• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الإسلام حل والمسلمون مشكلة!

زهراء وحيدي / السبت 18 تشرين الثاني 2017 / اعلام / 3493
شارك الموضوع :

من المعروف بأن السياسة تبررها المصالح، ولكن عندما يتعلق الموضوع بالدين هنا تُرفع الأقلام، وتبدأ عملية نسج الأوهام، فلا جفاف للصحف في داهية

من المعروف بأن السياسة تبررها المصالح، ولكن عندما يتعلق الموضوع بالدين هنا تُرفع الأقلام، وتبدأ عملية نسج الأوهام، فلا جفاف للصحف في داهية العملية السياسية، لأن مع اقتراب العرس الديمقراطي ستتلون الهتافات بالطابع الديني لكسب ثقة الناس على أساس ان النهج الذي ستتخذه بعض الأحزاب هو نهج إسلامي مقدس!.

وستبدأ الكتل بتغيير جلودها لتأخذ من الإسلام الدستور الذي يخط الكلمات التي ستلقى على مسامعنا الجليلة، وامّا بالنسبة لإسلامهم يا صديقي، فلن تراه الاّ في العناوين الكبيرة التي ستتوسط تلك اللافتات الضخمة في شوارع المدينة.

هؤلاء المسلمون، او بتعبير اصح (مسلمون العملية السياسية)، يحاولون تمثيل الإسلام بأبشع صورة ممكنة، على مبدأ ان الغاية تبرر الوسيلة، وبالطبع الوصول الى الكراسي يحتاج الصعود على كتف الدين.

فيستغلون الدين لمصالحهم الشخصية ليظهروا للناس بالصورة الجيدة، على أساس ان الدين سيستر عورات الفساد السياسي، ناهيك على ان افعالهم هذه ستعكس سلباً على الاعلام الإسلامي، لأن بطبيعة الحال المسلمون يمثلون واجهة الدين التي تطل عليها العالم، فمثلاً لو تعرّف شخص كافر على انسان فاسد وغير صالح وعرف بأنه مسلم بلا شك لن يشعر بأي مشاعر إيجابية تجاه الدين الإسلامي، ولكن لو تعرّف على انسان مهذب ووفي وذو اخلاق سامية وعرف بأنه ينتمي الى الدين الإسلامي ومن واجبه كمسلم ان يتحلى بهذه الصفات بلا شك ان أي انسان مهما كان جنسيته ودينه سينجذب نحو الدين الإسلامي الذي يحاول ان يوصل الانسان الى الانسانية والكمال.

وبعيداً عن الساحة السياسية نلاحظ بأن الميدان الاجتماعي مع الأسف لا يقل حراكاً عن ما سبق، اذ ان هناك حركات خبيثة تصاغ من قبل اشخاص باسم الدين، أي يجعلون الدين واجهة لتخلفهم وتعصبهم الأعمى، فمثلا هنالك شخصيات تحسب على انها (شخصيات دينية) تقدم الدين على انه صورة  متخلفة ومغلقة ضمن حدود يصنعها المجتمع، فتحيز الدين ضمن اطار التقاليد والعادات الجاهلية هو جرم بحد ذاته، لأن الأديان السماوية خلقت لتطور وتقدم البشرية. الاّ ان بعض الناس يمارسون أفعال او ينهون عن اعمال معينة ويربطونه بحرام الله وحلاله، فمثلاُ يحرمون تعليم الفتيات وخروجهنَّ من البيت وممارسة الحياة الطبيعية على مبدأ الحرام، ولكن لا تدري أي دين يقصدون؟، بالطبع دينهم لأن دين محمد (ص) لا يمت بحرامهم صلة!.

والكثير الكثير من الحالات التي تحاول ضرب الإسلام، ربما اخرها واكثرها فضيحة هي قضية داعش التي روجت للدين الإسلامي على انه دين عنف وقتل ووحشية، لكن ولله الحمد تصدى رجال مؤمنين لهذه الحركة الخبيثة فدُحضت افعالهم الدنيئة التي حاولت ان تمس الدين الإسلامي الذي خلق ليكون حلاً ودستوراً لمشاكل الإنسان، فكان أساسه الرحمة والإنسانية وباطنه التعايش والتكامل الروحي.

والخطوة الأساسية التي ستقلل وتحد من انتشار هذه الحالات في المجتمعات العربية والعالمية، هو عدم الترويج لأي شخصية تحاول المساس بالدين الإٍسلامي، حتى وان كان ذلك من باب الانتقاد، لأن النقد بخطيه يصنع الشهرة، فبعض الناس يتسببون بشهرة بعض الشخصيات دون قصد، فمن يمثلون الصفر على خط الشمال وكانوا مجهولين في السابق، أخذوا اليوم حيزاً وشغلوا الرأي العام وتسببوا في حراك سلبي داخل المجتمع وخلقوا نظرة سلبية عن ماهية الدين، فأفضل طريقة لمواجهة هكذا مواقف وشخصيات هو التجاهل، لأن الباطل يا سادة يموت بترك ذكره..

والترويج للدين الإسلامي الحنيف الذي يحمل اسمى واعمق معاني الإنسانية والرحمة، ويمثل الشعار الأوحد للعدالة الاجتماعية، وتمثيله بالطريقة التي انزله الله على الناس واجب كل شخص مؤمن صالح في أي موقع اجتماعي ان يكون داعياً للسلام والمحبة التي اقرها الدين علينا، ويتخذ من موقعه منبراً وواجهة إسلامية تحمل كل الأهداف التي جاء بها الدين وسعى في تعميمه ونشره، لأن الله تعالى قرَّ لنا الدين الإسلامي ليكون لنا دستور حياة، نسيّر به حياتنا ونحل به جميع المشاكل التي تعرقل حياة الانسان.

فالدين بمثابة طوق النجاة الذي ينقذ حياة الانسان من الغرق في ظلمات الدنيا، فمن اتخذه حلاً نجا، ومن سعى وراء الغايات وماديات الحياة، رسم لنفسه الهلاك في الدنيا قبل الآخرة.

الديمقراطية
الاسلام
المجتمع
السياسة
الدين
الانسانية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    الأحد 15 شباط 2026/
    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    الثلاثاء 27 كانون الثاني 2026/
    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    الخميس 15 كانون الثاني 2026/
    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    الثلاثاء 06 كانون الثاني 2026/
    ما لم تخبرنا به النظريات

    ما لم تخبرنا به النظريات

    الأربعاء 24 كانون الأول 2025/
    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    الأربعاء 17 كانون الأول 2025/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    الوضع السياسي والاجتماعي للأمة في عصر الامام زين العابدين

    النشر : الأثنين 21 تموز 2025
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    تحمل ضريبة القلة

    النشر : الأربعاء 22 آذار 2023
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    عبد الله الرضيع.. حجة الرباب وأعجوبة الحسين

    النشر : الخميس 02 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    نساء في متاهات الأربعين

    النشر : الثلاثاء 23 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    النشر : الأثنين 14 ايلول 2026
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 532 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 492 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 334 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 329 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1174 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 7 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 7 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 7 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة