الجوهري هو التغيير المطلوب واذا لم يُفعّل الانسان احساس المسؤولية عنده فلن يكن قادراً على التغيير.

الثاني: يقول الله ويقسم في كتابه العزيز (والعصر إنَّ الإنسان لفي خسر..).

وهنا يشير الله جل وعلا الى قضية حساسة جداً لابد من تفعيلها حتى يتحقق الجانب الاول الا وهي قضية الزمن واذا ما اردنا ان نُجَّدول معادلة التغيير فستكون كالآتي:

الإحساس بالمسؤولية + الزمان= التغيير ..

وقد عرجّت الى فضيلة ايام شهر رمضان المبارك وخصوصيتها في تغيير النفس وأيضاً أهم المناسبات التي يكتنفها هذا الشهر، والتي من ضمنها استشهاد السيدة خديجة (سلام الله عليها).

وكيف بالإمكان أخذها نموذج يُحتذى به اذا ما عرفنا ان الوظيفة التي أختارتها من باب احساسها العالي بالمسؤولية هي نصرة الأسلام بأنفاق اموالها وكل ثروتها لأجل نصرته..

المحطة التالية كانت عند العلوية ولاء عطشان حيث تطرقت: الى الآية الكريمة (قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها)، وكيف أنها تتناول مبدأ (التخلية والتحلية) والذي ينص على ضرورة التخلي عن الصفات والعادات السلبية قبل إكتساب اي عادة او صفة إيجابية، وكيف ان التخلية (هو تغيير جذري يحتاج الى جد، مقاومة، إرادة وثبات).

واما أم حيدر: فقد تناولت قوله تعالى؛ (إنَّ الله لا يُغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم..) وهنا يعطينا الله جل وعلا منهاجاً متكاملاً الى كيفية التغيير الا وهو ضرورة وجود خطة عمل شاملة خاصة لهذا الشهر الفضيل لما له من خصوصية خاصة ولما يتميز به من وجود عدد كبير من اللقاءات والزيارات بين المؤمنين والتي من شأنها ان تحصل الفائدة فيها..

ثم أشارت الى قوله تعالى (فاستبقوا الخيرات أين ما تكونوا..) وهي محطة تزود رائعة وقوة دافعة للانسان تحثه على العمل (إستبقوا..) اي وجوب العمل من اجل الحصول على التغيير.

وقد تطرقت أيضاً الى الحال المؤسف الذي آل اليه حالنا وقد شبهته بحال المريض الذي لديه وصفة الدواء ولكن يكتفي بقراءتها دون العمل بها، فهذا حالنا تماماً مع القرآن وتعاليمه ففي الوقت الذي يعتبر هو العلاج الشافي لكل المشاكل التي نعاني منها نكتفي بقراءته فقط دون تطبيق تعاليمه السمحة..

الوقفة الأخرى كانت عند رُقيَّة تاج وقد تناولت فيها حديث مولانا الجواد سلام الله عليه والذي وضَّح فيه قواعد التغيير الثلاث مُتمثلة ب:

‎المؤمن يحتاج الى توفيق من الله وواعظ من نفسه وقبول ممن ينصحه.

حيث أشارت الى إن:

١- التوفيق من الله هو اللطف الالهي الذي يحوط الأنسان وهذا يحصل عن طريق الورع و الدعاء مبينة الخطأ الكبير الذي يقع فيه الناس بتسمية التوفيق بالحظ وهذا خلاف العدل الالهي..

٢- واعظ من نفسه وهو الواعز الداخلي وصوت الضمير الذي يحفظ الانسان بأفعاله من الإنحراف نحو الخطأ.

٣- قبول ممن يعظه اذا كان صادقاً، هادفاً نحو النقد البناء وتصحيح السلوك لا الهدم وقتل روح العمل عنده..

كما و تطرقت الى ضرورة وجود (التوفيق) في حصول التغيير، ثم أشارت الى نقطة في غاية الأهمية وهي ضرورة عدم إطلاق الاحكام المسبقة على الناس وتأطرها باطارات واجتهادات شخصية..

والمحطة التالية كانت مع العلوية هدى الحسيني فقد قالت: ان شهر رمضان خطوة للتغيير، حيث أنه رحلة سنوية رغم المطبات التي قد تصادفها الا أنها يجب ان تحط بسلام. هكذا الانسان في هذا الشهر فهو ينطلق نحو الكمال الروحي وهذه المطبات هي ذنوبه التي تقف حائلاً دون تغيَّره.

كما توقفت عند حديث المولى علي ابن ابي طالب (سلام الله عليه) حيث قال: من تساوى يوماه فهو مغبون ،  فكيف بمن تساوت سنتاه؟

خُذ على نفسك عهداً تغيَّر صفة غير محببة ولو كانت واحدة في هذا الشهر الفضيل وعندها ستعرف لذة هذا الشهر بطريقة مُغايرة تماماً.

الوقفة الاخرى كانت عند فهيمة رضا وقفت عند إلتفاتة مهمة الا وهي: الكل يبحثُ عن التغيير حتى يكسب الثواب فمتى نبحث عن التغيير لأجل التغيير نفسه؟  

كما وأضافت الى حالة اللامبالاة التي تعتري الناس في هذا الزمان وكيف أنها آفة تستشري في المجتمع فتفك اوثق الروابط التي تجمعه..

ومع العلوية سكينة الموسوي كانت المداخلة الاخرى حيث تناولت بصورة علمية جميلة أهمية الصيام وتأثيره على الخلايا الميتة وتجديدها، حيث أن الصيام بحد ذاته يحدث إنعاش وتجديد للخلايا الميتة. وثم أشارت الى أهمية الاستماع الى القرآن الكريم حيث ان (من استمع الى ناطق فقد عبده) سلباً او إيجابياً ثم بينَّت التغييرات الايجابية التي تصنعها قراءة القرآن والتدبر فيه والتغييرات السلبية التي يتركها اللهو واللغو في الحديث، وحيثُ ان الشياطين مغلولة في هذا الشهر الفضيل لماذا يزداد اهل الفسوق فسقاً؟ لأنهم شياطين الأنس. اذن شهر رمضان هو غربلة توصل الانسان المؤمن الى سماء الدعاء والقرآن (وأن تجعل أسمي في السعداء).

المحطة التالية كانت عند أم محمد حيث تطرقت لنقطة غاية في الأهمية وهي اهتمام الناس بغذاء الجسد والعزوف عن غذاء الروح، وكيف كان السيد الفقيد محمد رضا الشيرازي (قدس سره) يضع على سفرة الطعام بجانب الاكل الكتب ويبدأ بالسؤال عن اهم المعارف والعلوم  ليشير لهذه النقطة العظيمة.. وكم نحتاج لهذه الالتفاته العظيمة! عجبتُ لمن يهتم بغذاءه كيف لا يهتم لغذاء روحه وعقله؟؟

 وإسراء الفتلاوي: تطرقت الى أثر الأمسيات الرمضانية التي اندثرت تحت عباية التطور، حيث اصبحنا نكتفي بتواصل المواقع الاجتماعية بدلاً من الزيارات واللقاءات التي تزيد المودة والالفة وتقوي الاواصر بين ابناء المجتمع..

وأما زهراء وحيدي اشارت: الى ان الخطوات الاساسية للتغيير هي إيمان كل واحد فينا برسالة معينة ثم اداءها بالشكل الصحيح في أي موقع كان وهذا هو التغيير، (إنَّ الله يأمركم أنَّ تُؤدوا الأمانات الى أهلها..).

هذا وقد كانت وقفة مروة خالد عند أفضل الاعمال وهو الورع عن محارم الله وهذا يتطلب المعرفة التي بدونها لا يمكن للانسان ان ينتشل نفسه من مستنقع الجهل..

وأما حنان حازم اشارت الى أهمية ردع النفس في هذه الايام والمواظبة عليها الى ما بعد هذا الشهر العظيم وضرورة ان لا يكون تغييرنا وقتي مرتبط بهذه الايام فقط..

سجى حليم أشارت: الى إن الانسان قادر على التغيير اذا ما استغل علاقته مع مواقع التواصل وعمَّل لنفسه #هاشتاكات خاصة:

أنك قادر على التغيير #انا_استطيع

ضرورة المراقبة الذاتية #رقابة_رمضانية

ضرورة التحلي بالتقوى #شبكة_رمضانية.

اما مروة الجبوري فقد اشارت الى نقطة مغايرة هذه المرة وهي الخاصية التي يتميز بها العراقي حيث أنه باستطاعته ان يحصل على شهادتين: شهادة تخرجه وشهادة موته إشارة الى إنتهاك حرمة هذا الشهر الفضيل بتجديد القتل والانفجارات، فالاحساس بمعاناة الآخرين وحمل همهم هي خطوة في سلَّم التغيير..

والختام كان عند مروة ناهض حيث تناولت لماذا عليَّ ان اتغير؟ وانطلاقاً من الآية الكريمة (ياأيتها النفس المطمئنة إرجعي الى ربك..) إشارة الى رجوع النفس لفطرتها السليمة الخالية من الذنوب وتحصيل الاطمئنان والذي يكون عند هذا الشهر أكثر من غيره من الشهور.

اذن فالتغيير هو بوابة ترجع بنا الى النفس المطمئنة التي فُطرنا عليها..

ثم أشارت الى ضرورة خلق توازن بين العفة واللذة وكيف ان هذا التوازن هو خارطة طريق نحو التغيير..

والجدير بالذكر ان جمعية المودة والازدهار النسوية تهدف إلى توعية وتحصين المرأة ثقافياً لمواجهة تحديات العصر والعمل على مواجهة المشاكل التي تواجهها وإعداد العلاقات التربوية الواعية التي تعنى بشؤون الأسرة وكذلك دعم ورعاية الطفولة بما يضمن خلق جيل جديد واعِ.

التغيير
شهر رمضان
الفكر
جمعية المودة والازدهار النسوية
الثقافة
الصيام
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    سماحة آية الله السيد مرتضى الشيرازي: إستمروا بالعطاء والمزيد من الإنجار إلى أن تُحدثوا فارقاً

    سماحة آية الله السيد مرتضى الشيرازي: إستمروا بالعطاء والمزيد من الإنجار إلى أن تُحدثوا فارقاً

    السبت 06 تموز 2024/
    (چاي وفكرة).. في رحاب جمعية المودة والازدهار

    (چاي وفكرة).. في رحاب جمعية المودة والازدهار

    الأثنين 11 كانون الأول 2023/
    كيف تحتل العالم دون أن تطلق رصاصة؟

    كيف تحتل العالم دون أن تطلق رصاصة؟

    السبت 17 حزيران 2023/
    مائدة من نور!

    مائدة من نور!

    الأربعاء 12 نيسان 2023/
    ملتقى الغيث الجامعي يستضيف رواد الجامعات العراقية

    ملتقى الغيث الجامعي يستضيف رواد الجامعات العراقية

    الأحد 09 نيسان 2023/
    بُشرى حياة تُطفىء شمعتها السابعة تزامناً مع ميلاد السيدة فاطمة الزهراء

    بُشرى حياة تُطفىء شمعتها السابعة تزامناً مع ميلاد السيدة فاطمة الزهراء

    الأثنين 30 كانون الثاني 2023/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    الوضع السياسي والاجتماعي للأمة في عصر الامام زين العابدين

    النشر : الأثنين 21 تموز 2025
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    تحمل ضريبة القلة

    النشر : الأربعاء 22 آذار 2023
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    عبد الله الرضيع.. حجة الرباب وأعجوبة الحسين

    النشر : الخميس 02 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    نساء في متاهات الأربعين

    النشر : الثلاثاء 23 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    النشر : الأثنين 14 ايلول 2026
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 532 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 492 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 334 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 329 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1174 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 7 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 7 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 7 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 7 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة