• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ما أوسع طُرق النجاح على من عرف دليله

فاطمة الركابي / الثلاثاء 27 آب 2019 / تربية / 2836
شارك الموضوع :

في عالم اليوم هناك ما يسمى بالطريق الامثل لبلوغ النجاح وذلك عَبر أن يرتبط الانسان بالناجحين، ويحيط نفسه بالأفراد المتميزين، فهذا من شانه أ

في عالم اليوم هناك ما يسمى بالطريق الامثل لبلوغ النجاح وذلك عَبر أن يرتبط الانسان بالناجحين، ويحيط  نفسه بالأفراد المتميزين، فهذا من شانه أن يحفزه في أن ينجح بشكل أسهل وأسرع، وبالتالي تنتفي عنده حالة الاندماج السلبي مع غير الناجحين الذين يعيشون على هامش الحياة بلا أهداف أو غايات.

وهذا أمر صحيح وصحي -إن صح التعبير- ولكن للمؤمن الفطن نظرة اوسع وأشمل في ماهية هذه الاحاطة وسمات الشخصية التي يريد أتخاذها كنموذج أمثل يقتدي به، ليسلك طريق النجاح والفلاح الدنيوي الاخروي، وفي الجانب المادي والمعنوي في الحياة، وذلك عبر الارتباط الحقيقي بالنموذج الاتم للإنسان الكامل وهو إمام زمانه (صلوات الله عليه).

وهذا المفهوم قد بينه إمامنا زين العابدين (صلوات الله عليه) في مناجاته للمريدين بقوله: ((سُبْحانَكَ ما أَضْيَقَ الطُّرُقَ عَلى مَنْ لَمْ تَكُنْ دَلِيلَهُ! وَما أَوْضَحَ الْحَقَّ عِنْدَ مَنْ  هَدَيْتَهُ سَبِيلَه! إلهِي، فاسْلُكْ بِنا سُبُلَ الْوُصُولِ إلَيْكَ، وَسَيِّرْنا فِي أَقْرَبِ الطُّرُقِ لِلْوُفُودِ عَلَيْكَ))، اي إن لله تعالى سبيل لابد أن يكون هو مطلب ومقصد لكل مريد يسعى لبلوغ النجاح الحقيقي لإنتهاز فرصة الحياة وبالتالي لبلوغ الحياة الابدية.

فمن السنن الالهية التي وضعت للبشرية هي وجود الحجج الالهيين الذين لابد للإنسان الموحد أن يركز بشكل كامل على السير بسيرتهم، وانتهاج نهجهم الذي هو نهج الصراط المستقيم، والاهتداء بهديهم، والاسترشاد بهم.

فتعالى يقول في محكم كتابه إن من أهم مهام الحجج (سواء كانوا انبياء- ائمة- اولياء) هي إخراج الانسان من الظلمات الى النور كما في قوله تعالى: {رَّسُولًا يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِ اللَّهِ مُبَيِّنَاتٍ لِّيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقًا}(الطلاق: 11).

اي يُخرجون الانسان من الظلمات المعنوية كالجهل، التيه والحيرة،...، والظلمات المادية كالإنغماس في كل ما هو لهو ولعب مما يجعل الانسان منشغل بالمراتب الدنيا في هذه المرحلة دون الترقي إلى مرتبته الإنسانية؛ الى تحصيل النور المعنوي كنور العلم ومعرفة الطريق والغاية من وجوده في هذا العالم،...، وتحصيل النور المادي ايضا من خلال تحقيق حسن السيرة والسلوك في شخصه، وهذا ما يجعله ناجحاً جداً على مستوى حياته الاجتماعية والعملية حتى.

وهذا ما يؤكده ايضا قوله تعالى: {لَقَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ}(آل عمران: 164)، فإتباع الحجج الالهيين (الرسل) وما جاءوا به من رسالات من شأنها تزكية الانسان أي تنقيه وتطهره من أي ظلمة او ظلمانية قد تكون موجودة في قلبه فيصبح ذو قلب نوراني مؤهل لتحقق نور العلم فيه، لذا -كما يبدو - لذلك التزكية سبقت التعليم في الآية الكريمة.

فالقلب كما يصفه الامير (عليه السلام) كالوعاء، فالوعاء إذا لم يُفرغ من كل شائبة ظلمانية، لن ينتفع انتفاع كبير من أي نور يدخله، وإن أنتفع فإنه بشكل مؤقت ولن يدوم، بخلاف الاناء الفارغ والمتهيئ لاستقبال النور فدخول النور فيه سيكون غير منقطع وذو أثر دائم.

فكما نلاحظ إن الآية خصت أهل الايمان، ولم توجه بشكل عام لكل إنسان، اي لمن له أهلية وذو قلب مزكى.

بالنتيجة فإن الذي يعاني من أي إخفاق او تراجع في إحدى مستوياته الحياتية ولا يرى فيها ثمار إلهية نورانية عليه أن يراجع سلامة علاقته بإمام زمانه الذي هو خاتم السُبل والحجج الالهية في زماننا الآن.

وهذا يتطلب - بشكل عام - وجود معرفة حقيقية بمقام إمامته وحجيته علينا كموالين بشكل خاص، وحاكميته وولايته على العالم بأكمله بإذن الله تعالى وأمره، ووجود حالة من استشعار حقيقة وجوده معنا وفينا مع كونه غائب عنا، وبالتالي وجود حالة من الالتجاء الدائم اليه هذا من جانب.

ومن جانب اخر فإن تحقيق هذا الارتباط بمقدار ما هو طريق يَسلكه المؤمن، فهو مسؤولية كبيرة إذ أن تحقق هذه العلاقة ورؤية ثمارها يسهل على المرتبط سواء كان كفرد يُراد منه أن يَكون [مَظهر] لوجود الامام، و[مُظهر] لثمار الارتباط بالأمام او كفرد (كأب/أم) يراد (منه/منها) ربط ابنائه بصاحب العصر والزمان (عجل الله تعالى فرجه).

لان نجاح هذا الفرد الناتج عن الارتباط به سيكون ظاهر للأبناء وللمجتمع ومتحقق على ارض الواقع وهذا امر مطلوب ولابد من لمس أثاره، فلا يشككوا الاخرين أو الابناء على مستوى صدق إنتماء المنتمي له أو حتى على مستوى التشكيك بأصل وجوده صلوات الله عليه على اثر غيبته.

فنحن نرى حجم المؤثرات الخارجية من نماذج مزيفة وهمية وخيالية تلك التي تملك نجاح وهمي مصنوع لا حقيقي، مؤقت لا دائمي، كيف أنها تصنع لهذا الجيل، والتي يحاول صناعها ربط الكبار والصغار بها، كما وإن مدى الاستجابة والتأثر المتحقق بها من قبل الكبار ملحوظ فكيف بالصغار!!

ومن هنا فإن المعرفة بالنموذج الحقيقي الموصل للنجاح والفلاح، وتحقيق الارتباط  به صلوات الله عليه من شأنه تحصين الانسان وجعله على درجة من الوعي لينتبه فلا  يسلك الطرق الوهمية للنجاح، وكذلك سيحصن الاخرين بالأخذ بأيديهم سواء افراد المجتمع او الابناء بالاتجاه الصحيح والقويم.

النجاح
القيم
الانسان
الفكر
الامام المهدي
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    منذ 8 ساعة/
    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    الأربعاء 30 ايلول 2026/
    كيف تصبحين السيدة الأولى قرآنياً؟ سيدة نساء العالمين تجيبكِ

    كيف تصبحين السيدة الأولى قرآنياً؟ سيدة نساء العالمين تجيبكِ

    الثلاثاء 22 ايلول 2026/
    دور الشكر في بناء علاقات صحية متزنة

    دور الشكر في بناء علاقات صحية متزنة

    السبت 19 ايلول 2026/
    الاهتمام بالرزق.. حين يتحول الهم إلى خطيئة

    الاهتمام بالرزق.. حين يتحول الهم إلى خطيئة

    الأحد 06 ايلول 2026/
    محض رحمة.. مقام خُصَّ النبي الأعظم به

    محض رحمة.. مقام خُصَّ النبي الأعظم به

    الثلاثاء 01 ايلول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 533 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة