• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

قبس من وحي الواقع

هدى المفرجي / الأربعاء 21 شباط 2018 / ثقافة / 4191
شارك الموضوع :

(واثق الخطوة يمشي ملكا) مثلٌ يعطي الأبعاد الواقعية للإنسان ومن لايتبعه يطرح عليه السؤال الذي لطالما طرح علينا ونحن بأصعب حالاتنا (ألا تثق بن

(واثق الخطوة يمشي ملكا) مثلٌ يعطي الأبعاد الواقعية للإنسان ومن لايتبعه يطرح عليه السؤال الذي لطالما طرح علينا ونحن بأصعب حالاتنا (ألا تثق بنفسك؟) حين يطرح علينا هذا السؤال نجدنا دخلنا في دوامة من الصراع النفسي مابين ان نثبت اننا اقوياء او نعود نحو الهاوية منكسرين نطلب المساعدة..

لازلت اتذكر ذلك اليوم الذي عشقت فيه الانكسار وادعيت ان كل شيء ليس بإرادتي انا محكومة، انا وانا واستمريت بالانكسار لكن قط لم اتساءل أكان هذا الإنكسار صادر عن ذاتي التي ادمنت الضعف ام انني فعلا لا أجيد المحاربة من أجل الحياة.

دوما كنت اسير بجانب الزاوية لا أمانع ان كنت الاخيرة فقط كنت اريد النجاة قائلة ان كل شيء يحدث هو بأمر من الله متناسية ان عز وجل ذكر في كتابه (مَّآ أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍۢ فَمِنَ ٱللَّهِ ۖ وَمَآ أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍۢ فَمِن نَّفْسِكَ ۚ ).

دوما مانجدنا نلقي انكساراتنا وفشلنا بتلك الحجة انه القدر ومايشاء الله ولكن نتناسى اننا نحن من نرمي انفسنا بقاع الهاوية مدعين ان اخوتنا هم من رمونا، نحن من نضعف ونترك لهم المجال للاستبداد بل نحن من نقف على حافة الجبل ونترك لهم حرية الدفع او السحب ولم نترك لانفسنا لحظة الاختيار ان نكون نحن من يتحكم بحياتنا فمن يجدنا ضعفاء يستقوي وهذا شيء بديهي..

كنت هكذا تماما تاركة زمام الامور بيد من حولي، رسمت الصداقة صندوقا لحياتي متناسية ان كل سر هو سهم ذات يوم سأرمى به وان كان من اقرب الناس لنا، كان يجب علي وضع حد وترك أسراري لقلبي الذي مد وتينه واثقا بل متوهما ان الجميع يحمل اخلاقه..

ثم انتقلت من قيد الاصدقاء للأقارب فوجدتني اخشى كل كلمة اخشى الجلوس او الدخول في جدالات خوفا من ان يقال عني شيء وايضا تناسيت ان الناس لاتملك سوى اللسان تتكلم ان كنت جيدا ام لا حتى ادركت انني فعلا تلك التي تركت ثقتها بنفسها كالارجوحة ترتفع وتنخفض على مزاج الاخرين، تركت قواعد الكون وان بعد كل سقوط قوة ونجاح بل جعلت السقوط يأخذ بي نحو القاع مدعية أنها النهاية حتى ادركت نقطة الانقلاب، اين انا من نفسي لما الجميع يعرف عني ولكنني لا أعرفني هل انا البلهاء كما يصفون ام تلك الضعيفة التي تقتلها كلمة وتحييها ابتسامة..

أما اليوم ادركت الفرق بعد ان عدت امتلك مفاتيح ذاتي بعد ان صرخت بوجه الخوف واستنشقت الثقة تلك التي كانت ذات يوم ستكون سبب موتي، تمسكت بطرف خيطها وسحبتها للوجود واليوم انا مختلفة بمجرد كوني انا..

ماهي الثقة بالنفس؟

تيسير حسين /علم نفس قال: إن الثقة بالنفس هي رضا الشخص عن إمكاناته وإحساسه بكينونته وفرادته وقدرته على الانجاز والنجاح على صعيد العمل والعلاقات الاجتماعية والحب وهي من الصفات المكتسبة لكن فترة اكتسابها تعود إلى فترة مبكرة من الطفولة - السنتين الأولى والثانية - وهما سنتان حاسمتان في تكوينها وتوطيدها. وهنا يأتي دور الأهل الحاسم في بناء ثقة الطفل بالعالم الذي حوله، فالاستجابة غير المشروطة لحاجات ورغبات الطفل في هذه المرحلة من قبل أبويه وخاصة الأم أمر جوهري في ترسيخ ثقته بنفسه وبالعالم من حوله ولا يتوقف هذا الأمر هنا بل يسري ذلك على مراحل العمر التالية حيث يترتب على الأهل تلبية حاجات الطفل المادية والمعنوية وتجنب إذلاله وتبخيس قدره أو السخرية من إمكاناته المتواضعة والمثال على ذلك محاولات الطفل الأولى في المشي فالسخرية من حركاته أو الإلحاح الشديد على تملكها قبل الأوان يجعل الطفل عرضة لضعف ثقته بنفسه...

وهنا يتوضح ان اولى خطوات الثقة بالنفس تبدأ من المحيط العائلي ذاته فهو من يمتلك مفاتيح القوة والضعف كما ينتشر في مجتمعنا حيث يبدأ الاهل بقتل اولى محطات الثقة بالنفس لدى الفتيات بالتمييز عن الذكور وقتل بذرة ثقتهن بدل تقويتهن لحياة قادمة لانعرف اسرارها ومدى سوء حالها، فيوم بعد يوم نجد من تخشى المواجهة، هي التي تقتل سرا سواء نفسيا او بأي طرق اخرى..

لكن ماذا لو كانت هذه الطرق تغيرت نعم نفرض الحدود لها لكونها انثى لكن بطرق لاتجعلها تندثر فقط لأنها انثى، ماذا لو علمنا الذكر انه رجل لكن له ذات الحدود وعليه ذات الواجبات فلافرق بينهما كلاهما مكملان لمجتمع ناجح ومستقبل مزهر..

كل شيء يبدأ منا نحن، من محيط العائلة نحن من نجعل النبتة تزهر او نتركها في ظلام حتى تموت ازهارها فالاوراق ويستمر السم ليصل الجذور فتندثر كمثيلاتها اللاتي لم يسلط عليهن الضوء.

في النهاية رفقا زارموا بذور الثقة بالنفس.

فلقد كان الرسول (ص) يعلم أن أطفال اليوم رجال الغد، لذا أولى عناية بصغار الصحابة، لأنه أدرك بحِسّ المربي أن الحِمل الذي سيتركه لهم ثقيل، ويحتاج إلى نفوسٍ واثقة في الله أولاً، وفي نفسها وإمكاناتها وقدراتها ثانيًا، فقال(ص): «يا غلام، إني أُعلِّمُكَ كلماتٍ: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيءٍ لم ينفعوك إلا بشيءٍ قد كتبه الله لك).

الطفل
النجاح
التفكير
السلوك
الشخصية
الاباء
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    تصوير الروتين اليومي: وهم النظام المطلق

    تصوير الروتين اليومي: وهم النظام المطلق

    السبت 10 تشرين الاول 2026/
    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    السبت 03 تشرين الاول 2026/
    السيدة الزهراء.. نورٌ من الملكوت وصوتٌ للحق

    السيدة الزهراء.. نورٌ من الملكوت وصوتٌ للحق

    الأثنين 21 ايلول 2026/
    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    الخميس 17 ايلول 2026/
    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    الأحد 13 ايلول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 29 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 29 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 29 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 29 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 29 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 29 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 533 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة