• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف تعالج جفاف الفم وخشونة الحلق خلال ساعات الصيام؟

بشرى حياة / الأحد 02 آيار 2021 / صحة وعلوم / 3173
شارك الموضوع :

عادةً ما يكون هذا النوع من الجفاف علامة على وجود مشكلة بسيطة، مثل جفاف الهواء أو نزلات البرد

يعد جفاف الفم وخشونة الحلق من الأعراض الشائعة بين الناس في فصل الصيف؛ حيث الحرارة المرتفعة، أو خلال الشتاء القارس. ومع ذلك، يكون جفاف الحلق وعدم طراوة اللعاب من المشكلات الكبيرة التي يعاني منها المسلمون خلال الصيام بشكل خاص.

وعادةً ما يكون هذا النوع من الجفاف علامة على وجود مشكلة بسيطة، مثل جفاف الهواء أو نزلات البرد أو قلة منسوب المياه الذي يستهلكه الجسم لتعويض الترطيب المفقود خلال اليوم.

في هذا التقرير نستعرض الأسباب المختلفة لجفاف الفم وخشونة الحلق، وكيفية التقليل من تلك الأعراض المزعجة بشكل خاص خلال الصيام.

قلة ترطيب الجسم

أكثر الأسباب شيوعاً لجفاف الفم والحلق هو عدم شرب الشخص ما يكفي من الماء خلال اليوم. وعند الإصابة بهذا النوع من الجفاف، لا ينتج الجسم القدر الكافي من اللعاب الذي يُعد بمثابة مصدر الترطيب الدائم لتلك المنطقة للمساعدة على بلع وتناول الأطعمة المختلفة، أو لتحسين قدرة التنفس.

ويمكن أن يسبب الجفاف أيضاً: العطش الحاد، والبول الداكن والشحيح عن العادة، والإعياء والدوخة. كما يمكن أن تتسبب المشكلة في مضاعفات صحية بعيدة المدى مثل تلف وظائف الكلى والأعضاء.

ولعلاج ظاهرة الجفاف، خاصة في حالة الصيام لساعات طويلة خلال اليوم، ينصح موقع "WebMD" الطبي بتناول ما يعادل 8 أكواب من المياه خلال اليوم كأقل تقدير.

وبالإضافة إلى تناول المياه بشكل صحيح، ينبغي تقليل تناول شرب العصائر العالية بالسكريات والمشروبات الغازية والكافيين، لعمل تلك السوائل على إدرار البول والتسبب في فقدان سوائل الجسم.

عادات النوم الخاطئة

إذا كان الشخص يعاني من الاستيقاظ كل صباح بفم جاف وحلق خشن حتى في حالة عدم الصيام، فقد تكون المشكلة هي عادة النوم بفم مفتوح؛ إذ يجفف الهواء اللعاب الذي يحافظ على رطوبة الفم والحلق. كما يسبب عدم استخدام الأنف في التنفس مشكلات استنشاق الهواء دون فلترته أو تعديل حرارته قبل دخول الجسم وحدوث المضاعفات الصحية كالبرد والأمراض التنفسية، وصولاً إلى ضعف تضرر صحة القلب، بحسب موقع Healthline الصحية.

ويتسبب التنفس الفموي أيضاً في: رائحة الفم الكريهة، الشخير، والتعب والإعياء خلال النهار. وجدير بالذكر أن الشخير قد يكون علامة على انقطاع النفس الانسدادي النومي، وهي حالة يتوقف فيها التنفس بشكل متكرر خلال الليل وينبغي في حالة الإصابة بها استشارة الطبيب المختص لتجنّب أي مخاطر على سلامة الشخص. ويصف الأطباء في تلك الحالة جهازاً يعيد ضبط وضعية الفك أثناء النوم، أو ينصح بعلاج ضغط مجرى الهواء الإيجابي المستمر (CPAP) للحفاظ على تدفق الهواء إلى الممرات الهوائية أثناء الليل.

بالإضافة إلى ما سبق، يمكن أن يؤدي الاحتقان الناتج عن الحساسية من البرد أو الحساسية المزمنة، أو وجود مشكلة في الممرات الأنفية مثل الحاجز المنحرف أو التهابات الجيوب الأنفية، إلى التنفس من الفم لا إرادياً خلال اليوم وأثناء النوم.

ولعلاج تلك المشكلة، ينصح "Healthline" بوضع لاصقات الشخير المختصة من الصيدليات والمتاجر الكبرى على جسر الأنف لإبقاء مجرى الهواء مفتوحاً أثناء النوم.

الحساسية الموسمية

يعاني المصابون بحساسيات الجهاز التنفسي والحساسية الموسمية خلال فترات الصيام مثل شهر رمضان بمضاعفات جفاف وخشونة الحلق بشكل بالغ دوناً عن غيرهم.

وتشمل مسببات الحساسية الشائعة النجيلة وحبوب اللقاح ووبر الحيوانات الأليفة، والعفن الأسود المنزلي في الأماكن الرطبة، وعث الغبار.

ويحدث رد الفعل التحسسي عندما يستشعر الجهاز المناعي أحد تلك المسببات ويتعامل معها معاملة الخطر المحدق بصحة الجسم، فيطلق مواد كيميائية تسمى الهيستامين لمحاربتها.

هذا الأمر في العادة يؤدي إلى أعراض تشمل: سيلان الأنف، والعطس، وحكة العين أو الفم أو الجلد والسعال.

وتسبب تلك الأعراض التهابات الحلق وخشونته، وبالتالي جفاف الفم بشكل بالغ، وخاصة أثناء النوم، أو خلال ساعات الصيام الطويلة التي يتم فيها الامتناع عن تناول أي سوائل.

وللوقاية من أعراض الحساسية وتبعاتها، يجب تجنب المحفزات قدر الإمكان.

وقد يكون ذلك من خلال الامتناع عن الخروج في الهواء الطلق خلال موسم حبوب اللقاح، وغلق النوافذ وتشغيل المكيفات أو منقّي الهواء.

كما ينصح موقع "MayoClinic" الطبي بوضع أغطية واقية من عث الغبار على السرير، وغسل الشراشف وأغطية الأسرة أسبوعياً في الماء الساخن.

ويجب أيضاً تنظيف المنزل بعناية من أي آثار للعفن والرطوبة الزائدة، وإبعاد الحيوانات الأليفة عن غرف النوم وأماكن الجلوس والملابس والمفروشات.

صحة الفم ونظافة الأسنان واللسان

يذكر موقع "WebMD" الطبي أن أعراض الفم الجاف المزعجة قد تكون أحد مضاعفات عدم العناية بشكل جيد بنظافة وسلامة الأسنان واللسان واللثة.

ويسبب جفاف الفم الشعور بخشونة اللسان ولزوجة اللعاب ومضاعفة الشعور بالعطش، ما يزيد من معاناة الأشخاص الصائمين خلال ساعات الامتناع الطويلة عن شرب المياه وتناول الأطعمة.

ويؤدي تكرر هذا المستوى من جفاف الفم إلى إصابة الشخص بتقرحات والتهابات الفم، بالإضافة إلى تقرحات أو تشققات الجلد في زوايا الفم واللثة. وتشقق الشفاه وجفاف الحلق، وإحساس بالحرقة أو الوخز في الفم، وخاصة في اللسان.

كما يؤدي جفاف الفم إلى إصابة الشخص ببحة في الصوت وجفاف الممرات الأنفية والتهاب الحلق ورائحة الفم الكريهة.

وتكمُن أولى خطوات علاج هذه المشكلة في مراعاة ترطيب الجسم خلال ساعات الإفطار بتناول القدر الكافي من المياه.

لأنه من دون اللعاب من المرجح أن تصاب الأسنان بالتسوس، ويصبح الناس أكثر عرضة للإصابة بأمراض اللثة.

كذلك يجب أن يكون الشخص أكثر حرصاً في اتباع عادات نظافة الفم الجيدة، والتي تتكون من: تفريش الأسنان بعد كل وجبة، وخاصة بعد تناول المشروب والأطعمة ذات التصبّغات مثل الشاي والجزر والكرز وغيرها.

ويجب تفريش الأسنان قبل النوم وتنظيف فراغات ما بين الأسنان بخيط التنظيف الطبي.

كذلك تعمل نوعية معجون الأسنان في التأثير على مستوى جفاف الحلق، خاصة إذا ما قام الشخص بتفريش أسنانه أثناء ساعات الصيام.

وينصح موقع Healthline الطبي بمراعاة اختيار معجون أسنان طبيعي المكونات وخالٍ من الكحول أو الفلورايد اللذين يعملان بشكل قاسٍ قد يسبب جفاف الفم المزمن.

ويُنصح بزيارة طبيب الأسنان للفحص والتنظيف مرتين على الأقل خلال العام لمتابعة أي أسباب أخرى قد تكون مؤثرة على جفاف الفم وخشونة الحلق ومعالجتها. حسب عربي بوست

هل جفاف الحلق في الصيام يؤدي إلى الإصابة بفيروس كورونا؟

ينصح الأطباء بشرب الماء للوقاية من الإصابة بفيروس كورونا. ومع  شهر رمضان؛ أثيرت بعض المخاوف من أن يؤدي جفاف الحلق أثناء الصيام إلى الإصابة بالعدوى. فما الرد العلمي على ذلك؟

يقول الدكتور محمد الدسوقي أستاذ الأمراض الصدرية بكلية طب المنصورة بمصر في لقاء خاص لموقع الجزيرة مباشر، إنه لم يثبت علميا إلى الآن أن جفاف الحلق يؤدي إلى الإصابة بفيروس كورونا، بل على العكس فإن الدراسات العلمية تؤكد أن الصيام يساعد على تجدد خلايا الجهاز المناعي، والخلايا الجذعية التي تنتج كرات دم بيضاء جديدة تستطيع أن تقاوم الميكروبات، كما أن الصيام يوفر الطاقة للجهاز المناعي لكي يستعيد قوته، ويحسن كفاءة الخلايا الليمفاوية لعشرة أضعاف كما في بعض الدراسات.

الصيام والمناعة

وبيَّن أن الصيام يحسن كفاءة جهاز المناعة لدى كبار السن لأنه يخلصهم من بعض المواد الضارة بجهاز المناعة، كما أن بعض الدراسات العلمية قد كشفت عن دور الصيام في تحفيز جهاز المناعة ضد السرطان، وبعض الآثار الجانبية للعلاج الكيماوي.

أما عن التأثير غير المباشر للصيام، فيوضح الدسوقي أنه يساعد على ضبط الوزن، والتخلص من السمنة في حال الصيام بصورة صحيحة، ومن المعروف أن السمنة تثبط جهاز المناعة، كما أن الصوم يحسن من باقي العمليات الحيوية بالجسم التي تساهم بدورها في تحسين جهاز المناعة.

وأشار إلى دور الصيام في تحسين الحالة النفسية بدرجة كبيرة حيث تسمو روح الإنسان بفضل العبادة، وتؤثر الحالة النفسية إيجابيا على فعالية جهاز المناعة، كما أن الصيام فرصة للتوقف عن التدخين أو تقليله، وهو الذي يعد من أكبر الأسباب التي تضعف جهاز المناعة.

ومن جانب آخر، قال الدسوقي “بالدليل المنطقي: هناك أكثر من مليار مسلم يصومون كل عام، ولم يلحظ العلماء في تاريخ الطب، أنهم أصيبوا بفيروسات بعد الصيام الذي فيه جفاف الحلق حتى في الدول الحارة جدا؛ بل على العكس تتحسن صحتهم بفضل الصيام”.

وأوضح أن صيام المرضى له وضع خاص، يحدده الطبيب المختص بكل حالة.

كورونا وجفاف الحلق

وأكد د. مجد روفائيل أخصائي الأنف والأذن والحنجرة وجراحة الرأس والعنق لموقع الجزيرة مباشر؛ أنه يجب الفصل بين الصيام والإصابة بفيروس كورونا، فالصيام يحفز على تجديد الخلايا المناعية، خاصة إذا صاحبه نظام غذائي قليل السكر، لأنه الجسم يعتمد أثناء الصيام على الأجسام الكيتونية التي تحث على تجديد الخلايا المناعية لدى الإنسان.

وأوضح أن جفاف الحلق الناتج عن الصيام يؤدي إلى خلل في إفراز الفلورا الطبيعية الموجودة بالفم، ويخفف من الإفراز اللعابي الذي يحتوي على مواد تقي الفم من الالتهابات، ولذلك تتغير رائحة الفم، والحرمان من الماء يضعف صحة الفم بالمجمل، وليس معنى ذلك أن الإنسان يكون عرضة للإصابة بفيروس كورونا، لأن الإصابة تحدث عند وصول الفيروس إلى الحلق بغض النظر عن الجفاف من عدمه، لذلك ينبغي الوقاية من الإصابة.

وفي حال كان الصائم يعاني من مشاكل صحية، يفضل ألا يجهد نفسه أثناء الصيام، ويحاول أن يقلل من توتره، لأن القلق والتوتر يزيدان من إفراز مواد قد تؤثر سلبيا على المناعة. حسب الحزيرة

صحة
دراسات
الصيام
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 10 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    هل تتغير حياتنا في شهر رمضان؟

    النشر : الأثنين 10 آذار 2025
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    هل التعلق بالدنيا مذموم؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2026
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    كيف نتخلص من احتباس الماء بالجسم في أيام الصيف؟

    النشر : الأثنين 28 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    بين الأوهام والأحلام: كيف نفرق بين السراب والحقيقة

    النشر : الأحد 16 تشرين الثاني 2025
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    شـعـبـان والاقـمـار الـمـنـيـرة

    النشر : الأربعاء 18 نيسان 2018
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 536 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    التفكير الإيجابي: كيف تتحول الأفكار البناءة إلى سلوك ورفاه وعلاقات أفضل؟

    • 325 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1575 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1176 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 721 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 555 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 10 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 10 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 10 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 10 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة