• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

تستهوي الشباب بشعاراتها.. الكتابة على الملابس ومعانيها المنافية للذوق العام

زهراء جبار الكناني / الأثنين 27 تموز 2020 / ثقافة / 4225
شارك الموضوع :

فقد اتضح أن اغلب تلك العبارات المبهمة تعبر عن عبارات بذيئة وخارجة عن القيم

لطالما تساءلت وأنا أبتاع الثياب عن معاني الكلمات المطبوعة عليها سواء كانت نسائية أو رجالية!

ولأني لا أجيد قراءة اللغة الانكليزية بإتقان وإن حاولت فلا أفهم معناها, بدأت بالتقصي حول الموضوع فكانت الاجابة صادمة!

فقد اتضح أن اغلب تلك العبارات المبهمة تعبر عن عبارات بذيئة وخارجة عن القيم.

هذا ما أدلت به أسماء عبد الحسين ربة بيت في سؤالنا لها عن رأيها في الشعارات المطبوعة على الملابس.

وبهذا الجانب أجرت (بشرى حياة) هذا الاستطلاع:

انتقاء الكلمات

حدثنا المهندس محمد الدعمي قائلاً: أنا كشاب مع الموضة, ومع الكلمات التي تكتب على الملابس ولكن أي كلمات؟!

الكلمات التحفيزية التي تدعوا للإنسانية وإلى التعايش السلمي ونبذ العنف, وإلى الايمان بقدراتنا، أما أن أرتدي ملابس لا أفهم معنى ما مكتوب عليها, أو فيها من الخدش للحياء وللذوق, فهذا الأمر سيحسب عليّ وعلى تربيتي.

ومن جانب آخر تعترف الشابة روابي شاكر عن شغفها بشراء الكثير من الثياب التي تطبع عليها الشعارات الأجنبية ولكونها تجيد قراءتها فهي تنتقي الكلمات البسيطة المتعارفة.

وقالت: من يجهل القراءة أنصحه بأن لا يستهين بهذه الكلمات فلربما تكون سببا لنفور الأصدقاء من حوله لظنهم بأنه لا يكترث لأمرها.

حق مشروع

إنه لحق مشروع لكل انسان أن يختار ما يحلو له من الثياب, بهذه الجملة استهلت أم ريماس/ موظفة حديثها, وواصلت قائلة:

إن المشكلة في مجتمعاتنا أننا نلبس شعارات لا نفهمها، وتتناقض مع أفكارنا الشخصية، كما تمادى الكثير ليصل إلى ارتداء الثياب الضيقة جدا والممزقة التي تثير الاشمئزاز فضلا عن أنها تنافي مجتمعنا المحافظ, ولا أرى حلاً في الأفق لهذه الظاهرة إذا ما تدخلت الجهات الرقابية للحد منها.

فيما قال مصطفى عبد الأمير: الكثير من الشباب وحتى الفتيات يسعون للمضي خلف الموضة من ثياب أو اكسسوارات دون الالتفات إلى ما هو مناسب والدافع هو فقط  تقليد المشاهير, سواء على المحطات الفضائية أو في مواقع التواصل الاجتماعي.

وتابع بقوله: حينما تجاوزت مرحلة المراهقة وأدركت ماهية هذه الاشعارات وما تحمل من معاني بذيئة, قررت عدم ابتياع تلك الملابس, وأيضا تقديم النصيحة لمن يود شرائها من الأصدقاء والمعارف.

الموضة مرض اجتماعي

واستهلت الباحثة الاجتماعية نهى البهادلي حديثها بحديث للنبي الأكرم (ص): من لا حياء له لادين له. وبهذا أشار الاسلام إلى أهمية اختيار ما نرتديه.

ويرتبط الاختيار في حرية كل شخص كما يجب أن يكون بحسب ما يناسب ثقافته الدينية والفكرية.

وإن اختار الشخص عكس ذلك  فهنا ندرك أن هناك انحطاط وجهل فكري في ارتداء ما ينافي الذوق العام.

وما يزيد سخط الآخرين هو جهل مقتنيها لمعانيها وارتدائها دون ادراك, فقد تكون تلك الجمل انحرافية أو جمل تدعو للسخرية أو للطائفية, ومنها رسومات مخلة للأدب تعبر عن إيحاءات لصور حيوانات أو شخصيات للمشاهير.

وبينت البهادلي: إن التقليد الأعمى للدول الغربية والانسياق خلف الموضة يعد مرضا اجتماعيا خطيرا, وهو من يجعل الشباب لا يكترثون لمعرفة معاني تلك الكلمات, وهذا يؤدي إلى الانحراف في المرتبة الأولى.

ولتخطي هذا الأمر, يتوجب الرجوع إلى الثقافة بقراءة هذه الجمل ومعرفتها وانتقاء الثياب الخالية من الرسومات وغيرها عند التبضع ومقاطعة المسيئة منها, وهذا ما سيجعل التجار والمستوردين بعدم طرح هكذا ملابس إلى الأسواق إلى أن تختفي تدريجيا, فضلا عن استبدالها بما يناسب ثقافتنا المجتمعية سواء كان في الحرم الجامعي أو الشارع العام.

الثياب تعبر عن هويتنا

وكانت لنا وقفة مع الشيخ نزار التميمي قال فيها: الحديث عن الثياب والألبسة التي يرتديها الناس في داخل المجتمع الإسلامي, هو حديث عن القيم, والثقافة, والأخلاق, والتربية والدين, فأنت بثوبك هذا تعبر عن هويتك وعن انتمائك وعن دينك حتى.

وأضاف: ولأهمية هذا السلوك وخطورته صرح الإسلام عبر القرآن الكريم, والعترة الطاهرة, على ضرورة مراعاة اللباس للفرد المسلم, ذكرا كان أو أنثى, حتى حرم الإسلام ما يعرف بلباس الشهرة وهو اللباس الذي يجلب لصاحبه السخرية أو الكلام من الآخرين, حماية وصيانة للفرد والمجتمع من الضياع والوقوع في تيه السفاهة واللعب والانحلال.

وواصل قائلا: وبالتالي لا يصح أن ينسى الفرد نفسه, وأصالته, وانتمائه العربي, والأخلاقي, والإسلامي, ليخدع وينبهر ببعض المظاهر الغربية والأوربية بدعوى التحرر والتحلل والتطور التي هي في الحقيقة دعوات فارغة وساذجة تدعو للسخف, والتميع, والسفاهة, وغياب القيم والثوابت, التي تزين وجودنا وتضيف لحياتنا معنى وقيمة واحترام وجمال.

وفي الختام: نحن كمسلمين وكمجتمع شرقي عربي مدعوون أن نحافظ على هويتنا وقيمنا وتراثنا قدر الإمكان وأن لا ننصهر في جحيم دول ومجتمعات يختلفون عنا جملة وتفصيلا, وبالتالي نكون قد خسرنا أقدس وأجمل ما عندنا وهو هويتنا وانتمائنا الذي حبانا الله تبارك وتعالى به.

الغرب
القيم
الشباب
المجتمع
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الثلاثاء 15 ايلول 2026/
    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    الأثنين 24 آب 2026/
    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    الأربعاء 05 آب 2026/
    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    السبت 01 آب 2026/
    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    الثلاثاء 28 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    كيف تتعلم فن التصرف والتدبير؟

    النشر : السبت 09 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    الحائكات العراقيات.. قصص مؤلمة مشذرة بالمثابرة والعطاء

    النشر : السبت 18 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    الصحفية جوانا فرانسيس للمرأة المسلمة: نحن من يتعرض للاضطهاد لا أنتن

    النشر : السبت 16 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    شهر محرم الحرام.. يطرق أبواب العالم

    النشر : السبت 30 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    اللامبالاة.. من منظارين مختلفين

    النشر : السبت 23 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    هل نهاية العالم أصبحت وشيكة؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2020
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 23 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 23 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 23 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة