• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

تستهوي الشباب بشعاراتها.. الكتابة على الملابس ومعانيها المنافية للذوق العام

زهراء جبار الكناني / الأثنين 27 تموز 2020 / ثقافة / 4331
شارك الموضوع :

فقد اتضح أن اغلب تلك العبارات المبهمة تعبر عن عبارات بذيئة وخارجة عن القيم

لطالما تساءلت وأنا أبتاع الثياب عن معاني الكلمات المطبوعة عليها سواء كانت نسائية أو رجالية!

ولأني لا أجيد قراءة اللغة الانكليزية بإتقان وإن حاولت فلا أفهم معناها, بدأت بالتقصي حول الموضوع فكانت الاجابة صادمة!

فقد اتضح أن اغلب تلك العبارات المبهمة تعبر عن عبارات بذيئة وخارجة عن القيم.

هذا ما أدلت به أسماء عبد الحسين ربة بيت في سؤالنا لها عن رأيها في الشعارات المطبوعة على الملابس.

وبهذا الجانب أجرت (بشرى حياة) هذا الاستطلاع:

انتقاء الكلمات

حدثنا المهندس محمد الدعمي قائلاً: أنا كشاب مع الموضة, ومع الكلمات التي تكتب على الملابس ولكن أي كلمات؟!

الكلمات التحفيزية التي تدعوا للإنسانية وإلى التعايش السلمي ونبذ العنف, وإلى الايمان بقدراتنا، أما أن أرتدي ملابس لا أفهم معنى ما مكتوب عليها, أو فيها من الخدش للحياء وللذوق, فهذا الأمر سيحسب عليّ وعلى تربيتي.

ومن جانب آخر تعترف الشابة روابي شاكر عن شغفها بشراء الكثير من الثياب التي تطبع عليها الشعارات الأجنبية ولكونها تجيد قراءتها فهي تنتقي الكلمات البسيطة المتعارفة.

وقالت: من يجهل القراءة أنصحه بأن لا يستهين بهذه الكلمات فلربما تكون سببا لنفور الأصدقاء من حوله لظنهم بأنه لا يكترث لأمرها.

حق مشروع

إنه لحق مشروع لكل انسان أن يختار ما يحلو له من الثياب, بهذه الجملة استهلت أم ريماس/ موظفة حديثها, وواصلت قائلة:

إن المشكلة في مجتمعاتنا أننا نلبس شعارات لا نفهمها، وتتناقض مع أفكارنا الشخصية، كما تمادى الكثير ليصل إلى ارتداء الثياب الضيقة جدا والممزقة التي تثير الاشمئزاز فضلا عن أنها تنافي مجتمعنا المحافظ, ولا أرى حلاً في الأفق لهذه الظاهرة إذا ما تدخلت الجهات الرقابية للحد منها.

فيما قال مصطفى عبد الأمير: الكثير من الشباب وحتى الفتيات يسعون للمضي خلف الموضة من ثياب أو اكسسوارات دون الالتفات إلى ما هو مناسب والدافع هو فقط  تقليد المشاهير, سواء على المحطات الفضائية أو في مواقع التواصل الاجتماعي.

وتابع بقوله: حينما تجاوزت مرحلة المراهقة وأدركت ماهية هذه الاشعارات وما تحمل من معاني بذيئة, قررت عدم ابتياع تلك الملابس, وأيضا تقديم النصيحة لمن يود شرائها من الأصدقاء والمعارف.

الموضة مرض اجتماعي

واستهلت الباحثة الاجتماعية نهى البهادلي حديثها بحديث للنبي الأكرم (ص): من لا حياء له لادين له. وبهذا أشار الاسلام إلى أهمية اختيار ما نرتديه.

ويرتبط الاختيار في حرية كل شخص كما يجب أن يكون بحسب ما يناسب ثقافته الدينية والفكرية.

وإن اختار الشخص عكس ذلك  فهنا ندرك أن هناك انحطاط وجهل فكري في ارتداء ما ينافي الذوق العام.

وما يزيد سخط الآخرين هو جهل مقتنيها لمعانيها وارتدائها دون ادراك, فقد تكون تلك الجمل انحرافية أو جمل تدعو للسخرية أو للطائفية, ومنها رسومات مخلة للأدب تعبر عن إيحاءات لصور حيوانات أو شخصيات للمشاهير.

وبينت البهادلي: إن التقليد الأعمى للدول الغربية والانسياق خلف الموضة يعد مرضا اجتماعيا خطيرا, وهو من يجعل الشباب لا يكترثون لمعرفة معاني تلك الكلمات, وهذا يؤدي إلى الانحراف في المرتبة الأولى.

ولتخطي هذا الأمر, يتوجب الرجوع إلى الثقافة بقراءة هذه الجمل ومعرفتها وانتقاء الثياب الخالية من الرسومات وغيرها عند التبضع ومقاطعة المسيئة منها, وهذا ما سيجعل التجار والمستوردين بعدم طرح هكذا ملابس إلى الأسواق إلى أن تختفي تدريجيا, فضلا عن استبدالها بما يناسب ثقافتنا المجتمعية سواء كان في الحرم الجامعي أو الشارع العام.

الثياب تعبر عن هويتنا

وكانت لنا وقفة مع الشيخ نزار التميمي قال فيها: الحديث عن الثياب والألبسة التي يرتديها الناس في داخل المجتمع الإسلامي, هو حديث عن القيم, والثقافة, والأخلاق, والتربية والدين, فأنت بثوبك هذا تعبر عن هويتك وعن انتمائك وعن دينك حتى.

وأضاف: ولأهمية هذا السلوك وخطورته صرح الإسلام عبر القرآن الكريم, والعترة الطاهرة, على ضرورة مراعاة اللباس للفرد المسلم, ذكرا كان أو أنثى, حتى حرم الإسلام ما يعرف بلباس الشهرة وهو اللباس الذي يجلب لصاحبه السخرية أو الكلام من الآخرين, حماية وصيانة للفرد والمجتمع من الضياع والوقوع في تيه السفاهة واللعب والانحلال.

وواصل قائلا: وبالتالي لا يصح أن ينسى الفرد نفسه, وأصالته, وانتمائه العربي, والأخلاقي, والإسلامي, ليخدع وينبهر ببعض المظاهر الغربية والأوربية بدعوى التحرر والتحلل والتطور التي هي في الحقيقة دعوات فارغة وساذجة تدعو للسخف, والتميع, والسفاهة, وغياب القيم والثوابت, التي تزين وجودنا وتضيف لحياتنا معنى وقيمة واحترام وجمال.

وفي الختام: نحن كمسلمين وكمجتمع شرقي عربي مدعوون أن نحافظ على هويتنا وقيمنا وتراثنا قدر الإمكان وأن لا ننصهر في جحيم دول ومجتمعات يختلفون عنا جملة وتفصيلا, وبالتالي نكون قد خسرنا أقدس وأجمل ما عندنا وهو هويتنا وانتمائنا الذي حبانا الله تبارك وتعالى به.

الغرب
القيم
الشباب
المجتمع
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الدراجة الهوائية... تجربة تتسم بالإيجابية

    الدراجة الهوائية... تجربة تتسم بالإيجابية

    الثلاثاء 20 تشرين الاول 2026/
    السياحة في يومها العالمي.... رؤية اقتصادية تنعش البلاد مع خطوات الوافدين

    السياحة في يومها العالمي.... رؤية اقتصادية تنعش البلاد مع خطوات الوافدين

    الخميس 01 تشرين الاول 2026/
    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الثلاثاء 15 ايلول 2026/
    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    الأثنين 24 آب 2026/
    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    الأربعاء 05 آب 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 533 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة