• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

هل تعاني من الشخير؟ إليك ما ينصح به الخبراء

بشرى حياة / الأحد 15 كانون الأول 2024 / صحة وعلوم / 1817
شارك الموضوع :

بهدف معرفة أسباب الشخير، يجب أولاً فهم طريقة عمل نظام التنفس

يمكن أن يكون الشخير بمثابة علامة تحذيرية على وجود مشكلات صحية أكبر، يجب معالجتها.

لذا طلبنا من خبراء النوم المساعدة في تحديد أسباب الشخير، وكيف يؤثر على صحة الجسم وما يمكن فعله لمحاولة وقفه أو معالجته.

أسباب الشخير

بهدف معرفة أسباب الشخير، يجب أولاً فهم طريقة عمل نظام التنفس.

وشرح الدكتور إيمرسون ويكواير، عضو مجلس إدارة الأكاديمية الأمريكية لطب النوم ورئيس قسم طب النوم في كلية الطب في جامعة ميريلاند، دورة التنفس التي تتألف من أربع مراحل:

يضخ القلب الدم الغني بالأكسجين إلى الدماغ والأعضاء الحيوية الأخرى.

وأوضح ويكواير أن الجسم يكرّر هذه الدورة على مدار اليوم أثناء العمل، والدردشة، وممارسة الرياضة، وإتمام المهام.

وعندما ينام الشخص، تسترخي العضلات والأنسجة الموجودة في مجرى الهواء العلوي (أي الأنف، والجيوب الأنفية، والفم، والحلق العلوي) وتجعل مجرى الهواء أصغر. وهذا يعني أنه أثناء النوم، فإن كمية الهواء ذاتها التي يستخدمها الجسم خلال النهار تتمتع الآن بمساحة أصغر بكثير. وعندما يتحرك الهواء، فإنه يتسبب في اهتزاز الأنسجة المسترخية. وهذا الاهتزاز هو ما نسميه الشخير.

الآثار الصحية للشخير

تماماً مثل الكثير من الحالات الصحية الأخرى، قد يتراوح الشخير بين الخفيف الذي يكون ناعمًا وخفيفًا لدرجة أن الشريك قد لا يلاحظ أي ضجيج، والشديد الذي يمنع النوم، وغالباً ما يرتبط باضطرابات النوم مثل انقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم.

يقول الدكتور كيفن بوستول، وهو طبيب أسنان معتمد في مجال النوم والرئيس المنتخب للأكاديمية الأمريكية لطب النوم، إنه إذا كان الشخص يحصل على ما ما يتراوح بين سبع وتسع ساعات من النوم كل ليلة، من دون التقلب أو ملاحظة مشاكل صحية أخرى، فإنه من المحتمل ألا يكون الشخير الخفيف سببًا للقلق الشديد.

كما تجدر الإشارة أيضاً إلى أن صوت الشخير المرتفع لا يعني تلقائيًا أن الحالة الصحية سيئة.

وأشار بوستول، إلى أنه يجب القلق عندما يبدو الشخير وكأن الشخص يلهث بحثًا عن الهواء؛ أو عند الشعور بآلام في الصدر، أو عندما يعاني الشخص من نوبات متزايدة من القلق والاكتئاب، أو من ارتفاع ضغط الدم، أو مشاكل في الذاكرة، أو النعاس المفرط أثناء النهار. وتعتبر أي من هذه الأعراض سببًا كافيًا للجوء إلى الطبيب المختص، وإجراء الفحوصات الطبية اللازمة.

يمكن أن تساعد نتائج دراسة النوم في تحديد ما إذا كان الشخير مرتبطًا بحالات أخرى مثل انقطاع التنفس أثناء النوم الخفيف أو اضطراب النوم الأكثر خطورة، حيث يكون مجرى الهواء أكثر ضيقًا، مما يسبب الشخير، أو الاختناق، أو اللهاث أثناء الليل.

ولفت المعهد الوطني للقلب والرئة والدم في أمريكا إلى أن "انقطاع التنفس أثناء النوم قد يزيد من خطر ارتفاع ضغط الدم، والسكري، وأمراض القلب، والسكتة الدماغية". كما سلطت دراسات أخرى الضوء على الروابط بين توقف التنفس أثناء النوم، وتطور حالات مثل مرض الزهايمر والاكتئاب.

علاجات الشخير

عندما يتعلق الأمر بالشخير، فما من علاج واحد يمكن للجميع اعتماده.

ويوضح بوستول أنه يمكن تحسين بعض حالات الشخير عن طريق إجراء تغييرات في نمط الحياة مثل فقدان الوزن، أو ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، أو الإقلاع عن التدخين، أو تجنب شرب الكحول قبل النوم.

ويمكن أيضًا تجربة النوم على الجنب أو مع رفع الرأس للأعلى للمساعدة في إبقاء مجرى الهواء مفتوحًا. ولكن إذا كانت العلاجات المنزلية لا تزال غير فعالة، فقد حان الوقت لطلب المساعدة المهنية.

ويقول بوستول إن بعض المرضى يترددون في طرح مشاكل الشخير على أطبائهم، خوفًا من أن يُطلب منهم ارتداء جهاز مجرى الهواء الإيجابي المستمر (CPAP)، والذي يجد الكثير من الناس صوته مرتفعًا وغير مريحًا للنوم.

لحسن الحظ، يمكن لأطباء الأسنان المؤهلين في مجال النوم مثل بوستول في كثير من الأحيان مساعدة المرضى على تخفيف الشخير وانقطاع التنفس أثناء النوم عن طريق جهاز فموي، يشبه في شكله واقي الفم الذي يساعد على إبقاء الفك للأمام والممرات الهوائية مفتوحة أثناء النوم.

يقول ويكواير: "عندما ينام الناس بشكل أفضل، خاصة إذا كانوا يعانون من اضطرابات النوم، وعندما يتم علاج هذه الحالة، تصبح الحياة أفضل".

ولكن إذا لم يكن الشخص مستعدًا لاستشارة الطبيب المختص، يمكن لبعض الأدوات، التي يوصي بها الخبراء، الحدّ من الشخير. حسب cnn عربية 

العلم
دراسات
الصحة
الطب
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 9 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: سر التوازن

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة