• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الإسلام حل والمسلمون مشكلة!

زهراء وحيدي / السبت 18 تشرين الثاني 2017 / اعلام / 3322
شارك الموضوع :

من المعروف بأن السياسة تبررها المصالح، ولكن عندما يتعلق الموضوع بالدين هنا تُرفع الأقلام، وتبدأ عملية نسج الأوهام، فلا جفاف للصحف في داهية

من المعروف بأن السياسة تبررها المصالح، ولكن عندما يتعلق الموضوع بالدين هنا تُرفع الأقلام، وتبدأ عملية نسج الأوهام، فلا جفاف للصحف في داهية العملية السياسية، لأن مع اقتراب العرس الديمقراطي ستتلون الهتافات بالطابع الديني لكسب ثقة الناس على أساس ان النهج الذي ستتخذه بعض الأحزاب هو نهج إسلامي مقدس!.

وستبدأ الكتل بتغيير جلودها لتأخذ من الإسلام الدستور الذي يخط الكلمات التي ستلقى على مسامعنا الجليلة، وامّا بالنسبة لإسلامهم يا صديقي، فلن تراه الاّ في العناوين الكبيرة التي ستتوسط تلك اللافتات الضخمة في شوارع المدينة.

هؤلاء المسلمون، او بتعبير اصح (مسلمون العملية السياسية)، يحاولون تمثيل الإسلام بأبشع صورة ممكنة، على مبدأ ان الغاية تبرر الوسيلة، وبالطبع الوصول الى الكراسي يحتاج الصعود على كتف الدين.

فيستغلون الدين لمصالحهم الشخصية ليظهروا للناس بالصورة الجيدة، على أساس ان الدين سيستر عورات الفساد السياسي، ناهيك على ان افعالهم هذه ستعكس سلباً على الاعلام الإسلامي، لأن بطبيعة الحال المسلمون يمثلون واجهة الدين التي تطل عليها العالم، فمثلاً لو تعرّف شخص كافر على انسان فاسد وغير صالح وعرف بأنه مسلم بلا شك لن يشعر بأي مشاعر إيجابية تجاه الدين الإسلامي، ولكن لو تعرّف على انسان مهذب ووفي وذو اخلاق سامية وعرف بأنه ينتمي الى الدين الإسلامي ومن واجبه كمسلم ان يتحلى بهذه الصفات بلا شك ان أي انسان مهما كان جنسيته ودينه سينجذب نحو الدين الإسلامي الذي يحاول ان يوصل الانسان الى الانسانية والكمال.

وبعيداً عن الساحة السياسية نلاحظ بأن الميدان الاجتماعي مع الأسف لا يقل حراكاً عن ما سبق، اذ ان هناك حركات خبيثة تصاغ من قبل اشخاص باسم الدين، أي يجعلون الدين واجهة لتخلفهم وتعصبهم الأعمى، فمثلا هنالك شخصيات تحسب على انها (شخصيات دينية) تقدم الدين على انه صورة  متخلفة ومغلقة ضمن حدود يصنعها المجتمع، فتحيز الدين ضمن اطار التقاليد والعادات الجاهلية هو جرم بحد ذاته، لأن الأديان السماوية خلقت لتطور وتقدم البشرية. الاّ ان بعض الناس يمارسون أفعال او ينهون عن اعمال معينة ويربطونه بحرام الله وحلاله، فمثلاُ يحرمون تعليم الفتيات وخروجهنَّ من البيت وممارسة الحياة الطبيعية على مبدأ الحرام، ولكن لا تدري أي دين يقصدون؟، بالطبع دينهم لأن دين محمد (ص) لا يمت بحرامهم صلة!.

والكثير الكثير من الحالات التي تحاول ضرب الإسلام، ربما اخرها واكثرها فضيحة هي قضية داعش التي روجت للدين الإسلامي على انه دين عنف وقتل ووحشية، لكن ولله الحمد تصدى رجال مؤمنين لهذه الحركة الخبيثة فدُحضت افعالهم الدنيئة التي حاولت ان تمس الدين الإسلامي الذي خلق ليكون حلاً ودستوراً لمشاكل الإنسان، فكان أساسه الرحمة والإنسانية وباطنه التعايش والتكامل الروحي.

والخطوة الأساسية التي ستقلل وتحد من انتشار هذه الحالات في المجتمعات العربية والعالمية، هو عدم الترويج لأي شخصية تحاول المساس بالدين الإٍسلامي، حتى وان كان ذلك من باب الانتقاد، لأن النقد بخطيه يصنع الشهرة، فبعض الناس يتسببون بشهرة بعض الشخصيات دون قصد، فمن يمثلون الصفر على خط الشمال وكانوا مجهولين في السابق، أخذوا اليوم حيزاً وشغلوا الرأي العام وتسببوا في حراك سلبي داخل المجتمع وخلقوا نظرة سلبية عن ماهية الدين، فأفضل طريقة لمواجهة هكذا مواقف وشخصيات هو التجاهل، لأن الباطل يا سادة يموت بترك ذكره..

والترويج للدين الإسلامي الحنيف الذي يحمل اسمى واعمق معاني الإنسانية والرحمة، ويمثل الشعار الأوحد للعدالة الاجتماعية، وتمثيله بالطريقة التي انزله الله على الناس واجب كل شخص مؤمن صالح في أي موقع اجتماعي ان يكون داعياً للسلام والمحبة التي اقرها الدين علينا، ويتخذ من موقعه منبراً وواجهة إسلامية تحمل كل الأهداف التي جاء بها الدين وسعى في تعميمه ونشره، لأن الله تعالى قرَّ لنا الدين الإسلامي ليكون لنا دستور حياة، نسيّر به حياتنا ونحل به جميع المشاكل التي تعرقل حياة الانسان.

فالدين بمثابة طوق النجاة الذي ينقذ حياة الانسان من الغرق في ظلمات الدنيا، فمن اتخذه حلاً نجا، ومن سعى وراء الغايات وماديات الحياة، رسم لنفسه الهلاك في الدنيا قبل الآخرة.

الديمقراطية
الاسلام
المجتمع
السياسة
الدين
الانسانية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    الأحد 15 شباط 2026/
    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    الثلاثاء 27 كانون الثاني 2026/
    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    الخميس 15 كانون الثاني 2026/
    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    الثلاثاء 06 كانون الثاني 2026/
    ما لم تخبرنا به النظريات

    ما لم تخبرنا به النظريات

    الأربعاء 24 كانون الأول 2025/
    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    الأربعاء 17 كانون الأول 2025/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    ماهو الذكاء العاطفي وما أهميته في التربية؟

    النشر : الأحد 01 كانون الأول 2024
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    أمريكا تسيطر على ما نحلم به

    النشر : الخميس 26 تشرين الاول 2023
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    ما الذي يجب أن تتجنبه بعد مغادرة عيادة الأسنان؟

    النشر : الثلاثاء 24 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    كلمة حب

    النشر : الخميس 30 آيار 2024
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    ماهي تفاعلات العنف في الحياة اليومية؟

    النشر : الأحد 21 شباط 2021
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    كيف تُشكّل طبقاً صحياً لكل وجبة؟

    النشر : الأربعاء 07 آب 2024
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 339 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 321 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 305 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 305 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 921 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 792 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 20 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 20 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 20 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 20 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة