• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف تتعامل مع انتهازية الشخص الأناني؟!

بنين قاسم / الثلاثاء 22 حزيران 2021 / تطوير / 3904
شارك الموضوع :

عليك أن تعرف كيف يمكنك الحد من مبالغته تجاه أمر معين قد يستنزف وقت ومساحة بلا فائدة

نتعامل مع الكثير من الأفراد يوميا بمختلف المجالات حسب سلسلة أعمالنا وعلاقاتنا، ولكن بعضنا قد يواجه شخصا يمجد بنفسه ويحاول أن يبرز عضلات أفكاره وثقافته بانتهازية ليبرهن لمن أمامه بأنه شخص نموذجي ومثالي وعلى اطلاع تام بالمحيط المجتمعي عامة إلى مرحلة تجعل الطرف الآخر ينفر ويتجنب الحديث معه لكثرة المغالطات التي يبديها.

حيث إن كل إنسان لديه تجربة اجتماعية في الحياة تجعله يواكب كل ما هو جديد لأجل التثقيف الذاتي ولكن أحيانا يكون الفرد طعما لهذا التثقيف الذي يكتسبه من خلال استقبال واستخدام التطور الثقافي والفكري بشكل خاطئ، فالفرد المندفع يرغب ببيان أنه ملم وعالم ويحاول أن يثبت نفسه بكثرة الجدل والنقاش لسحب كل الأطراف لجانبه بحجة الوعي الفكري الذي يمتلكه.

وهنا لا يدرك أن عدم تقبل آراء وأفكار الآخرين ومحاولة التشكيك بها هو ليس إلا تسلط وحكر التوجهات الفكرية للغير في الوقت الذي يجب عليه أن يحترمها فقط!.

بشكل خاص لا تعطي الفرصة للشخص الأناني السيطرة في مواكبة ابراز نفسه ويجب أن تعرف كيف توقفه عند حدٍ معين يجعله لا يتجاوز على آرائك أو استصغارها فإن قام بفعل مثل هذا الأمر فإنه يؤدي إلى استهلاكك لتصعيده مع تهميشك أمام الجمهور وحتى بينكم! لذا عليك أن تعرف كيف يمكنك الحد من مبالغته تجاه أمر معين قد يستنزف وقت ومساحة بلا فائدة.

انتبه جيدا متى تعترض على نقطة ما في الحديث مع الشخص الأناني وحتى في الحوارات العادية عليك أن تحتفظ بانتقادك أو اعتراضك إلى أن ينتهي الجميع من طرحهم وهذه من إحدى الشيفرات الأربع التي تسميها الدكتورة ليليان جلاس بـ "الشيفرات الأربع لكشف الستار عن الآخرين".

وهنالك نقطة مهمة في التعامل مع الشخص الأناني التي يجب أن تركز عليها ألا وهي "الدليل والمثال" حيث هذه النقطة مطلب مهم في جعلك تستخدم أسس وانطلاقات تستدل بها لتمكنك من اقناع المقابل لا أن تستدل بما تؤمن به أنت فهذا عين الخطأ وعليك أن تستدل بما يؤمن به هو وليس أنت بمعنى استخدامك للعقل لا العاطفة.

 فمثلا لو تكلمت بالعاطفة في موضع جدي سأواسيك ثم سيذهب كل واحد إلى حال سبيله وهذا ما سيعزز من دور الشخص الأناني وتوغله وكسبه للحديث دون وجه حق، فإنتبه.

تنبيهات هامة:

1- الحوار رسالة والرسالة أسلوب.

2- الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية.

3- تمثيل المثالية الزائدة لا تعني أنك شخص واع وإنما شخص متصنع فقط.

4- شراسة القوة في الحديث تجعل صاحبها يفقد كل الأطراف بدلا من ضمهم إليه.

5- قناعاتك قابلة للتغيير مع مرور الزمن فلا تستمر بوضعية الجنين.

هامشا: الشخص الأناني يجلد ذات الآخرين لينعش ذاته فركز على محاورته بما يطرب قلبه لتنال منه دون أن يشعر.

التفكير
الحياة
الانسان
السلوك
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كيف يؤثر الاحساس على حياة الانسان؟

    كيف يؤثر الاحساس على حياة الانسان؟

    الخميس 17 آب 2023/
    هل الحجاب أصبح عصريا؟!

    هل الحجاب أصبح عصريا؟!

    الأربعاء 12 تموز 2023/
    غلبتها ذاتها!

    غلبتها ذاتها!

    الثلاثاء 20 حزيران 2023/
    ما نعلمه جميعنا!

    ما نعلمه جميعنا!

    الخميس 29 ايلول 2022/
    إبريز في فناء العقيدة!

    إبريز في فناء العقيدة!

    الأربعاء 11 آيار 2022/
    بين الأعزب والمتزوج حلقة وصل

    بين الأعزب والمتزوج حلقة وصل

    الأحد 01 آيار 2022/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    هل وجبة الفطور أكثر فائدة للرجال من النساء؟

    النشر : الأثنين 30 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    هل مفهوم اللعن موجود في القرآن والسنة النبویة؟

    النشر : الثلاثاء 20 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    مصنع زيارة آل ياسين

    النشر : الأربعاء 24 تموز 2019
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    ماهو السبيل نحو الامان؟

    النشر : الخميس 01 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    وقفات تأملية في أراجيز الصحبة الوفية: وعلى نفسهِ لبصير

    النشر : الخميس 18 تموز 2024
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    خريف العمر

    النشر : الأثنين 06 شباط 2017
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 22 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة